عرض مشاركة مفردة
قديم 04-12-2007, 12:23 AM   #1
sbhhbs
ضيف
 
المشاركات: n/a
إفتراضي ساركوزي يبدأ زيارته للجزائر بمحادثات مع بوتفليقة

الاثنين 23/11/1428 هـ - الموافق3/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 22:31 (مكة المكرمة)، 19:31 (غرينتش)

ساركوزي يبدأ زيارته للجزائر بمحادثات مع بوتفليقة

عبد العزيز بوتفليقة (يمين) مستقبلا نيكولا ساركوزي في مطار العاصمة (رويترز)

وصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى الجزائر الاثنين في مستهل زيارة تستغرق ثلاثة أيام يهدف فيها الطرفان لفتح صفحة جديدة في علاقاتهما التي طبعها التوتر في الغالب على خلفية الماضي الاستعماري لفرنسا.

وقد استقبل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في مطار العاصمة نظيره الفرنسي الذي كان مصحوبا بوفد مكون من نحو مئة شخصية، بينهم سبعة وزراء والباقي جلهم رجال أعمال.

وبعد ذلك توجه الطرفان إلى القصر الرئاسي لإجراء أولى المحادثات قبل افتتاح منتدى يجمع ممثلي رجال الأعمال الجزائريين ونظرائهم الفرنسيين.

"
نيكولا ساركوزي: سأعود بعقود لمساعدة مصانعنا لأن دور رئيس الجمهورية هو الوقوف وراء الشركات الفرنسية ومساعدتها
"
عقود واتفاقيات
ومن المتوقع أن يتم في هذه الزيارة توقيع عقود واتفاقيات اقتصادية ستتجاوز قيمتها أربعة مليارات دولار لمصلحة الشركات الفرنسية خاصة تلك التي تشتغل في قطاع الغاز والنفط.

وقبل التوجه إلى الجزائر للمرة الثانية منذ توليه مقاليد الرئاسة في مايو/آذار الماضي قال ساركوزي "سأعود بعقود لمساعدة مصانعنا لأن دور رئيس الجمهورية هو الوقوف وراء الشركات الفرنسية ومساعدتها".

وتأتي زيارة ساركوزي للدولة التي كانت مستعمرة فرنسية سابقة وسط أجواء متوترة، إثر تصريحات وزير جزائري اتهم ساركوزي بالحصول على دعم من اللوبي اليهودي للفوز بالانتخابات الرئاسية.

وكانت صحيفة الخبر الجزائرية قد نقلت عن وزير المجاهدين محمد شريف عباس قوله "أنتم تعرفون أصول رئيس فرنسا وتعرفون من هي الأطراف التي أوصلته إلى السلطة"، ثم صرح بأن "اللوبي اليهودي، المهندس الحقيقي لتولي ساركوزي السلطة".

وأثارت هذه التصريحات استياء الرئيس الفرنسي، لكن نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أبلغه بمكالمة هاتفية الخميس الماضي أن هذه التصريحات لا تعكس الموقف الجزائري، وأنه ما زال محل ترحيب في البلاد.

"
رجال أعمال فرنسيون يقولون إن العلاقات السياسية المتوترة أحيانا لبلادهم مع الجزائر ليس لها تأثير يذكر على العلاقات التجارية اليومية المكثفة
"
ماضي استعماري
وقد شاب نوع من التوتر العلاقات بين الطرفين في الأعوام الماضية بشأن التعامل مع الماضي الاستعماري الفرنسي للجزائر. وقد طلبت الجزائر مرارا من فرنسا الاعتذار عما ارتكبته بحق الجزائريين طيلة فترة الاستعمار التي امتدت من عام 1830 إلى غاية 1962.

لكن فرنسا لم تتعاط بشكل واضح مع المطلب الجزائري، وهو ما أدى إلى تعطيل التوقيع على اتفاق الصداقة والشراكة بين الطرفين والذي كان من المنتظر أن يتم في السنوات الأخيرة من عهد الرئيس السابق جاك شيراك.

ويقول رجال أعمال فرنسيون إن العلاقات السياسية المتوترة أحيانا لبلادهم مع الجزائر ليس لها تأثير يذكر على العلاقات التجارية اليومية المكثفة.

ويشار إلى أنه في الحقبة الاستعمارية استوطن نحو مليوني فرنسي الجزائر، وكانت بعض الأصوات الاستعمارية تدعو إلى اعتبار المستعمرة جزءا من الأراضي الفرنسية.

ودخل المقاومون الجزائريون في حرب مقاومة بدءا من عام 1954، أسفرت عن استشهاد ما يقارب مليون شخص قبل الحصول على الاستقلال عام 1962

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C...E16AA438EE.htm
  الرد مع إقتباس