عرض مشاركة مفردة
قديم 02-02-2008, 06:02 PM   #6
اليمامة
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية لـ اليمامة
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2001
الإقامة: بعد الأذان
المشاركات: 11,171
إفتراضي

أخي الوافي

الكتاب ممتع ومفيد جدا وأنصحك أيضاً بكتاب لنفس المؤلف بعنوان ( مفاتيح تدبر السنة .. والقوة في الحياة )

وشكراً لك على المتابعة

[LINE]hr[/LINE]

أختي كونزيت

الله لا يحرمني من دعمك .. ومسرورة بمتابعتك

[LINE]hr[/LINE]



الحلقة2

يقول المؤلف في مقدمة الكتاب
إن الوسيلة الأولى لإصلاح النفس وتزكية القلب والوقاية من المشكلات وعلاجها هو العلم .
ووسيلته الأولى القراءة والكتاب .. لذلك نجد أن الله تعالى لما أراد هداية الخلق وإخراجهم من الظلمات إلى النور أنزل إليهم كتابا يُقرأ ، وفي أول سورة نزلت منه بدأت بكلمة عظيمة هي مفتاح الإصلاح لكل الناس مهما اختلفت الأزمان وتباينت البلدان إنها : { إقرأ } ، وعليه فمن أراد النجاح وأراد الزكاة والصلاح فلا طريق له سوى القرآن والسنة : قراءةً وحفظاً وفقهاًا.

ويقول :
لقد كثر في زماننا هذا الحديث عن النجاح والسعادة والتفوق والقوة، وكثرت فيه المؤلفات وكل يدعي أن في كتابه أو برنامجه الدواء الشافي ، والعلاج الناجع ، وأنه الكتاب الذي لا تحتاج معه إلى غيره ، والحق أن هذا الوصف لا يجوز أن يوصف به إلا كتاب واحد هو القرآن الكريم.

إن العبد إذا تعلق قلبه بكتاب ربه فتيقن أن نجاحه و نجاته وسعادته وقوته في قراءته وتدبره تكون هذه البداية للانطلاق في مراقي النجاح وسلم الفلاح في الدنيا والآخرة.

هذا البحث يتحدث عن الوسائل العملية التي تمكِّن - بعون الله تعالى - من الانتفاع بالقرآن الكريم ، وهذه القواعد هي التي كان يسلكها سلفنا الصالح في تعاملهم مع القرآن الكريم ، التي بسبب غفلة الكثيرين عنها أو بعضها أصبحوا لا يتأثرون ولا ينتفعون بما فيه من الآيات والعظات ، والأمثال والحكم.

ومن أخذ بهذه الوسائل فإنه سيجد بإذن الله تعالى أن معاني القرآن تتدفق عليه حتى ربما يمضى عليه وقت طويل لا يستطيع تجاوز آية واحدة من كثرة المعاني التي تفتح عليه ، وقد حصل هذا للسلف من قبلنا والأخبار في هذا كثيرة مشهورة.


الكتاب يتكلم عن القرآن كمصدر تأثير

ويقول كل تأثير عندنا ثلاثة أركان : المؤثر .. والمتأثر .. والموصِّل .

فالمؤثر - وهو القرآن - أثره ثابت لا نشك فيه.
المتأثر : هو قلب المتلقي القارئ ..
والموصِّل : هو القراءة والتدبر .

والبحث يحاول استكشاف الخلل في الجهتين .. ويقترح الحلول المبنية على تجارب الناجحين في تحصيل التأثير والأثر

أيضا : حالة الفتح والفهم في وقت وإغلاقه في وقت آخر - وقد سمعت الشكوى من هذه الحال عند عدد من الأشخاص - تقرأ الآية في وقت فتتأثر بها وتنفتح لك فيها معان ، ثم تعود إليها بعد فترة فتقف أمامها لا تذكر شيئا من تلك المعاني ولا تحس بذلك الأثر الذي حصل سابقا ! فما السر ؟ وما الأسباب؟

هذا ما تحاول هذه الدراسة أن تجيب عنه ، وتشخصه ، وتصف له العلاج المناسب بإذن الله تعالى .
__________________
تحت الترميم
اليمامة غير متصل   الرد مع إقتباس