العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة صـيــد الشبـكـــة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب حديث الضب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب مبلغ الأرب في فخر العرب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الكلام على حديث امرأتي لا ترد يد لامس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد الكتاب أحكام الاختلاف في رؤية هلال ذي الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نخب الذخائر في أحوال الجواهر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أحاديث مسندة في أبواب القضاء (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 06-05-2009, 12:41 AM   #1
ياسر الهلالي
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2008
المشاركات: 186
إفتراضي فظيع جهل ما يجري

عبد الله البردوني

فظيع جهل ما يجري
وأفظع منه أن تدري
وهل تدرين ياصنعا؟
من المستعمر السري
غزاة لا أشاهدهم
وسيف الغزو في صدري.
فقد يأتون تبغا في
سجائر، لونُها يغري
وفي صدقات وحشيَّ
يؤنسن وجهه الصخري.
وفي أهداب أنثى ، في
مناديل الهوى القهري.
وفي سروال أستاذ
وتحت عمامة المقري.
وفي أقراص منع الحمل
في أنبوبة الحبر.
وفي حرية الغثيان
في عبثية العمر .
وفي عوْد احتلال الأمس
في تشكيله العصري .
وفي قنينة الويسكي
وفي قارورة العطر.
ويستخفون في جلدي
وينسلُّون من شَعري.
وفوق وجوههم وجهي
وتحت خيولهم ظهري.
غزاة اليوم كالطاعون
يخفي وهو يستشري .
يحجر مولد الآتي
يوشِّي الحاضر المزري.
فظيع جهل ما يجري
وأفظع منه أن تدري.

يمانيون في المنفى
ومنفيون في اليمن.
جنوبيون في (صنعاء)
شماليون في (عدن).
وكالأعمام والأخوال
في الإصرار والوهن .
خطى(أكتوبر) انقلبت
حزيرانية الكفن .
ترقّى العار من بيع ٍ
إلى بيع بلا ثمن .
ومن مستعمر غاز
إلى مستعمر وطني.
لماذا نحن يامربى
ويا منفى بلا سكن .
بلا حلم بلا ذكرى
بلا سلوى بلا حزن ؟
***
يما نيون يا (أروى)
ويا (سيف ابن ذي يزن ).
ولكنا برغمكما
بلا يُمنٍ بلا يمن ِ.
بلا ماض بلا آت
بلا سرِّ بلا علن .***
أيا (صنعاء) متى تأتين ؟
من تابوتك العفن .
أتسألني أتدري ؟ فات
قبل مجيئه زمني.
متى آتي؟ ألا تدري
إلى أين انثنت سفني.
لقد عادت من الآتي
إلى تاريخها الوثني .
فظيع جهل ما يجري
وأفظع منه أن تدري.

***
شعاري اليوم يا مولاي
نحن نبات إخصابك .
لأن غِناك أركعنا
على أقدام أحبابك .
فألهناك قلنا : الشمس
من أقباس أحسابك .
فنم يا (بابك الخرمي )
على بلقيس يا (بابك).
ذوائبها سرير هواك
بعض ذيول أربابك .
وبسم الله –جل الله
نحسو كأس أنخابك .

***
أمير النفط نحن يداك
نحن أحدَّ أنيابك .
ونحن القادة العطشى
إلى فضلات أكوابك .
ومسؤولون في (صنعا)
وفرّاشون في بابك .
ومن دمنا على دمنا
تُموقعُ جيش إرهابك .
لقد جئنا نجر الشعب
في أعتاب أعتابك.
ونأتي كلما تهوى
نمسِّح نعل حجابك.
ونستجديك ألقابا
نتوجها بألقابك .
فمرنا كيفما شاءت
نوايا ليل سردابك .
نعم يا سيد الأذناب
إنَّا خير أذنابك .
فظيع جهل ما يجري
وأفظع منه أن تدري .
__________________
اذا شئت ان تحيا سليما من الاذى
ودينك موفور وعرضك صيّن
لسانك لا تذكر به عورة امرئ
فكلك عورات و للناس السن
و عينك ان ابدت لك معايبا
فصنها و قل:يا عين للناس اعين
و عاشر بمعروف وسامح من اعتدى
ودافع ولكن بالتي هي احسن
ياسر الهلالي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 06-05-2009, 11:30 AM   #2
alimetlak
شاعر وأديب
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2007
الإقامة: الأردن
المشاركات: 142
إفتراضي

اشكرك اخي ياسر الهلالي فقد أتحفتنا بجميل شعر البردوني رحمه الله وسلاسته وعمق معانيه .
alimetlak غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 06-05-2009, 10:35 PM   #3
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


أخي العزيز ياسر الهلالي :
لك مني خالص الشكر على هذه الإضافات الرائعة والتي تدل على الذائقة الأدبية المميزة لك .
عند تناول الشعر دأب النقاد -وهم بلا شك محقون في ذلك- على ربط جودة بعض الأعمال وعبقريتها من الظروف التي أوجدت فيها ، ومراد ذلك أنها تدل على أن الشاعر لا ينفصل البتة عن قضايا عصره وحياته ، كما أن ما يطرح في القصيدة من إشكاليات فكرية يضيف إلى القصيدة جانبًا كبيرًا من الأهمية نظرًا لأن الشاعر ليس مهندسًا لغويًا يمارس هندسته في الفضاء وإنما في كيان ثقافي يؤثر ويتأثر بما يقول .
من هنا تكمن قيمة قصيدة البردة النبوية للبوصيري رحمه الله من الظرف التاريخي الذي كان يستدعي فيه أمجاد عصر النبوة لتحميس المسلمين في مواجهة الغزو الصليبي العنيف . قصيدة لا تصالح لأمل دنقل تستمد قوتها لأسباب كثيرة من ضمنها أنها كانت قد كتبت في ليلة كامب ديفيد (ليلة الدخـــ) بكرامة العروبة ، وهكذا ...
تطبيقًا لهذا القول نجد قصيدة الراحل البردوني تكتسب قيمة ثلاثية الأبعاد ، الأولى تناقش إشكالية العولمة في الأبيات :

غزاة لا أشاهدهم
وسيف الغزو في صدري.
فقد يأتون تبغا في
سجائر، لونُها يغري
وفي صدقات وحشيَّ
يؤنسن وجهه الصخري.
وفي أهداب أنثى ، في
مناديل الهوى القهري.
وفي سروال أستاذ
وتحت عمامة المقري.
وفي أقراص منع الحمل
في أنبوبة الحبر.
وفي حرية الغثيان
في عبثية العمر .
وفي عوْد احتلال الأمس
في تشكيله العصري .
وفي قنينة الويسكي
وفي قارورة العطر.
ويستخفون في جلدي
وينسلُّون من شَعري.
وفوق وجوههم وجهي
وتحت خيولهم ظهري.
غزاة اليوم كالطاعون
يخفي وهو يستشري .
يحجر مولد الآتي
يوشِّي الحاضر المزري
وهذه الأبيات غالبًا كانت في تسعينيات القرن العشرين أيان ظهرت بوادر أو النواة الأولى لفكرة العولمة ،وليس من عجز يتجه إلى اللغة التقريرية وإنما هو يبرهن على القضية التي لا تحتمل في هذا الظرف كصدمة أولى نوعًا من المرح الفكري ممثلاً في استخدام الصور والمجاز ، ولكن تبدو بعض الكتابات مخيفة في دلالتها إن أنت تتبعتها مثل :
وفي سروال أستاذ
وتحت عمامة المقري.
وفي أقراص منع الحمل
في أنبوبة الحبر.
إن الشاعر لما يلتحم بقضايا واقعه وينزل إلى الشاعر يمزج ثقافته بثقافة المجتمع فينشأ هذا المولود غير البشري والمسمى بالفن وهو ها هنا الشعر فن الشعر . إنه يصرخ من أمة غزيت حتى صار المقري مقرئ القرآن معولمًا لأن عباءته مصنوعة في دولة غير التي خرج منها ، هذا وجه من تأويل العمل ولكن هناك وجه آخر هو ضياع ثقافة هذه الفئة التي يراها الكثيرون-لاسيما العلمانيون- حافظة للتاريخ كموروثات فلكلورية . إنها أجراس الخطر تنذر بالانهيار حينما يكون المقرئ (وهو هنا لا يعني المقرئ للقرآن وإنما يعني تراث العربية عمومًا )قد أخذ برؤى غيره من الأمم ، فصار لا هو عربيًا ولا غربيًا ، وكذلك الأستاذ وهو يشير إلى صنوف يمكن ترجمتها إلى كلمتين فقط "الغزو الفكري ". لكن السخرية تبلغ أقصى درجات الألم عندما يكون الغزو حتى في منع الحمل إذ أن دولنا لا تستطيع تصنيع أقراص منع الحمل !! وتأخذها كمعونة أو سلفة مقنّعة . والإنسان العربي بطبعه البدائي مفطور على حب العشيرة والأهل والجوانب الاجتماعية والتي يعد الإنجاب -لأسباب كثيرة- أبرز مظاهرها ، لذلك ترى الشاعر يبكي حرقة من انتشار مثل هذه الأفكار في المجتمع العربي ،والبردوني هنا يجعل حركة التاريخ متغيرة بينما الإنسان العربي بهيئته القديمة ماثلاً أمام عينيه لذلك تكون كل مظاهر (المدْيَنَة)أنماطًا جديدة عليه لكن هذه المدْيَنَة الواهمة خيبت ظنه وانجرف إليها بدلاً من الثبات ، لكأنه إنسان عربي يحمل الشعار خالف تعرف ، فمن حيث أراد له الثبات تحرك في اتجاه الخطر ومن حيث أراد له الحركة جمُد على الأرض .
وأنبوبة الحبر ! إن الشاعر يحكي مأساة تتخذ كل أشكال تبدأ من أعظم أشكال التراث الممثلة في المقرئ (لأن الانتماء الأيديولوجي للبردوني كان يساريًا لا يرى في الدين إلا أشكالاً حافظة للتراث فحسب) رمز العروبة انتهاء بأبسط الأشياء أنبوبة الحبر والتي تستورد أو تصطبغ بصبغة غير عربية .
من الممكن أن تكون لهذه الكلمات دلالات أخرى لكن القرائن لا تعطيها أكثر من معانيها المباشرة .
وكان لهذه الأبيات طابعًا تشكيليًا رائعًا كأننا بإزاء صورة يد مرسومةبالقلم الرصاص ويجري في وريدها
رشاش ). هذا كان المحور الأول : العولمة ، وتتلاقى في الشطر (فظيع جهل ما يدري) العولمة من ناحية والهم الإقليمي العربي ثم الهم الداخلي وغالبًا كان أيان حرب اليمن والتي كانت في وقت حرب الخليج ، ليكون الاستعمار هو سيدًا في المواقف كلها . لي وقفة أخرى وقد تكون اثنتين مع المحور الإقليمي ثم المحلي لاحقًا بإذن الله . أتركك في رعاية الله وحفظه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 07-05-2009, 11:15 AM   #4
ريّا
عضوة شرف
 
الصورة الرمزية لـ ريّا
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2008
الإقامة: amman
المشاركات: 4,238
إفتراضي

ياسر ........أجدت الاختيار ,,,وهل أروع من نبض عبد الله البردوني

شكرا لك ,,,,,,,,تحاياي
__________________
ريّا غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 08-05-2009, 06:31 AM   #5
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


وإلى ذلك نحن نجد البدء بصنعاء رغم أن الحديث عن العولمة لأن اليمن تكتسب قيمة تاريخية وتراثية مردها إلى الموقع الجغرافي الذي جعل الإنسان اليمني منغلقًا وبالتالي أكثر قدرة على حماية تراثه وكيانه الثقافي التراكمي العريض . وكذلك اليمن والقبائل المضرية وما اشتهرت به من ولع للشعر تجعل قيمة الغزو أعنف إذ أنه ضرب للعروبة أو التراث في مقتله (وليس تأكيدًا على الدوري المحوري الذي تلعبه اليمن في مسار الأحداث السياسية).

أما عن المحور الثاني وهو الشأن الإقليمي فقد دخله سريعًا إذ أن أرضه وكيانه لا يحتمل تأجيل الخطاب إليه بعد هذه الأحداث ولتظل كلمة اليمن حاضرة في القصيدة مستجدية الشعور الوطني بالتحرك نحو الشجن الأخطر وهو هذه الفرقة في اليمن ، ولا يستطيع القول صراحة أنا مع الرئيس أو ضده وإنما يلقي باللائمة على كل من ظنه مسئولاً عن ذلك .وتبلغ المأساة ذروتها عندما تكون المحصلة في النهاية هو هذا الوضع من التنازل عن الوطن الأم في مهاترات سياسية سفيهة ليقول :

ترقّى العار من بيع ٍ
إلى بيع بلا ثمن .
ومن مستعمر غاز
إلى مستعمر وطني
إلى ذلك كان استدعاؤه التاريخ مميزًا سواء الحاضر والماضي ليقيم علاقة موازاة تجمعها النقطة المتكررة :
فظيع جهل ما يجري
وأجهل منه ان تدري


وينتقل بعد ذلك إلى المحور الإقليمي وهو حرب الخليج وما أفرزته من تداعيات سيئة على المجتمع العربي ككل وهو يستدعي النماذج المعروفة تاريخيًا كحرب أكتوبر ويربطها بالنفط ليردها إلى ما قبل الحرب حزيرانية اي هزيمة يونية تتردد أصداؤها في التسعينيات وكذلك الموروث التاريخي المستمد من القرآن الكريم . بلقيس والتي كانت تسجد للشمس ، وعلى الطرف الآخر بابك الخرمي وبابك الخرمي أحد دعاة الانقلاب ضد الدولة العباسية وكان لعنه الله يروح لعقائد مانوية وعقائد تعبد غير الله وتبيح اللذة لذلك كلمة "خرم " كما ذكر أحد المعلقين نسبة إلى اللذة وهي كلمة فارسيلة.. وقد تناول الأنظمة النفطية باستهزاء شديد لم يصل إلى الإقذاع ولا التصريح لكأنهم أخس من ذكر أسمائهم في قصيدته لذلك احتفظ ليمنه بالذكر في أكثر من موضع بينما اكتفى بوصفهم أمراء النفط كماهية لوجودهم الضار بالمستقبل العربي.
ولفظة الخرمي استخدمت بعبقرية بموازاة عرش بلقيس تلاعب بالألفاظ تعبيرًا عن الاختراق وإن كنت (وقد استفدت من خطأ تميم البرغوثي) أقول إن هذه المرأة أسلمت وأصبحت زوجة نبي الله سليمان عليه السلام فلا يجوز تناول شيء من سيرتها بطريقة هازئة وهنا مغالطة يقع فيها الشاعر -غفر الله له- عندما يجعل بابك الخرمي لاهيًا بذؤابتها اي مقدمة الشعر . إنها زوجة نبي فما كان له أن يقع في هذا الخطأ وهذا يؤكد مرة أخرى أهمية فهم الموروث التاريخي في إطار التناول القرآني ، لا في إطار الربط الفلسفي .
وتبلغ السخرية به شأوًا كبيرًا حين قال :
ونستجديك ألقابا
نتوجها بألقابك

إنها الخيبة والتي جعلت الاستيراد ممتدًا إلى الألقاب والتي لا تكتمل إلا بلقب المعتدي كأنه يضاجعهم حتى بالألقاب .
ويظل الصراخ مستمدًا من الحدث
فظيع جهل ما يجري
وأفظع منه أن تدري
إن حركة هذا الإيقاع السريعة قد تماشت بشكل أو آخر مع سرعة إيقاع الحياة ، وإزاء هذه السرعة يعجز الإنسان العربي عن مسايرة ركابها فيظل جاهلاً بدوره وتزداد الأزمة خطورة إذا علم لأنه لن يملك لنفسه حينئذ شيئًا سوى الحسرة .

غير أن الشاعر في هذه القصيدة لم يكن موفقًا في طرح حلول أو تبني فلسفة معينة إنما اكتفى بالتباكي على اللبن المسكوب إن كان ثمة لبن ، ولعل هذا عائد إلى هول الصدمة التي أفقدته التوازن في الرؤية وجوانب التناول لتبقى العبارة الدائرية :
فظيع جهل ما يجري
وأفظع منه أن تدري
هي لسان حال المجتمع ككل حيث لا خلاص من الألم .
القصيدة لها قيمتها الفكرية بالدرجة الأولى والتي جعلتها واحدة من القصائد ذات الطابع الأيديولجي المعبر عن مأساة الوطن في نظام تتصارع فيه أنظمة وصفها أحمد مطر بقوله :
تأتي بها وتعيدها دبابة
ويبدل العملاء بالعملاء
ويبقى الوطن هو الضحية ولا صوت يعلو آهات هزائم المعركة .
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار





آخر تعديل بواسطة المشرقي الإسلامي ، 16-05-2009 الساعة 08:36 AM.
المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 08-05-2009, 04:29 PM   #6
محمود راجي
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2008
الإقامة: أكناف بيت المقدس
المشاركات: 542
إفتراضي

شكراً ياسر على النقل الجميل
وشكرا للمشرف على التوضيح...
__________________
**********
كن كالنخيل عن الاحقاد مرتفعا ::: يلقى بصخر فيلقى اطيب الثمر


محمود راجي غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .