العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > مكتبـة الخيمة العربيـة > دواوين الشعر

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب المورد في عمل المولد (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مانريـد الخبز والمـاي بس سالم ابو عــداي (آخر رد :اقبـال)       :: أحمد هيكل (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب إتحاف الأعيان بذكر ما جاء في فضائل أهل عمان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب عجالة المعرفة في أصول الدين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مــــــــردوع (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب مظلوميّة الزهراء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب عقيدة أبي طالب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب سبب وضع علم العربية (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 16-11-2001, 06:23 PM   #41
عمر مطر
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2000
المشاركات: 2,620
إفتراضي أجب عن أربعة أسئلة فقط

- ما هو رأيك في الماشين
من خلف جنازة (رابين)
- طلبوا الجر على عادتهم
ولقد ذهبوا،
ولقد عادوا..
مأجورين!
- ماذا سأقول لمسكين
يتمنى ميتة (رابين)؟
- قل: آمين!
- كيف أواسي المرزوئين
بوفاة أخيهم (رابين)؟
- إمزح معهم.
إمسح بالنكتة أدمعهم.
إرو لهم طرفة تشرين
دغدغهم بصلاح الدين.
ضع في الحَطَّةِ كل الحِطَّة
واستخرج أرنب حطين!
- هاهم يبكون لرابين
لِمَ لَمْ يبكوا لفلسطين؟!
- لفلسطين؟
ماذا تعني بفلسطين؟!
عمر مطر غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 16-11-2001, 06:24 PM   #42
عمر مطر
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2000
المشاركات: 2,620
إفتراضي ديوان المسائل

إن كان الغرب هو الحامي
فلماذا نبتاع سلاحه؟
وإذا كان عدواً شرساً
فلماذا ندخله الساحة؟!
**
إن كان البترول رخيصاً
فلماذا نقعد في الظلمة؟
وإذا كان ثميناً جداً
فلماذا لا نجد اللقمة؟!
**
إن كان الحاكم مسؤولاً
فلماذا يرفض أن يسأل؟
وإذا كان سُمُوَّ إلهٍ
فلماذا يسمو للأسفل؟!
**
إن كان لدولتنا وزن
فلماذا تهزمها نمله؟
وإذا كانت عفطة عنـز
فلماذا ندعوها دولة؟
**
إن كان الثوري نظيفاً
فلماذا تتسخ الثورة؟
وإذا كان وسيلة بول
فلماذا نحترم العورة؟!
**
إن كان لدى الحكم شعور
فلماذا يخشى الأشعار؟
وإذا كان بلا إحساس
فلماذا نعنو لِحمار؟!
**
إن كان الليل له صبح
فلماذا تبقى الظلمات؟
وإذا كان يخلِّف ليلاً
فلماذا يمحو الكلمات؟!
**
إن كان الوضع طبيعياً
فلماذا نهوى التطبيع؟
وإذا كان رهين الفوضى
فلماذا نمشي كقطيع؟!
**
إن كان الحاكم مخصياً
فلماذا يغضبه قولي؟
وإذا كان شريفاً حرا
فلماذا لا يصبح مثلي؟
**
إن كان لأمريكا عِهر
فلماذا تلقى التبريكا؟
وإذا كان لديها شرف
فلماذا تدعى (أمريكا)؟!
**
إن كان الشيطان رجيماً
فلماذا نمنحه السلطة؟
وإذا كان ملاكاً برا
فلماذا تحرسه الشرطة؟
**
إن كنت بلا ذرة عقل
فلماذا أسأل عن هذا؟
وإذا كان برأسي عقل
فلماذا (إن كان.. لماذا)؟!
عمر مطر غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 16-11-2001, 06:24 PM   #43
عمر مطر
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2000
المشاركات: 2,620
إفتراضي الرمضاء والنار

- ذلك المسعور ماض في إقتفائي..
صُن حيائي..
يا أخي أرجوك.. لا تقطع رجائي..
صُن حيائي..
- أنا يا سيدتي؟!
لكنني لص وسفاك دماء!
- فلتكن مهما تكن
ليس مهما
.. إن شرطياً ورائي!
عمر مطر غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 16-11-2001, 06:25 PM   #44
عمر مطر
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2000
المشاركات: 2,620
إفتراضي إفتراء

- شعب أمريكا غبي
- كف عن هذا الهُراء.
لا تدع للحقد
أن يبلغ حد الإفتراء.
قل بهذا الشعب ما شئت
ولكن لا تقل عنه غبيا
أيقولون غبياً
للغباء؟!
عمر مطر غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 16-11-2001, 06:25 PM   #45
عمر مطر
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2000
المشاركات: 2,620
إفتراضي ناقص الأوصاف

نزعم أننا بشر
لكننا خراف!
ليس تماماً.. إنما
في ظاهر الأوصاف.
نُقاد مثلها؟ نعم.
نُذعن مثلها؟ نعم.
نُذبح مثلها؟ نعم.
تلك طبيعة الغنم.
لكنْ.. يظل بيننا وبينها اختلاف.
نحن بلا أردِية..
وهي طوال عمرها ترفل بالأصواف!
نحن بلا أحذية
وهي بكل موسم تستبدل الأظلاف!
وهي لقاء ذلها.. تثغو ولا تخاف.
ونحن حتى صمتنا من صوته يخاف!
وهي قُبيل ذبحها
تفوز بالأعلاف.
ونحن حتى جوعنا
يحيا على الكفاف!
**
هل نستحق، يا ترى، تسمية الخراف؟!
عمر مطر غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 16-11-2001, 06:25 PM   #46
عمر مطر
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2000
المشاركات: 2,620
إفتراضي إلحاح

- ما تهمتي؟
- تهمتك العروبة
- قلت لكم ما تهمتي؟
- قلنا لك العروبة.
- يا ناس قولوا غيرها.
أسألكم عن تهمتي..
ليس عن العقوبة!
عمر مطر غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 16-11-2001, 06:26 PM   #47
عمر مطر
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2000
المشاركات: 2,620
إفتراضي أعياد

قال الراوي:
للناس ثلاثة أعياد
عيد الفطر،
وعيد الأضحى،
والثالث عيد الميلاد.
يأتي الفطر وراء الصوم
ويأتي الأضحى بعد الرجم
ولكنّ الميلاد سيأتي
ساعة إعدام الجلاد.
قيل له: في أي بلاد؟
قال الراوي:
من تونس حتى تطوان
من صنعاء إلى عمّان
من مكة حتى بغداد
**
قُتل الراوي.
لكنّ الراوي يا موتى
علمكم سر الميلاد.
عمر مطر غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 16-11-2001, 06:26 PM   #48
عمر مطر
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2000
المشاركات: 2,620
إفتراضي البكاء الأبيض

كنت طفلا
عندما كان أبي يعمل جنديا
بجيش العاطلين!
لم يكن عندي خدين.
قيل لي
إن ابن عمي في عداد الميتين
وأخي الأكبر في منفاه، والثاني سجين.
لكنِ الدمعة في عين أبي
سر دفين.
كان رغم الخفض مرفوع الجبين.
غير أني، فجأة،
شاهدته يبكي بكاء الثاكلين!
قلت: ماذا يا أبي؟!
رد بصوت لا يبين:
ولدي.. مات أمير المؤمنين.
نازعتني حيرتي
قلت لنفسي:
يا ترى هل موته ليس كموت الآخرين؟!
كيف يبكيه أبي، الآن،
ولم يبكِ الضحايا الأقربين؟!
**
ها أنا ذا من بعد أعوام طوال
أشتهي لو أنني
كنت أبي منذ سنين.
كنت طفلاً..
لم أكن أفهم ما معنى
بكاء الفرِحِين!
عمر مطر غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 16-11-2001, 06:26 PM   #49
عمر مطر
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2000
المشاركات: 2,620
إفتراضي الولد

رئيسنا كان صغيراً، وانفقد
فانتاب أمه الكمد
وانطلقت ذاهلة
تبحث في كل البلد.
قيل لها لا تجزعي
فلن يضِلّ للأبد.
إن كان مفقودك هذا طاهرا
وابن حلال.. فسيلقاه أحد.
صاحت: إذن.. ضاع الولد!
عمر مطر غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 16-11-2001, 06:27 PM   #50
عمر مطر
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2000
المشاركات: 2,620
إفتراضي عباس فوق العادة

في حملة الإبادة
(عباس) كان كتلة من قوة الإرادة:
هدّ الخصوم بيته
واغتصبوا زوجته
وأعدموا أولاده.
لم يكسروا عناده.
قال لهم:
لي زوجة ثانية ولاّدة!
عمر مطر غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .