الموضوع: نقد كتاب الفتن
عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 17-01-2020, 10:24 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,224
إفتراضي نقد كتاب الفتن


نقد كتاب الفتن
مؤلف أو جامع الروايات هو أبو علي حنبل بن إسحاق بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى 273هـ) وموضوع الكتاب هو الروايات المذكور فيها الدجال وكلها روايات ما أنزل الله بها من سلطان ولم يقلها النبى(ص)
1 - حدثنا حجاج بن المنهال حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا داود بن أبي هند عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس أن رسول الله (ص) جاء يوما متسرعا فصعد المنبر فنودي في الناس الصلاة جامعة فاجتمع الناس فقال يا أيها الناس إني لم أدعكم لرغبة ولا لرهبة نزلت ولكن تميم الداري أخبرني أن ناسا من أهل فلسطين ركبوا البحر فقذفتهم الريح إلى جزيرة من جزائر البحر فإذا هم بدابة أشعر لا يدرى أذكر هو أم أنثى من كثرة الشعر قالوا ما أنت؟ قالت أنا الجساسة قالوا أخبرينا قالت ما أنا بمخبرتكم ولا مستخبرتكم ولكن هاهنا في هذا الدير من هو فقير إلى أن يخبركم وإلى أن يستخبركم فأتوا الدير فإذا هم برجل مصفد في الحديد فقال من أنتم؟قالوا نحن من العرب قال هل بعث النبي؟ قالوا نعم قال فهل اتبعه العرب؟ قالوا نعم قال ذلك خير لهم قال ما فعلت فارس؟ قالوا لم يظهر عليها بعد قال أما إنه سيظهر عليها قال ما فعلت عين زغر؟ قالوا تدفق ماء قال فما فعلت بحيرة الطبرية؟ قالوا هي تدفق ماء قال فما فعل نخل بيسان؟ قالوا قد أطعم أوائله فوثب وثبة حتى حسبنا أنه سيفلت فقلنا من أنت؟ قال أنا الدجال قال أما إني سأطأ الأرض كلها إلا مكة وطيبة فقال رسول الله «فأبشروا معاشر المسلمين هذه طيبة لا يدخلها»
الخطأ الأول أن الدجال يعلم الغيب ممثلا فى فى فتح فارس وهو ما يخالف أنه لا يعلم الغيب إلا الله كما قال تعالى "إنما الغيب لله"
الخطأ الثانى أن العرب اتبعت النبى(ص) وهو ما يناقض التاريخ المعروف وهو أن النبى(ص) كفرت به العرب وحتى تاريخ مجىء تميم فى كتب التاريخ كان الكثير منهم كافر برسالته
فى الرواية السابقة ممنوع على الدجال مكانين مكة والمدينة وهو ما يناقض كونهم أربعة مكة والمدينة وبيت المقدس والطور فى الرواية التالية:
42 - حدثني أبي حدثنا يزيد أخبرنا عبد الله بن عون عن مجاهد عن جنادة بن أبي أمية قال أتينا رجلا من الأنصار فدخلنا عليه فقلنا له حدثنا ما سمعت من رسول الله (ص) ولا تحدثنا عن غيره قال قام فينا رسول الله (ص) فقال " أنذركم المسيح وهو ممسوح العين - حسبته قال اليسرى - يمطر المطر ولا ينبت الشجر معه جنة ونار ويكون في الأرض أربعين صباحا يبلغ سلطانه كل منهل لا يأتي أربعة مساجد مكة والمدينة وبيت المقدس والطور أحسبه قال «يسلط على رجل فيقتله ثم يحييه ولا يسلط على غيره فمهما شبه عليكم فإن الله ليس بأعور»
2 - حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا شعبة عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي (ص) ذكر الدجال فقال «أعور هجان أزهر جفال كأن رأسه أصلة أشبه الناس بعبد العزى بن قطن ولكن الهلك كل الهلك أن ربكم ليس بأعور»
الخطأ أن الدجال أعور وأن الله ليس بأعور وهو جنون لأن من المعروف أن الله لا يحل فى أماكن فكيف نظن حلوله فى الأماكن وهل يظن القائل أن الله يحل فى بلاد الأرض ؟
