العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى جزء في مرويات دعاء ختم القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الجوع فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النذر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الذنب فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الغنى فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: سلاح التفاؤل (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير المحبوب و الملهم طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الفقه فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النكر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 06-01-2014, 09:05 PM   #1
اقبـال
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2009
المشاركات: 3,443
إفتراضي ضباط في الجيش العراقي السابق يناشدون المالكي للاستعانة بخبراتهم


(صوت العراق) - المدى برس/ كركوك

انتقد ضباط في الجيش العراقي السابق بمحافظة كركوك، اليوم الاثنين، واقع المؤسسة العسكرية في الوقت الحالي، وبينوا أن الجيش الحالي "ينفذ اجندة حكومية مقيتة ولايعبر عن ارادة الشعب"، وأشاروا الى أن "قادته وضباطه غير كفوئين ومفروضين نتيجة المحاصصة والطائفية"، وناشدوا القيادة العامة للقوات المسلحة "بالاستعانة بالكفاءت العسكرية اصحاب الخبرة الموجودين في منازلهم دون عمل".

وقال العقيد السابق في الجيش العراقي فاضل عباس العبيدي، في حديث الى (المدى برس) "سابقا قبل عام 2003 كنا نحتفل بعيد الجيش احتفالا مهيبا لانه يمثل حالة متقدمة وحالة جامعة للوحدة الوطنية ويعكس تكاتف شعبنا"، واستدرك "لكن نتيجة للاجندات الخارجية والطائفية الداخلية حرفته من جيش عقائدي الى جيش يحمل مفاهيم خاصة ينفذ اجندة حكومية مقيتة لقيادة وفريق محدود جعلت الكثير من الشعب ينفر منه".

واضاف العبيدي أن "الجيش الحالي اصبح لايعبر عن ارادة الشعب"، ويبدي أمله بأن "يعود الجيش الى سابق عهده"، ودعا الى "اعادة النظر بقادة الجيش السابق الذين نفذوا اوامر قياداتهم حينما لم يكن بطش وظلم مثلما يحصل الان اذ ان الجيش الان يبطش ويظلم".

وأشار الى أن "الحكومة اهملت الجيش السابق وتحاربه وتعطي اوامر للجيش الحالي اقسى من اوامر الجيش السابق"، مبينا أن "ما يجري يندى له الجبين والجيش العراقي الحالي ليس بمستوى الضبط الجديد وهنالك مراتب وقادة وامرين مفروضين نتيجة المحاصصة والطائفية"، مؤكدا أن "هذا يدفع الجيش للفوضى والانتقام والتسلط فقوة الجيش بمهنيته".

ومن جانبه، قال العقيد الركن السابق عبدالله خليل ابراهيم في حديث الى (المدى برس) إن "الخطأ التاريخي هو حل الجيش واعادة هيكليته لان المؤسسة العسكرية بنيت عبر تسعين عاما وتم الانتهاء منها بقرار واحد"، مبينا أن "الجيش الحالي فيه سلبيات عبر اعتماده المحاصصة وعدم كفاءة الضباط والدورات التي اقحموا بها ليست بمستوى الطموح ولايرتبط بالعقيدة العسكرية" .

وأضاف ابراهيم أن "الجيش واجبه هو حماية العراق وان لا يكون مسيسا أو منتميا لطائفة وحزب"، وتابع "اليوم نرى القادة بأنهم مسيسون ويحملون اجندات طائفية".

وناشد القيادة العامة للقوات المسلحة بـ "إعادة النظر في ظل تواجد المئات من الكفاءات العسكرية في بيوتهم دون عمل وهم اصحاب خبرة وروح وطنية".

وبدوره، قال المقدم السابق انور المفرجي في حديث الى (المدى برس) "نتقدم بالتهنئة للجيش العراقي بمناسبة ذكرى تأسيسه"، وتابع "كان الجيش السابق نموذجا مدافعا عن البوابة الشرقية للامة العربية".

وتمنى المفرجي أن "يكون جيشنا اكثر كفاءة ووطنية واخلاص"، موضحا أن "تشكيل الجيش بعد عام 2003 فيه عناصر غير كفوءة ولا تمتلك الخبرة والشجاعة والقدرة على الحسم".

ويصادف عيد الجيش في السادس كانون الثاني من كل عام، ويتكون الجيش العراقي الحالي من 15 فرقة عسكرية معظمها مشاة يقدر عديد أفرادها بنحو 350 ألف عسكري، ويملك ما لا يقل عن 140 دبابة ابرامز أميركية حديثة الصنع، إضافة إلى 170 دبابة روسية ومجرية الصنع، قدم معظمها كمساعدات من حلف الناتو للحكومة العراقية والمئات من ناقلات الجند والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، فضلاً عن عدد من الطائرات المروحية الروسية والأميركية الصنع، وعدد من الزوارق البحرية في ميناء أم قصر لحماية عمليات تصدير النفط العراقي.

وكان الحاكم المدني الأميركي للعراق، بول بريمر، اعلن في (23 أيار 2013)، بعد دخول القوات الامريكية الى العراق عام 2003، حل حل وزارة الدفاع والقوات العراقية المسلحة ووزارة الإعلام وغيرها من الهياكل الأمنية التي كانت تابعة لنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، بهدف تشكيل جيش عراقي جديد.

التعليق
ثبت للقاصي والداني وللتاريخ فشل امريكا بحربها على العراق
والديمقراطية اللتي ارادت نشرها على حساب هدم دولة من الاساس
باسقاط نظامها الحاكم الشرعي وابداله بنظام تابع للاحتلال يغرق بالفساد
وحل جيشه النظامي الباسل الذي شارك في معارك وحروب دفاعا عن العراق والامة العربية
وابداله بجيش ارتعدت فرائصه منذ اول اطلاقة نار من الدخلاء على البلد
حيث لم يتطوع اغلبهم من اجل العقيدة والوطن وانما تجويع امريكا للشعب
كان سببا وراء تطوع هؤلاء المقاتلين في الجيش لحاجتهم للمال
فضلا عن غياب القيادة العسكرية والتي لها الدور الكبير في احراز النصر
وكلنا تطلعنا الى تفاصيل معركة تحرير الفاو العراقية اثناء الحرب مع ايران والتي احتلتها
فاشرفت القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية بقيادة صدام حسين رحمه الله على المعركة
وشاركت فيها كافة صنوف الجيش وتمكن في غضون اقل من يومين
من اعادة الجزء المحتل الفاو من بين ايدي ايران والتي حصنته
بسواتر والغام
فهذا قائد شرطة الانبار يزج باحد الافواج من الجيش الى ساحة المعركة في الفلوجة
فتم تدميره تحت شدة القصف الجوي للطيران بكمينا من داعش
بدون دراسة وخطط عسكرية وذلك لغياب القيادة العسكرية
فاين الثرى من الثريا

http://www.youtube.com/watch?v=cCdf-Ny6JCg

اقبـال غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .