العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة المفتوحة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب المورد في عمل المولد (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مانريـد الخبز والمـاي بس سالم ابو عــداي (آخر رد :اقبـال)       :: أحمد هيكل (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب إتحاف الأعيان بذكر ما جاء في فضائل أهل عمان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب عجالة المعرفة في أصول الدين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مــــــــردوع (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب مظلوميّة الزهراء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب عقيدة أبي طالب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب سبب وضع علم العربية (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 07-08-2007, 02:08 AM   #1
المصابر
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Mar 2006
الإقامة: أرض الله
المشاركات: 5,633
إرسال رسالة عبر ICQ إلى المصابر إرسال رسالة عبر MSN إلى المصابر إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى المصابر
إفتراضي "العالم الافتراضي" أو "الحياة الثانية".

ليست لعبة ....

بل عالم آخر ثلاثي الأبعادمشروع "الحياة الثانية" يستقطب أكثر من 900 ألف مشترك ويتمتع باقتصاد مزدهر.



صورة مأخوذة من حفل في (الحياة الثانية)

18/10/2006

(دبي، البوابة العربية للأخبار التقنية):

ظهر في الآونة الأخيرة مفهوماً جديداً على شبكة الإنترنت حمل اسم "العالم الافتراضي" أو "الحياة الثانية". ونظراً للقبول والانتشار الواسعين الذي تمتع بهما مفهوم "العوالم الافتراضية"، كان لابد لنا في البوابة العربية للأخبار التقنية أن يكون لنا وقفة نطلع من خلالها المستخدم العربي على تقنية جديدة باتت لها وزنها وتأثيرها على العالم الحقيقي.

وقد وقع اختيارنا على مشروع الحياة الثانية أو ما يعرف باسم (Second Life) الذي قامت بتطويره شركة صن مايكروسيستمز. فما هي "الحياة الثانية" وكيف يمكننا الولوج إليها والعيش فيها؟

لمحة سريعة:

على خلاف الاعتقاد السائد بأن "العوالم الافتراضية" خاصة بالألعاب فقط، يأتي مشروع "الحياة الثانية" ليجسد عالماً افتراضياً- ثلاثي الأبعاد- حقيقياً كاملاً ومتكاملاًً، فالأشخاص المتواجدون والبيوت والمعامل والمصانع وصالات العرض والجامعات والمتجار والملاهي وما إلى ذلك، هي حقيقية تابعة لأشخاص حقيقيون يبيعون ويشترون ويتجارون ويعرضون ويعقدون الاجتماعات والمعارض والمؤتمرات الصحفية ويتفاعلون تماماً كما هو الحال في عالمنا الحقيقي. ويعود مبدع هذا العالم الرائع إلى شخص يدعى فيليب ليندن الذي قام بتطوير هذا العالم في مختبر ليندن في سان فرانسيكسو.

الانتشار الواسع ومشاركة الشركات العالمية والبورصة:

وصل عدد المستخدمين المسجلين في "الحياة الثانية" إلى 900 ألف مستخدم. حيث يقومون ببناء المنازل وتكوين الأحياء والمناطق وممارسة أعمالهم في عالم افتراضي ثلاثي الأبعاد، ويبلغ إجمالي إنفاق اللاعبين نحو 350 ألف دولار في اليوم كمعدل وسطي، ما يعادل 130 مليون دولار في السنة، ويتضاعف الاستخدام بمعدلات كبيرة كل شهر. ويستطيع اللاعبون شراء وبيع السلع والخدمات باستخدام عملة خاصة أطلق عليها (دولارات ليندن)، ويتيح السوق الافتراضي للمستخدمين تحويل العملة إلى دولارات أمريكية حقيقية، مما يمكن المستخدمين من كسب أموال حقيقية من أنشطتهم الافتراضية.

وقد استقطب مشروع "الحياة الثانية" كبرى الشركات العالمية، بما في ذلك شركة تصنيع السيارات (تويوتا) وشركة بيع التسجيلات الموسيقية (سوني بي إم جي) وشركة تصنيع مكونات الحاسب (صن ميكروسيستمز) وشركة أخبار التكنولوجيا (سي نيت)، وتقوم شركة (أديداس) و(أميريكان أباريل) ببيع الملابس والإكسسورات لللاعبين لكسوة أيقونات شخصياتهم الافتراضية. كما قامت سلسلة فنادق (ستاروود) بإنشاء سلسلة فنادقها الجديدة (شاهق) في مشروع "الحياة الثانية" والتي تعتزم افتتاحها في العالم الحقيقي في عام 2008.

ويشهد اقتصاد (الحياة الثانية) نمواً شهرياً تتراوح نسبته من 10 إلى 15 في المائة باضطراد مع نمو مجمل السكان. ويحرص مختبر ليندن على تجنب التضخم الذي يؤثر على اقتصاد العالم الحقيقي والافتراضي. كما توجد هنالك بورصة للأوراق المالية الافتراضية أطلق عليها اسم (لينديكس) يتم فيها المتاجرة بالدولارات الأمريكية واللنيدنية. ويحرص المختبر على ثبات أسعار تحويل العملة بقدر الإمكان في البورصة الافتراضية، بنفس الطريقة التي تحرص فيها معظم الدول وتماشيا مع سياسة الاقتصاد العالمي، وكما يحدث في البنك المركزي الحقيقي، يتم ضخ الأموال في اقتصاد العالم الافتراضي وأحيانا تسحبه منه.

ويقول المراقبون أن سياسات مختبر ليندن تتفق في خطوطها العريضة مع المبادئ الاقتصادية الحديثة فيما يتعلق بمسألة التضخم، ويحاول المختبر تشكيل سياسة نقدية وتطبيق كافة النظريات الحديثة المتعلقة بالاقتصاد الكلي والجزئي، وإحداث توازن مالي واقتصادي. ويمتاز الاقتصاد في "الحياة الثانية" بذات التنافسية وآلية العرض والطلب تماما كما يحدث في أي اقتصاد حقيقي، بل إنه يتم توزيع عوائد السندات والأسهم بشكل أسبوعي على حاملي الأسهم. وحتى الآن يمتاز النمو في اقتصاد (الحياة الثانية) بالحيوية بسبب ذكاء وبراعة مواطنيه.

رويترز تفتتح مكتبا إخباريا في مشروع (الحياة الثانية):

تعتزم وكالة (رويترز) الإخبارية افتتاح مكتبها الإخباري في مشروع الحياة الثانية خلال الأسبوع الحالي لتنضم إلى أسماء كبيرة سارعت إلى دخول ما يعتبر أحدث العوالم الافتراضية على الإنترنت وأكثرها شعبية. فاعتباراً من الأربعاء المقبل، تخطط (رويترز) لبدء نشر الأخبار بالكلمة والصوت والصورة من العالم الحقيقي لسكان مشروع (الحياة الثانية)، إضافة إلى الأخبار الخاصة بعالم (الحياة الثانية) للقراء في العالم الحقيقي، الذين يزورون موقع (رويترز) الإخباري، وذلك من خلال موقع خاص لها على شبكة الإنترنت: http://secondlife.reuters.com/.

وعينت (رويترز) مراسلها الإعلامي المقيم في لندن (آدم باسيك) ليكون رئيساً لأول مكتب إخباري افتراضي لها في هذا "الحياة الثانية"، مستخدما اسما افتراضيا هو (أدام رويترز)، تماشيا مع قواعد الحصول على الأسماء في "الحياة الثانية". ويقول (آدم) لا أعتقد أن الأمر سيختلف كثيرا عن كوني صحفيا في العالم الحقيقي بل إن الأمر سيصبح أمرًا اعتياديـًا مثل الوظيفة التي أقوم بها منذ سنوات".

وستقوم (رويترز) بنشر الصحفيين الذين سيكتبون عن الأخبار المالية والثقافية الخاصة بـ (الحياة الثانية) كجزء من استراتيجية الوكالة للوصول إلى قاعدة جماهيرية جديدة بأحدث التقنيات الرقمية. وفي تصريحه له حول ذلك، قال رئيس رويترز: " نريد أن نجعل رويترز جزءا من الجيل الجديد، إننا نقوم بدور نشط في هذا المجتمع الافتراضي من خلال التقريب بين العالم الحقيقي وعالم (الحياة الثانية).

يذكر أن سكان (الحياة الثانية) بوسعهم الإطلاع على أحدث الأخبار من خلال استخدام ميزة تسمى مركز رويترز الإخباري، وهو عبارة عن جهاز يحمله المستخدمون داخل العالم الافتراضي. وتركز الأخبار على اقتصاد وثقافة (الحياة الثانية) ووضع روابط للأخبار التي تبثها رويترز في العالم الحقيقي. ويستطيع مواطنو (الحياة الثانية) الذين يقرءون خبرا من رويترز بنقرة زر الانتقال إلى مركز رويترز الاجتماعي لمقابلة الآخرين ومناقشة أحدث الأخبار التي تبثها الوكالة سواء عن العالم الحقيقي أو عالم "الحياة الثانية".

كيفية الاشتراك في مشروع "الحياة الثانية:

1- الدخول إلى موقع المشروع عبر الرابط التالي: www.secondlife.com
2- التسجيل في "الحياة الثانية" مجاناً.
3- تنزيل البرنامج الخاص.

الحد الأدنى من متطلبات التشغيل:

البي سي:
1- اتصال سريع بالإنترنت: (دي إس إل أو كيبل).
2- نظام تشغيل ويندوز إكس بي مع الحزمة الخدمية الثانية، أو ويندوز 2000 مع الحزمة الخدمية الرابعة.
3- معالج بسرعة 800 ميغاهيرتز، بنتيوم 3، أو أثلون، أو نوع أكثر تطوراً.
4- ذاكرة 256 ميغابايت أو أكثر.
5- بطاقة رسوميات (جرافيكس): nVidia GeForce 2 أو GeForce 4mx أو أفضل منهما. أو ATI Radeon 8500 أو 9250 أو أفضل منهما.

الماكنتوش:
1- اتصال سريع بالإنترنت (دي إس إل أو كيبل).
2- نظام التشغيل Mac OS X 10.3.9 أو إصدار أحدث.
3- معالج G4 بسرعة 1 غيغاهيرتز أو أكثر.
4- ذاكرة 256 ميغابايت أو أفضل.
5- بطاقة رسوميات (جرافيكس): nVidia GeForce 2 أو GeForce 4mxأو أفضل منهما. أو ATI Radeon 8500 أو 9250 أو أفضل منهما.
http://www.aitnews.com/index.php?opt...tails&nid=3952
__________________

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) ابراهيم
كفر من لم يكفّر الكافر والمشرك
أعيرونا مدافعكم اليوم لا مدامعكم .تحذير البرية من ضلالات الفرقة الجامية والمدخلية
المصابر غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 07-08-2007, 02:17 AM   #2
المصابر
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Mar 2006
الإقامة: أرض الله
المشاركات: 5,633
إرسال رسالة عبر ICQ إلى المصابر إرسال رسالة عبر MSN إلى المصابر إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى المصابر
إفتراضي

__________________

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) ابراهيم
كفر من لم يكفّر الكافر والمشرك
أعيرونا مدافعكم اليوم لا مدامعكم .تحذير البرية من ضلالات الفرقة الجامية والمدخلية
المصابر غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 07-08-2007, 10:15 AM   #3
المصابر
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Mar 2006
الإقامة: أرض الله
المشاركات: 5,633
إرسال رسالة عبر ICQ إلى المصابر إرسال رسالة عبر MSN إلى المصابر إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى المصابر
إفتراضي


مستقبل مختلف: الحياة الافتراضية والحياة الواقعية تتقاربان

يشهد الوقت الحالي اقبالا كبيرا على على مواقع الانترنت التي تربط افرادا تجمعهم هواية مشتركة او نشاط مشترك.

وفي نفس الوقت فان هناك اقبالا كبيرا على المواقع التي تتيح حياة افتراضية، ومن اشهر صورها مواقع "الحياة الثانية"، التي تستطيع من خلالها ان تختار شخصية افتراضية وتختار عملا افتراضيا وتربح اموالا افتراضية وتجد اصدقاء افتراضيين.. الخ.

ومع الاقبال الكبير على مواقع الحياة الافتراضية تطورت بحيث اصبحت ايضا مواقع يلتقي فيها من تجمعهم اهتمامات مشتركة.

الا ان التطور لم يقف على المواقع الافتراضية، فقد انقلبت الآية واصبحت نوادي حقيقية تقدم فرصة لروادها لان يعيشوا حياة مختلفة داخلها، يمكنهم خلال هذه الحياة ان يرتدوا ملابس الشخصية التي يريدونها، ويلعبوا الدور الذي يحبونه.

بعبارة اخرى اصبحت بعض النوادي الكبيرة في بريطانيا، مثل نادي "اوشيانا"، تقدم فرصة لروادها لان يعيشوا ما يشبه الحياة الافتراضية في الواقع.

وبذلك جمعت هذه النوادي بين ميزتين: امكانية القيام بدور مختلف وحياة مختلفة عن حياة الفرد المعتادة، بالاضافة الى امكانية ان تلتقي بافراد حقيقيين، وليس مجرد شخصيات افتراضية كما هو الحال على الانترنت.

وتتوقع ليزلي جيفين المتخصصة في علم المستقبليات futurology في مؤسسة BT البريطانية، ان تتطور العلاقة بين الحياة المختلفة التي يمكن ان تمارسها في مثل هذه النوادي، والحياة الافتراضية التي يمكن ان تمارسها عبر الانترنت الى درجة من الاندماج.

اما اشكال هذا الاندماج فهي كثيرة، من ابرزها اضافة لمسات شخصية على الشخصية الافتراضية التي تريد ممارستها.

ومن ثم يمكن ان تكون الشخصية التي تمارسها في النادي لها معادل على موقع للحياة الافتراضية.

وعلى سبيل المثال اذا كنت تمارس شخصية نجم سينما في تلك النوادي يمكنك ايضا ان تكون ذات النجم السينمائي على موقع افتراضي.

وتمضي جيفين لتقول ان الامر يمكن ان يتطور اكثر، فيمكنك ان تتجول في شوارع المدن الفتراضية وتلتقي باحد الافراد، وتتحدث معه، ثم تطلب منه الحديث معك عبر الهاتف المحمول في الحياة الحقيقية.

اتصال متعدد القنوات

وتضيف جيفين ان التداخل بين الحياة الافتراضية والحياة الحقيقية يمكن ان يمثل مادة خصبة لافلام الخيال العلمي.

وعلى سبيل المثال يمكن ان يضع الفرد نظارات خاصة او عدسات لاصقة خاصة تسمح له بالانتقال من الحياة الواقعية الى الحياة الافتراضية عبر الانترنت، بل ربما يتمكن من رؤية العالمين في نفس الوقت!.

وتحظى تكنولوجيا الاتصال متعدد القنوات، بين العالمين الافتراضي والحقيقي، بكثير من الاهتمام والتطوير في الوقت الحالي.

ومثل هذا التطور قد تكون له ابعاد اجتماعية وقانونية كثيرة، مثلا هل يسمح باستخدام قنوات الاتصال المتعدد في أي وقت وفي أي مكان؟ وما تأثيرها على العلاقات الاجتماعية؟ وما تأثيرها على الحالة النفسية للفرد؟

خطوة اخرى
الخطوة الاخرى في عالم الحياة الافتراضية ان تخلق ما يمكن ان يسمى "التابع" BOT، وهو شخصية افتراضية مبرمجة على القيام بسلوك معين او مهام معينة.

وتقول جيفين ان صديقة لها خلقت تابعا افتراضيا يقوم باطراءها اثناء تواجدها في حياتها الافتراضية، كأن يقول لها "انت رائعة اليوم" الامر الذي يرفع من روحها المعنوية اثناء جولاتها الافتراضية.

في المستقبل يمكن ان يقوم هؤلاء الاتباع بجمع معلومات لك، وتخزينها، ثم تقديمها لك اذا اردت.

وعلى سبيل المثال يمكن ان يقوم التابع الافتراضي بجمع المعلومات عن رواد الموقع ثم يخبرك عن افضل الشخصيات التي يمكن ان تلتقي بها.

ومع زيادة الاقبال على المواقع الافتراضية من جهة، وتطور خدماتها من جهة اخرى، يمكن ان تستخدم كوسيلة للتواصل مع الاصدقاء او زملاء العمل او الاستعانة بها في تنظيم عمل من يعملون من مواقعه مختلفة.

والنتيجة قد تكون مساحة واسعة من التواصل عبر مختلف بقاع الارض، تستطيع ان تدخل اليها بسهولة وتقوم بعدة مهام، ويختلط فيها ما هو واقعي بما هو افتراضي.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/worl...00/6932076.stm
__________________

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) ابراهيم
كفر من لم يكفّر الكافر والمشرك
أعيرونا مدافعكم اليوم لا مدامعكم .تحذير البرية من ضلالات الفرقة الجامية والمدخلية
المصابر غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .