عرض مشاركة مفردة
قديم 16-03-2010, 05:43 PM   #40
د.علي
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: May 2009
الإقامة: الأرض.
المشاركات: 778
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة redhadjemai مشاهدة مشاركة
الكلام أعلاه متصل باهتمامات الكاتب .
لكن النقطة المهمة في الأمر أن الكلام عن صفة ارتدائه وليس عنه بالذات لكن بتفريق بين الإماء والحرائر بينما الحجاب لكل النساء ...حاشا لله أن يكون كلام الله به خلل لكن تعدد التفاسير خلق إشكالا وهذا مثال فقط ...لأجل إثراء الموضوع .

القرآن لم يصل إلينا عن طريق قبيلة حدثنا فقط كما يسميها البنا ...وأنت تعلم أن القرآن حفظ مكتوبا ومحفوظا بينما الأحاديث كان فيها النظر الدائم ومثال ذلك : هناك من أعاد النظر في عمر عائشة رضي الله عنها حين تزوجها الرسول عليه أفضل صلاة وتسليم ..فقال أن عمرها 17 سنة وليس أقل ..لايهم العدد بقدر مايهم أنه أعيد النظر ..بينما تمسك آخرون بمشكلة البيئة واختلاف وقت البلوغ ..

مثال آخر : هناك من لا يرى أي عذر حين تتمنع الزوجة عن زوجها إذا دعاها إلى فراشه حتى ولو كانت على التنور ...ويستدل بأحاديث صحيحة ...
وهناك من يرى أن الإرغام لا يجوز شرعا ويستدل بأمر الرسول عليه الصلاة والسلام بأن يكون بينهما رسول وما إلى ذلك .

ثم ...
هل أن كل الأحاديث التي في مسلم والبخاري صحيحة بالفعل ؟؟
وما قيمة القول بأن أصح الكتب بعد القرآن هو صحيح البخاري ؟؟
وهل كل الأحاديث صالحة لهذا الزمن ؟؟
وما قولك في مسألة أمر الرسول عليه الصلاة والسلام بعد كتابة مايقوله حتى لا يختلط الأمر بين نص القرآن و قوله ؟؟

لم أخرج عن الموضوع ... وشكرا للمتابعة .
نعم أعرف أنه يتبع بعض مؤلفات الكاتب - ولم يداولها أو ينقل تفسير الطبري كما هنا - فكما قلت ليس هذا أول كتاب أقرأه للمذكور.
وأظننا نريد نقاش كتابه "قبيلة حدثنا "وليست بقية كتبه.

والقرآن نقل تواتراً ... وجمع في عصر أبو بكر وبعد وفاته إلى عمر وبعدها إلى حفصة بنت عمر رضي الله عنهم ... ومن ثم نقل إلى عثمان كي ينسخه.

بنسبة لدعوة والتنور فالحديث درجته ليست " صحيح إلا عند الألباني" بل "حسن غريب عند الترمذي"... وحسن عند العسقلاني - والأهم رأيه عندي - الخلاصة دون الصحيح.
والحقيقة نلوم كل الطرفين " الموافق والمعارض" لتفسيرهم القسري لكلام الرسول - عليه الصلاة والسلام - إن صح فخذ هذا المقال وفيه شرح : الملائكة لا تلعن الرجال.
والإمتناع شيء والإرغام شيء ثاني.


قول أن أصح الكتب بعد القرآن هو صحيح البخاري كذب لأنه أخبار خلاف الحقيقة ولا أظن أن هناك عالم حديث يقول هذا القول ...
خذ مثلا الحافظ " درجته العلمية" العسقلاني رحمه الله انتقد عشرات الأحاديث في صحيح البخاري والدارقطني نقد عشرات الأحاديث في الصحيحين.
وليس الألباني ببعيد فقد أنتقد أيضا ووجد منها في درجة الضعيف والحسن دون الصحيح.

أما عن صلاحية الأحاديث فالأحاديث جزء من كل .
وأما عن أمر الرسول عليه الصلاة والسلام فقد تفضلت وقلت لئلا يختلط كلامه بكلام الله وانتفت العلة.

لفت أنتباهي قولك :
إقتباس:
القرآن لم يصل إلينا عن طريق قبيلة حدثنا فقط كما يسميها البنا
من هي قبيلة حدثنا كما يسميها البنا؟


شكرا لك.
__________________
القارئ الكبير / زكي داغستاني رحمه الله .







قالوا سلام قالوا .
د.علي غير متصل   الرد مع إقتباس