العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الجوع فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النذر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الذنب فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الغنى فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: سلاح التفاؤل (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير المحبوب و الملهم طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الفقه فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النكر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الصنع فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة اليوم, 09:03 AM   #3
رضا البطاوى
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 7,048
إفتراضي

"محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم "كما أن الأنصار كانوا يعطون المهاجرين أكثر مما يأخذون هم إيثارا لهم وفى هذا قال تعالى بسورة الحشر "ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة "كما أن من الجنون سكن أبو هريرة فى المسجد وحده لحدوث المؤاخاة بين المسلمين من الأنصار والمهاجرين ومن ثم فلابد من كفيل أنصارى له يطعمه حتى يجد عملا يجلب له المال وفى هذا قال تعالى بسورة الأنفال "إن الذين أمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم فى سبيل الله والذين أووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض ".
"إن أهل الجوع فى الدنيا هم أهل الشبع فى الأخرة "رواه الطبرانى والخطأ هو أن جوعى الدنيا هم أهل الشبع فى الأخرة ولو كان الأمر كذلك ما دخل فقراء الكفار النار لأنهم كانوا جوعى فى الدنيا كما أن الرهبان الذين اتبعوا الرهبانية ومنهم مسلمون فيما بعد عصر المسيح (ص)سيدخلون النار وهو ما لا يقول به عاقل لأن الله سيعطى المؤمنين منهم أجرهم وسيدخل الأخرين النار وفى هذا قال تعالى بسورة الحديد "ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا إبتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فأتينا الذين أمنوا منهم أجرهم ".
"من أجاع بطنه عظمت فكرته وفطن قلبه" والخطأ هو أن الجوع يزيد فكر العقل وفطنة القلب وهو تخريف لأن الله لو كان يعرف ذلك لفرض علينا الصيام طول العام وليس شهرا واحدا ولكنه يعرف أن الجوع يضر بالإنسان فيجعل فكره مشوش حيث يكون فكره مشغولا بالطعام موعده وأصنافه ومن يصنعه وكيف وغير هذا .
"نور الحكمة الجوع 000ومن بات فى خفة من الطعام بات الحور العين حوله حتى يصبح "رواه الديلمى فى الفردوس والخطأ الأول هو أن الجوع يأتى بالحكمة وهو تخريف لأن الحكمة يأتيها الله من يشاء مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "والله واسع عليم يؤتى الحكمة من يشاء "وطريقة الإيتاء هى تفكير الإنسان والإنسان لا يفكر حين يجوع والخطأ الثانى هو بيات الحور العين حول البائت فى خفة من الطعام ويخالف هذا أن البائت فى الأرض بينما الحور فى الجنة والجنة فى السماء عند سدرة المنتهى وفى هذا قال تعالى بسورة النجم "عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى "
"إذا سددت كلب الجوع برغيف وكوز من الماء القراح فعلى الدنيا وأهلها الدمار "رواه الديلمى والخطأ هو أن إشباع الجوع برغيف وكوز ماء يدمر الدنيا وهو تخريف لأن الله خلق لنا الأنعام والطيور وثمار النباتات فلماذا خلقها إذا لم تكن للطعام ؟
"إذا كان رغيف وكوز يدمران الدنيا" والسؤال فماذا يفعل اللحمإذا كان الرغيف يدمر الدنيا وهو شربة ماء من كوز ؟إن ما يدمر الدنيا وأهلها هو التكذيب أى الكفر بآيات الله مصداق لقوله تعالى بسورة الفرقان "الذين كذبوا بآياتنا فدمرناهم تدميرا "
" قال (ص)لعائشة داومى قرع باب الجنة قالت بماذا قال بالجوع "والخطأ هو التحبيب فى الجوع باعتباره فاتح الجنة ويخالف هذا مطالبة الله لنا بالأكل والشرب بقوله بسورة الأعراف "وكلوا واشربوا ولا تسرفوا "
"يا عائشة بيت لا تمر فيه جياع أهله " رواه مسلم والخطأ هو أن البيت الذى لا تمر فيه جياع أهله ويخالف هذا أن كل البلاد ليست مؤهلة لزراعة النخل إلا من أراد الله فهل أهل تلك البلاد غير المؤهلة جياع بسبب أنهم ليس عندهم نخل كما أن كل الأطعمة لا تشبع الجوع عدا التمر وهو ما لا يقوله عاقل .
"قال فأتيت زمزم فغسلت عنى الدماء وشربت من مائها ولقد لبثت يا ابن أخى 30 بين ليلة ويوم ما كان لى طعام إلا ماء زمزم فسمنت حتى تكسرت بطنى وما وجدت على كبدى سخفة جوع 000 رواه مسلم والخطأ حدوث معجزة هى بقاء أبو ذر على قيد الحياة وسمنته بالماء الزمزمى شهرا دون أكل وهو ما يخالف أن الله منع الآيات المعجزات فى عهد النبى (ص)وبعده فقال "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون "
" أعطى داود من حسن الصوت ما لم يعط أحد قط حتى إن كان الطير والوحش ينعكف حوله حتى يموت عطشا وجوعا وحتى أن الأنهار لتقف وفى رواية كان لا يسمعه أحد إلا حجل كهيئة الرقص 000حتى يهلك بعضها جوعا"رواه الأوزاعى والخطأ هو عكوف الجن والإنس والطير والدواب والوحش والأنهار مع داود فى تسبيحه ويخالف هذا أن المسبحين كانوا الجبال والطير فقط مصداق لقوله تعالى بسورة سبأ "ولقد أتينا داود منا فضلا يا جبال أوبى معه والطير "ويناقض قولهم 538 "كان داود إذا أخذ فى قراءة الزبور تفتقت العذارى " رواه أبو عوانة الإسفرائينى فهنا تفتق العذارى من الصوت ولا يوجد ذلك فى الأقوال السابقة وهو نفس خطأ القول السابق حيث الجبال والطير فقط من تسبح .
"إن أكثر الناس شبعا فى الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة وفى رواية تجشأ رجل عند النبى فقال كف جشاءك عنا فإن أطولكم جوعا يوم القيامة أكثركم شبعا فى دار الدنيا "رواه ابن ماجة والخطأ هو أن أكثر الناس شبعا فى الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة ومعنى هذا أن أغنياء المسلمين سيدخلون النار مع الأغنياء الكفار ليجوعوا فيها لأنهم كانوا من أكثر الناس شبعا ومعناه أيضا بما أن الضد يدل على الضد أن فقراء الكفار سيدخلون الجنة مع فقراء المسلمين لأنهم جاعوا فى الدنيا وقطعا هذا لا يمكن حدوثه لأن الجائعين يوم القيامة هم الكفار غنيهم وفقيرهم بدليل قوله تعالى بسورة الغاشية "ليس لهم إلا طعام من ضريع لا يسمن ولا يغنى من جوع "
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .