عرض مشاركة مفردة
قديم 16-05-2019, 04:48 PM   #3
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,041
إفتراضي

-المستظهر: مثل بعض الأغنياء، فإنه اعتذر بترك الاحتفال بعذر، فما حسن الاعتذار قط به إلا من مثله، فقال: ما يمنعني من الاحتفال إلا الاستظهار، فقيل له: وكيف ذاك؟ قال: أكره أن أحتفل فيتأخر عني من أدعوه عن عملٍ أو عائقٍ، فأكون قد تكلفت شيئاً لم أنتفع به"حرمة عدم دعوة الغير ظنا أنهم لا يحضرون أو لا يحضر بعضهم فيكون قد أسرف فى عمل الطعام كما يظن\
45-المستهلك: هو الذي يهلك أضراسه بشرب الماء عقب الحلواء أو الماء الصادق البرد عقب الطعام الحار إلا من إبريق، وكذلك الشرب على الهرايس والأكارع ونحوها والفاكهة الرطبة"
هذا الأمر يحتاج لتجارب علمية فهلاك الضروس ليس بتلك الأسباب إلا أن يكون علم الطب قد أثبته فأكل وشرب الأصناف المختلفة خلف بعضها مباح
46-المحتمي: هو رب المنزل إذا صغر اللقم جداً، أو باعد بينها طويلاً"
هذا من أفعال البخل المحرم
47-المرنخ: هو الذي يرنخ اللقمة في المرق، فلا يبتلع اللقمة الأولى حتى تلين الثانية"
هذا فعل مباح ليس فيه حرمة
48-المملعق: هو الذي يتخذ من الخبز ملاعق يحتمل بها المرق، وقلما يسلم من تلويث ثيابه ولحيته"
هذا الفعل مباح فى بعض الأطعمة التى تطبخ بالمرق أو الماء كالملوخية والسبانخ فقد وجدنا الناس يأكلونها بالخبر الذى يستخدم كملاعق لحمل الطعام الممرق
49-المتطاول: هو الذي يلح بالنظر إلى ما بين يدي غيره من الطبائخ، فكأنه يتطاول إليها أو يتمناها"
النظر إلى الطعام مباح حتى لو كان أمام الغير طالما لم يوضع مثله أمام الناظر
50-المشيع: وهو من عينه إلى لقم الحاضرين وأكلهم، فعينه لأخذ ذا، وضم ذا، وبلع ذا، ومضغ ذا، ووضع ذا"
هذا فعل ليس من الأكل وإنما هو تجسس لنشر معايب الناس فى أكلهم وهو امر محرم
51-المتلفت: هو الذي لا يزال يتلفت إلى الناحية التي ينقل منها الطعام كأنه يتوقع طعاماً آخر، وإذا رفع الطعام بقي متلفتاً إلى صحفاته كأنه يشيعها بنظره كأنه لم يشبع"
التلفت لغير موضع الطعام فى بيوت الناس محرم
52- المنقط: معروف
التنقيط فى عرفنا هو سقوط نقط من المرق أو سوائل الطعام على المائدة أو الملابس أو غيرهم وهو أمر غالبا ما يكون دون إرادة الآكل
53-المرشش: هو الذي يتناول القطعة القوية من اللحم بيديه، ويروم قطعها، أو يلوي فخذ الدجاج ليفكه، فيرشش على جلسائه"
هذا الفعل مباح طالما لم يقصد به إضرار الآخرين فوقع دون إرادة ماسك اللحم أو الدجاج
54-الموسخ: هو الذي يوسخ الخبز الذي بين يديه، وثياب جلسائه، والسفرة، ونحو ذلك"
هذا الأمر لا يقع إلا من المجانين أو المصابين بمرض كالشلل الرعاش فإنه يقع دون إرادتهم فإن وقع من عاقل أو غير مريض فهو حرام
55-الضارب: ويسمى الدقاق، وهو الذي يضرب حرف المائدة أو السفرة، أو الملعقة بالعظم ليخرج مخه، فيرش أثواب جلسائه بالزفر؛ وربما حفر المائدة أو الملعقة، أو قطع السفرة"
هذا الفعل مباح طالما لم يقصد فاعله أن يؤذى غيره
56-المصاص: هو الذي لا يتمالك إذا رأى عظماً عن استخراج مخه ودقه ومصه، ويتبعه في الطعام"
هذا فعل مباح طالما كان أكل ما فى داخل العظام مباحا
57-الأكتع: وهو الذي لا يأكل إلا بفرد يد، بغير ضرورة، فهو يلوي الخبز عند كسره، وقد يفته بظفره"
إذا كان الإنسان قد تعود على هذا فهو أمر مباح
58-الموهم: وهو الذي إذا مد يده إلى الطعام يمد إصبعاً، يوهم أنه يأكل بالثلاث أصابع، وهو يجمع خلفها بالبقية وبكفه أيضاً"
لا حرمة فى تناول الطعام بأى طريقة بمد إصبع او أكثر طالما أن هذا لا يضر الآخرين
59-المتقيئ: وهو من يدخل في فمه يده عند وضع اللقمة إلى الأشاجع أو نحو ذلك، كأنه يتقيأ، وبعد أن يخرجها ينفضها في الأكل، أو يمسحها في البقل أو السفرة"
هذا فعل محرم لكونه يؤذى الأخرين
60-الموزع: وهو أيضاً فضولي، وهو الذي يفرق معظم الطعام على غلمان رب المنزل، وليس ذلك من أدب المؤاكلة، بل خلاف السنة؛ والسنة أيضاً ألا يطعم هرة ونحوها؛ فإن ذلك وظيفة رب المنزل"
هذا الفعل ليس بحرام طالما كان المودة بين صاحب البيت وبينه تسمح بهذا او طالما كانت عادة القوم أن يقوم كبيرهم بالتوزيع سواء كان هو رب البيت أو لا وإن كان الأفضل ان يقوم معد المائدة بتوزيع الطعام بالتساوى قبل أكل القوم
61-الموفر: هو الذي يحضر في أول طعامه ما يرخص عليه كالخل والبقل، ويطيل الأكل، ويؤخر إحضار الأطعمة الجيدة إلى أن يشبع الحاضرون مما هو دونها توفيراً لها"
هذا فعل محرم طالما وجد طعام أشهى فى البيت وجب تقديم بعضه للضيوف كالطعام الآخر
62-المحدث: هو رب المنزل يشاغل مؤاكليه بالحديث المتصل الذي يستدعي الجواب، ويلهيهم، بالإصغاء إليه، عن الأكل، وذلك معدود من اللؤمط
إلهاء الداعى الضيوف بالكلام عن الأكل أمر محرم لكون إطعامه لهم واجب عليه طالما دعاهم
63-المستأثر: هو رب المنزل يدعو رجلاً، فيؤاكله، ثم يغلب عليه النهم، فيستأثر بأطايب اللحم لطعام دونه، وإن اتفق أن الطعام لا يكفيهما جميعاً، كان شبعه أهم عنده من إشباع ضيفه"
استئثار الرجل بأصناف دون الآخرين أمر محرم فالطعام والشراب قسمة عدل بين الحاضرين
64-المتعدي: هو الذي يأكل ما بين يدي غيره:
هذا الفعل مباح طالما لم ترضع أصناف مثل ما أمام الآخر أمامه
65-اللفاف: هو الذي يلف لنفسه لفة بعد لفة من الخبز، كل واحدة نحو ثلث رغيف، ويعضها في عدة مرار، فهو بين الإخوان غير مستحسن إن فعله المرء لنفسه؛ لكن يحسن أن يعمله رب المنزل لغيره، وخصوصاً للنساء، فإن اعتماد ذلك معهن مما يقرب إليهن، وخصوصاً بعد امتناعهن عن الأكل"
هذا الفعل مباح طالما أنه لا يؤذى الغير خاصة أن البعض لا يأكل الطعام إلا ملفوفا كما تعود منذ الصغر
66-الغصاص: هو الذي يغفل عن إعداد الماء قبل الأكل، فإذا غص أحد مؤاكليه لا يجد ما يسقيه"
هذا الفعل يكون من باب النسيان ولا يكون متعمدا إلا نادرا جدا
67-النثار: هو الذي يفرط في القهقهة، واللقمة في فيه، فيشاهد جلساؤه ممضوغة داخل شدقه، ويتناثر منها ما انسحق"
الخطأ ليس على المقهقه وإنما على من أضحكه طالما علم أن الطعام سوف يتناثر من فمه إذا ضحك والأكل والضحك مباحين بشروطهم عند الله
68-البقار: هو الذي يخرج لسانه كالبقرة وقتاً بعد وقت للحس شفتيه، خارج فمه"
هذا فعل مباح لا ضرر فيه لأحد إلا أن يكون فى المجلس من يعرف أنه يكره الطعام فلا يأكل إذا شاهد أحد يفعل ذلك
69-الممتحن: ويسمى المحسس والمحتال، وهو الذي يضع إصبعه على لحمة ظاهرة، فإن رآها عظماً ضم إصبعه ومصها، يوهم أن الطعام حار وأنه لذعه، وإن رآها لحمة أخذها، ثم إن كانت كبيرة أكلها، أو صغيرة دفعها لجاره كأنه آثره بها"
كما سبق القول الطعام على المائدة قسمة عدل بين الحاضرين لا يجوز للبعض الاستئثار بشىء دون الآخرين
70-المحتال: هو الذي ينقل لحماً كثيراً على الولاء، ويضعه قدام من بجنبه ويقول له: كل يا سيدي، فيحتشم ويمتنع فيرجع هو يأكله، فهو حيلةٌ على حصول ذلك له"
نفس الكلام على الفعل السابق
71-المغالى : ويسمى المستغنم، هو الذي لا يقصد في أكله إلا الغالي الثمن، وإن كان مضراً، وإن كان غيره أطيب منه"
يحرم استئثار البعض بطعام أكثر غلوا من الآخرين
72-المفرق: وهو الذي يفرق اللحم والكباب في الطعام ليختفي عن أعين الأصحاب، ثم يغوص خلفها بالملعقة مسارعاً في أخذها خفيةً، ويسمى أيضاً المختلس
سبق تناول الفعل فى المصفف وغيره وأيضا تناوله فى التالى
73-المختلس: ويقال هذا الاسم أيضاً لمن يقرض اللحم قطعاً صغاراً، ثم يختلسها بين اللقم بحيث لا يدرى به ليحمل إليه من اللحم أيضاً، لظنهم أنه لم ينل منه"
وكل تلك الأفعال داخلة تحت الاستئثار بطعام دون الآخرين وهو أذى للآخرين
74-المعزل: هو الذي إذا شبع، وحضر طعام آخر، يتقيأ، ويأكل منه أيضاً"
هذا الفعل قليل الوقوع خاصة التقيؤ ولكنه البعض يأكل وبطنه ممتلىء رغبة فى تناول صنف ما وهو أمر محرم فهو نوع من الإسراف كما قال تعالى "وكلوا واشربوا ولا تسرفوا"
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس