العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة الفـكـــريـة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نظرات فى كتاب إلقام الحجر لمن زكى ساب أبي بكر وعمر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: حضارات وتواريخ (آخر رد :ابن حوران)       :: خمس عقوبات للحاسد (آخر رد :ابن حوران)       :: لا يُقال (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب تزويج أم كلثوم من عمر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: لعبتين روعة super Kake Moto Pacman (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: فوائد العسل الرائعة (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب حديث الغدير سند الولاية الناطق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الحشيش (آخر رد :ابن حوران)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 02-04-2020, 04:20 AM   #1
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,832
إفتراضي دور التربية في بناء الأمم

بسم الله الرحمن الرحيم
في ظل تزايد حالات الشعور بالإحباط بسبب اضطراب الأوضاع التي يعيشها أبناء العالم الإسلامي والعربي اقتصاديًا وسياسيًا واجتماعيًا فإن هناك
التساؤل المثار : هل من بوابة للخروج من هذا النفق المظلم؟ وهل يمكن للأوضاع هذه أن تتحسن ؟ وهل تاريخيًا استطاعت أمم أن تجتاز هذا
الوضع الصعب ؟

حقيقة الأمر يدعو إلى التردد فتقرير التنمية البشرية الصادر عن الأمم المتحدة الخاص بالمنطقة العربية 2016 يشير إلى أن المنطقة العربية
منطقة يسكن بها 5% من سكان الأرض لكنها - ما شاء الله- البركة تملؤها على هذا النحو :
17% من النزاعات الموجودة في العالم بها
42% من الهجمات الإرهابية على مستوى العالم بها
47% من النزوح الداخلي على مستوى العالم بها
68% من ضحايا الحروب في العال بها
6.5% من الزيادة عن المعدل العالمي في الإنفاق العسكري بها

فكيف السبيل إلى الخروج من هذه الأزمة؟ وكيف تلعب التربية دورًا في ذلك ؟
هذا ما سيكون موضوعنا على مدار الأيام المقبلة إن شاء الله
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار





آخر تعديل بواسطة المشرقي الإسلامي ، 02-04-2020 الساعة 09:02 PM.
المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 02-04-2020, 08:59 PM   #2
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,832
إفتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
تسهم الأسرة في عملية التربية نم خلال جانبين مهمين هما :
1- التطبيع الاجتماعي : تحويل الطفل من كائن بيولوجي إلى كائن اجتماعي أي شخص يمتثل لقيم ومعايير المجموعة ويعيش بقيم وأخلاق أكثر من مجرد كون الفرد يأكل ويشرب ويستمتع بالوقت فقط .

2- الاستقلال الاجتماعي : أن يكون الفرد له شخصيته المستقلةبحيث لا يكون منساقًا وراء كل ما تقوم به المجموعة ن تصرفات سواء كانت إيجابية أم سلبية

https://www.youtube.com/watch?v=CJ73...5&index=3&t=0s
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 03-04-2020, 05:02 AM   #3
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,832
إفتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
للأسرة دور مهم - غير الذي تناولناه من قبل - في عملية التربية يتمثل في الرعاية الوجدانية والنفسية، وهذه الرعاية معناها أن الحب لا يكون مشروطًا وإنما يكون من منطلق أن رابطة الأسرية أبوة وأمومة تقتضيان حب الطفل لمجرد أنه إنسان.

هذا الجانب ضروري للغاية حتى يحمي الطفل من المشاكل التي قد يعاني منها في حالة تعرضه مثلاً لسخرية الآخرين وتطاولهم عليه، كما أنه ضروري للشاب عندما يمر بمشاكل المراهقة خاصة فيما يتعلق بالخوف من المستقبل والانتقال من الثانوية إلى الجامعة أو الانتقال من الجامعة إلى العمل.

وللأنثى خاصة إذا تعرضت لمواقف صادمة كفسخ الخطوبة أو الطلاق وما إلى ذلك ..


https://www.youtube.com/watch?v=6bsO...&index=4&t=70s
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 03-04-2020, 02:52 PM   #4
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,832
إفتراضي

الرعاية النفسية والوجدانية :
لابد أن يشعر الطفل بأن حب والديه له حب غير مشروط وأنه مقصود في ذاته
بهذا الحب والشعور . الأسرة تمثل المرجعية الوجدانية الأولى للطفل أي أنها
الملاذ الأول والأخير له ( بعد الله تعالى) فهو من خلالها يقوم بالتعبير عن مشاعره
وأحاسيسه ويبثها مخاوفه، وتقو هي بأدوار الحماية النفسية والدعم النفسي
خاصة في المواقف الصعبة مثل :
*الطفل الذي يعاني سخرية الرفقاء منه لعيب بدني .
*الطفل الذي يعاني من تأخر دراسي وزملة مشاكل كالنسيان والشرود ..إلخ
*الطفل الذي يعاني من التمييز الاجتماعي \ العِرقي (العنصري) ...إلخ

وهذه الجوانب من شأنها أن تزيد الطفل ولاء للأسرة وتجعله في أي لحظة غير متردد
في الرجوع إليها لحل مشاكله، وبالتالي فهي تحصنه من الانحراف.

والرعاية الوجدانية والنفسية تمتد كذلك لتشمل المراحل الانتقالية مثل :
انتقال الطفل إلى مرحلة المراهقة
انتقال المراهق إلى المرحلة الجامعية ومخاوف المستقبل
الانتقال من الجامعة إلى بيئة العمل

وإلى أبعد من ذلك فيمتد إلى الأنثى ليشمل دعمها نفسيًا في حالات مثل :
فوات فرص الزواج
الطلاق
بل ويمتد إلى أبعد من ذلك كتعرضها للاعتداء البدني خاصة فيما يتعلق
أدق الخصوصيات الجسدية ..
(لا علم لنا إلا ما عملتنا إنك أنت العليم الحكيم )

https://www.youtube.com/watch?v=6bsOlRCyP4w
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 03-04-2020, 03:02 PM   #5
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,832
إفتراضي

لقد ذكرنا أدوار الأسرة في عملية التربية وقلنا إن منها :
1-التطبيع الاجتماعي، والتكيف
2-بناء الشخصية المستقلة ..
3- الرعاية النفسية والوجدانية
الآن ننتقل إلى هدف رابع في أدوار الأسرة في عملية التربية وهو

التوجيه المهني :

التوجيه المهني ليس معناه أبدًا كما يفهم الناس العمل الحرفي.. كلا بل معناه
التوجيه إلى اختيار أنسب المهن في ضوء مستوى قدرات الفرد وميوله واهتماماته
والتوجيه المهني دور تقوم به الأسرة من خلال حثها له على العمل المبكر
وإرشاده إلى الجوانب التي يمكن أن يعمل فيها فعلى سبيل المثال يقوم
الوالدان بتعليم الطفل من خلال مجسم لجسم الإنسان لينشأ في داخله
حب مهنة الطب وبالتالي يبدأ في الاستعداد لها من حيث المذاكرة وغير ذلك.

هذا في مرحلة الطفولة لكن بعد ذلك الوضع سيختلف فالأسرة تعلمه كيفية
استخدام الحاسب الآلي في عمل موقع له عل الإنترنت والعمل من خلال
الأونلاين وتحثه على العمل أوقات الإجازات خاصة وأن العمل الآن أصبح
ميسرًا بشكل كبير ( إدخال بيانات - إشراف على صفحات إلكترونية - طباعة
وتغليف - تحرير مواد ...إلخ) ولم تعد الفكرة قاصرة على مجرد العمل الحرفي
الذي قد يكون عمل الطفل فيه مزاحمة لأصحاب المؤهلات الأقل ..


https://www.youtube.com/watch?v=ocw6mvGg3gw&t=3s
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 05-04-2020, 04:39 PM   #6
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,832
إفتراضي

لقد ذكرنا أدوار الأسرة في عملية التربية وقلنا إن منها :
1-التطبيع الاجتماعي، والتكيف
2-بناء الشخصية المستقلة ..
3- الرعاية النفسية والوجدانية
4- التوجيه المهني

الآن ننتقل إلى الجانب الخامس وهو البناء المعرفي يقصد به تدريب الابن
على القراءة والاطلاع والتزود بمصادر المعرفة بحيث يمكنه أن يحلل وينقد
المعلومات الواردة إليه وتمييز الصحيح من المغلوط وتوسيع مداركه الحياتية




https://www.youtube.com/watch?v=_663...343yB5&index=5
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 09-04-2020, 12:32 AM   #7
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,832
إفتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

ذكرنا أدوار الأسرة في التربية وهي :
التكيف والتطبيع الاجتماعيان
استقلال الشخصية
الرعاية النفسية والوجدانية
التوجيه المهني
البناء المعرفي

يترتب على ذلك أن الأسرة لو لم تقم بهذه الأدوار - كما هو حاصل الآن- فإن المشاكل المترتبة على ذلك
تتزايد ومنها :

*العزلة والشعور بالاغتراب -- وربم الاكتئاب- بسبب عدم قدرة الفرد على التعامل مع المجتمع وكثرة
الاحتكاكات السيئة بأفراد المجتمع ( إهمال التكيف والتطبيع الاجتماعي).

*انمحاء الشخصية والاتجاه نحو سلوك ( المسايرة ) وهو التماشي مع الناس رغم عدم الإيمان بما يقومون
به إما لمصلحة شخصية وإما للخوف من انتقاداتهم وسطوتهم في الباطل ( إهمال استقلال الشخصية).

*تضارب وتعدد الولاءات وتحول المرجعية الوجدانية للأصدقاء ورفاق العمل والمؤسسات الترفيهية وبعض قطاعات الإعلام ( لغياب دور الأسرة في الرعاية النفسية والوجدانية) + التطرف والانحراف .

*طول مدة تعطل الأفراد في البحث عن العمل ( نيجة عدم التوجيه المهني) والاستمرار في دوامة
الأعمال الشاقة في أعمار متقدمة .

* السطحية في التفكير والقابلية للاستهواء ( الاستثارة نحو الخطأ والانفعال) وخلل التفكير وانعدام القدرة على مسايرة الجانب الإيجاب في طريقة تفكير الإنسان الغربي .

وغيرها كثير ونسأل الله السلامة والمعافاة .. آمين

https://www.youtube.com/watch?v=vTkK4n0ZBNQ&t=91s
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 13-04-2020, 03:59 PM   #8
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,832
إفتراضي

دور المجتمع في عملية التربية

بعد الحديث عن أدوار الأسرة في عملية التربية والتي اشتملت على جوانب خمسة وهي : التطبيع الاجتماعي والاستقلال بالشخصية، والرعاية النفسية الوجدانية، والتوجيه المهني، والبناء المعرفي يأتي الدور على المجتمع فالمجتمع له دوران أساسيان في عملية التربية وهما :
توسيع الخبرات الحياتية بحيث لا تنحصر خبرة الطفل فقط في الأسرة والنظام الداخلي .

تقويم الانحرافات والأخطاء بحيث يتم تدارك أخطاء التربية الأسرية من خلال المجتمع الذي يقف بالمرصاد للفرد في حال عدم امتثاله لقيمه وأفكاره المقبولة

https://www.youtube.com/watch?v=emIi...5&index=7&t=0s
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 24-04-2020, 01:40 AM   #9
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,832
إفتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


يقوم المجتمع بأدوار هامة في عملية التربية فإضافة إلى توسيع الخبرات الحياتية وتقويم الانحرافات فإنه يقوم بمهمة ثالثة وهي التعايش
إذ المجتمع خليط كبير من الأفراد مختلفون في أفكارهم وميولهم واتجاهاتهم وثقافاتهم وأمزجتهم ومستوياتهم الثقافية والاقتصادية
والاجتماعية وهذه السمة من التنوع هي سمة المجتمعات ولكنها تختلف في درجتها فهناك مجتمعات شديدة التنوع مثل الهند والصين
والولايات المتحدة والعراق وسوريا وهناك مجتمعات أخرى أقل تنوعًا كفرنسا وإنجلترا وغيرهما .المجتمع يعلم الفرد القدرة على التعايش بحيث يتجاوب الجميع في أهداف مشتركة واحدة لا تطغى فيها أهداف فردية على أخرى
ولا يكون الهدف هو إقصاء مكون من المكونات لصالح مكون آخر بسبب الدين أو الجنس أو اللون أو العرق ، وغياب هذا التعايش ينذر بسقوط المجتمع .

https://www.youtube.com/watch?v=bRAx...343yB5&index=7
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 26-04-2020, 06:18 PM   #10
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,832
إفتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

ماذا يحدث عندما لا تؤدي الدولة واجبها أو دورها في عملية التربية ؟


عندما يغيب دور الدولة عن تحديد الهوية ووضع الأهداف والفلسفة السياسية فإنها تصبح مجرد شبكة علاقات
ومصالح وسوف تسقط بمرور الوقت
كما حدث في دول الاتحاد السوفييتي بسبب عدم
وجود أرضية يقف عليها المواطن ويترتب على ذلك تغير في نمط الحياة والجانب التربوي للأمة ككل


https://www.youtube.com/watch?v=E30DfKvLOeE&t=21s
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .