العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة المفتوحة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد أحاديث وضع اليد على اليد في الصلاة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: The end of the week. (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: قراءة فى رسالة في قصة شعيب (ص) (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد بحث في تلحين الآذان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب معرفة أرداف النبي(ص) (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب الرسالة الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الأنوار البينة في تخريج أحاديث المصطفى من المدونة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب المورد في عمل المولد (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مانريـد الخبز والمـاي بس سالم ابو عــداي (آخر رد :اقبـال)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 07-11-2007, 12:53 AM   #1
الفارس
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2005
الإقامة: مصـر
المشاركات: 6,964
Exclamation للنصيحة آداب ... يا أولى الألباب !!!

من حقوق المسلم على المسلم النصح فى الله فالمسلم مرآة أخيه وإليك ما ورد فى كتاب "دليل التنمية البشرية" للأستاذ هشام الطالب الخبير الإدارى يفصل فى موضوع النصيحة قال فيه:


أولاً: طبيعة النصيحة:
النصيحة من أهم خصائص الداعية فهي عبارة عن أداة جوهرية للإثراء الحقيقي والمخلص في المجتمع. وقد عرّف النبي عليه السلام الدين بأنه النصح للمسلمين بقوله: "الدين النصيحة" قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: "لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم".
إن أهمية هذه الصفة تتضح من حقيقة أن النبي عليه السلام قد أخذ البيعة من جرير بن عبد الله وغيره من الصحابة على ثلاثة أفعال: إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وتقديم النصح لكل مسلم. وتعني عبارة "كل مسلم" الحاكم والمحكوم.
فإذا ما ادعينا أننا نحب إخواننا المسلمين فإن أحد معايير هذا الحب هو ذلك القدر من النصح المخلص الذي ننقله إليهم. إذا لم نفعل ذلك فإن حبنا سيكون سطحيًا، وسيكون ادعاؤنا كلامًا وليس شعورًا دافئًا من القلب.
لقد كان تقديم النصيحة هو رسالة كل رسل الله؛ فقد ورد على لسان هود (عليه السلام): "أبلغكم رسلات ربي وأنا لكم ناصح أمين".. وكذلك نبي الله شعيب (عليه السلام): "… لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم" (سورة الأعراف: 93).

ثانيا: النصيحة كوسيلة لمعرفة الذات:

إننا كبشر نؤدي أعمالنا بدون ملاحظة أنفسنا أثناء ذلك، وهذا يمثل من دون شك تحديدًا لقدراتنا، لكن الله سبحانه وتعالى عوضنا عن هذا التحديد بأن جعل المؤمنين مرآة بعضهم لبعض. ومن خلال إخواننا يمكننا أن نراقب أعمالنا عندما نؤديها.

ووفقًا للتعاليم النبوية فإن المؤمن مرآة أخيه.

فالمرآة تعطينا صورة حقيقية لا أكثر ولا أقل، وعلينا أن نفعل الأمر نفسه حينما ننقل الصورة إلى إخواننا عن طريق النصيحة.
إن الإنسان الحكيم يستفيد من النقد الموجه إليه وذلك بتصحيح الأخطاء التي يراها الآخرون فيه ولا يلحظها هو. وفي الحقيقة، فإن الصديق المخلص الذي ينقل النصيحة يعد صديقًا لا يمكن الاستغناء عنه في هذه الحياة. وقد دعا عمر رضي الله عنه ربه مرة فقال: "رحم الله امرأ أهدى إليّ عيوبي" والنصيحة هي اتصال ذو اتجاهين؛ ذلك أن على الشخص المنصوح أن يرحب بالنصيحة بقلب سمح وعقل منفتح ووجه مبتسم وتعبير بالامتنان والتقدير يتبعه تصميم وعزم على الشروع في العمل نحو تحقيق التحسن المطلوب.

ومن جهة أخرى، فإن المرء الناصح عليه أن يكون صبورا وحاذقا في استخدام الكلمات المناسبة والجو النفسي المناسب، ويجب ألا يتقاعس أو يثبط من عزمه إذا لم يكتشف حدوث تغيير فوري في موقف مَن وجه إليه النصيحة أو في سلوكه، إنّ مثل هذه التغييرات عادة ما تحتاج إلى فترة زمنية تنقضي بين الاقتناع ثم العزم والتنفيذ
.
وحتى يكون الناصح أكثر فعالية وتأثيرا عليه أن يظهر الحب ويبدي الود والإخلاص، كما أن نغمة النصيحة يجب ألا تنم عن شعور بالتفوق والاستعلاء أو عن لوم أو سخرية أو اتهام، وطبقا للتوجيهات الإسلامية يجب أن تؤدى النصيحة سرًا وليس علنًا لمنع إظهار أي شعور سيئ. إن الهدف من النصيحة هو تصحيح العيوب لدى الأفراد وليس إشاعة أفعالهم السيئة أو فضحهم.

وبينما يتعين علينا فتح صدورنا لتلقي النصيحة يجب أن نحترس من أن يخدعنا أحد، مثلما أزلّ الشيطان أبوينا وأخرجهما من الجنة.. "وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين" سورة الأعراف، أو كما مكر يوسف بأخيهم: "وإنا له لناصحون" سورة يوسف.

ثالثا: النصيحة كواجب
إن تقديم النصيحة واجب علينا، بغضّ النظر عن الطريقة التي يتم تلقيها بها، إذ قد لا تلقى النصيحة قبولا طيبا:
"لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين" سورة الأعراف: 79، ولقد ذكرنا النبي عليه الصلاة والسلام بأمم هلكت لإهمالها النصيحة، والأهم من ذلك هو ضرورة تقديم النصيحة لوجه الله سبحانه وتعالى وحده وليس لأي غرض دنيوي.

وفي هذا الصدد على كل داعية أن يكون قدوة حسنة للممارسة الصحيحة لهذه الفضيلة، ويجب ألا نصاب بالإحباط من الذين يَبدون غير مكترثين عن تلقيها في وقت ما كانوا مقدّرين وممتنين تماما في قلوبهم فيما بعد.

وثمة كلمة تحذير: إن إسداء النصيحة إلى شخص لا يعني بالضرورة أن رأينا حول هذه القضية رأي صحيح وسليم، قد نكون نحن على خطأ ويكون الشخص الذي نوجه إليه النصيحة على صواب، في مثل هذه الحالات فإن ممارسة النصيحة يجب ألا تتحول إلى جدال عقيم، بل يجب أن تكون بمثابة النقاش الأخوي، هذه هي المسئولية التي يتشاطرها كل من الناصح والمنصوح.

دعونا نوجز فيما يلي المبادئ القرآنية حول هذه القضية:
1- إن إسداء النصيحة كان على الدوام رسالة الرسل.
2- إن النصيحة لا تلقى القبول الطيب في بعض الأحيان.
3- يتعين علينا أن نحتاط حتى نتجنب أن ننخدع بالنصيحة.
4- إن مسئوليتنا هي تقديم النصيحة، لكن النصيحة لا تؤتي ثمارها إلا بإذن الله سبحانه وتعالى.
رابعا النصيحة في مجال التطبيق

أ- من العموميات إلى الخصوصيات:
يقول الله سبحانه وتعالى: "وذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين" سورة الذاريات.
إن التذكرة ليست هي التعليم لأنها تفترض أن المعرفة متوافرة بالفعل، والمعرفة واجبة ولكنها ليست كافية، إننا في بعض الأحيان ننسى وفي أحيان أخرى لا نعي سلوكنا، وعندما نؤدي عملا ما لا نرى أنفسنا، لكن الآخرين يروننا، وإذا لم يخبرونا بالكيفية التي نتصرف بها فإننا نظل غير مدركين لعناصر القوة أو نقاط الضعف فينا، ويعتبر هذا عائقا لدينا، لكن الله سبحانه وتعالى أوضح لنا أن الحل يأتي من اشتراكنا في مجتمع الذكرى والتذكير.

أولا: هناك التذكير المستمر لله سبحانه وتعالى: لقد نظّم الإسلام ذلك من خلال أداة الذكر: "الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار" سورة آل عمران.

ثانيا، المستوى السلوكي للمؤمنين، وهذا يأتي في الحديث عن طريق: "المؤمن مرآة المؤمن".
في المرآة العادية يرى المرء نفسه بدقة وتتحدث المرآة إليه حديثا بصريا مرئيا، أما في المرآة الأخوية فإن على المؤمن أن يتحدث بصوت عال إلى أخيه، وهنا مكمن الإخفاق والفشل، إن إخواننا غالبا ما يرغبون في تصحيح أخطائهم إذا ما عرفوها، لكن إذا كان الأخوة المراقِبون لا يحددون لهم أخطاءهم فإن المخطئ سيواصل تكرار الخطأ، وفضلا عن ذلك، فإنه لا يكفي أن نخبر أحدا بأن يكون نظيفا لأنه يعرف أنه يتعين عليه أن يكون نظيفا.. عليك أن تنتقل من العموميات إلى الخصوصيات، وعليك أن تبين له مثلا أن رائحة كريهة تنبعث منه أو أن رائحة فمه غير طبيعية أو أن ملابسه قذرة، إلى غير ذلك من التفصيلات المحددة، لكن بأسلوب مهذب رقيق لئلا تكون النتيجة عكسية.

ب- من المعرفة إلى السلوك:
في العمل الميداني علينا أن ننتقل من مستوى العموميات إلى مستوى الخصوصيات كلما سنحت الفرصة، وبهذه الطريقة فإن الشخص الذي يتلقى النصح يدرك أين تكمن المشكلة ويبدأ بالتصحيح، وهكذا، فبمجرد أن نحدد الخطأ يصبح واجبنا بيانه، وإلا فإن الأخ الذي يتعين النصح له سوف يجعلنا عرضة للحساب يوم القيامة.

وقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي مرّ علينا سابقا: (رحم الله امرأ أهدى إليّ عيوبي) يبين أن عمر يفهم تذكيره بعيوبه على أنها هدايا تُهدى إليه، وأنها في الواقع ليست هدايا قيمة فقط ولكنها هدايا ضرورية -إضافة مني بسيطة مع الاعتذار(وتكمن أيضا هنا في كلمة هدية الطريقة التي تُقدّم بها النصيحة فقد شبه عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن تقديم النصيحة يكون مثل تقديم الهدية في الأسلوب الجميل وفي الأدب الجم الذي تُقدّم به الهدية إلى المهدى إليه والذي يجعل من ننصحه يزيد حبه واحترامه تجاهنا لا أن يغضب منا للأسلوب الذي قدمت به النصيحة إليه. والله أعلم))) -لا يمكن الاستغناء عنها ولا سيما في الوقت الحاضر؛ إذ فقدنا هذه الممارسة الجميلة.
إن هذه الممارسة تنبع من حبنا للآخرين واهتمامنا بهم، فإذا أنت أحببتهم فيتعين عليك أن توضح لهم أخطاءهم لا أن تفضحها للآخرين، ويتعين عليهم أن يتبادلوا معك ذلك، وإلا فإن الإيمان يصبح موضوع تساؤل وفقا للحديث: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه".
وهذا هو نقيض الأنانية التي نجدها في المجتمعات المادية لأن الناس فيها يهتمون بأنفسهم فقط، إن غايتهم هي الحرية الشخصية للتمتع بالشهوات والانقياد وراء الرغبات، وهم بذلك غير ملزَمين أن يخبروا الآخرين ما لا يودّون سماعه.
إن هدفنا هو إقامة الحق في المجتمع حتى لو أدى ذلك إلى إخبار الآخرين بما لا يودون سماعه، وعلينا أن نبدأ حالا، ففي المرة القادمة عندما ترى أخاك يرتدي قميصا فَقَدَ بعض أزراره، أو يضع رباط عنق معوجا أو فتحة سرواله مفتوحة، أو أن تجد الطعام على وجهه ولحيته أو أن حذاءه غير مربوط بإحكام، أو أنه يتحدث بصوت عال -أن تذكره على انفراد وعلى الفور.. وعلى الشخص الذي وجهت أنت إليه النصيحة أن يكون شاكرا لك هذه الهدية العظيمة التي أهديتها إليه.
والله تعالى أعلم.


المصدر:
اسلام اون لاين

__________________
فارس وحيد جوه الدروع الحديد
رفرف عليه عصفور وقال له نشيد

منين .. منين.. و لفين لفين يا جدع
قال من بعيد و لسه رايح بعيد
عجبي !!
جاهين
الفارس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 07-11-2007, 05:20 PM   #2
عبد الهادى نجيب
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Mar 2006
الإقامة: جمهورية مصر العربيه
المشاركات: 17
Lightbulb

بارك الله فيك أخى الفاضل على ما تفضلت من نصح وتذكير
إقتباس:
إن إسداء النصيحة كان على الدوام رسالة الرسل
نعم فالدين النصيحة بلا جدال بارك الله فيك
إقتباس:
2- إن النصيحة لا تلقى القبول الطيب في بعض الأحيان.
نعم فللنصح آداب ان لم تراعى تأتى بعكس القصد
أهمها اللين حين السرد
ولتكن على العام دون تحديد لاسم فرد
وان أراد الناصح التخصيص فليكن بالستر
فالنصيحة على الملأ يعتبرها المنصوح فضيحة
وان أتت سرا يراها سترا وصيانة
وهناك من يقرن النصح بهجوم وتشدد
وهنا يرفض النصح ولا يقبل ، وان رأى فيه المتلقى صلاحا
إقتباس:
3- يتعين علينا أن نحتاط حتى نتجنب أن ننخدع بالنصيحة.
النصيحة نهى عن محرم وارشاد الى حلال
والأخذ بها واجب ومن الاحسان
وغير ذالك لا يندرج باطار النصيحة ويلزم التجنب
بارك الله فيك أخى الكريم
دمت راقيا
تحياتى

آخر تعديل بواسطة عبد الهادى نجيب ، 07-11-2007 الساعة 05:30 PM.
عبد الهادى نجيب غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 07-11-2007, 05:30 PM   #3
الفارس
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2005
الإقامة: مصـر
المشاركات: 6,964
إفتراضي

مرحبا أخى عبدالهادى بيننا فى الحوار ... تفاعلك يجذبنى وكلامك عقلانى منطقى

جزاكم الله خيرا على المرور والاضافة الراقية

واقبلنى صديقا لك
__________________
فارس وحيد جوه الدروع الحديد
رفرف عليه عصفور وقال له نشيد

منين .. منين.. و لفين لفين يا جدع
قال من بعيد و لسه رايح بعيد
عجبي !!
جاهين
الفارس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 07-11-2007, 05:41 PM   #4
عبد الهادى نجيب
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Mar 2006
الإقامة: جمهورية مصر العربيه
المشاركات: 17
Lightbulb

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبدالله
مرحبا أخى عبدالهادى بيننا فى الحوار ... تفاعلك يجذبنى وكلامك عقلانى منطقى

جزاكم الله خيرا على المرور والاضافة الراقية

واقبلنى صديقا لك


هلا أخى الفاضل محمد عبد الله
بارك الله فيك على لطفك وجميل ترحيبك لا عدمتك
وانه لمن دواعى سرورى أن أكون لك صديقا راجيا أن أكون عند حسن ظنك
جزاك الله خيرا
دمت راقيا
تحياتى
عبد الهادى نجيب غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 07-11-2007, 05:51 PM   #5
الفارس
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2005
الإقامة: مصـر
المشاركات: 6,964
إفتراضي

مشكور أخى عبدالهادى على القبول والذى اعتبره من طيب أصلك ونقاء سرّك نسأل الله تعالى أن يجمعنا فى ظلذه يوم لا ظلّ إلا ظله
__________________
فارس وحيد جوه الدروع الحديد
رفرف عليه عصفور وقال له نشيد

منين .. منين.. و لفين لفين يا جدع
قال من بعيد و لسه رايح بعيد
عجبي !!
جاهين
الفارس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 07-11-2007, 06:02 PM   #6
الفارس
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2005
الإقامة: مصـر
المشاركات: 6,964
إفتراضي

أداب الناصح

تَعَمَّدني بِنُصْحِكَ في انْفِرَادِي ××× وَجَنِّبْنِي النَّصِيحَةَ في الْجَمَاعَه

فَإِنَّ النُّصْحَ بَيْنَ النَّاسِ نَوْعٌ ××× مِنَ التَّوْبِيخِ لا أرْضَى اسْتِمَاعَه

وَإنْ خَالَفْتنِي وَعَصَيْتَ قَوْلِي ××× فَلاَ تَجْزَعْ إذَا لَمْ تُعْطَ طَاعَه

للشافعى رحمه الله
__________________
فارس وحيد جوه الدروع الحديد
رفرف عليه عصفور وقال له نشيد

منين .. منين.. و لفين لفين يا جدع
قال من بعيد و لسه رايح بعيد
عجبي !!
جاهين
الفارس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 10-11-2007, 10:39 AM   #7
على رسلك
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2005
الإقامة: في كنف ذاتي
المشاركات: 9,019
إفتراضي



جزاك الله كل خير وجعلها في ميزان حسناتك
__________________






شكرا أيها الـ...غـيـث
على رسلك غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 10-11-2007, 02:37 PM   #8
الفارس
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2005
الإقامة: مصـر
المشاركات: 6,964
إفتراضي

وإيّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا كم
الفارس غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .