عرض مشاركة مفردة
قديم 17-10-2007, 08:13 PM   #5
صلاح الدين
مشرف
 
تاريخ التّسجيل: May 2003
الإقامة: تونس ثورة الأحرار
المشاركات: 4,198
Thumbs up أخي محي الدين ، جزاك الله كل خير ( 1 من 3 )

بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله خالق الناس على إختلاف أجناسهم و المقر بأن أكرمهم عنده تعالى أتقاهم ،

و الصلاة و السلام على سيد العرب و العجم ، من آخى بين المهاجرين و الأنصار و ساوىبين المسلمين بقوله الشريف - الناس سواسية كأسنان المشط الواحد لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى - سيدنا و مولانا محمد و على آله الطيبين الأطهار
و صحابته الأخيار و من تبعهم بخير و إحسان إلى يوم الدين .

---*---


إقتباس:
أخى صلاح الدين
فعلا موضوع جد خطييييييييييير


أخي محي الدين : مرحبا و جزاك الله خيرا على سرعة التفاعل ،
الحمد لله أنك متفق معي أن الموضوع المطروح خطير و يستحق الوقوف عنده ، لأني صراحة لا أخفي إعجابي بفكرك و طرجك .



إقتباس:
و لكن هل تعتقد ان من يدخل سوف يناقش مناقشة موضوعية ؟
اشك


قد يكون شكك في محله أخي الكريم ، و لكن دعنا نحسن الظن دوما مهما كانت قساوة الوضع .
و يكفي أن يحاورني في الموضوع أقلام على عدد أصابع اليد الواحدة على أن تكون جادة و صادقة في تحمل أمانة الكتابة و متفائلة بالحراك من أجل مستقبل أفضل للمسلمين عامتهم .

يكفينا هذا العدد يا أخي محي الدين كي نستفيد إن شاء الله تعالى ،
نيتنا واضحة و الباقي على الله تعالى .

إقتباس:
فاذا قلت لهم ايران 000قالوا لك روافض كافرين ماذا يعنينا فيهم !!!
و اذا قلت تركيا000قالوا علمانيون ما شأننا بهم !!
المؤسف ان الجميع يدور فى رحى المذهبية


نعم و مع الأسف الشديد ...!
و جميل جدا هذا التخلص للدخول مباشرة في صميم الموضوع ؛ فها أنت تضع يدك مباشرة على أحد أخطر أسباب تخلف العرب المسلمين : طغيان المذهبية و الطائفية !!!

و بعيدا عن هذا المرض العضال الذي أصاب الجسد العربي المسلم ، نقول أن إيران هي بلاد مسلمة و الإيرانيين هم مسلمون و كفى ...!
و أن تركيا هي بلاد مسلمة كذلك و الأتراك هم مسلمون و كفى ...!

بل لعل ما يعنينا هو أن يكون ما لمحت إليه من " مثالب" في أنظمة حكم هذين البلدين الصاعدين من جديد ، هي في حد ذاتها سر نهضتها و مكانتها المتميزة ...!
أقول لعل و ربما ...!

بصورة أوضح : يحق لنا التساؤل التالي :
- ألا يمكن أن يكون في نظام الحكم الإيراني: دولة دينية بالطريقة الإيرانية و ما فيها من تداول على السلطة بطريقة حضارية هو أحد أسباب فك إرتباط إيران الشاه بالتبعية لأمريكا و التحصل على قدر كبير من الإستقلالية و التطور العسكري و الصناعي ؟!
- و ألا يمكن أن يكون في تجربة الأحزاب الإسلامية في تركيا العلمانية نموذج جديد جدير بالدراسة خصوصا و أن النتائج إلى حد الآن مهمة حتى لا نقول باهرة على المجتمع التركي و على مكانة تركيا سواء في أوروبا أو حتى تموقع إستقلالية قرارها السيادي في العالم ؟






أسئلة تستفز كل باحث صادق و غيور على أمته ...!







إقتباس:
و مؤسف ان العالم يكيد لنا و نحن زى الاطرش فى الزفة كما يقول عوام المصريين

و الأنكى من ذلك ، أننا نكيد لبعضنا البعض كيدا يكاد أفضع من الكيد الخارجي ...!
فلا حول و لا قوة إلا بالله .


إقتباس:
فما بالنا لا نريد ان نفهم ان المصالح شئ و الدين شئ
قد تخالفنى الدين او المذهب لكننا نتفق معا فى المصلحة
فلماذا لا نلتقى على الاقل عندها ؟
فى صلح الحديبية دخل فى عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم قبائل كافرة
رأت مصلحتها فى جانب الاسلام واصحابه فهل نهاها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ؟ لم يفعل بل دخل معهم فى الصلح
ايضا فى غزوة الاحزاب فرضتت ظروف الحرب و القتال ان يعاهد رسول الله صلى الله عليه
اليهود اتقاءا لشرهم و عقد معهم المعاهدات حتى نقضوها هم فكان ما كان منه صلى الله عليه وسلم
فلو اعتبرنا ان هذة البلاد الاسلامية على فرض ما يقول انصار المذهبية كفارا فلماذا لا نعاهدهم و هم اصبحوا شوكة فى حلوق اعدائنا
بعضهم فى فهم غريب لنصوص الدين يدعى ان امريكا و اليهود ارحم بنا من هؤلاء
فكيف سيجدى معهم نقاشا ؟؟


نعم أخي محي الدين ، أشاطرك تماما هذا التشخيص ...!

و لكن ألا تراهم أنهم يطبقون ما تدعو إليهم من معاهدة من يخالفنا في الدين ؟!
فها هم يعاهدون و يوالون و يعطون أراضيهم ، بل و يدفعون الجزية و هم صاغرون لأولئك .؟!

ما لك أخي محي الدين ؟ كيف تحكم ؟!
ألا ترى أنهم يعاهدون أمريكا الصديقة و إسرائيل الحليفة و الغرب الوديع ؟!

هل تريد منهم أن يتحالفوا مع الإيرانيين ، قوم ليسوا لنا بأجوار و لا تربطنا بهم أية روابط حضارية و لا دينية و لا إستراتيجية ؟!

إيران احتلت فلسطين منذ العام 1948 م و ما زالت تفعل فعلها و تريدنا أن نقيم معها أتفاقية سلام ؟!

و هل تريدنا أن نتحالف مع الأتراك شعب لا تاريخ له و لا تربطنا معه أية روابط مصلحية ، و تركيا هي التي أتت بجيوشها الجرارة و دمرت العراق الحضارة و أشاعت فيه الفتنة و القتل الطائفي ؟

ما لك يا أخي محي الدين ؟ أراك تحلم يا أخي و عذرك أنك تحلم











(يتبع إن شاء الله تعالى )
__________________

صلاح الدين غير متصل   الرد مع إقتباس