العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى كتاب الكلام المنظوم مما قيل في الجاثوم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب إثبات أن الحنان صفة من صفات الله (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب تيسير الرحمن في أحكام سجود تلاوة القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب تنوير البصيرة في حكم المسح على الجبيرة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب حكم المراهنة في الألعاب الرياضية ملخص من كتاب الفروسية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب السفر إلى الماضي (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب السياسة الشرعية في الاحتياطات التأديبية للحد من العنف في نطاق الأسرة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب تشغيل الأطفال (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب شكوي الملهوف (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 11-01-2021, 08:43 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,670
إفتراضي نقد الدعاء لولاة الأمر

نقد الدعاء لولاة الأمر
الكتاب تأليف وهذا يعنى أن من تأليف علماء وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف
وقد استهل الكتاب بالمقدمة التالية:
"أما بعد فمما لا شك فيه أن دعاء الله عزوجل من أفضل أنواع العبادة، فقد ثبت أن رسول الله (ص) قال : (( الدعاء هو العبادة)) وفي رواية أخرى : (( الدعاء مخ العبادة)) ودعاء المسلم لأخيه المسلم في ظهر الغيب سبب لقبول الدعاء ، وإجابته عند الله عزوجل ، والدعاء لولاة أمور المسلمين بالصلاح والتسديد والأخذ بأيديهم إلى ما يصلح رعاياهم وينصرهم على أعدائهم من الكفرة والملحدين،وهو من الأمور التي حثت عليها شريعة الله ، إذ بصلاحهم تصلح أمور البلاد والعباد فإن ولي الأمر إذا صلح صلح شأن الرعية ، واستقام أمرها ، ومن هنا كان دعاء الله لهم من أفضل ما يتقرب به الإنسان إلى الله عزوجل ، حيث إن نفعه لا يقتصر على شخص بعينه ، ولكنه عام يستفيد منه كل أفراد الأمة "
والأخطاء فى المقدمة هى :
الأول أن الدعاء لولاة الأمور من الأمور التي حثت عليها شريعة الله وهو خطأ لأنه لا يوجد نص واحد فى الوحى يقول ادعوا لولاة الأمور ولوكان موجودا لذكرع الكتاب ومن ثم فهذا تقويل الله ما لم يقل
الثانى أن دعاء الله لهم من أفضل ما يتقرب به الإنسان إلى الله عزوجل وهوما يخالف أن الجهاد هو افضل العمل كما قال تعالى :
"فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة"
ثم قالت المقدمة :
"والدعاء لولاة أمور المسلمين فيه إبراء للذمة فالدعاء من النصيحة لهم ، والنصح لهم أمر حثت عليه الشريعة ، فقد ثبت أن رسول الله (ص) قال : (( الدين النصيحة)) كرر ذلك ثلاثا قال الصحابة :لمن يا رسول الله قال: (( لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم )) وثبت عن جرير بن عبد الله البجلي قال : (( بايعت رسول الله (ص) على السمع والطاعة والنصح لكل مسلم)) "
والجنون هنا هو أن الدعاء من النصيحة لولى الأمرفكيف يكون الدعاء وهو خطاب موجه لله تعالى نصيحة لولى الأمر حيث أن النصيحة خطاب لولى الأمر
ويبدو أن المؤلفين أرادوا أن يبرئوا ذمتهم من أصل الكتاب حيث أن الموضوع لا أساس له فتكلموا عن أن طاعة ولى الأمر واجبة فى الخير وأما فى الشر وهو معصية الله فقالوا:
" والنصح لأئمة المسلمين يشمل كل من له ولاية على المسلمين من الحكام والأمراء والقضاة سواء أكانت ولاية صغيرة أو كبيرة وهذا يتمثل في السمع لهم والطاعة ما لم يأمروا بمعصية الله ، فإذا أمروا بمعصية الله فلا سمع لهم ولا طاعة كما ورد بذلك الحديث "
إذا هذه الفقرة صريحة فى أنهم أمروا بمعصية وهى الفتوى بالدعاء لولى الأمر وأنهم ارادوا أن يشيروا لذلك حتى لا يعذبوا
وقال الكتبة أن سبب تأليف الكتاب أمرين احاجة ولاة الأمر للدعاء وأن الوزارة لم تصدر كتاب من قبل فى الموضوع وهو قولهم:
ولأهمية ما تضمنه هذا الكتاب ( الدعاء لولاة الأمر ) عزمت وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد على إخراجه ففيه الحث على الدعاء لولاة المسلمين وبيان ما يجب لهم و ما يجب عليهم لرعاياهم ،وإيضاح فائدة الدعاء لهم ،لا سيما في ظهر الغيب ، فإن الدعاء في ظهر الغيب من بواعث الإجابة كما ورد في الحديث الشريف
والذي دعا إلى نشر هذا البحث إضافة إلى أهميته أمران:
أولهما : الحاجة الماسة إلى هذا الدعاء في هذا الزمن الذي تكالب فيه الأعداء على المسلمين ،ولا حول ولا قوة إلا بالله
الثاني : أنه لم يسبق للوزارة إفراد هذا الموضوع – على أهميته – ببحث مستقل "

واستهل الكتاب بمنافع الدعاء لولى الأمر ومدح فيه ولاة أمر البلد فقال:
"من فوائد الدعاء لولاة الأمر:
فعليك أخي المسلم بالدعاء لهم فلعل الله عزوجل أن يجيب دعوتك فيجعلهم من الراشدين المهديين ، وبذلك تصلح الأمور وتزول الشرور وتتنزل البركات وتكثر الخيرات نسأل الله تعالى أن يحمي هذه البلاد المباركة من الفتن ، ما ظهر منها وما بطن ، وأن يديم عليها الرخاء والخير ، والأمن و السكينة ، في ظل قيادتها الرشيدة، وأن يبقيها رمزا للإسلام ،ومنارا يهتدى به ،وإماما يقتدى به ، وأن يكفيها شر أعدائها ، ويكتب لها العز والتأييد ، والنصر والتمكين إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وأصحابه أجمعين
وكالة وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد لشؤون المطبوعات والنشر"

وبالقطع الدعاء لولاة ألمر خاصة فى عصرنا وعصور الظلم غير مفيدة لهم فهى لن تمنع عنهم عذاب الله أولا لأنهم يتوارثون الحكم مخالفين قوله تعالى " وأمرهم شوؤى بينهم" كما يوزعون اموال البلدة على هواهم فيختصون أنفسهم بأكبر قدر منه مخالفين قوله تعالى "كى لا يكون دولة بين الأغنياء منكم"ولأنهم سواء متوارثين أو غير متوارثين لا يحكمون شرع الله فى الدنيا ومن ثم فهم ظلمة فسقة كفرة كما قال تعالى :
"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون"
وبعد هذا استعرض الكتاب من هم ولاة ألأمر فقال:
"الإمامة
من هم ولاة الأمر :
إن مما هو معلوم – بالضرورة – لكل أحد ، أن أمور بني الإنسان لا يمكن أن تأخذ السيرة المستقيمة إلا بوجود إمام يلتف الناس حوله ، يأتمرون بأمره وينتهون بنهيه ، يردع الظالم ويضع الحق في نصابه وقديما قال ذاك الشاعر الجاهلي :

لا يصلح القوم فوضى لا سراة لهم…ولا سراة إذا جهالهم سادوا
وحين جاء الإسلام أكد على هذا الأمر تأكيدا عظيما وجعل ( اتخاذ الإمارة دينا وقربة ، يتقرب بها إلى الله عزوجل)
بل لقد أجمع المسلمون إلا من لا يعتد بخلافه على وجوب الإمامة وعلى وجوب نصب الإمام قال الإمام أحمد : ( الفتنة ؛ إذا لم يكن إمام يقوم بأمر الناس )
بيد أن المقصود الأعظم من الإمامة ( إصلاح دين الخلق ؛ الذي متى فاتهم خسروا خسرانا مبينا ، ولم ينفعهم ما نعموا به في الدنيا وإصلاح ما لا يقوم الدين إلا به من أمر دنياهم)
وبدون إمامة لا تقوم للدين قائمة ، ولا يشاد له معلم ، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : ( يجب أن يعرف أن ولاية أمر الناس من أعظم واجبات الدين بل لا قيام للدين إلا بها فإن بني آدم لا تتم مصلحتهم إلا بالاجتماع ، لحاجة بعضهم إلى بعض ، ولا بد لهم عند الاجتماع من رأس ، حتى قال النبي (ص) ( إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم )) رواه أبو داود من حديث أبي سعيد وأبي هريرة"

الكتاب هنا لا يستدل على ولاية الأمر بكلام الله وإنما بكلام شاعر جاهلى عن وجوي السيادة وهى الرياسة بينما الأمر فى الإسلام لا يوجد سيادة ولا رياسة وإنما هى خلافة أى ولاية لأمر بمعنى تكليف وابتلاء وكل المسلمين مشاركون فيها كما قال تعالى " وأمرهم شورى بينهم " فهم من يختارون الولاة وهم من يعزلونهم إذا لم يحكموا شرع الله وهم متعاونون معهم على طاعة الله
ولى الأمر لا تنطبق على أى حاكم فى بلادنا من قرون كثيرة لأن كل من تولى السلطة تولاها إما بقوة السلاح وإما بالتوارث كما أن من اختاروه إذا كان هناك اختيار فيهم من ليسوا بمسلمين
كما أن الكل لا يحكمون سوى بالهوى ويعملون لمصاحة الأغنياء فى البلاد سواء ظلت نفس العائلات أم تعيرت فالحكم فى بلاد العالم يسير فى دائرة مقفلة و فى أناس محددين
الحاكم فى الإسلام لابد أن يكون مختار من المسلمين وحدهم وليس من جزء قليل منهم كالذين يسمونهم أهل الحل والعقد ويحكم بشرع الله فإن كان غير هذا فهو ليس بولى أمر للمسلمين
ثم تناول الكتاب السمع والطاعة لولاة الأمور فقال:
"السمع والطاعة:
إن من أكبر ما ينهض بتلكم الإمامة ، أن يلتزم المجتمع بالسمع والطاعة لولاة الأمر في غير معصية ، وفي هذا انتظام شؤون العباد الدينية والدنيوية ، ويوم لا يعلن المجتمع ذلك ، ولا يدين به ، فلا وجود – حقيقي – لإمامة ، ولا اعتبار لحاكم ، ومن مشهور الكلم : (( لا إمامة إلا بسمع وطاعة))(7)
ولقد تظافرت النصوص التي توجب على المسلم السمع والطاعة بالمعروف ، من مثل قوله (ص) : (( على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره ، إلا أن يؤمر بمعصية )) رواه الشيخان من حديث ابن عمر رضي الله عنهما
يقول الحافظ ابن رجب : ( وأما السمع والطاعة لولاة أمور المسلمين ففيها سعادة الدنيا ، وبها تنتظم مصالح العباد في معايشهم ، وبها يستعينون على إظهار دينهم وطاعة ربهم )
والمسلم إذا سمع وأطاع ، أ جر ، لأنه – في حقيقة الأمر – ممتثل أمر الشرع المطهر ، والعكس بالعكس، أي إذا لم يسمع ولم يطع أثم ، ففي المتفق عليه من حديث أبي هريرة ، قال : قال رسول الله (ص) : (( من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن يطع الأمير فقد أطاعني ، ومن يعص الأمير فقد عصاني))
ويقول شيخ الإسلام ابن تيميه : ( فطاعة الله والرسول واجبة على كل أحد ، وطاعة ولاة الأمور واجبة لأمر الله بطاعتهم فمن أطاع الله ورسوله بطاعة ولاة الأمر فأجره على الله ومن كان لا يطيعهم إلا لما يأخذه من الولاية والمال ، فإن أعطوه أطاعهم وإن منعوه عصاهم ؛ فماله في الآخرة من خلاق ))
والسمع والطاعة لولاة المسلمين من الحكام والأمراء والعلماء شيء مجمع على وجوبه عند أهل السنة والجماعة ، وهو أصل من أصولهم التي باينوا بها أهل البدع والأهواء
وقل أن ترى مؤلفا في عقائد أهل السنة ، إلا وهو ينص على وجوب السمع والطاعة لولاة الأمر ، وإن جاروا وظلموا وإن فسقوا وفجروا ما لم يأمروا بمعصية الله
البقيةhttps://betalla.yoo7.com/t279-topic#289
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .