العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى كتاب إثبات أن الحنان صفة من صفات الله (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب تيسير الرحمن في أحكام سجود تلاوة القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب تنوير البصيرة في حكم المسح على الجبيرة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب حكم المراهنة في الألعاب الرياضية ملخص من كتاب الفروسية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب السفر إلى الماضي (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب السياسة الشرعية في الاحتياطات التأديبية للحد من العنف في نطاق الأسرة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب تشغيل الأطفال (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب شكوي الملهوف (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب الإعجاب بين الفتيات (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 22-01-2021, 09:43 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,668
إفتراضي نقد رسالة يا علي مدد

نقد رسالة يا علي مدد
الكتاب تأليف عبدالرضا خان الابراهيمي وسبب تأليفه هو أن أهل السنة يتهمون الشيعة بالشرك لقولهم مدد يا على فقام الإبراهيمى بالرد على هذا الاتهام ردا زاد الطين بله وفى هذا قال فى المقدمة:
"ان المحب المحترم والأخ المكرم جناب الاقا المهندس عبدالله المجرن الذي رجع أخيرا من سفر باكستان أخبرني عن قول أحد فضلاء شيعة باكستان ان أهل السنة في تلك الأصقاع يوردون علي الشيعة بانهم لماذا يقولون في كثير من الاوقات (يا علي مدد) وان أهل السنة يعدون هذا الكلام شركا ونحن عجزنا عن جوابهم وكان ذلك الفاضل المحترم يتمني بان يعثر علي جواب لهم وكان المهندس ايضا ينتظر بان اكتب أنا شيئا في هذا الموضوع ولما رأيت في الكتابة نصرة للمؤمنين شرعت في كتابة جواب ايرادهم فلعل الله ينصر المؤمنين علي يد هذا المسكين وقبل البحث في هذه المسألة لا بد من أن أقول أن أصل المسألة من المسائل الغامضة العرفانية وليس لها دليل سهل قابل لفهم العوام والعوام تعلموا هذا النوع من التوسل من أهل العرفان وأهل العرفان استنبطوه من أدلة الكتاب المحكمة والسنة والآيات التي ضربها الله لهم في الآفاق والأنفس ومع ذلك فاني أسعي حد الامكان إلي ان أذكر أدلة صحة هذا النوع من التوسل بلسان سهل. فأقول ولا حول ولا قوة إلا بالله إن البحث في هذا الباب في مطلبين:الأول هل يجوز الاستعانة بالمخلوق أولا؟
الثاني اذا جاز فهل يتيسر الاستمداد من الأمير في هذه الأوقات أو لا وهل يمكن للأمير أن يفعل ذلك أولا؟ واشرح هذين المطلبين في فصول ان شاء الله"
استهل الإبراهيمى كلامه بمسألة بعيدة عن أصل موضوع الكتاب وهو المدد فتكلم عن كون الله خالقكل الأفعال ومنها أفعال العباد فقال:
"فصل - لا شك بأن الله فاعل لجميع الأفعال وأفعال الخلق جميعا بحوله وقوته والخلق وأعمالهم جميعها خلق الله كما قال في كتابه (خلقكم وما تعملون) وقال (قل الله خالق كل شيء) وعلي ذلك جميع الأفعال والصفات وجميع الأشياء خلق الله والله موجد لها ولا شك في ذلك ولكن الكلام في أن فعل الله هل هوعين ذاته أو غير ذاته؟ فلو قلنا أن فعله عين ذاته للزم أن ذاته تكون مقرونة بالمخلوقات لأن الفعل دائما مقرون بالمفعول والله منزه عن أن يقترن ويحد بخلق فلابد وأن نعتقد بأن فعل الله غير ذاته وهو خلقه ولكن تبقي هذه المسألة وهي أن مبدأ أفعال الله هل هو ذات الله او ان الله خلق لكل فعل مبدأ في الخلق ويخرج فعله منه فلو قلنا ان مبدأ الأفعال ذات الباري تعالي وان أفعاله خرجت من ذاته كالطفل الذي يخرج من بطن الأم للزم أن نقول أن ذات الله مثل صندوق أودعت فيه الأفعال ثم يخرجها واحدة واحدة وهذا ينافي التوحيد وقد قال تعالي (لم يلد ولم يولد) ومعني خروج الفعل من الذات نعوذ بالله أنه أولد أفعاله فلا محيص من ان نعتقد بـن الله خلق لكل فعل من أفعاله في مقام الخلق مبدأ وأخرج الفعل من ذلك المبدأ"
ثم ذكر فصلا أخر فى نفس المواضيع خارج إطار موضوع المدد فتكلم عن نسبة الفعل لله وخلقه فقال:
"فصل - يقال لمبدأ الفعل الفاعل ولما ان الله خلق أفعاله وجعل مبدأها ومحلها في الخلق ومن الخلق نقول ان صفة فاعلية الله خلقه جعلها في مبادئ الأفعال وأعطي اسم فاعليته لتلك المبادئ، فمثلا خلق فعل الاحراق وجعل مبدأه النار و عل الاحراق اخرجه من النار وأعطي صفة الاحراق للنار وهووان كان هو المحرق فان هذا الاسم اعطاه للنار ونسب الفعل للنار والشاهد علي ذلك في كتاب الله كثير فمثلا المميت هو الله وقد قال تعالي (الله يتوفي الأنفس حين موتها) ولما ان جعل ملك الموت مبدأ فعل الاماتة راينا في اية اخري أنه نسب الاماتة إليه فقال (قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم) وهكذا مع أن الله هو المحيي وقد قال (والله يحيي ويميت) قال في موضع أخر عن لسان عيسي (وأحيي الموتي باذن الله) وفي آيات كثيرة نسب لنفسه أفعال الخلق لأنه الفاعل حقيقة والخلق سبب اجراء أفعاله فمثلا قال (أفرأيتم ما تحرثون ءانتم تزرعونه أم نحن الزارعون) أو قال لنبيه (ومارميت إذ رميت ولكن الله رمي) فتبين مما ذكرنا أن مع الاعتقاد بان الفاعل لجميع الأفعال والخالق لها هو الله لا اشكال في نسبة الأفعال إلي مبدئها الخلقي الذي اخرجها الله منه ويجوز ان ننسب الاحراق إلي النار والتبريد إلي الثلج والاماتة إلي عزرائيل والاحياء إلي عيسي وهكذا كل الأفعال."
ثم أكمل الرجل فصب أخر عن كلام هو خارج الموضوع ولكن الإبراهيمى يبدو أنه يريد أن يقول أنه عندما نقول يا على فنحن نقول يا الله وكأن فعل المخلوق هو نفسه فعل الخالق كما ينسب الله لنفسه فعل الخلق كما أورد فى الآيات السابقة ويستمر فى الفصل التالى للوصول لهذا المعنى البعيد مع وجود فروق عدة
ويستمر الكاتب فى الطريق البعيد عن الموضوع ليوصلنا إلى أن الله جعل الكعبة واسطة بينه وبيننا وجعل الرسل واسطة بينه وبين الناس فيقول :
"فصل - كما ان أفعال الله ليست صادرة من ذاته والله خلقها ومحلها في الخلق وهي مقرونة بالمفعولات فكذا جميع معاملات الخلق ايضا مع الله في مقام الخلق وذات الله لا تقع مفعول أفعال الخلق لأن الفعل دائما قرين بالمفعول ولو وقعت ذات الله مفعولا للزم أولا أن فعل المخلوق الذي هو خلق الله يصل إلي ذات الله ويقترن بذاته، وثانيا أن ذات الله يحصل فيها تغيير وكلا الأمرين محال ولما أن الله كلف الخلق بان تكون لهم معاملات معه وأن يعبدوه وليس لهم القدرة بأن يتعاملوا مع ذاته والله من عدله لا يكلف الخلق بغير وسعهم وقد قال في كتابه (لا يكلف الله نفسا الا وسعها) جعل بين الخلق محال شريفة ليتعاملوا معها ونسب تلك المحال إلي نفسه وجعل المعاملة معها معاملة معه مثلا أن الله منزه عن المكان وهو محيط بجميع الأمكنة وليس في جهة من الجهات ليتوجه الناس إلي تلك الجهة فجعل الكعبة في الخلق ليتوجه الناس عند العبادة إليها وجعلها بيته أو أن الله ليس له يد كيد مخلوقاته حتي يبايعوها ولكن جعل يد نبيه يده وجعل البيعة معها بيعته فقال (إن الذين يبايعونك انما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم) ولما أن الخلق لا تصل أيديهم إلي ذات الله حتي يطيعوه جعل نبيه خليفته بينهم وجعل اطاعته اطاعته فقال (من يطع الرسول فقد اطاع الله) وكذلك من أجل دعائهم له لما كانت ذات الله لا تدرك بمشاعرهم ليتوجهوا إليه ويدعوه جعل أسماء له بين الخلق حتي يدعوه بها وقد قال (قل ادعوا الله اوادعوا الرحمن ايا ما تدعو فله الأسماء الحسني) وهذه الأسماء ملك الله ومملوكة له وليست ذاته ولو كانت هذه الأسماء ذاته للزم ان تكون ذاته متكثرة أو تكون لها جهات مختلفة لأن هذه الأسماء متكثرة بالجملة تبين من هذه الفصول التي ذكرت أن الله جعل لكل فعل من أفعاله مبدأ في الخلق واظهر أفعاله من تلك المبادئ وكذا جعل محال شريفة في الخلق وجعل المعاملة معها معاملة معه وجعل تلك المبادئ والمحال بابا وواسطة بينه وبين خلقه وأمر بأن يدخلوا منها فقال (وأتوا البيوت من أبوابها) فمثلا جعل النار باب تسخينه فمن أراد ان يسخنه الله لا بد وأن يدخل من هذا الباب ويقرب نفسه من النار أو أن الثلج جعله باب تبريده فمن أراد أن يبرده الله فلا بد أن يدخل من هذا الباب وأن يقرب نفسه من الثلج أو أنه جعل بابا لرحمته وبابا لعذابه كما قال (فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب)"
بالقطع الواسطة تعنى شىء له دلال أو نفوذ على من بيده الأمر يجعله ينفذ ما يطلبه من وسطوه والكعبة ليس لها دلال ولا نفوذ أى جاه وكذلك الرسل(ص) لأن الله توعدهم بالعذاب إن لم يطيعوه بإبلاغ الرسالة فقال "
"ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين"
وبالقطع لو كان له أو لهم دلال ونفوذ على الله ما توعدهم بهذا العذاب
ثم أين هذا النفوذ أو الدلال وقد أمرضهم الله وأفقرهم وأجاعهم وفى هذا قال تعالى فى جوع وإخافة وإفقار النبى(ص) ومن معه :
""ولنبلونكم بشىء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين"
ثم بين الكاتب أن أن إعانة البشر لبعضهم هى إعانة الله لهم كما أعان البشر ذو القرنين(ص)فقال:
"فصل - تبين مما ذكر أن جميع معاملات الخلق في الخلق ومع الخلق وفاعل جميع الأفعال الصادرة من الخلق هو الله والمعاملة مع المحال الشريفة التي جعلها في الخلق ونسبها إلي نفسه معاملة معه والتوجه إلي المحال التي جعلها وجهه توجه إليه والاستعانة بها استعانة به وبهذا الاعتقاد فان التوجه لكل باب جعله الله لمطلب من المطالب توجه إليه والطلب منه طلب منه تعالي ولا شرك في ذلك ومن جملة الطلبات طلب الاعانة والموحد يعتقد بان الله هو المعين ويستعين به وحده كما نقرأ في سورة الحمد (اياك نعبد واياك نستعين) ولكن يطلب العون من الباب الذي جعله الله في الخلق لتحصيل تلك الحاجة وهذا ليس بشرك والشاهد علي ذلك من القران قوله تعالي في حكاية كلام ذي القرنين عبده المقرب الموحد عند طلبه العون من تلك الجماعة (اعينوني بقوة) واستعانته هذه ليست مخالفة ل‍ (اياك نعبد واياك نستعين) فاذا عرفت ذلك اقول بهذا الدليل استعانة الشيعة بأمير المؤمنين ولذلك يطلبون المدد منه لأنهم يعتقدون انه يد امداد الله وهم في الحقيقة يطلبون المدد من الله لأن الله يجري امداده وجميع أفعاله بسبب الخلق وهذا العمل مع هذا الاعتقاد هوعين التوحيد. بقي المطلب الثاني وهو انه هل ان الاستمداد من أمير المؤمنين في هذه الاوقات ميسور أولا وهل ان الله من هذا الطريق يوصل المدد أولا ولتوضيح ذلك اعنون فصولا اخري."
والمسألة هنا مختلفة فهنا الرسول(ص) وهو ذو القرنين الناس هم من أعانوه حيث طلب منهم العون فقال " أعينونى" بينما المسألة التى نحن بصددها هى أن الرسول أو الإمام هو من يعين الناس
كما أن الرجل غفل عن نقطة مهمة وهى أن التعاون بين المسلمين واجب عليهم للأمر فى قوله تعالى " وتعاونوا على البر والتقوى"
ومن ثم فالتعاون الواجب فيما بين الناس غير التعاون المراد فى الواسطة حيث واحد يطلب من أخر أن يعينه على تنفيذ مطلب غيره دون أن يكون هذا واجبا على الأخر ومن ثم فالاعانة وهى إجابة الطلبات ليست واجبة على الله لأن شرط إجابة الأدعية بما كتبه فى كتاب القدر فالغير مكتوب لا ينفذ أبدا كما قال تعالى : "بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء"

البقية https://betalla.yoo7.com/t289-topic#299
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .