العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: التلو فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى جزء في مرويات دعاء ختم القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الجوع فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النذر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الذنب فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الغنى فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: سلاح التفاؤل (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير المحبوب و الملهم طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الفقه فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 01-11-2007, 05:29 PM   #1
الفارس
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2005
الإقامة: مصـر
المشاركات: 6,964
إفتراضي باب أخلاق المقرئ إذا جلس يقرأ ويلقن

باب أخلاق المقرئ إذا جلس يقرأ ويلقن
لله عز وجل ماذا ينبغي له أن يتخلق به قال محمد بن الحسين: ينبغي لمن علمه الله كتابه فأحب أن يجلس في المسجد يقرأ القرآن لله. يغتنم قول النبي صلى الله عليه وسلم )خيركم من تعلم القرآن وعلمه( فينبغي له أن يستعمل من الأخلاق الشريفة ما يدل على فضله وصدقه وهو أن يتواضع في نفسه إذا جلس في مجلسه ولا يتاظم في نفسه وأحب له أن يستقبل القبلة في مجلسه لقول النبي صلى الله عليه وسلم )فضل المجالس ما استقبل به القبلة(تواضع لمن يلقنه القرآن ويقبل عليه إقبالاً جميلاً.
وينبغي له أن يستعمل مع كل إنسان يلقنه أن يصلح لمثله إذا كان يتلقن عليه الصغير والكبير والحدث والغني والفقير فينبغي له أن يوفي كل ذي حق حقه ويعتقد الإنصاف إن كان يريد الله بتلقينه القرآن فلا ينبغي له أن يقرب الغني ويبعد الفقير ولا ينبغي له أن يرفق بالغنى ويخرق بالفقير فإن فعل هذا فقد جار في فعله فحكمه أن يعدل بينهما ثم ينبغي له أن يحذر على نفسه التواضع للغني والتكبر على الفقير بل يكون متواضعاً للفقير مقرباً لمجلسه متعطفاً عليه يتحبب إلى الله بذلك.
حدثنا أبو بكر بن أبي داود قال أنا إسحق بن الجراح الأزدي ومحمد ابن عبد الملك الدقيقي قالا نا جعفر بن عون قال أنبأنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس في قوله عز وجل: )وَلا تُصَعِّر خَدَّكَ لِلناسِ( قال: يكون الغني والفقير عندك في العلم سواء.
حدثنا ابن أبو داود قال نا بشر بن خالد العسكري قال نا شبابة يعني ابن سوار عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العاليد في قوله عز وجل
)وَلا تُصَعِّر خَدِّكَ لِلناسِ(قال: يكون الغني والفقير عندك في العلم سواء.

حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز قال نا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان )قال نا عمرو بن محمد العنقزي قال نا أسباط عن السدي عن ابن سعد( الأزدي وكان قارئ الأزد عن أبي الكنود عن خباب بن الأرت في قوله الله عز وجل: )وَلا تَطرُد الَّذينَ يَدعونَ رَبَهُم بِالغَداةِ وَالعَشي يَريدونَ وَجهَهُ( - إلى قوله: )فَتَكونَ مِن الظالِمين( ثم ذكر الأقرع وعيينة. فقال عز وجل: )وَكَذَلِكَ فَتنا بَعضَهُم بِبَعضٍ لِيَقولوا أَهَؤلاء مَنَّ اللَهُ عَلَيهم مِن بَينِنا أِليسَ اللَهُ بِأَعلَم بِالشاكِرين( ثم قال عز وجل)وَإِذا جاءَكَ الَّذين يُؤمِنونَ بآياتِنا فَقُل سَلامٌ عَلَيكُم كَتَبَ رَبَكُم عَلى نَفسِهِ الرَحمَةَ( قال: )فرمى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصحيفة ثم دعانا فأتيناه فقال: )سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة((. فدنونا منه حتى وضعنا ركبنا على ركبته وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس معنا فإذا أراد أن يقوم قام وتركنا فأنزل الله عز وجل )وَاَصبر نَفسَكَ مَعَ الَّذينَ يَدعونَ رَبَهُم بِالغَداةِ وَالعَشي يَريدونَ وَجهَهُ وَلا تَعُد عَيناكَ عَنهُم تَريد زينةَ الحَياةُ الدُنيا(قال: فكنا نقعد مع النبي صلى الله عليه وسلم فإذا بلغنا الساعة التي يقوم قمنا وتركناه حتى يقوم.
قال محمد بن الحسين: أحق لنا باستعمال هذا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل القرآن إذا جلسوا لتعليم القرآن يريدون به الله عز وجل.
حدثنا الفريابي قال نا يزيد بن خالد بن موهب الرملي قال نا عيسى ابن يونس عن هارون بن أبي وكيع قال سمعت زاذان أبا عمر يقول: دخلت على ابن مسعود فوجدت أصحاب الخز واليمنة قد سبقوني إلى المجلس فناديته: يا عبد الله من أجل أني رجل أعمي أدنيت هؤلاء وأقصيتني.
فقال: إدنه فدنوت حتى كان بيني وبينه جليس.
قال محمد بن الحسين: وأحب له إذا جاءه من يريد أن يقرأ عليه من صغير أو حدث أو كبير أن يعتبر كل واحد منهم، قبل أن يلقنه من سورة البقرة، يعتبره بلأنه يعرف ما معه من الحمد، إلى مقدار: ربع، سبع، أو أكثر مما يؤدي به صلاته ويصح أن يؤم به في الصلوات إذا احتج إليه، فإن كان يحسنه وكان تعلمه في الكتاب أصلح من لسانه، وقومه، حتى يصلح أن يؤدي به فرائضه، ثم يبتدئ فيلقنه من سورة البقرة.
وأحب لمن يلقن إذا قرئ عليه أن يحسن الإستماع إلى من يقرأ عليه، ولا يشتغل عنه بحديث ولا غيره، فالأحرى أن ينتفع به من يقرأ عليه، وكذلك ينتفع هو أيضاً ويتدبر ما يسمع من غيره، وربما كان سماعه للقرآن من غيره فيه زيادة منفعة وأجر عظيم ويتأول قول الله عز
وجل
)وَإِذا قُرِئَ القُرآنُ فَاِستَمِعوا لَهُ وَأَنصِتوا لَعَلَكم تُرحَمون(.

فإذا لم يتحدث مع غيره وأنصت إليه أدركته الرحمة من الله وكان أنفع للقارئ عليه.
وقر قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن مسعود:
)إقرأ عليَّ(،فقلت يا رسول الله، أقرأ عليك وعليك أنزل? قال: )إني أحب أن أسمعه من غيريِ(.
أخبرنا الفريابي قال نا محمد بن الحسن البلخي قال أنا عبد الله بن المبارك قال أنا سفيان عن سليمان يعني الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن ابن مسعود قال: )قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إقرأ عليَّ. فقلت: أقرأ عليك وعليك أنزل قال: إني أحب أن أسمعه من غيري. قال: ففتحت سورة النساء فلما بلغت )فَكَيفَ إِذا جِئنا مِن كُلِ أُمَةٍ بِشَهيد وَجِئنا بِكُلٍ عَلى هَؤلاءِ شَهيدا
( قال: فرأيت عينيه تذرفان فقال لي: حسبك.
وأحب لمن كان يقرأن أن لا يدرس عليه وقت الدرس إلا واحد ولا يكون ثانياً معه، فهو أنفع للجميع وأما التلقين فلا بأس به أن يلقن الجماعة.
وينبغي لمن قرأ عليه القرآن فأخطأ عليه أو غلط أن لا يعنفه، وأن يرفق به، ولا يجفو عليه فإني لا آمن أن يجفو عليه فينفر عنه وبالحري أن لا يعود إلى المسجد.
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
)علموا ولا تعنفوا، فإن المعلم خير من المعنف(.
حدثنا حامد بن شعيب البلخي قال ثنا بشر بن الوليد ونا عمر ابن أيوب السقطي قال نا الحسن بن عرفة قال نا إسماعيل بن عباس عن حميد بن أبي سويد عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

علموا ولا تعنفوا فإن المعلم خير من المعنف.
حدثنا أبو القاسم عبد الله بن عبد العزيز قال: نا علي بن الجعد قال نا شعبة عن أبي التياح قال سمعت أنس بن مالك يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يسروا ولا تعسروا وسكنوا ولا تنفروا.
أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي قال نا محمد بن بكار قال نا عنبسة بن عبد الواحد عن عمرو بن عامر البجلي قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

.تعلموا العلم وتعلموا للعلم السكينة والحلم وتواضعوا لمن تعلمون وليتواضع لكم من تعلمون ولا تكونوا جبابرة العلماء فلا يقوم علمكم بجهلكمز قال محمد بن الحسين: فمن كانت هؤه أخلاقه قد انتفع به من يقرأ عليهم أقول إنه ينبغي لمن كان يقرأ القرآن لله أن يصون نفسه عن استقضاء الحوائج ممن يقرأ عليه القرآن وأن لا يستخدمه ولا يكلفه حاجة يقوم بها.
__________________
فارس وحيد جوه الدروع الحديد
رفرف عليه عصفور وقال له نشيد

منين .. منين.. و لفين لفين يا جدع
قال من بعيد و لسه رايح بعيد
عجبي !!
جاهين
الفارس غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 01-11-2007, 05:32 PM   #2
الفارس
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2005
الإقامة: مصـر
المشاركات: 6,964
إفتراضي باب ذكر أخلاق من يقرأ على المقرئ

باب ذكر أخلاق من يقرأ على المقرئ
قال محمد بن الحسين: من كان يقرأ على غيره ويتلقن فينبغي له أن يحسن الأدب في جلوسه بين يديه ويتواضع في جلوسه ويكون مقبلاً عليه فإن ضجر عليه احتمله ورفق به واعتقد له الهيبة والاستحياء منه.
وأحب أن يتلقن ما يعلم أنه يضبط، هو أعلم بنفسه، إن كان يعلم أنه لا يحتمل في التلقين أكثر من خمس خمس، فلا ينبغي أن يسأل الزيادة وإن كان يعلم أنه لا يحتمل أن يتلقن إلا ثلاث آيات لم يسأل أن يلقنه خمساً فإن لقنه الأستاذ ثلاثاً لم يزده عليها، وعلم هو من نفسه أن يحتمل خمساً سأله أن يزيده على أرفق ما يكون فإن أبا لم يزده بالطلب وصبر على مراد الأستاذ منه فإنه إن فعل ذلك كان هذا الفعل منه داعية للزيادة له ممن يلقنه إن شاء الله. ولا ينبغي له أن يضجر من يلقنه فيزهد فيه وإذا لقنه شكر له ذلك، ودعى له، وعظم قدره.
ولا يجفو عليه إن جفا عليه، ويكرم من يلقنه إن كان هو لم يكرمه، وتستحي منه إن لم يستح منك.
تلزم نفسك واجب حقه فإن الله عز وجل قد أمرك أن تعرف حق العالم وأمرك بطاعة العلماء وكذا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم.
حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني قال أنا أحمد بن عيسى المصري قال أنا عبد الله بن وهب عن مالك بن الخير الزبادي من أهل اليمن عن أبي قبيل المعافري عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ليس من أمتي من لم يجل كبيرنا ولا يرحم صغيرنا ويعرف لعلمائنا قال أحمد يعني: يعرف حقهم.
حدثنا الفريابي قال أنا قتيبة بن سعيد قال أنا ابن لهيعة عن جميل الأسلمي عن سهل بن سعد الساعدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم لا يدركني زمان ولا أدركه لا يتبع فيه العالم ولا يستحيا فيه من الحليم قلوبهم قلوب العجم ألسنتهم ألسنة العرب.
أخبرنا إبراهيم بن الهيثم الناقد قال أنا أبو معمر القطيعي قال نا سفيان عن الزهري عن أبي سلمة قال: لو رفقت بابن عباس لأصبت منه علماً.
حدثنا أحمد بن سهل الأشناني قال أنا الحسين بن علي بن الأسود قال نا يحيى بن آدم قال نا شريك عن ليث عن مجاهد في قوله عز وجل
)أَطيعوا اللَهَ وَأَطيعوا الرَسولَ وَأُولي الأَمرَ مِنكُمُ(قال: الفقهاء والعلماء.
وحدثنا يحيى بن آدم عن مفضل بن مهلل عن مغيرة عن إبراهيم مثله.
قال محمد بن الحسين: ثم ينبغي لمن لقنه الأستاذ أن لا ما لقنه )إذا كان ممن قد أحب أن يتلقن عليه وإذا جلس بين يدي غيره لم يتلقن منه إلا ما لقنه( الأستاذ أعني بحرف غير الحرف الذي تلقنه من الأستاذ فإنه أعود عليه وأصح لقراءته وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إقرأوا كما علمتم.
حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد قال: أنا أبو بكر الرفاعي قال أنا أبو بكر بن عياش قال أنا عاصم عن زر عن عبد الله يعني ابن مسعود قال: قلت لرجل: أقرئني من الأحقاف ثلاثين آية فأقرأني خلاف ما أقرأني الأول فأتيت بهما النبي صلى الله عليه وسلم فغضب وعلي بن أبي طالب جالس فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: قال لكم اقرأوا كما علمتم.

وحدثنا ابن صاعد أيضاً قال أحمد بن سنان القطان قال نا يزيد ابن هارون قال نا شريك عن عاصم عن زر عن عبد الله قال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة فقلت أفيكم من يقرأ فقال رجل من القوم: أنا، فقرأ السورة التي أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يقرؤها بخلاف ما أقرأني رسول الله فانطلقنا إلى رسول الله فقلنا: يا رسول الله اختلفنا في قراءتها فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال علي: إن رسول الله يقول: إنما هلك من كان قبلكم بالاختلاف فيلقرأ كل امرئ منكم ما أقرئ.
م روي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول: يا ويله أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار.
قال محمد بن الحسين: من قنع بتلقين الأستاذ ولم يجاوزه فبالحري أن يواظب عليه وأحب ذلك منه وإذا رآه قد التقن ما لم يلقنه زهد في تلقينه وثقل عليه ولم يحمد عواقبه وأحب له إذا قرأ عليه أن لا يقطع حتى يكون الأستاذ هو الذي يقطع عليه فإن بدت له حاجة وقد كان الأستاذ مراده أن يأخذ عليه مائة آية فاختار هو أن يقطع القراءة في خمسين آية فليخبره قبل ذلك بعذره حتى يكون الأستاذ هو الذي يقطع عليه.
وينبغي أن يقبل على من يلقنه، ويأخذ عليه ولا يقبل على غيره فإذا شغل الأستاذ عنه بكلام لا بد له في الوقت من كلامه قطع القراءة حتى يعود إلى الإستماع إليه وأحب له إذا انقضت قراءته على الأستاذ وكان في المسجد فإن أحب أن ينصرف انصرف وعليه الوقار ودرس في طريقه ما قد إلتقن وإن أحب أن يجلس ليأخذ على غيره فعل، وإن جلس في المسجد وليس بالحضرة من يأخذ عليه فإما أن يركع فيكتسب خبراً وإما أن يكون ذاكراً لله شاكراً له على ما علمه من كتابه وإما جالس يحبس نفسه في المسجد يكره الخروج من خشية أن يقع بصره على ما لا يحل أو معاشرة من لم يحسن معاشرته في المسجد فحكمه أن يأخذ نفسه بجلوسه في المسجد أن لا يخوض فيما لا يعنيه ويحذر الوقيعة في أعراض الناس ويحذر أن يخوض في حديث الدنيا وفضول الكلام فإنه ربما استراحت النفوس إلى ما ذكرت مما لا يعود نفعه ولا عاقبة لا تحمد ويستعمل من الأخلاق الشريفة في حضوره وفي انصرافه ما يشبه أهل القرآن والله الموفق لذلك.
__________________
فارس وحيد جوه الدروع الحديد
رفرف عليه عصفور وقال له نشيد

منين .. منين.. و لفين لفين يا جدع
قال من بعيد و لسه رايح بعيد
عجبي !!
جاهين
الفارس غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 01-11-2007, 05:35 PM   #3
الفارس
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2005
الإقامة: مصـر
المشاركات: 6,964
إفتراضي باب آداب القراء

باب آداب القراء عند تلاوتهم القرآن
مما لا ينبغي لهم جهله
قال محمد بن الحسين: وأحب لمن أراد قراءة القرآن من ليل أو نهار أن يتطهر وأن يستاك وذلك تعظيم للقرآن لأن يتلو كلام الرب عز وجل وذلك لأن الملائكة تدنوا منه عند تلاوته للقرآن ويدنو منه الملك فإن كان متسوكاً وضع فاه على فيه فكلما قرأ آية أخذها الملك بفيه وإن لم يكن تسوك تباعد عنه.
فلا ينبغي لكم يا أهل القرآن ان تباعدوا منكم الملك إستعملوا الأدب فما منكم من أحد إلا وهو يكره إذا لم يتسوك أن يجالس إخوانه وأحب أن يكثر القراءة من المصحف لفضل من قرأ في المصحف.
ولا ينبغي له أن يحمل المصحف إلا وهو طاهر فإن أحب أن يقرأ من المصحف على غير طهارة فلا بأس به ولكن لا يمسه ولكن يصفح المصحف بشيء ولكن لا يمسه إلا طاهراً.
وينبغي للقارئ إذا كان يقرأ فخرجت منه ريح أمسك عن القراءة حتى تنقضي الريح ثم إن أحب أن يتوضأ ثم يقرأ طاهراً فهو أفضل وإن قرأ غير طاهر فلا بأس به، وإذا تثاءب وهو يقرأ أمسك عن القراءة حتى ينقضي عنه التثاؤب ولا يقرأ الجنب ولا الحائض القرآن ولا آية ولا حرفاً واحداً وإن سبح أو حمد أو كبر فلا بأس بذلك وأحب للقارئ أن يأخذ نفسه بسجود القرآن كلما مر بسجدة سجد فيها وفي القرآن خمس عشرة سجدة وقد قيل أربع عشرة قد قيل إحدى عشرة سجدة والذي اختار له أن يسجد كلما مرت به سجدة فإنه يرضي ربه عز وجل ويغيظ عدوه الشيطان.
حدثنا الفريابي قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال نا الليث بن سعد قال نا عقيل بن خالد عن الزهري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا تسوك أحدكم ثم قام يقرأ به الملك يستمع القرآن حتى يجعل فاه على فيه فلا تخرج آية من فيه إلا في فيّ المَلَك، وإذا قام يقرأ ولم يتسوك، طاف به الملك، ولم يجعل فاه على فيه.

وحدثنا الفريابي قال نا قتيبة قال نا سفيان بن عيينة عن الحسن بن عبيد الله النخعي عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي أن علياً كان يحث عليه ويأمر به )يعني السواك( وقال: إن الرجل إذا قام يصلي دنا الملك منه يستمع القرآن فما يزال منه حتى يضع فاه على فيه فما يلفئ من آية إلا دخلت في جوفه.
حدثنا أبو محمد عبد الله بن العباس الطيالسي قال نا إسحاق بن منصور الكوسج قال قلت لأحمد: القراءة على غير وضوء. قال: لا بأس بها، لكن لا يقرأ في المصحف إلا متوضئ قال إسحاق يعني ابن راهويه كما قال سنة مسنونة.
حدثنا أبو نصر محمد بن كردي قال: نا أبو بكر المروزي قال: كان أبو عبد الله ربما قرأ في المصحف وهو على غير طهارة فلا يمسه ولكن يأخذ بيده عوداً أو شباً يصفح به الورق.
حدثنا عبد الله بن العباس الطيالسي قال نا المشرف بن أبان قال نا ابن عيينة عن زر قال: قلت لعطاء: أقرأ القرآن فيخرج مني الريح. قال: تمسك عن القراءة حتى تنقضي الريح.
حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد قال نا الحسين بن الحسن المروزي قال أنا عبد الله بن المبارك قال أنا عثمان بن الأسود عن مجاهد قال: إذا تثاءبت وأنت تقرأ فأمسك حتى يذهب عنك.
حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني قال نا محمد بن الصباح الدولابي قال نا وكيع قال نا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
: إذا نعس أحدكم فليرقد فإن أحدكم يريد أن يستغفر فيسب نفسه.
حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز قال نا علي بن الجعد قال نا شعبة قال أخبرني عمرو بن مرة قال سمعت عبد الله بن سلمة يقول: دخلت على عليّ بن أبي طالب فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحجبه أو قال لا يحجزه شيء عن قراءة القرآن إلا الجنابة.
أخبرنا أحمد بن يحيى الحلواني قال نا يحيى بن عبد الحميد الحماني قال نا إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
لا يقرأ الجنب ولا الحائض شيئاً من القرآن.
قال محمد بن الحسين: جمع ما ذكرته ينبغي لأهل القرآن أن يتأدبوا به ولا يغفلوا عنه فإذا انصرفوا عن تلاوة القرآن اعتبروا أنفسهم بالمحاسبة لها فإن تبينوا منها قبول ما ندبهم إليه مولاهم الكريم مما هو واجب عليهم من أداء فرائضه واجتناب محارمه فحمدوه في ذلك وشكروا الله على ما وفقهم له وإن علموا أن النفوس معرضة عما ندبهم إليه مولاهم الكريم قليلة الاكتراث به استغفروا الله من تقصيرهم وسألوه النقلة من هذه الحال التي لا تحسن بأهل القرآن ولا يرضاها لهم مولاهم إلى حال يرضاها فإنه لا يقطع بمن لجأ إليه ومن كانت هذه حاله وجد منفعة تلاوة القرآن في جميع أموره وعاد إليه من بركة القرآن كل ما يحب في الدنيا والآخرة إن شاء الله.
حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد قال: أنا الحسين بن الحسن المروزي قال أنا عبد الله المبارك قال أنا همام عن قتادة قال: لم يجالس هذا القرآن أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان قضاء الله عز وجل الذي قضى شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خساراً.
أخبرنا إبراهيم بن موسى الجوزي قال نا يوسف بن موسى القطان قال نا عمرو بن حمران عن سعيد عن قتادة في قول الله عز
وجل
)وَالبَلَدِ الطَيب يَخرُجُ نَباتِهِ بَإذنِ رَبِهِ قالَ البَلَدِ الطَيبِ المُؤمن سَمِعَ كِتابُ اللَهِ فَوعاهُ فَأَخَذَ بِهِ فَاِنتَفَعَ بِهِ كَمَثَلِ هَذِهِ الأَرض أَصابَها الغَيثُ فَأَنبَتَت وَأَمرَعَت وَالَّذي خَبث لا يَخرُجُ إِلا نَكَداً( عسراً وهذا مثل الكافر قد سمع القرآن فلم يعقله ولم يأخذ به ولم ينتفع به كمثل هذه الأرض الخبيثة أصابها الغيث فلم تنبت شيئاً ولا تمرع شيئاً.
__________________
فارس وحيد جوه الدروع الحديد
رفرف عليه عصفور وقال له نشيد

منين .. منين.. و لفين لفين يا جدع
قال من بعيد و لسه رايح بعيد
عجبي !!
جاهين
الفارس غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .