العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > صالون الخيمة الثقافي

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الجوع فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النذر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الذنب فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الغنى فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: سلاح التفاؤل (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير المحبوب و الملهم طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الفقه فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النكر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الصنع فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 07-09-2007, 02:28 AM   #2
الفارس
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2005
الإقامة: مصـر
المشاركات: 6,964
إفتراضي

يقول الشاعر الفقيه الزاهد في قصيدته وهي من البحر الوافر([1])


[ عدد الأبيات : 115 ]

تَفُتُّ فُؤَادَكَ الأَيَّامُ فَتَّا




(1)

وَتَنْحِتُ جِسْمَكَ السَّاعَاتُ نَحْتَا


وَتَدْعُوكَ المْنَونُ دُعَاءَ صِدْقٍ



(2)

أَلاَ يَا صَاحٍ: أَنْتَ أُرِيدُ أَنْتَا


أَرَاكَ تُحِبُّ عِرْساً ذَاتَ خِدْرٍ([2])



(3)

أَبَتَّ طَلاَقَهَا الأَكْيَاسُ بَتَّا([3])


تَنامُ الدَّهْرَ وَيْحَكَ فِي غَطِيطٍ



(4)

بِهَا حَتَّى إِذَا مِتَّ انْتَبَهْتَا([4])


فَكَمْ ذَا أَنْتَ مَخْدُوعٌ وَحَتَّى



(5)

مَتَى لاَ تَرْعَوِي عَنْهَا وَحَتَّى ؟([5])


" أَبَا بَكْرٍ" دَعَوْتُكَ لَوْ أَجَبْتَا



(6)

إِلَى مَا فِيهِ حَظُّكَ لَوْ([6]) عَقَلْتَا([7])


إِلَى عِلْمٍ تَكُونُ بِهِ إِمَاماً



(7)

مُطَاعاً إِنْ نَهَيْتَ وَإِنَ أَمَرْتَا


وَيَجْلُو([8]) مَا بِعَيْنِكَ مِنْ غِشَاهَا



(8)

وَيَهْدِيكَ الطَّرِيقَ([9]) إِذَا ضَلَلْتَا([10])





([1])- قابلتها على طَبعَةُ (الْجَامِعِ لِلْمُتُونِ الْعِلمِيَّةِ) جَمعُ الشَّيخِ عَبدِ اللهِ الشَّمرَانِي (ط 1426 هـ ) وإن قلت : الأصل فالمراد طبعة مجلة الجكمة.

([2]) في الأصل غَدرٍ و المُثبت من طبعة الشمراني .

([3]) العرْس : امرأة الرجل , وتقال أيضاً لرجل المرأة , فهما عرسان .
ويُقال : أبَتَّ الطلاقَ بتةً وإبتاتاً : أوقعه باتا . أمّا البتُّ , فمصدر الفعل بتّ ؛ يقال : بَتّ الطلاق , أي أوقعه ثلاثاً باتا . وفي نهج البلاغة بتحقيق الدكنور صبحي الصالحي رحمه الله : " يا دُنيا ! يا دُنيا ! إليك عني ؛ أَبِي تَعرّضتِ ؟ أم إليَّ تَشَوَّفْت ؟ لا حان حينُك ! هيهات ! غرّي غيري , لا حاجة لي فيك ؛ قد طلقتك ثلاثاً لا رجعة فيها ! " .

([4]) يُقال : غط النائم غطاً وغطيطاً أي : شخر وسُمع له غطيط . وفي " كشف الخفا ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس " : 1/312 , عند ذكره الكلام المشهور : ( الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا ) ما نصّه : " هو من قول علي بن أبي طالب ؛ لكن عزاه الشعراني في الطبقات لسهل التستري , ولفظه في ترجمته , ومن كلامه : الناس نيام , فإذا ماتوا انتبهوا , وإذا ماتوا ندموا , وإن ندموا لم تنفعهم ندامتهم " .

([5]) يُقال : أرعوى عن كذا أي : كفّ وحَسُن رجوعه عنه .

([6]) في الأصل إن و المُثبت من طبعة الشمراني.

([7]) أبو بكر : كنية المخاطب المباشر في القصيدة , وقد نبّه إليه مرة أخرى في القصيدة (انظر البيت 87 وما قبله وما بعده) , وجعل الحديث إليه وسيلة لبسط آرائه ومواقفه , ولم نهتد إلى المخاطب بهذه الكنية في القصيدة . لم أهتد إليه يقيناً ؛ ولعله أبو بكر بن الحاج المخاطب بالقصيدة (31) من ديوان الشاعر . ويدل البيت هنا (89) هنا على أنّ أبا بكر قد هجاه .

([8]) في الأصل تَجلو و المُثبت من طبعة الشمراني .

([9]) في الأصل : ( وتهديكَ السَّبيل ) و المُثبت من طبعة الشمراني .

([10]) الغشا : ضعف البصر . ونذكر هنا بعض قصيدة أبي مروان عبدالملك بن إدريس الجزيريّ الأندلسي (يتيمة الدّهر 2/102) :
واعلم بأن العلم أرفع رتبةً



وأجلّ مكتسب وأسنى مفخر


فاسلك سبيل المقتنين له تسد


عن السيادة تقتنى بالدفتر


والعالم المدعوّ حبراً إنما


سمّاه باسم الحَبْرِ حَمْلُ المِحبرِ!



وقصيدة عبد الملك هذه من عيون شعر الحكمة .
__________________
فارس وحيد جوه الدروع الحديد
رفرف عليه عصفور وقال له نشيد

منين .. منين.. و لفين لفين يا جدع
قال من بعيد و لسه رايح بعيد
عجبي !!
جاهين
الفارس غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .