عرض مشاركة مفردة
قديم 18-06-2007, 01:01 PM   #2
إعصار من الشرق
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2007
المشاركات: 7
Exclamation

إن اسم كتاب غريفين يشير إلى الميثاق الذي تأسست وفقه الـ PNAC أي: تحول الجيش الأمريكي الذي يحتم وقوع بيرل هاربر و من هنا فهو يستشهد هنا على ضوء مبدأ 'القيمة النفعية' ثم يستنتج أن ما وقع في ذلك الثلاثاء كان بالضبط، المحفز الذي كانت الإدارة الأمريكية تنتظرها فبالنسبة لغريفين دوما، تكون الولايات المتحدة هي من دبرت هذه الهجمات لأجل تبرير غزو العراق و أفغانستان، بالإضافة إلى الحد من الحقوق المدنية في الولايات المتحدة خلال تقديم الباتريوت آكت. هنا يصل الكاتب إلى أن الإدارة البوشية قرررت بناء على ذلك، غزو الشرق الأوسط بمساعدة النخب الماسكة بالسلطة في تلك البلاد بالإضافة إلى المخابرات الباكستانية و باقي الأنظمة المسيطرة على دول وسط آسيا لسبب بسيط يقول عنه غريفين أنه تأمين إنتاج النفط و سلامة الأنابيب و صهاريج السفن و الشاحنات التي تنقله إلا أن الكاتب هنا لا يقدم أي اسم يعتقد أنه المسئول الأهم عن أحداث سبتمبر مكتفيا بالقول أن هنالك آراء مختلفة حول القضية.

يعتقد البعض أن التخمين حول هوية المسئولين الفعليين عن تلك الأحداث، يدور حول كل من السي آي إي، الأف بي آي أو وكالة الأمن القومي (NSA) فيما يعتقد آخرون أن القضية كلها حيكت داخل جدران البيت الأبيض نفسه أما مجموعة ثالثة من المحللين فهي تعتقد أن هذا هو نتيجة عمل ضيق لا يتعدى أشخاصا كرامسفيلد، جورج تينت، جيب بوش، وولفوفيتز و ديك تشيني حيث تعتبر أن هؤلاء كانوا هم المخططين الحقيقيين للهجمات في حين أن جهات أخرى عديدة، تعتبر الأمر نتيجة لتنسيق كل هذه الأطراف مجتمعة ففي الوثيقة التي أصدرها نيكولاس ليفيس، تحت عنوان 'HOP'، و هذا المصطلح استعمله للتعبير عن هذه الأطراف الأربعة، يقسم هذا الأخير الآراء و التفسيرات على أربعة مستويات و عناوين رئيسية(14):

- القصة الرسمية: أن أسامة بن لادن كان مسئولا، و أنّ الطائرات اُخْتُطِفَتْ من قبل تسعة عشر أصوليا مسلما و أن البيت الأبيض لم يتلق أي تحذير فعلي.

- نظرية عدم الكفاءة: الملخص هنا أن هذا الرأي يقبل الرواية الرسمية و لكنه يلوم البيت الأبيض و بقية مديريات الاستخبارات لعدم تقصي التحذيرات الكثيرة. هذا الخط يعتمد بكثير من التستر عما ورد في تقرير لجنة 9/11 التي أسست للتحقيق في ذلك.

-
نظرية LIHOP (التي هي اختصار الجملة الإنجليزية التي تعني: دعوهم يصلون إلى أهدافهم): هناك عدد من التغيرات فيما يتعلق بهذه. المفهوم الرئيسي من هذه النظرية معناه أن الإدارة الأمريكية و معها دوائر الاستخبارات، كانت على علم بما يخطط له إلا أنها لم تتحرك لإيقافه بما أنه سوف يحقق مبتغاها كما أشرنا سابقا.

-
نظرية MIHOP (بمعنى: مساعدتهم على تحقيق أهدافهم) و ترتكز على تفسير أن المسئولين في أمريكا أو حتى، قيادة القوات الخاصة فيها، خططت و نفذت هذه الهجمات.

هنالك سمة مشتركة عند كل المشككين في التفسير الرسمي و هي أن تقرير لجنة 9/11 غير دقيق في حين أن أولئك الذين يتبنون الطرح الرابع الأخير، يؤمنون بأن برجي مركز التجارة و معها المبنى رقم 7، إنما انهاروا
بسبب أنه قد جرى تلغيمهم بواسطة المواد المتفجرة بمعنى أن ما جرى لا يعدو أن يكون عملا داخليا إلا أن هذه النتيجة دحضت مباشرة في تقرير مكون من نحو عشرة آلاف صفحة أعده المعهد القومي للمقاييس و التكنولوجيا (NIST)(15) الذي يدعي أن سبب الذي أنتج ذلك الانهيار إنما هو حجم الوقود الهائل الذي كان في الطائرات المرتطمة و لكن هذا المعهد لم يستطع أن يقدم تفسيرا معقولا عن السبب الذي لأجله انهيار المبنى السابع بما أن هذا الأخير لم يكن هدفا مباشرا لأي ارتطام(16) أما ستيفين إ. جونز، أستاذ الفيزياء في جامعة بريغهام يونغ في يوتاه، فإنه يرفض ادعاءات تقرير المعهد عن البرجين التوأمين فهو يتحدث على سبيل المثال، كيف أن شهودا عيانا لاحظوا أن كل المعدن الصلب كان ذائبا (وجد بعض المعدن الصلب كاملا بعد ثلاثة أسابيع من الهجوم) و لكنه كان ملتويا بطريقة غريبة لا يمكن أن تتسبب فيها إلا شحنة المتفجرات كتلك التي توضع في آبار النفط بمعنى أن المتفجرات كانت معدة بشكل مسبق؟ وفقا لجونز، هذه المتفجرات قد تكون من نوع HMX أو RDX و هي التي تستخدم عادة في عمليات الهدم المراقَبة. هنالك أيضا نقطة مهمة أخرى لجونز مفادها أن الوقود المستخدم في الطائرات حين احتراقه ينتج حرارة لا تتعدى درجتها نحو 1000 مئوية في حين أن انصهار الصلب الذي تتشكل منه هياكل البرجين أو حتى الطائرات يتطلب درجة حرارة تتراوح بين 1550 و 1990 درجة مئوية ثم ماذا عن تلك المدة الزمنية التي تتجاوز نصف الساعة التي تطلبها أمر الانهيار.(17)

تساؤلات الأستاذ جونز تسندها أيضا تلك البيانات التي قدمها المهندس جيم هوفمان فبعد أن قام هذا الأخير بتحليل صور الفيديو، استنتج أن
كل المباني الثلاثة سقطت تقريبا بشكل منسق في سرعة تضاهي سرعة 'السقوط الحر' و مباشرة نحو الأسفل و وفقا لهوفمان فإن سرعة الانهيار و تحول الخرسانة الشديدة إلى ما يشبه المسحوق اللبني فضلا عن ملاحظة انتشار غبار أفقي، أدلة كافية على أن الأمر تطلب استعمال مواد متفجرة وضعت مسبقا داخل المباني المنهارة.(18)

الكثيرون لم يعودوا يصدقون التفسير الرسمي و هم مقتنعون بأن انهيار الأبراج إنما هو عمل داخلي فإما أن المسئولين هم من سمحوا لذلك بالحدوث أو أنهم هم من قاموا به و كثيرون من بين هؤلاء، وضعوا ثقتهم في منظمة 'الحقيقة حول 9/11'(19) و هذه الأخيرة تقول أنها قررت التواجد و البقاء حتى تتم الإجابة على كل التساؤلات التي ما تزال عالقة.

لقد تمكنت هذه المنظمة من أن تجمع عددا كبيرا من الذين يمثلون مختلف شرائح المجتمع الأمريكي على مختلف توجهاتهم السياسية من بينهم من يتولى مسئوليات مهمة لدى جماعات الضغط. هذا التعاون يركز بشكل رئيسي على الاجتماعات و المظاهرات و إنتاج الأفلام التسجيلية و منتديات الإنترنت و المؤلّفات على الشبكة و تنظيم المؤتمرات. و في المملكة المتّحدة، هنالك فرع محلي لهذه المنظمة سمي: 'الحقيقة حول 7/7' و واضح من هذه التسمية أن الهدف هو جمع الأدلة حول حقيقة ما جرى في لندن في السابع من تموز/يوليو 2005.(20)

في كل يوم أحد، يساعد المتحدث الإعلامي باسم المنظمة ليس جاميسون، في ترتيب المظاهرات في غرواند زيرو أو تنظيم الندوات في كنيسة القديس مارك، و بعد أن سمح له القسيس فرانك موراليس، تكلم جاميسون معنا فكان هذا الحوار:

...

تابعوا الحوار
__________________
إعصار من الشرق غير متصل   الرد مع إقتباس