عرض مشاركة مفردة
قديم 18-11-2019, 08:57 PM   #1568
اقبـال
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2009
المشاركات: 3,232
إفتراضي



بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أهم وأبرز تطورات ثورة الكرامة والغضب العراقي
التي جرت يوم 18/11/2019



ميليشيات قاسم سليماني تخطف الناشطة العراقية ماري محمد

شبكة البصرة

* الوثائق الاستخبارية المسربة تكشف العلاقة الوطيدة بين إيران وعبد المهدي

* الوثائق الإيرانية المسربة تكشف عن علاقات قوية مع مسؤولين عراقيين سابقين

* الوثائق الإيرانية تكشف عن دور قاسم سليماني في إدارة الأمور في العراق

* الوثائق المسربة تفضح جرائم وكلاء إيران ومليشياتها في جُرف الصخر

* السلطات العراقية سلمت أجواء البلاد لإيران عام 2014

* العراق: الاحتجاجات لم تعرقل عمليات إنتاج وتصدير النفط

* مراقبون: التظاهرات العراقية كشفت بوضوح التخبط الحكومي والتدخل الإيراني

* خبير: القنابل الموجهة ضد المتظاهرين تستخدم في الحروب وتحرير الرهائن

* حلف الناتو: أعمال العنف في احتجاجات العراق "مأساة مطلقة"

* التظاهرات العراقية تدخل مرحلة جديدة.. الاضراب وقطع الطرق أبرز ملامحها

* اتساع رقعة التظاهرات في بغداد والإضراب العام يزيد من حدتها

* قوة مجهولة تختطف الصحفي محمد الشمري في القادسية

* انطلاق تظاهرات طلابية في محافظة ديالى

* متظاهرون يقطعون طرقاً مؤدية إلى حقول نفطية ومينائين في البصرة



ميليشيات قاسم سليماني تطلق سراح المسعفة صبا المهداوي
المتطوعة لعلاج متظاهري ساحة التحرير

* الوثائق الاستخبارية المسربة تكشف العلاقة الوطيدة بين إيران وعبد المهدي

كشفت الوثائق الاستخبارية الإيرانية المسربة والتي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية وموقع ذي إنترسبت الأميركي عن علاقة وثيقة بين إيران ورئيس الوزراء الحالي في العراق عادل عبد المهدي.

وجاء في أحدى الوثائق المسربة أن رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، والذي كان ينظر إليه كمرشح توافقي بين الولايات المتحدة وإيران كما جاء في الصحيفة، كان يعمل مع إيران عن كثب أثناء منفاه في عهد الرئيس العراقي صدام حسين، كما كانت له علاقات خاصة مع إيران أثناء توليه لمنصب وزارة النفط عام 2014، إلا أن التسريبات لم تذكر طبيعة هذه العلاقة على وجه التحديد.

ويصف التقرير علاقة رئيس الوزراء العراقي الحالي عادل عبدالمهدي بإيران بالعلاقة الخاصة، كما يصف عدداً من الأعضاء الرئيسيين في حكومة رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي بأن لهم علاقات وثيقة مع إيران.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية: إن “التقارير الإيرانية المسربة تؤكد زيارة قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، للعراق لدعم رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي”، مؤكدة أن سليماني يحدد سياسات إيران في لبنان وسوريا والعراق.

كما أظهرت الوثائق عن علاقة وثيقة بين إيران ورئيسي الوزراء الأسبق نوري المالكي وابراهيم الجعفري ووزير الداخلية والنقل الأسبق القريب بيان جبر المعروف باسم صولاغ، إضافة الى وزير سني في حكومة حيدر العبادي السابقة.

وحول مصدر هذه التسريبات والوثائق، والتي يبلغ عددها 700 صفحة، قالت الصحيفة إن مصدراً مجهولاً قام بإرسالها إلى موقع انترسبت وصحيفة نيويورك تايمز.

وشبهت الصحيفة التسريبات وكأنها مقاطع من فيلم تجسس، او كابوس يتم ترتيب الاجتماعات فيه داخل الأروقة المظلمة ومراكز التسوق أو حتى رحلات الصيد وحفلات أعياد الميلاد، وبحسب الصحيفة فإن تلك الإجتماعات كانت تجري في هذه الاماكن من اجل التخفي والبعد عن أعين المراقبين و الراصدين.



* الوثائق الإيرانية المسربة تكشف عن علاقات قوية مع مسؤولين عراقيين سابقين

أكدت الوثائق الاستخبارية الإيرانية المسربة والتي كشفت عن مضمونها صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن علاقة وثيقة بين قادة سابقين كبار في الدولة العراقية مع إيران.

وتبين الصحيفة أن السفير الإيراني حينها حسن دانييفار عقد اجتماعاً سرياً لكبار موظفي السفارة الإيرانية، في مبنى محصن خارج المنطقة الخضراء، وقاموا بتصنيف الوزراء العراقيين وعلاقاتهم مع إيران، حيث تم وصف ابراهيم الجعفري الذي كان وزيراً للخارجية كرجل يملك علاقات خاصة مع ايران.

كما جاء في التقارير الإيرانية أن وزراء البلديات والإتصالات وحقوق الإنسان في وئام تام مع ايران ، كما اكدت الوثائق أن وزير البيئة السابق يعمل مع إيران رغم كونه سنياً.

وحول علاقة إيران مع سليم الجبوري رئيس البرلمان العراقي السني، فإن الوثائق تقول: إن “أحد مستشاري الجبوري كان أحد المتعاونين البارزين مع المخابرات الإيرانية، وأن هذا المستشار قال لمرجعه الإيراني: “أنا حاضر في مكتبه بشكل يومي وأتابع اتصالاته مع الأمريكيين بعناية”.

ويكشف تقرير آخر عن أن نجيرفان بارازاني رئيس وزراء كردستان التقى بكبار المسؤولين الأمريكيين والبريطانيين والسيد العبادي في 2014، ثم توجه بعد الإجتماع وقابل مسؤولاً إيرانياً على الفور.

وفي تقرير آخر تقول الصحيفة إن ضابطاً للمخابرات الإيرانية التقى برئيس الوزراء العبادي في يناير 2015، وأن هذا اللقاء جرى بدون وجود سكرتير او شخص ثالث، ويبين التقرير أن العبادي على استعداد تام لإقامة علاقة سرية مع المخابرات الإيرانية.



* الوثائق الإيرانية تكشف عن دور قاسم سليماني في إدارة الأمور في العراق

أظهرت الوثائق الاستخبارية الإيرانية المسربة والتي كشفت عن مضمونها صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن دور بارز وفاعل في ادارة الأمور في العراق من قبل القائد في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

وقالت الصحيفة الأمريكية: إن “التقارير الإيرانية المسربة تؤكد زيارة قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، للعراق لدعم رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي، مؤكدة أن سليماني يحدد سياسات إيران في لبنان وسوريا والعراق.

وكشف الوثائف عن استغلال قاسم سليماني والحرس الثوري للحرب ضد تنظيم الدولة “داعش” في إبقاء العراق دولة تابعة لإيران.

وخلال الفترة التي تواجد فيها سليماني في العراق، تؤكد التقارير هيمنة إيران على السياسة العراقية بشكل واضح في خريف عام 2014 عندما كان تنظيم داعش يفرض السيطرة على العديد من المدن العراقية.

وتشير الصحيفة إلى أن قاسم سليماني طلب من وزير النقل الأسبق بيان جبر المعروف بـ“صولاغ” فتح الأجواء العراقية أمام الطائرات الإيرانية لنقل الأسلحة والمقاتلين إلى سوريا، وهو ما وافق عليه صولاغ.

وتقول الصحيفة إن الشيعة العراقيين نظروا إلى إيران كحامية لهم عندما سيطرت داعش على العديد من المدن، وفشلت الولايات المتحدة في حمايتهم، ولذا دعموا جهود الحرس الثوري الإيراني وسليماني، ولكن تقول الصحيفة إن التظاهرات الاخيرة في العراق أوضحت تراجعاً قوياً بشكل غير متوقع لتأييد الشيعة لإيران.



* الوثائق المسربة تفضح جرائم وكلاء إيران ومليشياتها في جُرف الصخر

كشفت تسريبات وثائق الاستخبارات الإيرانية، عن أن عمليات تطهير جرف الصخر في العراق من مسلحي تنظيم الدولة “داعش” والتي جرت في 2014، نفذتها ميليشيات تابعة لإيران، حيث أدت إلى تهجير العائلات الساكنة بالمدينة بعد تدمير منازلهم.

وذكرت ‏نيويورك تايمز: إن “المنطقة حول جرف الصخر قد تم تطهيرها وطرد سُكانها وتم تدمير أغلب منازلهم من قبل القوات العسكرية واقتلاع النخيل وحرقه كي لا يحتموا به.

وقالت التسريبات التي نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز“، إنه منذ بداية حرب العراق في عام 2003، طرحت إيران نفسها كحامية لاحزاب السلطة في العراق، واستخدم قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، الأشكال المظلمة للتجسس والعمل العسكري السري لضمان بقاء القوة المليشاوية في الصدارة، لكن ذلك جاء على حساب استقرار السنة بشكل دائم والحرمان من حقوقهم.

ولفتت إلى أن عمليات جرف الصخر عام 2014 مثالًا حيًا على أنواع الفظائع الطائفية التي ارتكبتها الجماعات المسلحة الموالية لفيلق القدس الإيرانية.

وذكرت وثائق أخرى مخاوف من تبديد المكاسب الإيرانية في داخل البلاد، لأن العراقيين يكرهون الميليشيات الموالية لايران، لافتة إلى أن سليماني أصبح رمزا مستهدفا داخلها.




شبكة البصرة

الاثنين 21 ربيع الاول 1441 / 18 تشرين الثاني 2019

https://www.youtube.com/watch?v=tzulJ01796Y
اقبـال غير متصل   الرد مع إقتباس