العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > مكتبـة الخيمة العربيـة > دواوين الشعر

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب الأنوار البينة في تخريج أحاديث المصطفى من المدونة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب المورد في عمل المولد (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مانريـد الخبز والمـاي بس سالم ابو عــداي (آخر رد :اقبـال)       :: أحمد هيكل (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب إتحاف الأعيان بذكر ما جاء في فضائل أهل عمان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب عجالة المعرفة في أصول الدين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مــــــــردوع (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب مظلوميّة الزهراء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب عقيدة أبي طالب (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 15-01-2007, 09:38 PM   #19
السيد عبد الرازق
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2004
الإقامة: القاهرة -- مصر
المشاركات: 3,296
إفتراضي

قرأت المشاركات بعاليه وأوضح بموضوعية دون سبّ أو قذف لأحد .
وسنورد الرأي والرأي الآخر بمشيئة الله تعالي .
وكلنا مسلمون وكلنا من أهل السنة والجماعة .
ونحن نقدر كل العلماء الأفاضل سواء بسواء.
والعلماء الذين حكموا علي الشيخ ابن الفارض بالكفر والزندقة أخذوه بظاهر كلامه سواء كان هؤلاء العلماء قدماء أو محدثين.
وكلام الشيخ لايؤخذ علي ظاهره.
والتصوف علم وله أصول وفروع .
وعندهم مقامات متعددة بين توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية بين اياك نعبد واياك نستعين .
وقد أفاض في شرحها الشيخ ابن القيم في كتابه مدارج السالكين ومنازل السائرين بين اياك نعبد واياك نستعين للشيخ المتصوف اسماعيل الهروي .
العبد عبد
والربّ ربّ
المقام الأول هو مقام الفرق وهو أن نري الخلق والمخلوقات المحسوسة أمامنا .
والمقام الثاني هو مقام الجمع وهو أن يكون الإنسان مجموعا بالله بكثرة قربه وعبادته وذكره .
وفي مقام الجمع لا يكون موجودا علي التحقيق إلا الله تبارك وتعالي .
وفي هذا المقام يقول الشيخ ابن الفارض في التائية الكبري .
وكل الجهات الست نحوي توجهت بما تمّ من نسك وحج وعمرة .
واستدلوا علي هذا المقام من كتاب الله تعالي .
وماقتلتموهم ولكن الله قتلهم .
ومارميت إذ رميت ولكن الله رمي .
وكبار الصوفية يقولون نحن لانري فاعلا علي التحقيق في الكون إلا الله.
موضوع وحدة الوجود والحلول والإتحاد .
فالله لايحل في أحد ولايحل فيه أحد .
فالله واحد أحد فرد صمد ليس له شريك ولاند ولانظير في أمره وملكه وقدره وملكوته .
من هو الله .
آمنت بالله كما هو بأسمائه وصفاته وأفعاله وقبلت جميع أحكامة اقرارا باللسان وتصديقا بالقلب.
يقول الله في آية الكرسي والذي نزل بها ثمانون ألف ملك كما أورد الشيخ ابن كثير رحمه الله .
وسع كرسيه السموات والأرض ولايؤده حفظهما وهو العلي العظيم .
ويقول تعالي .
وماقدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالي عما يشركون .
فالسموات والأرض وكل الملك الذي نعلمه كما أخبرنا الحق غاب في يمين الله وكلتا يدى الله يمين .
وكما قال الشيخ الحبر ابن عباس رضي الله عنه السبع سموات والسبع أرضين بالنسبة لكرسي الحق مثل الحلقة في الفلاة كما أورده الشيخ ابن كثير رحمه الله في التفسير .
كما نكون نحن في هذا الملك وكم نساوي .
لانساوي شيئا بغير قربنا وطاعتنا لله تبارك وتعالي .
وانظر كيف اهتز عرش الرحمن لموت سيدنا سعد بن معاذ بكت لموته حملة العرش ومن حول العرش انظر لقيمة العبد حينما يكون قريبا من الحق .
من هو العبد .
المخلوق من ماء وطين وضعيف وجهول وظلوم وبخيل كما وصف في كتاب الله العزيز .
ولكن جاء في الحديث ومايزال عبدي يتقرب لي بالنوافل حتي أحبه فإذا أحببته كنت بصره الذي يبصر به وكنت سمعه الذي يسمع به وكنت رجله التي يمشي بها وكنت يده التي يبطش بها ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه.
وكثير من الناس تكلموا في هذا الحديث كما قاله سيدنا رسول الله صلوات الله وسلامه عليه .
فمن هنا يتضح الفوارق بين الباقي والفاني الحق والباطل الخالق والمخلوق المستعان والمستعين .
وهناك عدة علماء قاموا بشرح شعر الشيخ عمر بن الفارض مثل الشيخ عبد الغني النابلسي .
وأخرين أيضا .
أما ماأشار إليه أخونا الحقيقة لما أورده من شعر الشيخ في التائية الكبري .
حينما قال كلانا مصل .
فصلاة العبد دعاء ورجاء وطلب .
أما صلاة الربّ فهي رحمة الله للعبد ( هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلي النور .)
وماصلي لي سواي قول الشيخ .
تفاوته بين درجة الغيب في الحق والرجوع إلي مقام العبودية والفرق .
وقس الكلام علي ذلك .
ولنكن موضوعيين غير متحيزين لأحد ونحن نحب كل علماء امة النبي صلوات الله وسلامه عليه فلكل واحد منهم دور فعال لخدمة هذا الدين وقد أوضح الشيخ عمر بن الفارض في كثير من شعره عبوديته لله تعالي وكذلك الشيخ ابن عربي في بداية كتابه الفتوحات المكية .
فمذهبهم ياسيدي مذهب أهل السنة والجماعة كما ورد في كتبهم .
ويقول الشيخ ابن الفارض .
أنتم فروضي ونفلي = أنتم حديثي وشغلي
ياقبلتي في صلاتي = إذا وقفت أصلي
جمالكم نصب عيني = إليه وجهت كلي
وسركم في ضميرى = والقلب طور التجلي
آنست في الحي نارا = ليلا فبشرت أهلي
قلت امكثوا فلعلي = أجد هداي لعلي
نوديت منها فكانت = نار المكّلم قبلي
وصارت جبالي دكا = من هيبة المتجلي
وصرت موسي زماني = مذ صار بعضي كلي
أنا الفقير المعنّي = رقّوا لحالي وذلّي
==========================
واقول لللإخوة .
لايجوز أن نرمي أحدا بالكفر والزندقة لمجرد كلام فلا بد من حضور هذا الرجل الذي قال الكلام وعئض الأمر عليه واستتابته فإن رجع فهو من أهل الإسلام وإن لم يرجع أقيم عليه الحد حد الردة .
وإلا كما جاء في الحديث إذا رمي أحد أحدا بالكفر فقد باء بها أحدهما .
نسأل الله أن يعلمنا جميعا وأن يفتح علينا والعذر والسماح للمداخلة وشكرا لكل الإخوة والأخوات .
رضا الجزائري
الحقيقة
محمد العاني
علي رسلك .
تقبلوا خالص المودة والتقدير.
السيد عبد الرازق غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .