العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة المفتوحة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد الجزء الثاني من نسخة الزبير بن عدي الكوفي الهمداني (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب نسب عدنان وقحطان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مأساة الحمار اللذي تاه في الشارع (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب حديث الضب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب مبلغ الأرب في فخر العرب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الكلام على حديث امرأتي لا ترد يد لامس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد الكتاب أحكام الاختلاف في رؤية هلال ذي الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 18-06-2009, 04:49 PM   #1
المسك
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2003
الإقامة: الخليج
المشاركات: 4,099
إفتراضي إلى متى تبقى السعودية مناهضة للسينما وأهلها؟؟!!

إلى متى تبقى السعودية مناهضة للسينما وأهلها؟!
د. رضا عبد السلام علي
drredaali@hotmail.com
د. رضا عبد السلام إبراهيم على
العالم والدنيا بأثرها تتغير ولم تتغير السعودية، فلا تزال تعيش الماضي، في وقت يتلهف فيه السعوديون، خاصة النساء والأطفال، لقدوم الصيف للسفر للخارج، لدخول السينمات في الدول العربية والغربية والشرقية، فلما لا تعترف المملكة بالواقع، وتفتح المجال لدور السينما والسينمائيين، وكل إنسان حر في تصرفه. كما أن السينما لم تعد مجرد وسيلة تسلية بقدر ما هي الآن صناعة، تدر عائداً يفوق عشرات المشروعات الصناعية، مثل تلك القائمة في الجبيل وينبع؟! فبعض أفلام هوليود تصل عائداتها إلى المليار دولار في العام!
كل هذه التساؤلات أثارتها مؤخراً قناة عالمية تبث برامجها بالعربية (وهي القناة التي رفضت بث إعلان دعم لشعبنا في غزة خلال العدوان الأخير). فقد فتحت حواراً دار حول عنوان المقال، وتبارى المشاركون بين رافض ومعارض للفكرة، بل وللأسف الشديد شهدنا من بين المنددين بوضع المملكة، بعض المنتسبين إلى بلاد الحرمين الشريفين!! ممن أعماهم المال والثراء، وأنساهم أنفسهم وقيمهم وأبسط أمور دينهم، فاللهم اكفنا شر فتنة المال.
صعب على الفاسدين والمفسدين، أن يروا بقعة واحدة طاهرة نظيفة على هذا الكوكب، أرض خالية من دنس ورجس بقايا ومصاصة المجتمعات، المسمون بأهل الفن والسينما، خاصة إذا كانت البقعة التي نتحدث عنها هي أطهر أرض الله قاطبة (بلاد الحرمين الشريفين)، تلك البلاد التي تهفوا إليها النفوس في مشارق الأرض ومغاربها، وتدمع العيون لمجرد ذكر اسمها، فالمطلوب الآن أن يدنسها المفسدون والماجنون في الأرض، فحسبنا الله ونعم الوكيل.
إن التجربة العالمية وعلى مدى القرن المنقضي، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك - وأقولها بثقة تامة وبمسئولية أمام الله - على أن الفن وتحديداً السينما، لعبت دوراً حاسماً في جر المجتمعات نحو الانهيارات الأخلاقية والقيمية بل والاقتصادية. وتسعفني هنا مقدمة العلامة العربي المسلم "ابن خلدون" والتي أكد فيها على أن المجتمعات تمر في تطورها بمراحل تشبه حياة الإنسان، حيث تدخل الأمم في مرحلة الشيخوخة والانهيار عندما تنهار فيها منظومة القيم والأخلاق، ويحتل أسافل وأراذل المجتمع قمة الهرم الاجتماعي، في حين يحل العلماء والمجدين في قاع ذلك الهرم، في هذه المرحلة، على الأمم أن تعلن عن انتهاء رحلتها.
أليس هذا هو الواقع المعاش في مختلف دول العالم؟ هل يستطيع عاقل أو منصف أن يفسر كيف يحصل ماجن أو ماجنة على مئات الملايين من الدولارات نظير تمثيله لمدة لا تتعدى ساعة أو ساعتين، في حين لا يستطيع العالم في معمله (وليس العالِمة) توفير حاجاته وحاجات أسرته الأساسية؟ هل في هذا عقل أو منطق. هل يستطيع إنسان محترم يحترم نفسه إنكار حقيقة أن الهرم الاجتماعي مقلوب؟ أترك ألإجابة إلى ضمير كل منصف.
أتذكر أن محكمة النقض المصرية وأنا دارس للقانون - وحتى عام 1931م - كانت تحظر دخول المشخصاتية (الممثلين) إلى قاعات المحاكم! ومن يبحث عن الحقيقة عليه التأكد من ذلك... الآن وفي وقتنا الراهن، يستطيع الماجن أو الماجنة أن تحل كل العُقَد بمجرد مكالمة هاتفيه أو توقيع على أوتوجراف، فبأيديهم مفاتيح الجنة، بل والتعيين في مؤسسات لم يكنوا ليجرؤوا على تخطي عتبتها يوماً ما، ولما لا فهم مقربون من علية القوم ورجال السلطة (بضم السين وليس فتحها). ما هذا الانهيار؟ ما هذا الانحطاط؟ ثم تأتي هذه القناة المسمومة وتطالب السعودية بفتح الباب لرموز الفساد والانحطاط، ليفسدوا البلاد والعباد، ويدمروا الحرث والنسل، حيث ثبت لهم عدم كفاية الفضائيات وشبكات الإنترنت.
شاهدت منذ فترة لقاءً مع أحد علماء مصر، الذي كان يتحدث في إحدى الفضائيات وبحسرة شديدة على ما آل إليه حال شعوبنا وفلذات أكبادنا، وخاصة الشباب منهم، فقد كان عائداً من الخارج من حفل أقيم تكريماً له عن بحث علمي، وعند نزوله بمطار القاهرة، رأى – وعلى غير العادة - الآلاف في صالة الانتظار، وإذا بالجماهير تنطلق نحوه، عندها شعر بسعادة بالغة، لأنه أخيراً بات يحظى باعتراف بلده كعالم، ولهذا أتى الآلاف لتحيته، وفجأة رأي الجميع كادوا أن يدوسوه بالأقدام، إذ كان يدخل خلفه أحد ممثلي السينما الهندية؟! قال هذا العالم، وقفت أنظر بحسرة، ليس على نفسي، لأنني أعرف ويعرف أهل العلم قدري، ولكن حسرتي على أمتي التي باتت تجد قدوتها ليس في العالم والمفكر ورجل الدين المفوه، وإنما في لاعب الكره والممثل والراقصة والغانية، فأنى لتلك الأمة أن تتقدم!!
يا أحبائي، أتساءل: ماذا أضافت السينما للإنسانية؟ لا أنكر أن هناك بعض الأفلام الجيدة والهادفة، ولكن كم تمثل تلك القلة القليلة من الأفلام من بين ملايين الأفلام التي هدمت المجتمعات هدماً؟ فالفجور والسفور والانحلال الأخلاقي والشذوذ والجريمة بكل صورها لم تغذيها إلا السينما وأهلها، ولا يستطيع منصف أو عاقل إنكار هذه الحقيقة. هم أهل فساد وإفساد...ولما لا، وماذا ننتظر من فاشل، يتباهى بأنه خلال فترة الجامعة (العلم) لم يكن جل اهتمامه بالتعليم بل بالمسرح والتمثيل!! يتباهى بفشله ويقدم المثل والقدوة للشباب!! وأنا كأستاذ جامعى أصبحت أواجه صعوبات كبيرة في القيام بدوري، لأن الطرف الآخر من المعادلة (الطالب) لم يعد ذلك الذي كان يجلس في مدرجات الجامعة خلال النصف الأول من القرن العشرين، بل بات مسخاً خاوياً فاقد الملامح، لا يعنيه التعليم ولا أهل التعليم، فأمامه الفنان والمطرب والممثل والراقصة التي تحقق في دقائق ما لا يستطيع ذلك الأستاذ – الممل بعلمه - ولا أسلافه تحقيقه في عقود...هذا هو الحال، هل تريدون لبلاد الحرمين هذا المصير؟

أرجو من كل منصف وعاقل أن يذهب ويقوم بجولة على دور السينمات في بلادنا العربية سيجد أن جل مرتاديها (أكثر من 98%) هم من المراهقين والمراهقات، ممن لا يتجاوزون السابعة عشر، حيث تركوا مدارسهم وجامعاتهم للهو والانحلال...أعتقد أن الصورة واضحة لكل ذي بصيرة ولكل راعيٍ بالفعل مسئول عن رعيته...فأنت يا من تدافع عن وجوب سماح بلاد الحرمين بفتح دور للمجون (وكما يقولون مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة) وإذا كنت مسئولاً عن نفسك، فمصيبتك في شخصك عظيمة، أما إذا كنت رب أسرة فمصيبتك أعظم!! لقد أنساك الترف والنعيم الزائل الكثير من الفضائل والقيم، فأفق من هذا الكابوس، وعد إلى الله وتذكر أن نعيم الدنيا لا محالة زائل، فدينك لا يمنعك من الاستمتاع والمرح والسعادة، ولكن في حدود ما لا يغضب الله أو يفسد المجتمعات.
وبصفتي مسلم غير سعودي أنظر إلى هذه البلاد من مكان بعيد، لا يمكن أن أتخيل أن يجتمع محمد بن عبد الله والسينما وأهلها في مكان واحد!! ولهذا فإن الإجابة على السؤال الذي عنونا به المقال هي...لا...ليس الآن، ولا غداً، ولكن إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
مع خالص تحياتي
قلت: أشكرك من أعماقي يا د/رضا على هذا الكلام والجميل وعساه في ميزان أعمالك
المسك غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 18-06-2009, 06:46 PM   #2
الجنرال 2009
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2009
المشاركات: 1,590
إرسال رسالة عبر MSN إلى الجنرال 2009
إفتراضي

يجب علينا ان ننكر ونستنكر وننكر الى ان يزول المنكر
كل خطوة من خطوات الشيطان على هذه الارض المباركة بدات بخاطرة ثم كلمة ثم مبادرة ثم عمل ثم سلوك والأدهى من ذلك انه اصبح الذي يعاكسها في اتجاهها يقال له :..........إن أنتم إلا في ضلال مبين
فسكت الذي في الاتجاه المعاكس فتمادي الشيطان وحزبه وهكذا...........
قأقل مانقعله أن لانسكت ونبقى ننكر حتى لايتمادوا ويتجرأوا أكثر واكثر
__________________


الجنرال 2009 غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 18-06-2009, 09:49 PM   #3
المسك
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2003
الإقامة: الخليج
المشاركات: 4,099
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الجنرال 2009 مشاهدة مشاركة
يجب علينا ان ننكر ونستنكر وننكر الى ان يزول المنكر
كل خطوة من خطوات الشيطان على هذه الارض المباركة بدات بخاطرة ثم كلمة ثم مبادرة ثم عمل ثم سلوك والأدهى من ذلك انه اصبح الذي يعاكسها في اتجاهها يقال له :..........إن أنتم إلا في ضلال مبين
فسكت الذي في الاتجاه المعاكس فتمادي الشيطان وحزبه وهكذا...........
قأقل مانقعله أن لانسكت ونبقى ننكر حتى لايتمادوا ويتجرأوا أكثر واكثر
الله يرضى عليك أخي الكريم الجنرال

سبحان الله رغم دخول الفضائيات معظم بيوت المسلمين واعتكاف الكثير من المسلمين على الفاسد منها وتأثرهم بها وبما يعرض و مشاهدة ذلك على حياة كثير من الناس و تعاملاتهم وأخلاقهم بل حتى في لباسهم،،، إلا أن كل ذلك لم يكفي هؤلاء المتغربون،،،، لأن الهدف الذي يريدون تحقيقه ويشعرهم بالرضا هو كمال الإتباع للغرب،،، نسأل الله أن يكفي المسلمين شرهم،،،

وهذا الإصرار من الغرب أو المتغربون على إفاساد المسلمين يجب أن يعطينا دافع قويا للمحافظة على ديننا و الإعتزاز به وذلك يحصل بثلاثة أمور سهلة ويسيرة وهو:
1- تعلم الدين
2- تطبيق الدين في حياتنا
3- دعوة الناس إليه

وبهذا بإذن الله جل وعلا تندحر و تفشل كل مخططات الفساد وأهلها،،،
المسك غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 18-06-2009, 11:15 PM   #4
محى الدين
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2007
الإقامة: إبن الاسلام - مصر
المشاركات: 3,172
إفتراضي

نعم نريد بلاد الحرمين نقية طاهرة من كل دنس
و خصوصا دنس أهل الفسق و الفجور و من على شاكلتهم
نعم...فهما لا يجتمعان ابدا تربة فيها رسول الله
و تربة تقام عليها سينما يعرض فيها الفجور و الفسوق
و لكن هل يخلو بيت سعودى من قنوات روتانا و أم بى سى و غيرها؟
لماذا دائما نتعلل بالدين فى أمور نرى منها السيئ فقط
و هل السينما لا تعرض الا الفجور فقط ؟؟
لماذا لا تكون هناك سينما نظيفة شريفة تربى العقول و الأفكار
و هل يضير رسول الله صلى الله عليه وسلم لوعرض فيلما عالميا
قد انفق عليه بسخاء ليبين حقيقة هذا الدين و اصالة هذا الرسول الكريم
ماالمانع لو انفقنا حتى الى درجة البذخ على افلام عالمية تحكى لنا
عن فتح خبير و اجلاء بنى قريظة
و ايضا عن نهاوند و اليرموك و القادسية
عن على ابن ابى طالبو خالد ابن الوليد و حمزة
و الفاروق و الصديق وعمرو و..... رضى الله عنهم أجمعين
الغرب دائما يختلق ابطال من الخيال ليجعل منهم مثلا و قدوة
و نحن نمتلك أعظم تاريخ و افضل رجال و اشجع ابطال قلما يحظى بهم حضارة
ثم نحن لا نستطيع ان نعرف العالم بهم ..
لماذا لا تكون هناك سينما الاخلاق كما هناك سينما الفجور
لماذا لا يكون هناك دعوة للأسلام و قيمه عن طريق السينما
ينفق اصحاب الاموال مليارات على قنوات الفسق و الفجور!!
فماذا لو انفقوها على افلام القيم و العدل و الحرية!!
و هم ايضا لن يخسروا فالافلام التاريخية تكسب كثيرا
و يكون لها أعلى الايرادات
اذن ..
من اراد ان يكسب من السينما فسوف يكسب
و من اراد اللحوق بالعصر فسوف يلحق
و من اراد خدمة الدين سوف يخدمه
أما التعلل باسباب لا تسمن و لا تغنى من جوع عن الاصالة
و الحرام و الحلال فهو كمنطق النعامة التى تخفى رأسها فى الرمال
أخدموا الدين بروح العصر لا بروح العداء لكل ما هو جديد
كان سيدنا على ابن ابى طالب يقول " ربوا ابناءكم لغير ما تربيتم عليه
فقد خلقوا لغير زمانكم"
و اذا كانت السينما حرام فالنت حرام و التليفزيون حرام و الكمبيوتر حرام
افيقوا يرحمكم الله
__________________
كـُـن دائــما رجـُــلا.. إن
أَتـــوا بــَعــدهُ يقـــــــولون :مَـــــرّ ...
وهــــذا هــــوَ الأثـَــــــــــر


" اذا لم يسمع صوت الدين فى معركة الحرية فمتى يسمع ؟؟!!! و اذا لم ينطلق سهمه الى صدور الطغاة فلمن اعده اذن ؟!!

من مواضيعي :
محى الدين غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 18-06-2009, 11:27 PM   #5
transcendant
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Mar 2008
الإقامة: الجزائر DZ
المشاركات: 2,785
إفتراضي

أنا مع السينما في السعودية بشرط واحد ..

تعرض فيلم الرسالة و عمر المختار و أفلام الفتوحات ..

و هذا مستحيل .. طبعا .
__________________


transcendant غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 19-06-2009, 12:00 AM   #6
علي
مشرف الخيمة المفتوحة
 
تاريخ التّسجيل: May 2003
الإقامة: الوطن العربي - ومن القطر الفلسطيني تحديدا !
المشاركات: 4,769
إرسال رسالة عبر MSN إلى علي
إفتراضي

وان منعت السينما من الناس
لكن الانترنت والقنوات الفضائيه انتشرت في بيوتهم
فبتنا نستطيع رؤيه الفيلم حتى قبل نزوله في الصالات
انا شخصيا مع السينما ولدور رقابي فيها ( وفي عالمنا العربي مقص الرقيب حاضر في كل حين )
مع سينما تعرض لتاريخنا وعظمائنا ولكن ايضا مع سينما
تطرح لواقعنا ومشاكلنا
مع سينما تروي قصص انسانيه ...
وانا ايضا مع توظيف اموالنا التي نهدرها في فيديو الكليبات في السينما ننقل صورة للاخر من خلالها
لو نظرنا لهوليوود للاحظنا سيطرة اليهود والصهاينه عليها حتى لم يغب عن فيلم ذكرهم
ولو من بعيد
فستجد دائما اليهودي ورموزه بالافلام وقد عرفوا من خلالها التغلغل في عقول الناس
يؤلمني كثيرا ان ارى مخرجا كمصطفى العقاد رحمه الله يستعطف الدول العربيه لتنتج له فيلما عن صلاح الدين يحمله للغرب كما حمل رسالته وعمر المختار
ليجهض حلمه بالصدود العربي وليموت هو دونه تحقيقه
اموال كثيرة تصرف وتهدر في القنوات على توافه الامور ونقف عاجزين عن توجيهها لطريق الخير

الله المعين

شكرا اخي المسك
__________________

ان الثورة تولد من رحم الاحزان

لو نستشهد كلنا فيه ..صخر جبالنا راح يحاربهم !

إن حرية الكلمة هي المقدمة الأولى للديمقراطية - جمال عبد الناصر



الاختلاف في الراي لا يفسد للود قضيه
علي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 19-06-2009, 12:07 AM   #7
هاشم العلوي
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2008
المشاركات: 8
إفتراضي

ليهنأ صاحب المقال هذا..فلن تكون في السعودية دور للسينما..والسبب ليس أخلاقيا أو اجتماعيا أو سياسيا..بل هو اقتصادي بالدرجة الأولى..ثم لأن هناك بدائل أخرى...أما الجانب الاقتصادي فلم يعد هناك أي مستثمر عاقل يغامر بأمواله في بناء دار للسينما..باستثناء المستثمرين الكبار ذوي المشاريع الضخمة التي يغامرون فيها بالملايين من الدولارات لبناء فنادق من خمسة نجوم و"فلل" سياحية أو شقق فاخرة و"شاليهات"ومساحات خضراء للعب الكولف وملاعب التنس....ثم قاعة للسينما إرضاء للزبناء فقط..لأن المستثمر يعلم علم اليقين بأن مداخيل هذه القاعة لن تغطي حتى مصاريف الكهرباء التي تستهلك لبث فيلم..فبالأحرى مصاريف المستخدمين والصيانة وتأجير الأفلام والضرائب....وتغطية هذه المصاريف تكون على حساب الفندق وما يحويه من مقاه وبارات وعلب ليلية وقاعات للقمار..وطظ في قاعة السينما...
في المغرب –بلدي- أيها الإخوة عرف القطاع السينمائي انتكاسة كبرى؛ حيث أغلقت العشرات من دور السينما..ليس بسبب الرقابة..ولكن بسبب الإفلاس...وهناك العشرات من الدور تحتضر..ولو زرت معظمها الآن لوجدتها شبه فارغة إلا من رواد قد لا يتعدون العشرين نفرا ممن أرادوا التستر لغاية ما..قد تكون شرب قنينة خمر أو تدخين حشيش أو ممارسة شذوذ......الغريب أيها السادة أن مدينة ورزازات التي يحلو للمغاربة تسميتها ب"هوليود" السينما العربية..والتي تم تصوير أضخم الأفلام الأمريكية والأوروبية في استوديوهاتها ..ليس فيها سوى قاعتين مقفلتين منذ سنين..حتى إن المخرجين والممثلين لا يجدون قاعة للتفرج على الفيلم الذي صوروه في نفس المدينة....
يبقى السؤال أيها الأحبة: لماذا هذه الانتكاسة، ولماذا هذا العزوف؟؟
لننطلق من أن ثمن التذكرة لولوج قاعة العرض هو – في المتوسط- أربع دولارات تكون "مرغما" على دفعها لتتفرج على فيلم من اختيار صاحب القاعة في وقت يحدد صاحب القاعة أيضا..مع منعك من ممارسة بعض العادات التي تجد فيها راحتك؛ من استلقاء على الجانبين وتناول شاي أو قهوة مع بعض المكسرات..الذهاب إلى المرحاض دون أن تضيع لقطة من الفيلم...إعادة لقطة استهوتك أو وجدت صعوبة في التعامل معها.....وإذا أعجبك الشريط عليك دفع نفس المبلغ لمشاهدته وبنفس الظروف....أليس هذا منتهى الغباء؟؟؟
وهنا آتي إلى البدائل المطروحة وما أكثرها..فعندنا أشرطة الفيديو والأقراص المدمجة التي تبيح لنا التفرج على أفلام مختلفة كيفا وكما..ودون اللجوء إلى الدفع في كل مرة..وبأقل من دولار....وهناك الشبكة العنكبوتية التي تبيح لي "قرصنة"الأفلام بشتى اتجاهاتها..انطلاقا من فيلم "ظهور الإسلام" و"عنترة بن شداد" و "عمر المختار" وانتهاء بأبشع ما يجول بخاطرك من أفلام إباحية خليعة يأبى حتى الحيوان التفرج عليها ناهيك عن الإنسان مهما كانت ديانته.....وهناك الفضائيات..ولا تهمني منها القنوات الأمريكية الصهيونية أو الأوروبية ولا حتى المصرية واللبنانية والمغربية طبعا...لكن أناشدكم الله الذي لا إله غيره أن تكرسوا أسبوعا من وقتكم وتتفرجوا على ما تقدمه قنوات ال"إم.بي.سي"الأولى والثانية وا"الآكشن" و"الماكس" لتجدوا أن ما يربو عن خمس وتسعين بالمائة مخصص للأفلام الصهيونية الإسرائيلية إخراجا وتمثيلا وإنتاجا واستهدافا لمقوماتنا العربية والإسلامية..بل حتى القناة الثالثة المخصصة للأطفال لا تخلو من أفلام كارتونية تربط الشخصية العربية والإسلامية بالسحر والشعوذة والسرقة والكذب والاحتيال....واعلموا أيها الإخوة أن المملكة السعودية التي تمنع إنشاء دور السينما على بقعة محدودة فوق أراضيها هي التي تمول هذه القنوات ...فأية ازدواجية هذه؟؟؟
هاشم العلوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 19-06-2009, 12:16 AM   #8
زهير الجزائري
مشرف
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2007
الإقامة: من قلب الاعصار
المشاركات: 3,543
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة transcendant مشاهدة مشاركة
أنا مع السينما في السعودية بشرط واحد ..

تعرض فيلم الرسالة و عمر المختار و أفلام الفتوحات ..

و هذا مستحيل .. طبعا .

فيلم الرسالة فيلم كافر لانه يدعو لعقيدة نسيت اسمها هكذا قال لي صاحبي السلفي
وحذاري ان تجادلنى او تناقشنى في هذا الامر
__________________
زهير الجزائري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 19-06-2009, 12:21 AM   #9
redhadjemai
غير متواجد
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2006
المشاركات: 3,723
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة زهير الجزائري مشاهدة مشاركة
فيلم الرسالة فيلم كافر لانه يدعو لعقيدة نسيت اسمها هكذا قال لي صاحبي السلفي
وحذاري ان تجادلنى او تناقشنى في هذا الامر

وي صح كاينة. أنا ثاني سمعت .

مي مانيش عارف واش رايهم في أفلام " الفتوحات"
__________________

redhadjemai غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 19-06-2009, 12:22 AM   #10
transcendant
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Mar 2008
الإقامة: الجزائر DZ
المشاركات: 2,785
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة زهير الجزائري مشاهدة مشاركة
فيلم الرسالة فيلم كافر لانه يدعو لعقيدة نسيت اسمها هكذا قال لي صاحبي السلفي
وحذاري ان تجادلنى او تناقشنى في هذا الامر

طبعا طبعا طبعا ..

انا مقتنع و مقنوع و مقموع ..


فيلم الرسالة ليس جميلا ..
__________________


transcendant غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .