12-03-2008, 11:25 AM
|
#8
|
|
عضو جديد
تاريخ التّسجيل: Jan 2008
المشاركات: 39
|
عبد النبي عبد القادرمرسال
إليــــــــــه
[FRAME="11 70"]يَا حبيـــــــــباً فُتِـــــنَ القلــــــــــبُ بهِ هَلْ سَألتَ القلــبَ ما هَذا الوَجيـْـــب
انــَّهُ الحُــــــــــــــبُ ومناســــــــــبَاتهِ حُسنكَ السَالـــــب لـُـبِّي يا حَبيــــب
ولماكَ الحُلـــــــــو يا حُلــــــــــو اللمِّا آهٍ .. لــــو تعلمَ كم أصبــُــــــــــو له
يَظمَأ القلــــــــــــــبُ إليــهِ كلـُّـــــــــما هزَّني الحُـــــــــــبُ ، وزادَ الولـَـــهْ
وأغانيكَ إلا فاصبـــــــــــبْ بـــــــــهَا شَغفَ القلبُ بها حـُـــــــــبَّاً وَهَامَـــا
سَلهُ كمْ ســـــــــبَّحَ في مِحْـــــــــرَابها يومَ غنيتَ وكـــــــمْ صلـَّــى وصَامَا
كلَّما غنَّيـــــــــتَ لحنـَــــــــاً غنَّي بي لحنـــكَ المَسْـــــــكوب بينَ الأضْلعِ
فإذا بي وفـُــــــــؤادِي المطـــــــــرب نتسَـــــــــــــــاقى بكئــــوس الادمع
كـــــــمْ عهـــــــــــــــــــودٍ لك وفَّيتـُها فلِمَ لمْ تفِ يَا أنـْـــــــــــــــتَ العُهُود
وليالٍ بكَ كـــــــــــمْ قضَّيتـُـــــــــــــها مِثلمَا يُقضِى ليَاليهِ الشــــــــــــــرِيد
وأنا يَا أنـْــــــــــتَ مَنْ عَلـًّمَنـِـــــــــي حُبكَ التَّســــــــــــــــهيد فيمن علَّما
غيْـــــــرَ أني لك لو تعلمنــِــــــــــــي أنا اهديتُ الفــــــــــــــؤادُ المُغــرَمَا
أذكــــــرْتَ الأمسَ .. والأمسَ القريْب حينَ كنَّا بالأمَــــــــــــــــاني نتغنَّى
كيــــــــــــفَ بالله به كنتَ الحبيـــــبُ لِفؤادِي يا حبيبـِـــــــــــــي كيفَ كنا
وَذكرتَ الوُرْقَ في الرَّوضِ النَّضيـــرِ حِينَ غنَّتْ مِثـلَ قلبـِــــــــي بوَدِادِك
وانسِـــــيَابَ النـِّـيـْــــل بالماءِ النـَّـميْر كمِرَادي ـ يا حَبيبـِـــــــي ـ ومرادِكَ
يَا لهَا أنشـُـــــــــــودَة تلك الـِّتـــــــــي ذكـَّـــــــــــرتنِي بليَاليّ العِــــــــذَاب
كلمَا رَددْتـُــــــــهَا فِي وحْــــــــــــدَتي هِمْتُ كالظَّمآنِ فِي وادِي السَّــــراب
لو ترَى الأيَامَ بَعــــــــــدِي مِثـْـــــــلمَا أنا مِن شَوقِي أرَى الأيـَّــــــام بَعدك
فانا ـ واللهِ ـ مَا حَلـَّـــــــــتْ ومَا حَدت ُ عَن عَهْدِي ومَا أنســــــــيتُ عَهدَك
وإذا الوَاشِي الذِّي تعلـَـــــــــــمُ جاءكَ والى هِجْرَانِ مَنْ تَهْــــــــوَي دَعَاكا
فهُو يَبْغي ـ فوقَ مَا يَبغـِــــي ـ وفاءَكَ فاهْدِهِ الحُــــــبَّ ولا تبْخــــــل بذَاكا
فعَسَـــــــــى يَعلمُ ما يَخفيهِ صَـــــدرُكَ ذلكَ الوَاشـِــــــي إذا مَا ضَـــــــــمَه
وَإذا قبَلَ ما يخفيـــــــــهِ ثغـْــــــــــرُكَ مِنْ أحَاديثي فينسَــــــى حِلمَـــــــــه
قلْ لهُ : خـَــــــــــلِّ فـُــــــــــؤادِي انه صار والله على الشـــــــــاعر وقفا
ويَقيني أنَّ هَـــــــــــذا ظنـَّـــــــــــــــه ألِفَ الظَّبـِــــــــي فصَارَ الظَّبي إلفَا
قل لهُ ـ والحُـــــبُّ شــــــعرٌ ـ ليسَ لي مِن حَبيـْــــــــبٍ غير ذاكَ الشـَّـاعـر
وَقـَـــــــــف الحــــــــبّ لقلــــــبٍ ثملٍ يَهْوَى ذاكَ الفـُـــــــــؤادُ الطاهِــــــر
أيُّها الوَاشـِـــــــــي أمَا تعلـَـــــــــمْ بي مِثلهُ قلــــب على الحُــــــــــبِّ يدُوم
إنه إنْ عِشـْـــــــتُ أقصَـــــــى مَطلبي وإذا متُّ فتــــــهواهُ الرُّسـُــــــــــوَم [/FRAME]
[FRAME="13 70"] أيَّها الفاجــــــــــرُ المؤرِّق جَفنـِــــــي كَيـْــــفَ جَفني ترَكتَهُ فــــــــي انهمَارِ
وفـُــــؤادِي ـ وقدْ هجَــــــرْت فؤادِي ـ أي نـــــــــــار صَليتـَـــــــــــهُ أي نارِ
كنتَ بالأمسِ والحَيــَــــــــاةُ رَبيـــــــعٌ باسِـــــــــمَ الثـَّـــــــــــغر ليْلهِ كالنَّهَار
تبْعثُ البشرُ في فـُــــــــــــــــؤادِي لمَّا كنتَ بالبِّشرِ مًستـَـــــــظلاً جِـــــوَارِي
فانطوَى البشْــــــــرُ ، والرَّبيْعُ تقضَّى يَومَ أعْرضَــــتْ عَنْ حِمَايَ .. ودَارِيْ
واسْـــــــــتوَى الليْل والنـَّـــهَار بعَيني وأثارَ بِعُـــــــزلتي حــــــــــربُ ثـــارِ
فإذا بَالرِّياضِ غيـْــــــــــــــــر رياض وثمارُ الرِّيَاضِ غَيـْـــــــــرَ ثـِـــــــمَارِ
والهزارُ الجميلُ عادَ من الحُـــــــــزنِ يَغنـِــــــي عَلى الرُّبَا بانكِسـَــــــــــــارِ
كُلَّ شــــــــــيءٍ أراهُ يرفلُ أســـــوانَ كفـَــــــــــي مِنْ الآسَـــــــــي في دَثارِ
كلمَا رمتُ بالأمَانِــــــــــي يومـــــــــاً اخدَعُ النفـْـــــسَ لمْ يَكـُــــن في اقتدارِ
كلَّمَا قلـْــــــــتُ علّ قلبكَ يأسُـــــــــــو لفـُـــــــــؤادِي جراحَـــــــــــهُ بالمَزَارِ
لمْ تكنْ " عَلىْ " غير علةٍ بُؤسِـــــي واكتِئـَـــــــــابي ، وغيْر شــعلةِ نارِي
خَالنِي النَّاس قد شــــــــــعرتُ ومَآبي ـ لوْ دَرُوْني ـ سِوَى أهْوَى كالسَّــــعَار
كلمَا ســـــــــــرتُ في حِمَاكَ مع القومِ وقدْ شـَـــمَتني فقـَـــــــــــــدتُ وِقارِي
تارَة بالفـُـــــــــــــؤادِ تفتكُ لمَّا ترْمُـق الصَّـــــبُ بَالجُفـُــــــــــونِ الغـــــزارِ
وضلـَّـــــــوْعِي إذا تبسَّـــــــمَ أخــرَى ثغرُكَ العَــــــــــذب أنشــدت كالهَزارِ
أيَّها الهَاجـِـــــــــــرُ الفــــــــؤادَ حَذارِ يَا حَبيبـِــــــــي مِن الفـُــــــــؤاد حَذارِ
مُهْجَتي مِنكَ يَا حَبيبـِي أمْسَــــــــــــتْ في بِحَارِ الغَرامِ تحْـــــــــتَ البِّحَــــارِ
كُلمَا رَامَـــــــتْ الخلاصَ من السَّبـْــحِ بِهَا عُدْت ســَــــــابحاً للقـَـــــــــــــرَارِ
ويكَ يَا مستــــــبدُ مِنـْـــــهَا ومنـِّـــــي يَومَ يَنأى الجَمَــــــــــــــــالُ عَنكَ بدارِ
وترَاكَ العُيـُــــونُ كالغُصْــــــــنِ أمي ذاوياً في الرِّياضِ بعدَ ازدِهـَـــــــــــارِ
وترَانـِــــي وقدْ ـ بناكَ ـ فـُـــــــــؤادِي زاهـــــــداً في هَــــــــوَاكَ بَعد اخْتيَارِ
اطلـُــــــبُ البُعدَ من حِمَــــــاكَ وابْغي في سِـــــــوَاكَ الجوَار لو كنت جَارِي
وإذا جِئــــــتَ بالشفيــــــــــــعَة تبْغِـي عَنكَ صَفحِــــــــــي رَددتهَا باعتذارِي [/FRAME]
|
|
|