عرض مشاركة مفردة
قديم 16-11-2019, 09:39 PM   #1566
اقبـال
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2009
المشاركات: 3,235
إفتراضي



* نزوح جديد تشهده قرى محافظة ديالى بسبب التهديدات المتكررة التي تطلقها الميليشيات

أفاد اهالي قرية ابو كرمة في محافظة ديالى، اليوم السبت، باستمرار نزوح العائلات من القرية بسبب الهواجس الأمنية والنزوح “القسري” والتهديدات المتكررة التي تطلقها الميليشيات من خلال فرض سطوتها على تلك المناطق.

أحد المواطنين من القريبة والذي طلب عدم كشف إسمه حفاظاً على حياته وعائلته قال أن الميليشيات تعمل على ترويع الأهالي، لإجبارهم على النزوح وتغيير التركيبة السكانية لتلك المنطقة، لأنها تعتبر مركز حيوي وتضم بساتين وأراضي زراعية غنية، بالإضافة إلى موقعها الجغرافي المهم.

وأكد أن الحكومة تدعم بشكل مباشر إجراءات هذه المليشيات، ويتضح ذلك من خلال صمتها وتجاهلها نداءات وشكاوى المواطنين، موضحاً أن ذلك يعتبر تغييرا ديموغرافيا ممنهجاً يستهدف قراهم ومناطقهم.

أما مختار قرية ابو كرمة “قاسم الربيعي” فأكد أن هنالك حالات نزوح كبيرة تشهدها القرية كان آخروها نزوح ست عائلات صباح اليوم السبت ليرتفع اجمالي الاسر النازحة خلال الايام الاربعة الماضية الى 37 اسرة.

وأضاف الربيعي، أن “ما تبقى من الاسر في ابو كرمة لا يزيد عددها على 40 اسرة، وكلها اتفقت على النزوح القسري ومغادرة القرية الى مناطق أخرى”، لافتاً الى أن “الهاجس الامني هي السبب الرئيسي وراء قرار النزوح الجماعي”.واشار الى أن “اهالي ابو كرمة وصلوا الى مرحلة اليائس من وعود الجهات الأمنية، وهذا ما دفعهم لاتخاذ قرار النزوح”، مبيناً أن “خلو القرية سيكون له تداعيات أمنية خطيرة على امن المحافظة، لان القرية كانت لسنوات راس الرمح في مواجهة تحركات تنظيم الدولة “داعش”، لكن للأسف لم يجري دعم للقرية بما يكفي لتصل الى هذه المرحلة القاسية والصعبة في نزوح جماعي للعائلات”.

وتعد قرية ابو كرمة من اهم قرى حوض الوقف التابع لقضاء بعقوبة بمحافظة ديالى، وشهدت مؤخرا سلسلة هجمات ادت الى سقوط العديد من الضحايا في صفوف المدنيين. وكالة يقين



* المتظاهرون: التفجيرات وأساليب القمع الجديدة لا تضعف التظاهرات

ضربت تفجيرات متعاقبة في وقت متأخر من ليل أمس ساحات التظاهر في بغداد وذي قار، أدت إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى بين صفوف المتظاهرين.

ووفقا لمصدر طبي خاص في بغداد، فإن المستشفيات القريبة من ساحة التظاهر تسلمت ليل أمس، ثلاثة قتلى 26 جريحا سقطوا بانفجار في ساحة التظاهر، مبيناً أن حالات عدد من الجرحى خطيرة، فيما أصيب 11 بتفجير مماثل بواسطة قنبلة صوتية محشوة بكرات حديدية في ساحة الحبوبي بالناصرية مركز محافظة ذي قار، أحدهم بحالة حرجة، وفقا لمصدر صحفي في المحافظة.

موجة التفجيرات هذه أثارت قلق المحتجين الذين حذروا من محاولات لإنهاء التظاهرات عن طريقها، وقال الناشط المدني غسان العلي، إن “التفجيرات تؤشر إلى وجود استراتيجية جديدة لقمع التظاهرات وإنهائها عبر هذه التفجيرات”، مؤكدا أن المتظاهرين سلميون ولم يحملوا أي سلاح، وأن إدخال العبوات الناسفة إلى ساحات التظاهر هو أمر مدبر لقتل المتظاهرين وإثارة الرعب في صفوفهم وإجبارهم على التراجع عن التظاهرات.

وأكد أن “المتظاهرين بدأوا صباح اليوم عمليات مسح شامل لساحات التظاهر بحثا عن وجود أي عبوات أو أجسام غريبة قد تكون متفجرات أدخلت إلى الساحات”، داعيا المتظاهرين إلى أخذ الحذر من أي أشخاص مشتبه بهم.

أما الناشط المدني “ولاء حمزة” فقد أعتبر أن هذه التفجيرات لمسات مليشياوية حزبية تقف ورائها جهات متنفذة، مبينا أن الحكومة مطالبة بتوضيحات حول تلك الإنتهاكات، فالمنطقة يُفتش الداخلون والخارجون منها بإستمرار على حد وصفه.