3 - حدثنا حجاج حدثنا حماد بن سلمة حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله (ص) قال «إن الدجال أعور عين اليمنى وعينه الأخرى كأنها عنبة طافية»
نفس خطأ الحديث السابق
هنا عند الدجال المزعوم عين طافية وهو ما يناقض كونها ممسوحة فى الرواية التالية:
4 - حدثنا حجاج بن المنهال حدثنا عبد الحميد بن بهرام الفزاري حدثنا شهر بن حوشب حدثتني أسماء بنت يزيد أن رسول الله (ص) جلس مجلسا مرة فحدثهم عن الأعور الدجال حتى خلع قلوبنا فرقا من الدجال فخرج رسول الله (ص) إلى الخلاء والقوم في البيت فرجع إليهم ولهم خنين في البيت يبكون فرقا من الدجال فلما هم رسول الله (ص) أن يدخل رأيت انكباب القوم فقال «مهيم؟» وكانت كلمة من رسول الله (ص) إذا سأل عن أمر يقول «مهيم» قالت أسماء فاستقبلته فقلت مهيم يا رسول الله؟ خلعت قلوبنا فرقا من الدجال فقال رسول الله «ليس عليكم بأس إن يأت وأنا فيكم فأنا حجيجه وإن يأت بعد فالله خليفتي على كل مسلم» قالت قلت أمعنا يومئذ قلوبنا هذه يا رسول الله؟ قال «نعم أو خير إنه توفى إليه ثمرات الأرضين وأطعمتها» قالت والله إن أهلي ليختمرون خميرتهم فما ندرك حتى أخشى أن أفحش من الجوع قال نبي الله (ص) «إن المؤمن يومئذ يغني أحدهم ما يغني الملائكة» قلت يا نبي الله ولقد علمنا أن لا تأكل الملائكة ولا تشرب قال " ولكنهم يسبحون ويقدسون وهو طعام المؤمنين يومئذ وشرابهم التسبيح والتقديس فمن حضر مجلسي وسمع قولي فليبلغ الشاهد الغائب واعلموا أن الله صحيح ليس بأعور وأن الدجال أعور ممسوح العين بين عينيه مكتوب كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب أو غير كاتب "قال شهر وحدثتنا أسماء أنه يرسل معه الشيطان يمثل الرجل بأبيه وقد مات أو بأمه أو بعمه وقد مات وفتنته شديدة نعوذ بالله من شرها"16 - حدثنا قبيصة حدثنا حماد بن سلمة عن شعيب بن الحبحاب عن أنس بن مالك أن رسول الله (ص) قال " الدجال أعور وربكم ليس بأعور مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن قارئ أو غير قارئ "28 - حدثنا سريج بن النعمان حدثنا فليح بن سليمان عن الحارث بن فضيل عن زياد بن سعد عن أبي هريرة قال ذكر الدجال عند رسول الله (ص) فقام النبي (ص) فخطب الناس وذكر الدجال فقال " أيها الناس إنه لم يكن نبي قبلي إلا حذره أمته وسأصفه لكم بما لم يصفه نبي قبلي إنه أعور مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن يكتب أو لا يكتب "31 - حدثنا عفان بن مسلم حدثنا حماد عن حميد وشعيب بن الحبحاب عن أنس بن مالك أن رسول الله (ص) قال " الدجال أعور بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن قارئ وغير قارئ وقد قال حماد أيضا «مكتوب بين عينيه»
32 - حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب عن حذيفة قال قال رسول الله (ص) وذكر الدجال فقال " مكتوب بين عينيه كافر يقرؤها كل مسلم "
الخطأ الأول هو أن كل إنسان يقرأ المكتوب بين عينى الدجال ولو كان هذا صحيحا فإن الأمى لن يستطيع قراءة شىء ثم إن الكتابة بين العينين ستكون صغيرة لا يبصرها إلا حاد البصر والخطأ الثانى أن الدجال أعور وأن الله ليس بأعور وهو جنون لأن من المعروف أن الله لا يحل فى أماكن فكيف نظن حلوله فى الأماكن وهل يظن القائل أن الله يحل فى بلاد الأرض ؟والخطأ الثالث هو عدم وجود كعام او شراب فى أيام الدجال والطعام والشراب هو الكلام وهو تخريف لأن الناس لا يمكن ان يعيشوا بلا طعام أكثر من أسبوعين لأنهم سيموتون بعدها من الجوع والخطأ الرابع التناقض بين قوله "أنه أعور "وقوله الدجال ممسوح العين "فالعور ليس مسح العين لأن العور يعنى سلامة النظر مع وجود مرض فيها يجعل بؤبؤ العينين لا يتحركان حركة منتظمة وأما مسحها فيعنى عدم وجود النظر إطلاقا وممسوح العين هنا يناقض كونه جاحظ العين والعين الأخرى مضيئة فى الرواية التالية:
17 - حدثنا حجاج حدثنا حماد بن سلمة حدثنا الحجاج عن عطية بن سعد عن أبي سعيد الخدري أن نبي الله (ص) قال " إنه لم يكن نبي إلا وقد أنذر الدجال أمته وإني أنذركموه إنه أعور ذو حدقة جاحظة لا تخفى كأنها نخاعة في جنب جدار وعينه اليسرى كأنها كوكب دري ومعه مثل الجنة ومثل النار وجنته عين ذات دخان وناره روضة خضراء وبين يديه رجلان ينذران أهل القرى كلما خرجا من قرية دخل أوائلهم فيسلط على رجل لا يسلط على غيره فيذبحه ثم يضربه بعصا ثم يقول قم فيقوم فيقول لأصحابه كيف ترون؟ فيشهدون له بالشرك فيقول المذبوح يا أيها الناس ها إن هذا المسيح الدجال الذي أنذرناه رسول الله (ص) قال والله ما زاد بي هذا فيك إلا بصيرة قال فيعود فيذبحه فيضربه بعصا معه فيقول له قم فيقوم فيقول كيف ترون؟ فيشهدون له بالشرك فيقول الرجل يا أيها الناس ها إن هذا الدجال المسيح الذي أنذرناه رسول الله والله ما زادني هذا فيك لا بصيرة قال فيعود فيذبحه فيضربه بعصا معه فيعود الرابعة ليذبحه فيضرب الله على حلقه بصحيفة من نحاس فيريد أن يذبحه فلا يستطيع قال أبو سعيد فما دريت ما النحاس إلا يومئذ فكنا نرى ذلك الرجل عمر بن الخطاب رحمه الله حتى مات قال ويغرس الناس بعد ذلك ويزرعون"
هنا الرجل ذبح أى قتل ثلاث مرات وفى الرابعة لم يقدر الدجال وهو ما يناقض أنه قتله مرة واحدة فقط ثم لم يقدر على قتله فى الثانية فى الرواية التالية:
43 - حدثنا أبو عبد الله أحمد بن حنبل حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أبا سعيد الخدري حدثنا قال حدثنا رسول الله (ص) حديثا طويلا عن الدجال قال فيما حدثنا " يأتي الدجال وهو محرم عليه أن يدخل أنقاب المدينة فيخرج إليه رجل يومئذ - وهو خير الناس أو من خيرهم - فيقول أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله (ص) حديثه فيقول الدجال أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته أتشكون في الأمر؟ فيقولون لا فيقتله ثم يحييه فيقول حين يحيى والله ما كنت قط أشد بصيرة فيك مني الآن قال فيريد قتله الثانية فلا يسلط عليه "
الخطأ هنا قدرة الدجال على إحياء الموتى وهو ما يخالف أن هذا آية معجزة منعها الله منذ عهد النبى(ص) فقال " وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
فى الرواية 17 ما مع الدجال عين ذات دخان وناره روضة خضراء وهو ما يناقض كونهما نهران نار وماء وفى الرواية التالية:
33 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير بن عبد الحميد عن مغيرة عن نعيم بن أبي هند عن ربعي بن حراش قال اجتمع أبو مسعود وحذيفة بن اليمان فقال حذيفة لأنا أعلم بما مع الدجال منه إن معه نهرا من نار ونهرا من ماء فالذي ترون أنه نار ماء والذي ترون أنه ماء نار فمن أدرك ذلك منكم فليشرب من الذي يرى أنه نار فإنه يجده ماء قال أبو مسعود هكذا سمعت رسول الله (ص) يقول
فى الرواية قبل السابقة مع الدجال عين ذات دخان وناره روضة خضراء وفى السابقة نهران وهو ما يناقض كونهما واديان فى الرواية التالية كما أن فى الرواية قبل السابقة معه رجلان ينذران وفى الرواية التالية معه ملكان يخبران الناس بكذبه فى الرواية التالية:
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس