عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 12-05-2008, 02:14 PM   #1
محى الدين
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2007
الإقامة: إبن الاسلام - مصر
المشاركات: 3,172
إفتراضي كرامي يوجه رسالة طمأنة إلى سنة لبنان >>>>>>

برر رئيس الوزراء اللبناني السابق عمر كرامي وأحد أقطاب المعارضة نزول مسلحي حزب الله إلى بيروت ردا على قرارات الحكومة الأخيرة، لكنه أقر في الوقت ذاته بالوقوف بجوار طائفته السنية إذا ما اتخذت الأزمة الحالية مسار الصراع المذهبي.
ورأى مصدر سياسي مطلع مقرب من حزب كرامي أن تصريحات الأخير تهدف لطمأنة الطائفة السنية والتخفيف من قلقها إزاء نزول حزب الله إلى الشارع وسيطرته على بيروت في الأيام الماضية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن كرامي يرى أن تيار الموالاة "ضخم" في الأيام الماضية في الأوساط السنية من الحديث عن خطر شيعي يحدق بسنة لبنان في ضوء تحرك حزب الله.
وفي مؤتمر صحفي عقده قبل ظهر اليوم الأحد، هاجم كرامي -الذي يترأس كتلة اللقاء الوطني اللبناني النيابية- الحكومة الحالية بقيادة فؤاد السنيورة متهمًا إياها باتخاذ قرارات ارتجالية اضطرت "المقاومة اللبنانية" بسببها إلى النزول للشارع.

وقال كرامي: "إن آخر ما ابتدعته هذه السلطة الحاكمة من قرارات ارتجالية هما القراران اللذان تسببا في نزول المقاومة للشارع واحتلال بيروت"، في إشارة إلى قراري الحكومة بوقف شبكة اتصالات حزب الله، وإقالة مدير الأمن بمطار بيروت الموالي للحزب العميد وفيق شقير.
وتابع: "نحن حذرنا من الاستمرار بهذه السياسات؛ لأن هذين القرارين وضعا المقاومة في الزاوية التي تكون فيها ليس أمامها إلا ما فعلته".
ودافع كرامي عن نزول حزب الله للشارع قائلا: "حول ما يحكى اليوم عن استعمال سلاح المقاومة، فإن المقاومة لم تستعمل إلا السلاح الخفيف، ولم يكن ذلك إلا بسبب هذه الحكومة والقرار الأرعن الذي اتخذ في مجلس الوزراء، ونحن ندعو كل المسلحين الذين نزلوا إلى بيروت للانسحاب وتسليم الأمور للجيش اللبناني".
وأضاف: "نؤكد أن ما حصل في بيروت يؤلمنا، وأن الشحن الطائفي والمذهبي لا يؤدي إلا لخراب البلد نهائيًّا".
لكن كرامي استدرك بالقول: "اتخذنا موقفًا وطنيًا وهو تأييد المقاومة ضد إسرائيل، أما إذا لا سمح الله انقلب الوضع وصبت القضية في تناحر مذاهب، فإما أن نجلس في بيوتنا أو نكون مع طائفة، ونحن سنكون مع طائفتنا؛ لأننا على ثقة أن الطائفة السنية لم تكن في كل تاريخها تسير إلا على النهج الوطني والدفاع عن المبادئ العربية".
رسالة إلى السنة
وتعليقا على تصريحات كرامي، قال مصدر سياسي مقرب من "اللقاء الوطني اللبناني": إن كرامي أراد من هذا التصريح أن يوجه رسالة طمأنة غير مباشرة إلى السنة تهدف إلى التقليل من مخاوف انتابتهم بعد التدخل المسلح لعناصر حزب الله في بيروت، وذلك من خلال تأكيده أن الحزب هو مشروع مقاومة وليس مذهبيا خارجيا في لبنان، وأنه اضطر للتحرك المسلح في بيروت.
وقال المصدر -الذي طلب عدم ذكر اسمه- إن الرئيس كرامي باعتباره أحد رموز الطائفة السنية ويقطن في مدينة طرابلس معقل الثقل السني فإنه "يعيش أيضا هواجس الطائفة التي نظرت لما حدث في بيروت من سيطرة لحزب الله على بيروت الغربية يوم الجمعة، على أنه صراع سني وشيعي، خاصة أن هذا الصراع حاضر في دول أخرى بالمنطقة مثل العراق، مما يجعل السنة يشعرون أنهم مهددون من قبل الشيعة".
ولفت المصدر نفسه إلى أن "فريق الموالاة في لبنان يعلم يقينا ألا شيء يستفز السنة في الشمال والبقاع إلا التهديد المذهبي من الشيعة؛ لذا جاءت تصريحات كرامي لدحض ما يحاول تيار الموالاة ترويجه بأن حزب الله يقوم بعملية تطهير سني في بيروت، مستغلا بعض التجاوزات التي حدثت من عناصر حزب الله خلال سيطرته على بيروت الغربية يوم الجمعة".
وأوضح المصدر أن كرامي الذي ينتمي لصفوف المعارضة هو في الوقت نفسه مؤيد لما قام به حزب الله في بيروت، على اعتبار أن ما قام به الحزب هو ليس لتصفية الطائفة السنية والحد من نفوذها السياسي، وإنما هو تحرك من خلال مشروعه المقاوم للقضاء على المخططات الأمريكية المبيتة للمنطقة، وعلى رأس أجندتها صراع سني شيعي.
المواجهات خارج بيروت
في غضون ذلك انتشر الجيش اللبناني في طرابلس (شمال) بعد مواجهات بين أنصار المعارضة والأكثرية، بينما غاب مسلحو المعارضة عن شوارع بيروت.
وقد اندلعت المواجهات منذ الأربعاء في بيروت ثم انتقلت إلى عدد من المناطق على خلفية قرارات اتخذتها الحكومة واعتبرها حزب الله تمس بأمنه وبلغت حصيلة الضحايا 35 قتيلا.
وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية أن وحدات مؤللة (مكونة من آليات عسكرية) من الجيش تقدمت إلى منطقتي باب التبانة والقبة ومنطقة بعل محسن ذات الغالبية العلوية بعد أن هدأت المواجهات التي أسفرت عن مقتل امرأة وإصابة خمسة أشخاص بجروح.
ومع عودة الهدوء فتحت بعض المتاجر أبوابها، وبدأ آلاف النازحين عن مناطق الاشتباكات بالعودة إلى منازلهم، وفي بيروت عاد الهدوء إلى المدينة بعد انسحاب مسلحي حزب الله وتسلم الجيش للمواقع التي تم إخلاؤها.
ودعت قيادة الجيش السبت إلى سحب المسلحين وفتح الطرقات بعد أن وضعت الحكومة قراري إقالة رئيس جهاز أمن المطار المقرب من حزب الله وشبكة اتصالات الحزب في عهدة قيادة المؤسسة العسكرية.
ولا تزال هناك اشتباكات عنيفة تدور حاليا في بلدة عيتات بقضاء عالية بالجبل (شرق بيروت) بين مسلحي تيار التوحيد الدرزي بزعامة وئام وهاب والمتحالف مع المعارضة، وأنصار الحزب التقدمي الاشتراكي بزعامة وليد جنبلاط.

المصدر : اسلام اون لاين
__________________
كـُـن دائــما رجـُــلا.. إن
أَتـــوا بــَعــدهُ يقـــــــولون :مَـــــرّ ...
وهــــذا هــــوَ الأثـَــــــــــر


" اذا لم يسمع صوت الدين فى معركة الحرية فمتى يسمع ؟؟!!! و اذا لم ينطلق سهمه الى صدور الطغاة فلمن اعده اذن ؟!!

من مواضيعي :
محى الدين غير متصل   الرد مع إقتباس