العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: حضارات وتواريخ (آخر رد :ابن حوران)       :: خمس عقوبات للحاسد (آخر رد :ابن حوران)       :: لا يُقال (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب تزويج أم كلثوم من عمر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: لعبتين روعة super Kake Moto Pacman (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: فوائد العسل الرائعة (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب حديث الغدير سند الولاية الناطق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الحشيش (آخر رد :ابن حوران)       :: قراءة فى كتاب المصحف في الروايات والآثار (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 14-02-2020, 12:22 PM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,362
إفتراضي نقد كتاب أربعون حديثا من الجزء الرابع من كتاب الطب

نقد كتاب أربعون حديثا من الجزء الرابع من كتاب الطب
مؤلف أى جامع الروايات أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى: 430هـ) وقد اختار تلك الروايات ابن السراج حيث قال :
"جزء فيه أربعون حديثا منتقاة من الجزء الرابع من كتاب الطب لأبي نعيم انتقاها العبد الفقير إلى الله تعالى أبو بكر بن علي بن أبي الحرم بن أبي بكر بن إبراهيم بن أبي طاهر الصقلي القلانسي عرف بابن السراج عفا الله عنه ولطف به بمنه وكرمه"
وأما روايات الكتاب فهى:
الحديث الأول
1 - نا عبد الرحمن بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن عبد الله بن رستة، ثنا سعيد بن عنبسة، ثنا عبد الواحد بن واصل أبو عبيدة الحداد، ثنا أبو هلال، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سيد الإدام في الدنيا والآخرة اللحم»
الخطأ إطلاق اللحم على عمومه دون تمييز بين اللحوم فهناك لحوم محللة ولحوم محركة كما قال تعالى "إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير"
الحديث الثاني
2 - أخبرنا الحافظ أبو نعيم الأصفهاني، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن عثمان، ثنا عبد الله بن أحمد بن عامر بن الطائي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني علي بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب رضوان الله عليهم أجمعين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سيد طعام الدنيا اللحم ثم الأرز»
نفس الخطأ
والخطا المشترك ابضا وجود سيادة لطعام على الأطعمة الأخرى فى الدنيا والآخرة ففى الاخرة والدنيا كله سواء وحب طعام على سواه هو عملية نفسية غير متعلقة بقول كالمروى كما قال تعالى " ونفضل بعضها على بعض فى الأكل" فالمفضل عندى يكون عند الغير سواه
الحديث الثالث
3 - أخبرنا الحافظ أبو نعيم الأصفهاني، قال: ثنا أبو عبد الله الحسين بن حمويه بن الحسين، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا جمهور بن منصور، ثنا محمد بن الحجاج، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن حذيفة بن اليمان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «أطعمني جبريل الهريسة أشد بها ظهري لقيام الليل»
الخطأ كون الهريسة تشد الظهر والهريسة طعام مفيد ولكنه ليس لشد الظهر وإنما لإعطاء طاقة من خلال السكريات والنشويات الكثيرة بها
الحديث الرابع
4 - أخبرنا الحافظ أبو نعيم، قال: ثنا محمد بن عبيد الله بن المرزبان، ثنا علي بن سعيد، ثنا حماد بن الحسن، ثنا عون بن عمارة، ثنا جعفر بن جميع، عن ياسين الزيات، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: «كان أحب الشراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللبن»
كون اللبن أحب الشراب يناقض كون الماء سيد الشراب فى قولهم:
الحديث الخامس
5 - أخبرنا الحافظ أبو نعيم الأصفهاني، قال: ثنا عبد الرحمن بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن عبد الله بن رستة، ثنا سعيد بن عنبسة، ثنا عبد الواحد بن واصل أبو عبيدة الحداد، ثنا أبو هلال، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سيد الشراب في الدنيا والآخرة الماء»
الحديث السادس
6 - أخبرنا الحافظ أبو نعيم الأصفهاني، قال: ثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، ثنا محمد بن عبيد المحاربي، ثنا عمر بن حماد بن أبي حنيفة، عن أبيه، عن أبي حنيفة وأيوب بن عائذ الطائي، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تداووا عباد الله؛ فإن الله لم ينزل داء إلا أنزل معه شفاء إلا السام والهرم , فعليكم عباد الله بألبان البقر؛ فإنها تخبط من كل الشجر» وفي رواية إبراهيم بن مهاجر، عن قيس، عن طارق , عن عبد الله فذكر الحديث، وقال فيه: «فإني أرجو أن يجعل الله فيها شفاء وبركة؛ فإنها تأكل من كل الشجر» وفي رواية المسعودي، عن قيس، عنهم: «فإنها ترم من كل الشجر»
الخطأ أكل البقر من كل الشجر فالأبقار لا تأكل فعلا من كل الشجر وإنما لها نباتات محددة ككل نوع من أنواع الخلق لا يأكل كل شىء فمثلا فم البقرة ليس معدا لأكل الأشجار الإبرية أو ذات الأشواك وإنما فم الإبل هو المعد لتلك الأشجار
كما أن من المعروف أنها تأكل الحشائش كطعام أساسى والشجر إنما هو عند عدم وجود الحشائش
الحديث السابع
7 - أخبرنا الحافظ أبو نعيم الأصفهاني، قال: ثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا الحسن بن موسى الأشيب، ثنا ابن لهيعة، ثنا ابن هبيرة، عن حنش، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن في ألبان الإبل وأبوالها شفاء للذربة بطونهم»
بالقطع هذا ليس كلام الرسول(ص) فاللبن والبول لا يعالجان الإسهال وهو ذرب البطن بل اللبن فى كثير من الأحيان يكون سببا فى الإسهال
الحديث الثامن
8 - أخبرنا الحافظ أبو نعيم الأصفهاني، قال: أخبرنا أحمد، في كتابه، ثنا محمد بن جرير، ثنا أحمد بن الحسن الترمذي، ثنا محمد بن موسى، ثنا دفاع بن دغفل السدوسي، عن عبد الحميد بن صيفي بن صهيب، عن أبيه، عن جده صهيب الخير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بألبان البقر؛ فإنها شفاء وسمنها دواء»
الخطأ كون سمن لبن البقر دواء فمن المعروف أن كثرة السمن تسبب تجلط الشرايين وحدوث الجلطات فى كثير من أعضاء الجسم
الحديث التاسع
9 - أخبرنا الحافظ أبو نعيم الأصفهاني، قال: ثنا أحمد بن يعقوب بن المهرجان، ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، ثنا أبو ذر الخراساني، ثنا عمران بن عبد الله المجاشعي البصري، ثنا المهاجر بن عمرو، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن علي رضي الله عنه، قال: " جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد خير ثمراتكم البرني "
الخطأ كون الثمار فيها أفضل أى أخير وإنما الثمار كلها سواء فى المكانة والمفرق بينها هو نفوس الناس كما قال تعالى "" ونفضل بعضها على بعض فى الأكل"
الحديث العاشر
10 - أخبرنا الحافظ أبو نعيم، قال: أخبرنا أحمد، في كتابه، قال: ثنا أبو عروبة الحراني، ثنا محمد بن خالد بن خداش، ثنا عبيد بن واقد، عن عثمان بن عبد الله العبدي، عن حميد , عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن وفد عبد القيس من أهل هجر قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم , فقال: «خير ثمراتكم البرني يذهب بالداء ولا داء فيه»
نفس الخطأ السابق
الحديث الحادي عشر
11 - أخبرنا الحافظ أبو نعيم الأصفهاني، قال: ثنا نصر بن أبي نصر الطوسي، ثنا عثمان بن أحمد الدقاق، ثنا إسحاق بن إبراهيم الختلي، ثنا أبو نصر أحمد بن محمد، ثنا موسى بن إبراهيم، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكل التمر أمان من القولنج»
الخطأ أن أكل التمر أمان من القولنج ولا يوجد كما قلنا شىء مأمون فى الدنيا فالمفيد قد يتحول لضار كما فى حالات الحساسية فالمفيد للبعض قد يضر البعض الأخر
البقية https://arab-rationalists.yoo7.com/t943-topic#1135
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .