العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد مقال الوصايا العشر في الحوار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب نتيجة الفكر في الجهر بالذكر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب التحقيق في مسألة التصفيق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: لا اخـاف ابـواب جهـنم (آخر رد :اقبـال)       :: قراءة فى كتاب كيمياء السعادة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كيف تكون عبقريا (دراسة أكاديمية) (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: نقد بحث الرسالة وكيفية تشكيلها (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد بحث الإدارة بالأفكار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد مقال الثقة بالنفس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: ملكة البكبورتات الفرنسية (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 02-08-2019, 10:03 AM   #1
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,011
إفتراضي نقد كتاب قضايا المرأة والفكر والسياسة لنوال السعداوى

نقد كتاب قضايا المرأة والفكر والسياسة
الكتاب من تأليف نوال السعداوى وهى إحدى النساء التى تبنت العلمانية كتيار تنتمى له وخاضت الكثير من الصراعات حول الكثير من المسائل التى تتعلق بالمرأة والغريب أن السلطات التى عاصرتها نوال كانت تسمح بنشر مقالاتها فى صحفها التى يسميها البعض القومية أو الرسمية
ومن الغريب أن تكون ابنة الأب الأزهرى علمانية فبحكم العادة نجد أن كل ولد أو بنت قدوته الأهل ولكن فى حالتنا تمردت البنت على جلباب والدها الأزهرى
كعادة الكثير من العلمانيين نجد نوال تناقض نفسها ففى كثير من الأحيان تهاجم الإسلام فى العديد من أحكامه كما فى الأقوال التالية:
"ترتبط صفات الأنوثة منذ نشوء العبودية بالخضوع والطاعة والاستسلام للمصير الأنثوى الذى فرضه الله والمجتمع "ص18
فهنا اتهام صريح لله بعبودية الأنثى المزعومة عندها والقول التالى اتهام أخر له بالظلم بالتفرقة بين الأخ والأخت:
"أصبح الله هو المسئول عن التفرقة بينى وبين أخى دون حق كما أصبح المسئول عن شطب اسم أمى دون وجه حق أيضا قال أبى إن الله هو الجق لم أفهم هذه العبارة فكتبت رسالة إلى الله أسأله كانت أول رسالة أكتبها فى حياتى كالتى يا ربى إذا كنت أنت الحق فلماذا تفرق بينى وبين أخى ولماذا تفرق بين أبى وأمى؟ص38
واتهام اخر للدين بجعلها كإمرأة نصف رجل ليس لها حقوق فى الولاية وهو قولها:
"فى المستشفى ولعيادة أعالج الرجال والنساء أنقذ أرواحهم وأجسادهم من الموت إلا أن القانون والشرع يرانى نصف رجل لا أستطيع ان أدلى بشهادة فى المحكمة كإنسانة كاملة ليس لى حق الولاية على أخواتى القاصرات لا يمكن لى السفر دون إذن مكتوب من زوجى يملك حقوقا لا أملكها منا الطلاق تعدد الزوجات ما سمى قوامة الرجل على المرأة رغم أننى أتحمل مسئولية الانفاق رفضت كل هذا كان معى المنطق والعدل والحق إلا أن الشرع والدين لم يكن معى اصطدمت بالمقدس بدأت ابحث كيف نشأ هذا المقدس فى التاريخ"ص43
واتهام أخر للنبى(ص) بأنه اخترع الدين باختراعه آية القوامة وهو قولها:
"لقد استطاع الرجل بسبب قدرته الاقتصادية أن يسيطر على المرأة سياسيا ودينيا يكفى أن نعيد قراءة الآيات القرآنية التى تقول "الرجال قوامون على النساء بما فضل لله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم"ص101
وفى بعض الأحيان نجدها تدافع عن الإسلام ولا ندرى هل السبب فى هذا الدفاع حقيقى أم انه يطرح كتعبير عن الخوف من المجتمع حتى لا يقوم المجتمع بعقاب المدافع عن هجوماته السابقة ؟ومن أمثلة أقوالها الدفاعية عن الإسلام ما يلى:
"لهذا فإن قضية حرية الإنسان الرجل والمرأة هى جوهر الدين الصحيح ...وهناك فى الكتب السماوية آيات متعددة تؤكد مبدأ الحرية والمساواة بين النساء والرجال وفى القرآن هذه الآيات مثل "خلقكم من نفس واحدة وخلق منا زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء سورة النساء آية 1 "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض "سورة التوبة آية71 وتعنى هذه الآية أن الولاية من حق النساء والرجال وليس من حق الرجال وحدهم ومن أحاديث الرسول محمد(ص) النساء شقائق الرحال والناس سواسية كأسنان المشط وغير ذلك كثير "ص178
"وذلك لأن الإسلام كان فى جوهره كما بدأه سيدنا محمد دعوة على تحرير العبيد ....صوروا الإسلام لى أنه دين رجعى يحمى الطبقات ويحرم الثورة أو التمرد ضد الحكام أو ضد النظام القائم ويحرم الشكوى من الفقر باعتبار أن الله هو الذى يوزع الرزق ... "ص160
"ولا أظن اننى اختف كثيرا مع سهير القلماوى فى فايل رؤيتها لمشروع القانون أو فهمها العميق لجوهر الشريعة واتفق معها تماما فى أن الإسلام لم يبح للرجل أن يستعمل رخصة الزواج كيفما أراد وأن التعدد رخصة مشروعة بالضرورة وبالعدل وأن الإسلام مسئولية وإرادة وتحكم فى الشهوات وليس لإطلاقها بغير مسئولية"ص145
ونجد نوال كالعديد من العلمانيين والعلمانيات لا يعرفون عما يتكلمون هل هو من الإسلام أم من الكفر فمثلا المثل المشهور الجنة تحت أقدام الأمهات جعلته نص مقدس من الإسلام رغم أن العلماء جعلوه من الأقوال الموضوعة المنكرة التى لا علاقة لها بالإسلام فقالت :
"فى طفولتى سمعت أبى يقول الجنة تحت أقدام الأمهات أحد النصوص المقدسة ؟ص43
ومثلا تزعم أن المرأة نصف رجل فتقول:
"إلا أن القانون والشرع يرانى نصف رجل لا أستطيع ان أدلى بشهادة فى المحكمة كإنسانة كاملة"ص43
وهو كلام لا يوجد فى الوحى فالمرأة امرأة وليست نصف رجل وإنما هى تعبير مستحدث أطلقه الكفار الذين يزعمون دراسة الإسلام ونقل عنهم المترجمون
كما نجد أنها كالعديد منهم يأخذون معلوماتهم من العامة فقد أخذت عن الداية العلم بأن الختان أمر الله فى القول التالى:
"قال ابى إن الله هو الخالق الكامل جميع أعماله كاملة خلق أجسادنا على أحسن تقويم وجاءت الداية بالموس فى ليلة مظلمة وأنا فى السادسة من العمر قطعت عضوا من جسدى قالت أنه أمر الله لم أستطع أن أسأل الله كيف يأمر بقطع عضو خلقه فى أجسادنا "ص38
كما أنها أخذت العديد من الأحكام عن نفسها وعن أمها وليس عن التعليم الصحيح كما تقول :
"منذ السابعة من عمرى وأنا أركع وأصلى وأطلب من الله أن يغفر لى ذنوبى ثم بدأت أدرك اننى بريئة ولم اقترف ذنبا كنت أتصور أن ما يحدث فى أعماقى جريمة وما يدور فى رأسى من أفكار وما يظهر على جسدى كلها آثام تستوجب دخول النار ثم تحررت من إثم حين سمعت أمى تقول ما فيش نار ولا حاجة"ص21
المجتمع الذكورى:
المجتمع الذكورى أو الأبوى تعبير مأخوذ من بعض الدراسات الاجتماعية الغربية والتى ابتدعها رجال فى الأصل لأغراض فى أنفسهم ثم اعتنقتها بعض النساء ظنا أن هؤلاء الرجال اخترعوا تلك المقولات دفاعا عنهن بينما الغرض فى الأصل هو أمور متعددة منها إحداث صراعات فى المجتمع ومنها التنصل من حقوق النساء والحصول على المتعة منهن دون مقابل ومن ثم نجد أن نوال تتحدث عن كون المرأة الثائرة المتمردة هى شذوذ ناقصة الأنوثة نتيجة المجتمع الذكورى فتقول:
"أقٌدم العبيد والأجراء على ثورات امتدت فى التاريخ البشرى حتى يومنا هذا إلا أن ثورة النساء لم تحدث فى أى بلد من بلاد العالم إن الثورة تبدأ بالتمرد وقد أصبح التمرد صفة ذكورية قد تنطوى ميزات الرجل ذى الرجولة الصحية على ص17 القوة والشجاعة والإقدام والتمرد والثورة قد يصبح الرجل المتمرد أو الثائر بطلا شعبيا يحترمه الناس لكن المرأة الثائرة المتمردة تبدو للناس شاذة غير طبيعية ناقصة الأنوثة وهذه الإشكالية لا يفطن إليها الرجال الثوار أو الأحزاب السياسية التقدمية التى تحارب الظلم أو العبودية أو الاستعمار الجديد أو القديم وكذلك أطباء النفس ونقاد الفن"ص18
وهى تتحدث عن ظلم الإناث وعبوديتهن التى فرضها الله والمجتمع كما تزعم فى قولها:
"ترتبط صفات الأنوثة منذ نشوء العبودية بالخضوع والطاعة والاستسلام للمصير الأنثوى الذى فرضه الله والمجتمع "ص18
وتزعم أن سبب زيادة المبدعين من الرجال عن الإناث سببه المجتمع الأبوى وهو الذكورى وليس عبقرية الرجال والإبداع كما فى المفهوم الحالى إرادة وليس بالنوع فتقول:
"إنها عملية صعبة قد تبدو مستحيلة فى حياة النساء لهذا تعيش وتموت أغلب النساء دون ان يسهمن فى الأعمال الابداعية ويتساءل نقاد الأدب لماذا يزيد عدد الأدباء المبدعين عن عدد النساء لماذا يزيد عدد العباقرة من الرجل عن عدد النساء لا يدرسون التاريخ منذ نشوء العبودية لا يعرفون شيئا عن القيم الطبقية الأبوية السائدة حتى اليوم لا يعرفون شيئا خارج تخصصهم النقد الأدبى ويردون على أنفسهم قائلين العبقرية صفة ذكورية"ص19
وكررت أن الرجل هو من اخترع آية القوامة وهو كفر بكون القرآن من عند الله فقالت :
"لقد استطاع الرجل بسبب قدرته الاقتصادية أن يسيطر على المرأة سياسيا ودينيا يكفى أن نعيد قراءة الآيات القرآنية التى تقول "الرجال قوامون على النساء بما فضل لله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم"ص101
وقد ناقضت نوال نفسها فجعلت المجتمعات القديمة ليست أبوية بل كانت مجتمعات أمومية نسائية فالنساء هن من اخترعن الفكر والفلسفة واللغة والدين والعلم كلها فى قولها:
"كشف علم الأنثرولوجى علم الإنسان فى السنين الأخيرة عن حقائق تؤكد أن الفكر والفلسفة واللغة والدين والعلم كلها من اكتشاف النساء القديمات "ص85
وهذا ما يعنى أن النساء هن من أعطين الرجال تلك المكانة الكبرى على النساء وهو تناقض ظاهر
الطفولة الأنثوية المظلومة:
يبدو أن حياة نوال فى مجتمع متخلف بعيد عن قيم الإسلام الحقيقية كتفرقة والدها بينها وبين أخيها البليد كان أكبر أسباب تمردها ناسبا تضعيف مصروفه عن مصروفها بأن هذا كلام الله مع أن الكلام كان عن الميراث وليس عن المصروف وفى هذا قالت:
"كان لى أخ اكبر منى بعام واحد كان بليدا فى المدرسة وفى البيت لا يفعل شيئا إلا اللعب والصراخ والنوم والأكل لا يرتب سريره ولا يغسل صحته أنا أصغر منه مع ذلك أرتب له سريره وأغسل صحنه أتفوق عليه فى واجبات المدرسة وأعمال البيت ابى كان يحبه أكثر منى يدلله ويشترى له طيارة بزنبلك وبسكيلته فى العيد يعطيه ضعف ما آخذ من قروشا وملاليم حين أسأل أبى لماذا يقول الله قال فى كتابه البنت نصف الولد "ص37
ونجد العبارة الأخيرة ليست فى كتاب لله " البنت نصف الولد"وإنما الموجود "للذكر مثل حظ الأنثيين"
كما نجد أن جهل الأب فى شطب اسم الأم بدلا من أن يعلمها اسمه واسم والده وغيرهم وأن يعلمها أن الاسمين مكتوبين فى شهادة الميلاد وليس اسم واحد وأن الإنسان لا يستطيع أن يتبرأ من أى اسم منهما لارتباط الحقوق الشرعية بهما وأن كل منهما يشكل أساسا ثابتا كالثانى فى محرمات ومباحات الزواج وكذلك عند الميراث وفى هذا قالت :

رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 02-08-2019, 10:06 AM   #2
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,011
إفتراضي

البقية http://vb.7mry.com/t352173.html#post1818047
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .