العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > خيمة الحج والعمرة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب عقيدة أبي طالب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب سبب وضع علم العربية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أدلة أن الأئمة اثنا عشر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الصحابي و عدالته (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عن الثورة التشرينية في العراق (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب حديث الطير (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عن الثورة التشرينية في العراق (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب الإبادة لحكم الوضع على حديث «ذِكْرُ عَليٍّ عبادة» (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تواطؤ إعلامي (آخر رد :ابن حوران)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 07-11-2009, 11:15 AM   #1
فرحة مسلمة
''خــــــادمة كــــــتاب الله''
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2008
المشاركات: 2,952
إفتراضي الحجر الأسود

الحجر الأسود
السؤال:

سمعنا أن الحجر الأسود من الجنة فما مدى صحة هذا القول؟ وما حكم تقبيله؟ جزاكم الله عنا خيراً

الجواب:

المفتي :الشيخ عطية صقر رحمه الله

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
فالأحاديث التي دلت على أن الحجر الأسود من الجنة مترددة بين الصحة والحسن، وهي على كل حال لم تبلغ درجة التواتر، فهي أحاديث آحاد ، وما دام لا يوجد ما يمنع تصديق هذه الأحاديث فلنصدقها، ومع ذلك فإن من لم يصدقها لا يخل ذلك بعقيدته، ولا يخرجه من الإيمان إلى الكفر، وسواء أكان الحجر من السماء أم لم يكن فإن الثابت أنه حجر مبارك قبله النبي -صلى الله عليه وسلم، وله منزلة خاصة في قلوب كل المسلمين .
وإليك تفصيل ذلك فيما ذكره الشيخ عطية صقر-رحمه الله-رئيس لجنة الإفتاء بالأزهر الشريف سابقاً:
عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: "نزل الحجر الأسود من الجنة، وهو أشد بياضًا من اللبن، فسودته خطايا بني آدم" رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح، ورواه ابن خزيمة في صحيحه، إلا أنه قال "أشد بياضًا من الثلج" وروى الطبراني في معجمه الأوسط ومعجمه الكبير مثله بإسناد حسن وكذلك البيهقي.

وعن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- قال: نزل الركن الأسود من السماء فوضع على أبي قبيس "جبل" كأنه مهاة بيضاء -أي بلورة- فمكث أربعين سنة ثم وضع على قواعد إبراهيم. رواه الطبراني في معجمه الكبير موقوفًا على عبد الله بن عمرو بإسناد صحيح، أي ليس مرفوعًا إلى النبي -صلى الله عليه وسلم.
وجاء في الروايات التاريخية أن إبراهيم -عليه السلام- طلب حجرًا مميزًا يضعه في البيت فجاءه به جبريل عليه السلام.
نأخذ من مجموع هذه الروايات أن الحجر الأسود من الجنة، وأنه كان أبيض فسودته خطايا بني آدم، لكن درجة الأحاديث مترددة بين الصحة والحسن، وهي على كل حال لم تبلغ درجة التواتر، فهي أحاديث آحاد. ولو كانت صحيحة فإن هناك خلافًا بين العلماء في إفادة حديث الآحاد الصحيح القطع والعلم اليقين.
وما دام لا يوجد ما يمنع تصديق هذه الأحاديث فلنصدقها، ومع ذلك فإن من لم يصدقها لا يخل ذلك بعقيدته، ولا يخرجه من الإيمان إلى الكفر.
هذا، وقد نشر في "الأهرام" الصادر في يوم الجمعة بتاريخ 8/10/1982م بقلم محمد عبده الحجاجي مدير إدارة بالمكتبة المركزية بجامعة القاهرة أن الحجر الأسود من السماء وسقوط الأحجار من السماء ظاهرة كونية معروفة ومؤكدة، وقد قام العالم البريطاني "ريتشار ديبرتون" برحلة إلى الحجاز متخفيًا في زي مغربي، مدعيًا أنه مسلم وكان يجيد اللغة العربية، واندس بين الحجاج واستطاع أن يحصل على قطعة من الحجر، وحملها معه إلى لندن، وبدأت تجاربه عليها في المعامل الجيولوجية، فتأكد أنه ليس حجرًا أرضيًا، بل هو من السماء، وسجل هذا في كتاب له بعنوان "الحج إلى مكة والمدينة" الذي صدر بالإنجليزية في لندن سنة 1856م.
وسواء أكان الحجر من السماء أم لم يكن فإن الثابت أنه حجر مبارك قبله النبي -صلى الله عليه وسلم- وثبت في البخاري ومسلم أن عمر -رضي الله عنه- قبله اقتداء بالرسول مقسمًا أنه لا يضر ولا ينفع، ورويت أحاديث غير قاطعة تدل على أن استلامه بمثابة عهد مع الله على الطاعة.
أما تقبيل الحجر الأسود فقد روى الحاكم وصححه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قبل الحجر الأسود وبكى طويلا، ورآه عمر فبكى لما بكى، وقال "يا عمر هنا نسكب العبرات" وثبت أن عمر -رضي الله عنه- قال وهو يقبله: والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقبلك ما قبلتك". رواه البخاري ومسلم.
والتقبيل سنة عند الاستطاعة وبدون إضرار بالناس، وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم- لعمر "يا أبا حفص، إنك رجل قوي فلا تزاحم على الركن، فإنك تؤذي الضعيف، ولكن إذا وجدت خلوة فاستلم، وإلا فكبر وامض" رواه الشافعي في سنته.
وما هو السر في اهتمام النبي -صلى الله عليه وسلم- بتقبيله والبكاء عنده؟
قد يقال: إن ذلك من باب التشبه بتقبيل يد السادة والكبراء، والحجر -كما في بعض الروايات- يمين الله في الأرض يصافح بها عباده، فالتقبيل إعظام وإجلال لله -سبحانه- أو تعاهد معه على الطاعة والالتزام كما يحدث بين الناس في المبايعة والموالاة.

وقد يقال: إن الحجر هو الجزء الباقي بيقين من أحجار الكعبة التي بناها أبوه إبراهيم -عليه السلام- فالرسول يكرم هذا الأثر، ويتذكر به أصوله الأولى وما قاموا به من أمجاد وتضحيات هيأت لولادته وبعثته حول هذا الأثر الباقي وهو الكعبة.
وقد يقال: إن الرسول -عليه الصلاة والسلام- يقبله متذكرًا إكرام الله له وتهيئته من الصغر ليكون رسول هذه الأمة، حيث فصل في نزاع خطير بين القبائل من أجل نيل الشرف بوضع الحجر الأسود في مكانه عند تجديد بناء الكعبة قبل البعثة حيث ارتضوه -وهو الأمين- حكمًا في هذا النزاع، فأشركهم في حمله بثوب، ثم أخذه بيده ووضعه في مكانه، إنه شرف جدير بالاعتزاز به، يتذكره الرسول بعد سنوات طويلة ترك فيها مكة وحرمه أهلها من زيارة البيت، حتى مكنه الله منه بعد أن انتصر وعز، ورفع الله ذكره.
كل ذلك يمكن أن يكون حيثيات للاهتمام الزائد من النبي -صلى الله عليه وسلم- بهذا الحجر، مع العلم بأن تقبيل الحجر ليس عبادة له أبدًا، فالعبادة لله وحده، كما أن الطواف بالبيت ليس عبادة للبيت، بل لله -سبحانه- الذي أمر به في قوله {وليطوفوا بالبيت العتيق} [الحج: 29] وقال في امتنانه على قريش {فليعبدوا رب هذا البيت} [قريش: 3] فتقبيل الحجر ليس عبادة له، ولو كان فيه خطأ لم يقر الله رسوله عليه أبدًا، والله لا يقر أحدًا على شرك في عبادته.
وشعور عمر عند تقبيل الحجر هو شعور الموحد لله -سبحانه- والمقتدي بالرسول -صلى الله عليه وسلم- فإن الاقتداء به مطلوب، وشعور الرسول بتقبيله هو أيضًا شعور الموحد لله -سبحانه- المعترف الشاكر لنعمه عليه وعلى أبيه إبراهيم -عليه السلام- وشعور المشتاق للجنة، فقد قيل: إن الحجر من الجنة وكان أبيض فسودته خطايا بني آدم، وإن لم يكن الخبر قطعي الثبوت كما قدمنا.
فالرسول -صلى الله عليه وسلم- بكل هذه المشاعر والأحاسيس يقبل الحجر الأسود، وهو في قمة التوحيد لله وإخلاص العبادة له سبحانه وتعالى .
والله أعلم.
فتاوى ذات صلة :
شبهة التبرك بغير الحجر الأسود
شبهة عبادة الحجر الأسود
__________________








فرحة مسلمة غير متصل  
قديم 10-11-2009, 04:31 AM   #2
المراسل
" الراصــــــــــــــــد "
 
الصورة الرمزية لـ المراسل
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2006
المشاركات: 3,094
إرسال رسالة عبر MSN إلى المراسل
إفتراضي

فتوى ارشادية

جزاك الله خيرا وجزا الشيخ الفاضلب المفتي

ولا حرمتما الاجر العظيم
__________________
مسؤول على موقع


آخر تعديل بواسطة فرحة مسلمة ، 10-11-2009 الساعة 09:10 AM.
المراسل غير متصل  
قديم 10-11-2009, 09:17 AM   #3
فرحة مسلمة
''خــــــادمة كــــــتاب الله''
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2008
المشاركات: 2,952
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة المراسل مشاهدة مشاركة
فتوى ارشادية

جزاك الله خيرا وجزا الشيخ الفاضلب المفتي

ولا حرمتما الاجر العظيم


__________________








فرحة مسلمة غير متصل  
قديم 10-11-2009, 11:44 AM   #4
sunset
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية لـ sunset
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2002
المشاركات: 480
إرسال رسالة عبر ICQ إلى sunset إرسال رسالة عبر MSN إلى sunset إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى sunset
إفتراضي

اختى
فرحة

كيف يكون الحجر الاسود من الجنة

ونزل اشد بياضا من الثلج

وسودته خطايا الناس

كيف ؟؟؟؟
__________________

sunset غير متصل  
قديم 10-11-2009, 11:54 AM   #5
فرحة مسلمة
''خــــــادمة كــــــتاب الله''
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2008
المشاركات: 2,952
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة sunset مشاهدة مشاركة
اختى
فرحة

كيف يكون الحجر الاسود من الجنة

ونزل اشد بياضا من الثلج

وسودته خطايا الناس

كيف ؟؟؟؟
مذا تريد اخي sunset ان يلمع ويتلألأ من خطايا الناس؟؟؟

شكرا على المرور......
__________________








فرحة مسلمة غير متصل  
قديم 10-11-2009, 11:56 AM   #6
sunset
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية لـ sunset
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2002
المشاركات: 480
إرسال رسالة عبر ICQ إلى sunset إرسال رسالة عبر MSN إلى sunset إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى sunset
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة فرحة مسلمة مشاهدة مشاركة
مذا تريد اخي sunset ان يلمع ويتلألأ من خطايا الناس؟؟؟


شكرا على المرور......


هل بردك المهذب هذا

افهم منه
السخريه على سؤالى ؟
ام ماذا ؟؟؟

اشكر حسن معاملتك وردودك
__________________

sunset غير متصل  
قديم 10-11-2009, 11:59 AM   #7
فسحة أمل
مشرفة عدسة الأعضاء واللقطات
 
تاريخ التّسجيل: Mar 2009
المشاركات: 1,583
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة sunset مشاهدة مشاركة
اختى
فرحة

كيف يكون الحجر الاسود من الجنة

ونزل اشد بياضا من الثلج

وسودته خطايا الناس

كيف ؟؟؟؟

أخي سان سيت كما هو موجود في الفتوى فإن دلا لية اللون غير ثبوتي , ويمكننا عدم الأخذ به

وهناك بحث يقول أن الحجر الإسود يقال له الركن بإعتبار وجوده في الركن الاهم من البيت الحرام وهو الركن الذي يبتدئ
الطواف منه وهو الركن الشرقي، وأصل لونه ابيض عدا ما يظهر منه فإنه أسود ولعل ذلك بسبب حريق
وقع في الكعبة في عهد قريش ثم الحريق الذي حصل مرة اخرى في عهد إبن الزبير مما أدى إلى تفلقه إلى ثلاث
فلق وقد قام ابن الزبير بشده بالفضه حينما بنى الكعبة
والحجر الاسود يرجع عهده إلى إبراهيم عليه السلام فعندما كان يبني وإبنه إسماعيل يناوله الحجارة وصل إلى
موضع الحجر الاسود فقال إبراهيم عليه السلام لإبنه إسماعيل: ابغي حجرا أضعه هاهنا يكون للناس علماً يبتدون
منه الطواف فذهب إسماعيل يطلب له حجرا ورجع وقد جاءه جبريل بالحجر الاسود فقال إسماعيل: يا أبتي من أين
لك هذا قال: جاءني به من لم يكلني إلى حجرك جاء به جبريل .

والله أعلم

شكرا جزيلا لك أختي فرحة على الفتوى المفيدة
بارك الله فيك


__________________



فسحة أمل غير متصل  
قديم 10-11-2009, 12:03 PM   #8
sunset
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية لـ sunset
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2002
المشاركات: 480
إرسال رسالة عبر ICQ إلى sunset إرسال رسالة عبر MSN إلى sunset إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى sunset
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة فسحة أمل مشاهدة مشاركة
أخي سان سيت كما هو موجود في الفتوى فإن دلا لية اللون غير ثبوتي , ويمكننا عدم الأخذ به

وهناك بحث يقول أن الحجر الإسود يقال له الركن بإعتبار وجوده في الركن الاهم من البيت الحرام وهو الركن الذي يبتدئ
الطواف منه وهو الركن الشرقي، وأصل لونه ابيض عدا ما يظهر منه فإنه أسود ولعل ذلك بسبب حريق
وقع في الكعبة في عهد قريش ثم الحريق الذي حصل مرة اخرى في عهد إبن الزبير مما أدى إلى تفلقه إلى ثلاث
فلق وقد قام ابن الزبير بشده بالفضه حينما بنى الكعبة
والحجر الاسود يرجع عهده إلى إبراهيم عليه السلام فعندما كان يبني وإبنه إسماعيل يناوله الحجارة وصل إلى
موضع الحجر الاسود فقال إبراهيم عليه السلام لإبنه إسماعيل: ابغي حجرا أضعه هاهنا يكون للناس علماً يبتدون
منه الطواف فذهب إسماعيل يطلب له حجرا ورجع وقد جاءه جبريل بالحجر الاسود فقال إسماعيل: يا أبتي من أين
لك هذا قال: جاءني به من لم يكلني إلى حجرك جاء به جبريل .

والله أعلم

شكرا جزيلا لك أختي فرحة على الفتوى المفيدة
بارك الله فيك



نأخذ من مجموع هذه الروايات أن الحجر الأسود من الجنة، وأنه كان أبيض فسودته خطايا بني آدم، لكن درجة الأحاديث مترددة بين الصحة والحسن، وهي على كل حال لم تبلغ درجة التواتر، فهي أحاديث آحاد. ولو كانت صحيحة فإن هناك خلافًا بين العلماء في إفادة حديث الآحاد الصحيح القطع والعلم اليقين.

وما دام لا يوجد ما يمنع تصديق هذه الأحاديث فلنصدقها، ومع ذلك فإن من لم يصدقها لا يخل ذلك بعقيدته، ولا يخرجه من الإيمان إلى الكفر.
__________________

sunset غير متصل  
قديم 10-11-2009, 12:04 PM   #9
فرحة مسلمة
''خــــــادمة كــــــتاب الله''
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2008
المشاركات: 2,952
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة sunset مشاهدة مشاركة
هل بردك المهذب هذا

افهم منه
السخريه على سؤالى ؟
ام ماذا ؟؟؟

اشكر حسن معاملتك وردودك
ماعاذ الله اخي الكريم ان اسخر من خلق الله

بل هذا ما اعتقدته انا وانت حر في اعتقاداتك

اشكرك مرة اخرى على الإهتمام
__________________









آخر تعديل بواسطة فرحة مسلمة ، 10-11-2009 الساعة 12:33 PM.
فرحة مسلمة غير متصل  
قديم 10-11-2009, 12:13 PM   #10
sunset
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية لـ sunset
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2002
المشاركات: 480
إرسال رسالة عبر ICQ إلى sunset إرسال رسالة عبر MSN إلى sunset إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى sunset
إفتراضي

جيل جدا

ان يكتب المرء ما يود

ويترك من يقراء يدرك ما يود

اختى الكريمة

الكتابه تعبير دقيق
والرد يكون أدق

حتى تدركه جميع العقول

هذا ما تعلمناه

ان نكون على قدر عقول الغير

فلا يصح
وانتى مشرفة الخيمة الاسلامية
ان تقولى تلك المقوله صدقيني

وليس ردى عليكي يعني اعتقاد
ولكنه سؤال
وردك هو الذى اشار بالسخريه
وليس كما تزعمين اعتقادى
__________________

sunset غير متصل  
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .