العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > مكتبـة الخيمة العربيـة > دواوين الشعر

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب أحاديث مسندة في أبواب القضاء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: خطوبة هبة زاهد وحسن الشريف: (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب فضائل أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب التحصين في صفات العارفين من العزلة والخمول (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى زيارة أمير المؤمنين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: ممثل خامنئي: على الحشد اقتلاع حارقي قنصليتنا بالنجف (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب الفرائض للثورى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: Queen of laziness.. (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: لا نحب اسمكم أيها العرب (آخر رد :ابن حوران)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 04-02-2008, 01:46 AM   #1
د.صالحة رحوتي
باحثة وأديبة
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2008
المشاركات: 18
إفتراضي معايير النقد الأدبي عند الغرب...كتابات تسليمة نسرين نموذجا

[FRAME="13 70"]
معايير النقد الأدبي عند الغرب
كتابات تسليمة نسرين نموذجا


د.صالحة رحوتي


اندحرت فكرة الفن للفن...و انهارت مقولة الأدب للمتعة لا غير...
تقوض منها الصرح عندهم منذ زمان... ما بقيت ـ في الحقيقة ـ الموجودة و لا الراسخة إلا في ثنايا عقولنا نحن الذين لُقنناها و حفظناها حرفا حرفا، حتى ما عادت فينا ذرة من كيان يمكن أن تفرط فيها أو أن تنبذها...

انفجرت و انتثرت شظاياها، و عسى نُلهم الرشد فندقق حولها الرؤية، و تتبدى لنا آنذاك تلك الأوصال منها متداعية في مزبلة أوهام الفكر ما صنعت في الأصل إلا للتأثير علينا لتسهيل تدجيننا...

ـ إنه ساركوزي رئيس فرنسا بلد الأنوار...

ـ و إنه الرئيس المنتخب من طرف أبناء ذاك البلد المتنور المتقدم المتحضر المُتغنَّى بالديموقراطية و حقوق الإنسان فوق كل أسواره و على كل شبر من أراضيه...

ـ و إنه أيضا هو ذلك الممثل لفكر الثورة الفرنسية، فكر التحرير و التنوير...

ـ ثم إنه ذلك المفاخر بالفكر حداثي عاهدنا أنفسنا كمثقفين أن لا نمتح إلا منه و من معين نظرائه...

إنه هو بالضبط من نسف "مصباح" هاته المقولة، ثم و أضحينا السابحين في بحر الظلمات، و حتى التائهين في غيابات الشك، و لا ندري أ كان ما آمنا به حق؟ أم هي الغشاوة كانت حاضرة و جعلتنا العمي الصم السذج لا نرى و لا نسمع و لا نكاد نفقه شيئا؟

اصطنع ذاك المتنور جائزة للنسوانية "سيمون دي بوفوار"، "جائزة أدبية رفيعة المستوى" كما قال عنها...و ستمنحها فرنسا كل عام إسهاما في تقدير الإنجازات النسوية في العالم، ثم و ارتأى أن تسليمة نسرين البنغالية "المسلمة"هي من تستحقها...

رؤية خاصة للأدب!!
و زاوية نظر مختلفة يصطفى منها ذاك النسق من الكلمات الذي يستحق التكريم!!!
ومعايير تقييم للأدبية في النصوص حتما مغايرة للتي دأبنا نحن على توسلها!

إنه المضمون ـ لا القالب السردي و لا الجمالية و لا الشعرية و حتى لا النول الذي نسجت عليه الكلمات ـ من كان السبب في الحظوة فازت بها "إبداعات" تلك الكاتبة المغمورة...
و هي الجرأة على الدين ما دفع بها قدما إلى تحت الأضواء التي سلطت عليها منذ مدة، ثم و كان أن غارت في خضم النسيان حتى استخرجها ساركوزي، و قرر أن هي من لها التتويج دون غيرها، لأنها رفعت بيارق في معارك الدفاع عن النساء...

ثم حتى و إن كانت قد فعلت و حققت للمرأة انعتاقات ما...فما شأن الأدب بهذا ـ و الأدب كما عُلِّمنا من طرف الغرب القبلة ـ ما هو إلا للمتعة يحققها للقارئ المتلقي، ولا شأن له بالمواعظ و الأخلاق، و حتى بالتوجيهات أو بالاستنتاجات فكرية مبثوثة فيه مهما كانت الصحيحة المؤثرة و الفاعلة...

أ أصبح القدح في الإسلام ـ ذاك القيد للنساء المكبل للنساء كما صور في "إبداعات" تلك "المبدعة" ـ هو سبب التميز و وسم الرفعة، و اعتلى به ما كتبته عاليا في سماوات الأدب حتى استحق أن يكون الممهور بالجائزة و من لدن بلد الأنوار؟؟؟

لا بد أنه انتقاد الدين و التمرد على تعاليمه كمنحى فكري من مسلمة هو ما دفع بالغرب إلى تمييز ما كتبت و تكريمه، إذ ما توهب الجوائز منهم إلا لمن يحوز الرضا من بعد ما يَستوعب المطلوب و يُنفذ الأوامر...

فأين احتساب الأسلوب و اللغة و الشعرية و حسن تنسيق الكلمات و كل ما يدخل في هذا النطاق من خصائص الكتابة الأدبية، و الكل يشهد أنها تلك الطبيبة الكاتبة كانت فقط الناشدة للرضا منه ذلك الغرب طلبا للقرب و للشهرة، و لم يكن لكتابتها البسيطة التقريرية ما يمكن أن يرفعها حتى إلى مصاف الكتابة الأدبية، بله الارتفاع إلى استحقاق التميّز فيها...

فلقد فَعَّل ساركوزي ـ و من ورائه فرنسا و الغرب كله ـ مقومات الهوية منه من أجل الحكم بذاك التميز كامن في نصوص تسليمة نسرين، و ما حَكَّم أبدا تلكم المعايير النقدية الأدبية التي صُدِّرت إلينا، أو حتى استوردناها طواعية و تشربناها من أجل اصطفاء الراقي و المتألق من أنماط نسيج الكلمات...

إذ تلك المعايير الوافدة ـ المتجذر حبها في نفوس النقاد منا ـ لا يمكن أن تسمح لهم أبدا باستحسان نص لاحتفاءه بفكرة ما، ثم و يكون النص بسيطا لا جمالية لغوية و لا سردية فيه…
ثم و هي لا يمكن أن تتيح لهم إمكانية استهجان نص رائق اللغة متناسق الأسلوب، و فيه مديح للانحرافات الأخلاقية أو الاجتماعية أو حتى سب و احتقار للدين...

إذ هم الأكثر ملكية من الملك، و الأكثر إنسانية و أممية من سائر الأمم…
و بالخصوص الأعظم إخلاصا و الأعمق وفاء لتلك المعايير من النقد، حتى و لو كانت الهوية هي من ستذبح و تقدم قربانا على مذبح هيكل الآداب…

إذ هي الحمولة الفكرية للنص ما لا يجب اعتماده أبداـ تحت طائلة الوسم بالرجعية و بالجهل ـ من أجل الحكم على الإبداعات الأدبية كما يقولون و يرددون في كل آن و حين...

فأين كل هذا من تصرف ساركوزي؟
ذلك الذي ما استراحت يداه من حمل مكاسب الصفقات الاقتصادية ـ المهداة له من طرف بني يعرب المسلمين حين الزيارة الأخيرة إلى مضاربهم ـ حتى قرر أن يتوج من أهانت دينهم، و كذا توسلت تحقير مبادئه من أجل لفت نظره و بهدف كسب فتات اهتمام منه ذلك الغرب!!

قرر ساركوزي وضع النياشين على صدرها، و حتى طلب أن يتم ذلك في عاصمة الأنوار…لكنها تلك النياشين ما يمكن أن تعوضها عن الوطن افتقدته، ولا هو الغرب عوضها عنه، إذ هي الشريدة الطريدة في بلاد الهند.
فما هنئت منه حتى الآن و لو بالأمن كان يجب أن يوفره لها كأمثالها من المرتزقة، ممن باعوا هوياتهم و قايضوها بالإقامة في سجون على أرضه وُضعوا فيها، ثم ببضع شذرات من شهرة !و ما نفعتهم إلا في جلب أنظار المتطرفين لكي يتعقبوهم ـ و هم الهلعون الخائفون ـ في كل الديار...

ثم و قد حسم الغرب الأمر، و قرر احتساب الفكر المضمن في النصوص حين النقد ضدا على الحداثيين من عندنا، فهل من فكر نظيف كامن في تركة تلك التي صُنعت الجائزة من أجلها و أنيلت لتلك"الأديبة المناضلة"؟؟؟

فمنذ أيام فقط و بتاريخ 3 يناير 2008 نشرت جريدة نوفيل أبسرفاتور الفرنسية على صفحة غلافها صورة لتلك النسوانية المناضلة أيضا من أجل حقوق المرأة...و كانت فيها "تناضل"من أجل إبلاغ رسالة عريها التام (1) لمن قام بتصويرها، أي ذلك الغريم المفترض...الرجل...ذاك الذي ما فتئت تجعجع مدة حياتها حول التخلص من ربق قيود الارتباط به، لكنها في الحقيقة ما انفكت إلا تلك الأسيرة المشدودة إليه مع عدم الاعتراف لها حتى بتلك الوشائج الرابطة...إذ كانت مجرد العشيقة الخليلة لذلك الوجودي سارتر، و المطلعة و المتفرجة أيضا على الكم من علاقاته النسائية المتناسلة المتعددة حتى مع طالباتها في الجامعة، تلك التي كانت تدرس مبادئ فلسفتها النسوانية التحريرية فيها...

إذا هي الجائزة غير مشرفة بالنسبة إلى رمزها المرتبط بها، ثم وهي غير المضيفة شيئا إلى أمجاد المسلمين...لكنها في الحقيقة على كل حال يمكن أن تنفع ذوي الألباب من الأدباء و النقاد في إعادة التفكير حول ما استجلب من مبادئ النقد الأدبي من هنالك من الغرب، ذاك الجواد "الكريم" المتبرع بتكريم الأدباء المرتزقة منا...
.................................................. .................................................. ..........................
1
[/FRAME] عذرا قمت بحذف الرابط حتي لاتكون دعوة للمعصية والبعد والغفلة .

آخر تعديل بواسطة السيد عبد الرازق ، 08-02-2008 الساعة 10:44 AM.
د.صالحة رحوتي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 04-02-2008, 01:48 AM   #2
د.صالحة رحوتي
باحثة وأديبة
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2008
المشاركات: 18
إفتراضي

[FRAME="11 70"]متهمة بالإساءة للإسلام..وتعيش بالهند هربا من إهدار دمها ببنغلاديش
طرد الكاتبة البنغالية تسليمة نسرين من كالكوتا الهندية إثر احتجاجات







الروائية البنغالية تسليمة نسرين تواجه احتجاجات

نيودلهي - أ ف ب

أكد مسؤولون أن الكاتبة البنغالية المثيرة للجدل تسليمة نسرين، وضعت تحت حماية الشرطة الهندية الجمعة 23-11-2007، بعد أن تظاهر مسلمون مطالبين بطردها بعد اتهامها بالإساءة للإسلام.

وأدت الاحتجاجات الغاضبة، التي شارك فيه آلاف المسلمين في البداية إلى إخراج نسرين من مدينة كالكوتا في وقت متأخر من الخميس.

وقامت الشرطة في عاصمة غرب البنغال بنقلها جوا إلى جايبور، إلا أن حكومة راغستان المحلية طالبت برحيلها فجر الجمعة.



وصرح وزير داخلية راغستان غولاب تشاند كاتاريا للصحافيين "لقد وصلت هنا دون إبلاغنا. ولأسباب أمنية، فقد طلبت منها الحكومة المغادرة".

وصرح مسؤولون أن رجال شرطة راغستان رافقوا الكاتبة (45 عاما) التي تعيش في منفى اختياري في الهند إلى حدود الولاية.

وقال مسؤول كبير في الشرطة طلب عدم الكشف عن هويته أن الشرطة من ولاية هاريانا المجاورة ستتولى حماية تسليما لدى دخولها الولاية. ولم تتضح بعد الجهة التي ستتوجه إليها نسرين، بينما تحدثت معلومات عن توجهها إلى نيودلهي.

وتوجهت نسرين إلى عاصمة راغستان وهي ترتدي الزي الإسلامي التقليدي، حسب صحيفة هندوستان.

وصرحت للصحيفة "نصحتني شرطة كالكوتا بمغادرة المدينة لأسباب أمنية، وتم إحضاري إلى هنا لأنه يعتقد أن هذا المكان أكثر أمانا". وأضافت "ليس لدي مكان آخر ألجأ إليه. الهند هي وطني، وأود أن أواصل العيش في هذا البلد حتى أموت".

وتابعت "هذا بلدي، وأحظى بحب وتعاطف الناس، وأنا ممتنة لذلك".

وتم استدعاء الجيش إلى مدينة كالكوتا شرق البلد بعد أن خرج الآلاف في تظاهرات مطالبين بطرد نسرين من الهند بسبب ما قالوا إنه إساءتها للنبي محمد.

وذكرت وسائل الإعلام أن السلطات الهندية مددت تأشيرة إقامة نسرين في الهند والمقرر أن تنتهي في فبراير 2008.

وتعيش جالية كبيرة من المسلمين في غرب البنغال، وتتحدث اللغة البنغالية، ولها نفس الثقافة البنغالية تقريبا.

وكانت بنغلادش جزءا من ولاية البنغال قبل انفصالها عن الهند لأسباب دينية لتصبح الجزء الشرقي من باكستان، عندما استقلت الهند عن الحكم البريطاني في عام 1947. وتأسست بنغلاديش بعد حرب الاستقلال عام 1971.

وصرحت نسرين في سبتمبر الماضي "أنا بنغالية العقلية. أحب المدينة وأريد البقاء فيها"، مضيفة أنها قدمت طلبا للحصول على الجنسية الهندية. إلا أن السلطات رفضت طلبها في عام 2005.

وكتبت نسرين إلى "تحالف النساء من أجل الديمقراطية" الفرنسي في أكتوبر "إذا طردوني من بلد متحرر وديمقراطي (مثل الهند)، فلن أتمكن من العيش مطلقا في شبه القارة الهندية".

وقالت "لا أستطيع العودة إلى بنغلادش. الهند هي بلدي الثاني. وهذه هي اللغة التي أتحدثها وهذه هي ثقافتي".

ويتهم إسلاميون في بنغلادش نسرين بالكفر، بسبب روايتها "لاجا" (العار) ودعوا إلى هدر دمها. وفرت الكاتبة من بلادها خوفا على حياتها في 1994، إلا أن السلطات تؤكد أن بإمكانها العودة.

وصرحت نازمول قوانين مسؤولة وزارة الخارجية في دكا أن نسرين "مواطنة في بنغلادش. ولا توجد مشكلة من جهة بنغلادش في عودتها إلى بلادها".

وتتحدث رواية "العار" عن حياة عائلة هندوسية تتعرض للاضطهاد من قبل مسلمين في بنغلاديش، وتم حظرها في بنغلادش التي تسكنها غالبية من المسلمين.

وفي مارس الماضي وضعت مجموعة إسلامية في ولاية أوتار براديش مكافأة لمن يقتل تسليمة.

وأعقب ذلك اعتداء على الكاتبة من قبل ناشطين مسلمين في مدينة حيدر أباد الجنوبية في أغسطس. كما تعرضت للتهديد بتوجيه تهم جنائية لها بسبب آرائها
"المعادية للإسلام".

وعززت شرطة كالكوتا في وقت لاحق من الشهر ذاته الإجراءات الأمنية لحماية الكاتبة بعد إطلاق أحد الفقهاء المسلمين تهديدا بقتلها.
[/FRAME]

آخر تعديل بواسطة السيد عبد الرازق ، 08-02-2008 الساعة 10:45 AM.
د.صالحة رحوتي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 08-02-2008, 10:10 AM   #3
السيد عبد الرازق
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2004
الإقامة: القاهرة -- مصر
المشاركات: 3,296
إفتراضي

[FRAME="13 70"]د . صالحة رجوتي .
شكرا لكم علي هذا الموضوع القيم .
فالجائزة ذهبت لمن لم يستحقها .
فاسم صاحبة الجائزة كلنا يعلم من هي .
ومستلمة الجائزة .
باعت دينها ببضعة دراهم.
ونسأل الله الثبات في الأمر والعزيمة علي الرشد .
تحياتي وتقديري
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[/FRAME][FRAME="11 70"]أميتوا الباطل بهجره وأحيوا الحق بذكره . قول لسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه.[/FRAME]

آخر تعديل بواسطة السيد عبد الرازق ، 08-02-2008 الساعة 10:51 AM.
السيد عبد الرازق غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 11-02-2008, 12:40 AM   #4
د.صالحة رحوتي
باحثة وأديبة
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2008
المشاركات: 18
إفتراضي

الفاضل الكريم السيد عبد الرزاق
امتناني للاهتمام ببسيط ما كتبت
و شكري الجزيل على الإضافات المغنية المفيدة
و جزاك الله عني خير الجزاء
د.صالحة رحوتي
د.صالحة رحوتي غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .