الموضوع: كلماتي الاخيرة
عرض مشاركة مفردة
قديم 22-09-2010, 12:40 AM   #40
متفااائل
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2004
المشاركات: 1,161
إفتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقتباس:
كتبت أميرة الثقافة
وعليكم السلام ورحمة الله

وكل عام وانت بخير اخي متفائل

يبدو انك كشفت لنا ثيرمومتر خاص بحالتك النفسية

اللغة الفصحى مبسوط.....والعامية زعلان

جميل ان نتخذ احيانا لغات خاصة بنا قد لا يفهمها الاخرون

و نعشقها ونلتزم بها ونتعود عليها وقد تصبح جزءا اساسيا من حياتنا

عادة ما اتكلم في الكوفي شوب باللغة العامية....عألأغلب
ويختلف هنا الثيرموميتر عندي عنك

استخدم اللغة العامية لانني اشعر انها الأقرب الى القلب ....وان كانت الأكثر خطئا

اجدها تنسل من لساني وكاني احادث فيها شخصا اعرفه واجلس معه
خاصة مع عم عتريس



عموما اكتشفنا لغتك الخاصة بك ....واللي كان كان


متابعة لهذه المادة ....
اختي الكريمة ... أميرة الثقافة

بشكرك لتشريفك الموضوع ... وابداء وجهة نظرك فيما كتبت ...
كما اشكر اهتمامك بمتابعة هذا الموضوع ... وهذا يسعدني ...

وبالنسبة للفصحي والعامية بالنسبة لي ...

الفصحي ... اتذكر شغفي بها ظهر منذ صغري ... وكان ذلك نتيجة ما ادرسه
من كتب القراءة والنصوص وايضا القرآن الكريم ... وكنت بحلم واتمنى ان
اصبح كاتب كبير ... ولكني كنت ارى هذا الامر صعب ومستحيل ...
نظرا لجزالة وقوة المواد التي كنت اقرأها ...
فكنت اقول اين انا مما اقرأ ... فارق شاسع كنت اراه ...

فاذا لم احقق الحلم ... فهذا لا يمنع ان استمتع واقرأ كثيرا ...
فكنت اسكن بجوار دار الهلال وانفق كل مصروفي في المجلات
والقصص والروايات ... ومختلف انواع الكتب ...

وحدث وكنت في المرحلة الثانوية ... ان قمت بشخبطة بعض الكلمات
في كراستي ... وقلت ابعثها لجريدة كنت اتابع صفحتها الادبية ...
كانت اقصى امنياتي ان اقرأ اسمي في الردود التي يرد عليها محرر
تلك الصفحة الادبية ... وكانت المفاجأة التي اذهلتني ان جاء اسمي
في الرد بان انتظر نشر قصتي ... وبعدها بحوالي اسبوعين وجدتها منشورة ...

وحتى اختصر ... توالت بعدها نشر القصص والمقالات لي ...
في نفس الجريدة وجريدة غيرها ...

وكان ما تم نشره لي ليس به كلمة عامية واحدة ...
ربما ذلك يوضح مدى حبي للغة العربية الفصحى ...
واظنني كتبت شيء بذلك في الخيمة قديما في موضوع عن القصة القصيرة ...

نأتي للعامية ...
لغة الشارع ... ولغة الحارة التي عشت بها وتربيت بها ...
لكنني لم استطع ان اكتب بها ... رغم ان حديثي كله العامية
هي الطاغية والمسيطرة عليه ...
ومع ذلك اشعر ان العامية ستظل لها رونق خاص بها ...
بما تحمله من مدلولات وافيهات ...

وقد استقر عندي ان اللغة الفصحى هي لغة الكتابة ...
ربما هذا عزز وقوى هذا المفهوم عندي ان القرآن الكريم
حفظ اللغة من الضياع ... وايضا قراءتي ان محمود تيمور
الكاتب القصصي والمسرحي قام باعادة نشر كتبه من العامية
الى الفصحى ............
وغير ذلك من المفاهيم التي قابلتني ...

وارى انك تكتبين بفصحى جميلة ... وانتظام كلماتك رائع ...
تعبرين عن المعنى بيسر وسهولة ... بعفوية وبساطة ...

هذا مع احترامي لوجهة نظرك ... وتفهمي لما تقولين ...
ولا انسى ان ابعث بتحياتي لعم عتريس ...

دوشتك ( بفتح الدال وكسر التاء ) معايا ... واللي كان كان ( مع حفظ حقوقك في هذه الكلمة )

تحياتي وتقديري ...
متفااائل غير متصل   الرد مع إقتباس