عرض مشاركة مفردة
قديم 05-04-2010, 08:33 PM   #6
محى الدين
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2007
الإقامة: إبن الاسلام - مصر
المشاركات: 3,172
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة صلاح الدين مشاهدة مشاركة
أخي الحبيب محي الدين : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
و بعد ،

فهذا الموضوع هو أحد أهم المواضيع التي تفرض علينا ركوب الوادي و العودة إلى منبع العيون فيه لنستطلع أسباب شحها و بخلها ...!

المثقفون العرب لا يشكلون بطبيعة الحال كتلة متجانسة : فيهم العلماني و فيهم الأصولي ...فيهم الملحد و فيهم المؤمن ...فيهم الأمين و فيهم العميل ...فيهم الأصيل و فيهم المنبت ...فيهم اليساري الأحمر الإشتراكي و الشيوعي و فيهم اليميني الأزرق الرأسمالي ...و فيهم و فيهم .

موضوعكم أخي الكريم محي الدين يركز على صنف من هؤلاء وصفتهم بمثقفي الهزيمة : الخناجر المسمومة في خاصرة الأمة و البيادق العميلة التي تُحرك من الخارج بالريموت كنترول ...!


حسنا ...!
لا يشك أحد في وجود أمثال هؤلاء بيننا ...بل إنهم وجدوا في كل العصور و الأمصار و موجودون الآن كذلك حتى في أعرق البلدان تقدما و تضامنا و تجانسا ...بل أزعم أنهم لن يغيبوا إلى قيام الساعة .

هل هم حقا سبب هزيمة أمة ما ؟
قد يلعبون أدوار ما في معركة ما و لكن لا أعتقد أنهم السبب الرئيسي في خسارة الحرب .
انظر مثلا مجتمع المدينة بقيادة الرسول الأمين عليه الصلاة و السلام فيه : هل فقد المجتمع آنذاك هذا الصنف من " المثقفين " ؟!!

القرآن الكريم يتنزل على الرسول القائد و " المنافقون " يعيشون و يعملون و يطبقون أجنداتهم الخبيثة بين المسلمين ...!


المشكل الأصيل ليس في وجودهم ...بل في تقاعس المثقفين الأمناء إن جاز التعبير ...!



خواطر أولى أخي الحبيب محي الدين و لي عودة إن شاء الله تعالى بعد قراءة كامل المقالة التي اقتبستها هنا و أكدت أنك تشاطر صاحبها ما جاء فيها .



مودتي و تقديري .
مرحبا أخى الاستاذ :صلاح الدين ..
برضه ثبت الموضوع ..طيب ابقى قابلنى لو حد رد
طبعا امزح. شكرا لك هذاالتواجد..
ردك هنا اثار نقطة مهمة جدا تكاد تكون من اهم اختيارى لهذا الموضوع لنقله هنا
و هى قولك :
إقتباس:
المشكل الأصيل ليس في وجودهم ...بل في تقاعس المثقفين الأمناء إن جاز التعبير ...!
نعم ليست المشكلة فى وجود طابور خامس يفت فى عضد الأمة و لكن المشكلة هى ان نعطيهم الابواق التى يتحدثون بها...
فحين تفرد صحيفة أو منتدى أو قناة فضائية مكان لأمثال هؤلاء فإن ضررهم يكون أكبر
اتفق معك ايضا انهم موجودون فى كل زمان و مكان و كما تفضلت حتى ايام النبى صلى الله عليه وسلم و لكن أخى فى الماضى كان صوتهم يصل للقليل و لكن اليوم فى خضم هذا الزخم لاعلامى
فأن صوتهم يصل للكثير جدااا و بالتالى فضررهم أكثر من أى وقت مضى
لذلك حذر الله منهم نبيه فقال له "هم العدو فأحذرهم"

إقتباس:
موضوعكم أخي الكريم محي الدين يركز على صنف من هؤلاء وصفتهم بمثقفي الهزيمة : الخناجر المسمومة في خاصرة الأمة و البيادق العميلة التي تُحرك من الخارج بالريموت كنترول ...!
و لعلك الآن عرفت لماذا ركزت على هذا الصنف من الناس فهم كالسوس ينخر دون ان نشعر فى عظام الأمة يثبط العزائم و يوهن الابدان ألا تعلم ان الوهن هو داء الأمة العضال هذة الايام
و من يبثون هذا الوهن هؤلاء الذين يثبطون العزائم و لا يرون سوى السوء فى أبناء الأمة
الأمة لا تزال بخير و رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "الخير فى و فى متى الى يوم القيامة"
نعم لن تعقم بطون الامهات من انجاب رجال و ان حدث ذلك يوما فلن يطول العهد و سوف يرسل الله تعالى رجالا ينبهون الناس و يرفعون الالتباس و يفكرون بحزم و يعملون بعزم و لا ينفكون حتى ينالوا ما يقصدون... و حتى ذلك اليوم فعلى كل شريف من ابناء الأمة ان يقف لهؤلاء المثبطون
الذين لا يرون فى الأمة شيئ ذو قيمة .. و لا يرونها سوى امة كسولة متخلفة لا تصلح لشيئ
و ليس لها انجازات فى الحضارة ...!!!!
__________________
كـُـن دائــما رجـُــلا.. إن
أَتـــوا بــَعــدهُ يقـــــــولون :مَـــــرّ ...
وهــــذا هــــوَ الأثـَــــــــــر


" اذا لم يسمع صوت الدين فى معركة الحرية فمتى يسمع ؟؟!!! و اذا لم ينطلق سهمه الى صدور الطغاة فلمن اعده اذن ؟!!

من مواضيعي :
محى الدين غير متصل   الرد مع إقتباس