عرض مشاركة مفردة
قديم 25-02-2010, 05:13 PM   #5
إيناس
مشرفة بوح الخاطر
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,262
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة ALMASK مشاهدة مشاركة
ايناس الجميلة
اضافة الى راي العطار المتواضع، دعيني اختصر رايا آخر اظنه اقل تواضعا
هل يمكن طرح سؤالك عن فطرة الانسان بعيدا عن الفلسفة و نسبية معرفة الانسان بنفسه؟ لست متأكدا ان لي القدرة و الوقت في استجداء الاجابة من سيدي جوجل
لكن خذي زبدة ما توصلت اليه من طول ملاحظة في هذا الشيء المسمى عربي
ثقافة التجمعات البشرية هي التي تحدد اختلاف القراءات للتجارب على تشابهها و تكرارها
و في المجتمعات المتخلفة (لاسباب اعادة الصف كل مرة بعد فشل تجديد الفهم و تصويب الاخطاء و تنقية الثقافة مما هو فلكور بحت ) في تلك المجتمعات يتطور شكل من التعايش بين الافراد مبني على ابسط المقومات.. فالمفاهيم (المعقدة) مثل المواطنة و احترام الراي الآخر و الحرية و TVA و المسؤولية الجماعية اكبر من ان يستوعبها الجميع و بالتالي اذا سقط التعامل بها من طرف الاغلبيه فما على الاقليه الا الانصياع للبديل الذي يدخل في بلورته غرائز و موروثات لا تصلح لبناء مجتمع بشري.
العربي انسان متمرد يعشق حريته و يفكر بعقلية انا و من بعدي الطوفان
هذه الاشياء مشتركة بينه و بين الانسان الغربي
الفرق الجوهري الذي يجعل الغربي قادر على البناء و العيش داخل مجتمعات مكونة من كائن معقد و صعب الترويض كالانسان تتصادم فيه المصالح و تلتقي و تفترق هو قدرته على la remise en question perpetuelle
العربي نائم على بحر من المسلمات التي تجعل منه كائن متوحش و بعيد عن التمدن
و البقية تجدينها عند اين خلدون... فلا يحك بني جلدك مثل ظفر مثله

الماسك الظريف
حتى جوجل إستعملناه ونستعمله كحيل نفسية سلبية ....

ذكرت مسألة الفطرة لأن الإنسان العربي ومنذ الأزل يحتاج إلى دافع كبير وعظيم يغلب أنانيته الموروثة حتى يتحرك ويُنتج ....
ولم يستطع أي شيئ أن يحرك الإنسان العربي للوصول لمثل ما وصل إليه والذي لايزال يتغنى به لحد اليوم ، (يمكن لأنه الإنجاز الوحيد الذي عرفه تاريخه)، إلا الدافع الديني....فالفتوحات والغزوات والإزدهار والتقدم العربي وإلخ من المنجزات العربية اليتيمة كان الفضل فيها الدافع الديني، "يعني عنصر خارجي عن ذاته البشرية "، وبعدها لا شيئ، فعندما حل الإستقرار وإنتهت الغزوات وإستحل عيش القصور والجواري، حل عليه الخمول والكسل المعهود، فلم يحافظ حتى على ما وصل إليه، فما بالنا بمنجزات وإختراعات وفتوحات أخرى جديدة ؟

لذلك أقول يمكن لفطرة الإنسان العربي دور كبير في تقوقعه وإحتلاله مأخرة الركب الحضاري اليوم،
فيمكن لازال إرث وأثر المناخ الصحراوي على الإنسان العربي مستقرا فهو لا يزال يبحث عن الظل والواحة الذي ستنقذه من الموت عطشا وجوعا والذي باتا همه الأساسي والوحيد...فمادام يأكل ويشرب فقد وصل إذن لغايتة القصوى والمنشودة وأي شيئ آخر بعد ذلك فلا يهم
أو يمكن هي أصول الترحال المتجدرة عنده تجعله لا يهتم بمشاكل وطنه وبني جلدته مادام لديه شعور أنه مفارقهم ومشاكلهم لا تعنيه كثيرا

طبعا الإنسان الغربي شهد عصورا أحلك مما عرفه العربي، من تعنت الملوك، وإستبداد الكنائس وقطع الرؤوس ...إلخ، والعصور الوسطى خير دليل لما عاشه الغربي من الظلمات،
وهاهي اليابان التي دمرت من مستعمريها بما تحمله كلمة دمار من معنى، إلا أن هذا الإستبداد وهذا الدمار إستغل من قبلهم إستغلالا ودافعا إيجابيا جعلهم اليوم يحكمون ويتصدرون العالم إقتصاديا وعلميا وصناعيا ...
فهل ياترى la remise en question perpetuelle

أي محاكمة الذات المستمرة والدائمة هي الدافع والسبب الوحيد ؟
__________________

Just me


آخر تعديل بواسطة إيناس ، 25-02-2010 الساعة 05:46 PM.
إيناس غير متصل   الرد مع إقتباس