عرض مشاركة مفردة
قديم 09-02-2012, 02:11 PM   #1
zubayer
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
الإقامة: دار الخلافة
المشاركات: 1,635
Exclamation للعراق بيعة فى آعناقكم

للعراق بيعة فى آعناقكم


" أيها الناس إن العراق كدر ماؤها وكثر غوغاؤها وأملولح عذبها وعظم خطبها وظهر ضرامها وعسر أخماد نيرانها ، فهل من ممهد لهم بسيف قاطع وذهن حامع وقلب ذكي وأنف حمي ، فيخمد نيرانها ويردع غيلانها وينصف مظلومها ويداوي الجرح حتى يندمل ، فتصفو البلاد وتأمن العباد .." .

آن العراق العزيز هو الهوية اليعربية لما له من تاريخ عروبي مديد وباع قومى طويل ، حمله فطاحلة الرجال جيل بعد جيل ، فمن موازية تشكيلية عرقية حتى معجم الاجناس والاعراق على مر مراحل تطوره الحضارى . يشعرك وكأنك تلج ببوابة ذهبية تفضي إلى قلعة ، القلعة مصاغة بالسهام والرماح والسيوف ، وبسخاء للرؤية العميقة ، تبدو كأنها تتحرك آمامك كجحافل من آلاسود والضوارى ، فيبلغك الزئير قبل رؤيتها . وتهتز و يتملكك انطباع الرهبة لعظمة آهله وهيبتهم . و تتلمس الكثير والكثير من عنفوان الاشوريين و شجاعة البابليين و سمو السومريين مرورا بآمجاد العرب وسطوع شمس آلآسلام . ..
العراق هو سقف العرب الوحيد في كوات عديدة وعلى جدرانه زخرفة ماضيهم ، هذه الكوات هى ميراث متعدد الأعراق والحضارات من خلال الأروقة والعقود المتتابعة مما جعله اختزال للإبداع في أبهى صوره فآنتج آرثا فكريا آستلهم من قطنه وفكر العبور فوق الأزمنة وعبرها.
والعراق مهد الابداع وبريق بديعه راق في مجمله فجعله أحد أبرز آمصار منجزات المسلمين الثقافية والمعمارية قبل ان يسرقها الانكليز والفرس عند سقوط الخلافة العثمانية . وقد وهب العراق للمسلمين الكثير من سمات الاتساع فى العلوم التي كانت ثيمة علمية بارزة لخدمة حضارة الاسلام ..

فى آرض السواد اليوم ، آمركا وعملائها قد هزموا ، و لقنت آمركا والغرب درسا هاما مادته أن وطء ألاراضي الإسلامية يعتبر ضربا من الجنون آن لم يكن انتحارا للغرب برمته . لذا ارتكب بحق العراق العزيز وحق آبنائه جرائم بشعه مارستها آلتهم العسكرية ، ابتداءا من تدمير بناه التحتية وسرقة لثرواته ، حتى تشتيته عرقيا وطائفيا وجغرافيا . وقد امسى العراق (خراب ) وسيبقى أطول مدة في الفقر و العوز والسجن والإذلال .

ان ما ارتكب من جرائم ووحشية ضد العراق العزيز ماهو – الا – طبع من طبائع آلآمريكان ، وما هو آلآ نموذج صغير من اخلاقياتهم التى آمتهنت الرذيلة والعدوان . ولهذا ادرك كل مسلم نسبة الحقد ومقدار الكراهية التى يتملكها عدو الآسلام ، فهبت طلائع المسلمين من كل فج عميق لمنازلة امركا والغرب على ارض العراق ، وشهد عراقنا العزيز نزالا كتب له - معركة الآسلام والامريكان على ارض العراق الطاهرة - و قد آدى كل مسلم الامانة وقرئت رسالة آلآسلام ، فكان صدى المعركة درسا ونهاية لآمبراطورية آمريكا ، وهاهى آلآن فى آيامها آلآخيرة تترنح ، كما بلغ السوفييت رسالتنا الجهادية عند المنازلة فى آفغانستان ، وقبرناه على آيدينا والى آلآبد .. .
فى سؤال لوزير الدفاع آلامريكى مكنمارا ، سئل الجنرال الفيتنامي نيغوين جياب : " كيف هزمتمونا رغم إمكاناتنا الهائلة ، وإمكاناتكم المتواضعة ..؟.
أجاب جياب : " لأنكم لا تعرفوننا جيدا ..".

فى هذه اللحظة منحنا العدو فرصة ثمينة الا وهى فهمه واستيعاب تخطيطه ، حيث انه ماض بالخراب ( مكر وحروب) ، وماض بآسدال ستار الخراب على جدار الهوية العربية (العراق) ، وماض لهدم سقف الدين الاسلامى الحنيف ؛ لذا آن ضاع العراق فيضحى العرب يُحكمون ويُحاكمون ، ويصبح الوطن العربي برمته خراب ، وستهدم حواضر آلاسلام كما خرب وهدم العراق العزيز .. .
__________________
۩ ۞۩ ۩۞۩۩۞۩۩۞
لا اله الا الله محمد رسول الله
★☀ الله أكبر☀★
۞۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩
zubayer غير متصل   الرد مع إقتباس