واعتبر حمزة أن التظاهرات لا تنتهي بهذه الأسايب، وعلى الحكومة إيجاد مخرج لحالة الإحراج التي باتت لا تحسد عليه، وليس العمل بهذه الهستيريا من أجل القضاء على المتظاهرين أو محاولة إيخافهم، بحسبه.

ومن الناصرية قال احد منظمي التظاهرات “سجاد المشرفاوي” أن الإنفجار الذي حصل في ساحة الحبوبي وسط الناصرية ناتج عن عبوة بدائية الصنع، وضعت في أحدى زوايا ساحة الحبوبي، مخلفةً 11 جريح غالبيتهم في حالة حرجة.

وأكد المشرفاوي أن محاولة الحكومة والجهات التابعة لها إخماد حدة التظاهرات عن طريق القمع بهذا الأسلوب لا يزيد المتظاهرين إلا قوة وحماس وإصرار على مواصلة التظاهر بالطرق السلمية حتى تحقيق الأهداف المتمثلة بحكومة إنقاذ وطنية وتعديل الدستور وإصلاح المحكمة الإتحادية وتغيير قانون الإنتخابات بشكل يضمن حقوق المواطنين وليس مصالح الاحزاب بحسبه. وكالة يقين



* مفوضية حقوق الانسان تؤكد إستمرار القمع بحق المتظاهرين

أصدرت المفوضية العليا لحقوق الانسان، اليوم السبت، بيانا جديدا بشأن الاحداث التي رافقت الاحتجاجات في بغداد والمحافظات، مبينة أنها تراقب وتوثق الأحداث التي رافقت التظاهرات في بغداد وعدد من المحافظات للفترة من 12-15 /تشرين الثاني 2019.

وقالت المفوضية إنها “تدين استمرار الاعتقالات العشوائية دون التحري للكثير من المعتقلين حيث وثقت فرق الرصد اعتقال (66) متظاهر في بغداد اطلق سراح (7) منهم، و (20) متظاهر في البصرة اشرفت المفوضية على اطلاق سراح (7) متظاهر منهم على خلفية التظاهرات التي جرت في منطقة المعقل في محافظة البصرة، واعتقال (37) متظاهر في محافظة ذي قار اطلق سراح (21) منهم”.

وأضاف البيان، أن “المفوضية اشرت استمرار الاصابات بين صفوف المتظاهرين والقوات الأمنية حيث وثقت فرق الرصد مقتل (3) وإصابة (140) مع استمرار اطلاق الغازات المسيلة للدموع وخصوصا في منطقة الخلاني ليومي 14-15/ 11 غادروا اغلبهم المستشفيات بعد تلقيهم للعلاج، الأمر الذي يستوجب على الحكومة البحث عن اجراءات بديلة تحفظ سلامة المتظاهرين والقوات الأمنية، فضلا عن استمرار الصدامات في محافظة ذي قار بين القوات الامنية والمتظاهرين مما ادى الى إصابة (17) منهم (15) متظاهر و(2) من القوات الامنية وقيام عدد من المتظاهرين بحرق مسكن قائمقام قضاء الغراف ومسكن احد اعضاء مجلس النواب في ذي قار وحرق سيارة عدد ( 2 )”.

وأشار البيان إلى أن “المفوضية اشرت اختطاف عدد من الناشطين على خلفية التظاهرات ووثقت اطلاق سراح الناشطة صبا المهداوي والناشط علي هاشم بعد اختطافهم من قبل مجهولين، وتعرض مدير معهد التطوير الامني العميد الدكتور “ياسر عبد الجبار” لاختطاف وسط بغداد من قبل مجهولين، وتطالب المفوضية القوات الأمنية بتوفير الحماية اللازمة للناشطين والمتظاهرين والمواطنين كافة والبحث والتحري عن الجهات التي تقوم بعمليات الخطف والقاء القبض عليهم واحالتهم للقضاء لينالوا جزائهم العادل”.

واردف، أن “المفوضية اشرت عودة الاشتباكات قرب فوج المهمات في محافظة ذي قار وإطلاق النار والقنابل المسيلة للدموع من قبل القوات الامنية لتفريق المتظاهرين، واعلان حظر التجوال في قضاء الغراف”، لافتا إل أنها “أشرت حرق مدرسة ثانوية (الزوراء) للبنات من قبل عدد من المتظاهرين في محافظة ميسان بسبب رفض الإدارة التعليمية غلقها، وتؤكد المفوضية على رفض السلوكيات غير المسؤولة والتي يؤثر على سلمية التظاهرات ويستوجب المسألة القانونية”.

وبينت المفوضية “استمرار سقوط القتلى في العاصمة بغداد، حيث وثقت فرق الرصد مقتل (3) من المتظاهرين من قضاء الصويرة والعزيزية على خلفية اصابتهم في ساحة التحرير في بغداد وانفجار عبوتين صوتية في ساحة التحرير والطيران يوم 15/ 11، تسببت بمقتل متظاهر واصابة 19 اخرين وبهذا الصدد تجدد المفوضية دعوتها لوقف إراقة الدم العراقي والحفاظ على ارواح المتظاهرين، فضلا عن استمرار قيام عدد من المتظاهرين بغلق الطرق ودوائر الدولة والمدارس للضغط بالاستجابة لمطالبهم من قبل الحكومة، وهو ما يتعارض و حق التنقل للمواطنين لذا تنصح المفوضية المتظاهرين بالحفاظ على سلمية التظاهر وأحقية المطالبة بحقوقهم المشروعة”.

وأوضح البيان أن “عدد من المتظاهرين اعتصموا أمام بوابة ميناء ام قصر بتاريخ 15/11/201‪9 بعد اعتراضهم على قرعة التعيين التي قامت بها شركة الموانئ العراقية، وتعمد احراق الاطارات امام بوابة الميناء ومنع دخول الصهاريج للميناء، فيما وثقت المفوضية انفجار عبوة ناسفة قرب ساحة الحبوبي في محافظة ذي قار بتاريخ ادت الى إصابة (11) شخص إصابات خطيرة في الناصرية والقاء قنبلة مولوتوف تستهدف منزل مواطن وحرق منزل عضو المجلس البلدي (عادل حسن الرماحي) في قضاء الغراف، وهنا تجدد المفوضية مطالبتها للقوات الامنية بتوفير الحماية اللازمة لساحات التظاهر والاماكن القريبة منها بالتنسيق مع المتظاهرين”.

وأختتم البيان أن “المفوضية تؤكد أن كافة المعلومات والبيانات والاحصائيات والتقارير التي تصدرها تمت من خلال الرصد والتوثيق الميداني لفرقها المنتشرة في عموم محافظات العراق وتدعو المؤسسات كافة ووسائل الاعلام الى مراجعة موقع المفوضية الرسمي وندعو جميع من تعرض لاي انتهاك الى تقديم شكوى رسمية للمفوضية للتحقيق فيها واحالتها إلى القضاء والاتصال بالأرقام الساخنة للمفوضية”.

وتشهد العاصمة بغداد وتسع محافظات اخرى منذ يوم الجمعة الماضي الخامس والعشرين من (تشرين اول الماضي)، تظاهرات احتجاجية واسعة للمطالبة باقالة الحكومة وتقديم قتلة المتظاهرين الى العدالة والعمل باجراء انتخابات مبكرة باشراف دولي، واسفرت عن مقتل واصابة المئات من المتظاهرين والقوات الامنية نتيجة القمع الوحشي الذي تعرض اليه المتظاهرين. وكالة يقين



* المتظاهرون يستعيدون السيطرة على ساحة الخلاني وسط بغداد

مع إستمرار حدة التظاهرات والاحتجاجات الشعبية العراقية تزداد عمليات القمع والإستهداف وبطرق مختلفة كان آخرها التفجيرات التي حصلت ليلة أمس الجمعة في بغداد وذي قار، وعلى خلفية ذلك إزداد الغضب الشعبي في جميع المحافظات التي تشهد تظاهرات وإعتصامات.

واستعاد المتظاهرون العراقيون اليوم السبت، السيطرة الكاملة على ساحة الخلاني وجسر السنك المؤدي إلى السفارة الإيرانية في العاصمة بغداد، بينما منع محتجون في البصرة الشاحنات من دخول ميناء أم قصر جنوبي البلاد.

وجاءت استعادة السيطرة على هذين الموقعين الحيويين وسط بغداد، بعد انسحاب قوات مكافحة الشغب العراقية منهما، وذلك بعد أسبوع من سيطرتها عليهما وطرد المتظاهرين منهما وإغلاق ساحة الخلاني بالكتل الكونكريتية.

وقالت قيادة عمليات بغداد إنه “لغرض فسح المجال أمام حركة المواطنين، قيادة عمليات بغداد تقوم بفتح طريق ساحة الطيران-الخلاني باتجاه شارع الجمهورية –الشورجة”.

وتأتي هذه التطورات في بغداد بعد مقتل 4 أشخاص وإصابة أكثر من 20 آخرين في انفجار سيارة بالقرب من ساحة التحرير وسط بغداد، بحسب ما أكد المرصد العراقي لحقوق الإنسان، السبت.

وذكرت مصادر صحفية أن عبوة ناسفة بدائية الصنع انفجرت في ساحة الطيران بالعاصمة بغداد، مما أدى إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى، بعد الإنفجار مباشرة توافد آلاف المتظاهرين غالبيتهم من العائلات العراقية إلى ساحات الخالاني والتحرير وسط العاصمة العراقية دعماً للمتظاهرين والمعتصمين المتواجدين في ساحة التحرير ومحيطها، بعد يوم شهد مقتل 3 أشخاص وإصابة 40 آخرين خلال احتجاجات “جمعة الصمود”. وكالة يقين

وكالة يقين عن وكالات

السبت 19 ربيع الاول 1441 / 16 تشرين الثاني 201
اقبـال غير متصل   الرد مع إقتباس