العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الملحق > خـيـمــة الاستـــراحـــة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى كتاب ظاهرة العناد عند الطفل (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى كتاب دراسات في أصول اللغات العربية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: المقاطعة الاقتصادية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: شاهد: فجر مرعب في قضاء بلد.. عجلة ترمي عينات دم ومسحات لمصابي كورونا في الشوارع (آخر رد :اقبـال)       :: نظرات فى كتاب محنة ثقافة مزورة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تنزيل فيد ميت 2020 vidmate للتحميل من يوتيوب للاندرويد و الكمبيوتر (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: أيهما الأعلى؛ الإنسان أم الحمار؟ (قصة قصيرة) (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: نظرات في رسالة الملائكة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كيف تكون عبقريا (دراسة أكاديمية) (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: نظرات فى كتاب الجبر والمقابلة (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 03-07-2015, 01:30 AM   #1
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,417
إفتراضي كريم يجمع بين زوجين

كريم يجمَع بين زوجين

قال إبراهيم بن ميمون: حججتُ في أيام الرشيد، فبينا أنا بمكة أجول في سككها إذا أنا بامرأةٍ ساهية، فأنكرتُ حالها، ووقفت أنظر إليها، فمكثتُ كذلك ساعةً ثم قالت:

أعمرو عـــــــــــــــــلامَ تجنبتني ....... أخذتَ فؤادي فعذبتني!
فلو كنتَ يا عمرو خيرتني....... أخذت حذاري فما نلتني

فدنوت منها، فقلت: يا هذه، مَن عمرو؟ فارتاعت من قولي، وقالت: زوجي. فقلت: وما شأنه؟ قالت: أخبرني أنه يهواني وما زال يدس إلي، ويعلق بي في كل طريق، ويشكو شدة وجده حتى تزوجني، فلبث معي قليلاً، وكان له عندي من الحب مثل الذي كان لي عنده، ثم مضى الى جدّة، وتركني. قلت: صفيه لي، فقالت: أحسنُ من تراه، وهو أسمر حلو ظريف.

قلت: فخبّريني، أتحبين أن أجمع بينكما؟ قالت: فكيف لي بذلك؟ وظَنَنتني أهزل بها.

فركبت راحلتي، وصرتُ الى جدّة، فوقفت في المرفأ أتبصرُ من يعمل في السفن، وأصوّت يا عمرو! يا عمرو! فإذا به خارجٌ من سفينة وعلى عنقه سلّة، فعرفته بالصفة.

فقلت: (أعمرو، علام تجنبتني!) فقال: هيه! هيه! رأيتها، وسمعته منها! ثم أطرق هنيهة، واندفع يُغنّيه، فقلت: ألا ترجع! فقال: بأبي أنت! ومَن لي بذلك؟ ذلك والله أحب الأشياء إليّ، ولكن منع منه طلب المعاش. قلت: كم يكفيك كلّ سنة؟ قال: ثلاثمائة درهم، فأعطيته ثلاثة آلاف درهم، وقلت: هذه لعشر سنين، ورددته إليها، وقلت له: إذا فنيت أو قاربت الفناء قدِمت عليّ وأعطيتك، وإلا وجهت إليك.

وكان ذلك أحبُّ إليّ من حَجّي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ
• من مصارع العشاق صفحة 159
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 01-05-2020, 11:49 AM   #2
ماهر الكردي
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية لـ ماهر الكردي
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2009
الإقامة: Iraq... Kurdistan
المشاركات: 1,445
إفتراضي

بارك الله فيك...
ماهر الكردي غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .