العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة الفـكـــريـة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب مظلوميّة الزهراء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب عقيدة أبي طالب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب سبب وضع علم العربية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أدلة أن الأئمة اثنا عشر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الصحابي و عدالته (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عن الثورة التشرينية في العراق (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب حديث الطير (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عن الثورة التشرينية في العراق (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب الإبادة لحكم الوضع على حديث «ذِكْرُ عَليٍّ عبادة» (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 08-07-2009, 11:16 PM   #1
محى الدين
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2007
الإقامة: إبن الاسلام - مصر
المشاركات: 3,172
إفتراضي المثقف العربي بين جلد الذات وعقدة الهزيمة

عندما يكون المثقف العربى هو الخنجر المسموم الذى يطعن به خاصرة الأمة
و عندما يكون المثقف العربى (خصوصا من اصحاب عقدة الانهزامية) هو بوق العدو
ليفت فى عضد الأمة و عندما لا يوجد أناس ينبهون الناس و يرفعون الالتباس و لا يفكرون بحزم و لا يعملون بعزم و لا ينفكون حتى ينالوا ما يقصدون ...عندما لا يوجد هؤلاء فكما ترون الحال يسير الى ما ليس مرغوبا فيه
دارت هذة الخواطر فى قلبى و بينما اتصفح بعض المواقع وجدت هذا المقال الرائع فاحببت ان انقله لكم
ففيه ما اود ان اقوله




( لقد عجز بعض المثقفين العرب " من أدعياء الثقافة " , – وللأسف الشديد- طيلة قرن من الزمن من التخلص من عقدة الانهزامية في ممارسة العمل الأدبي والطرح الثقافي العربي , فتولدت في نفوسهم جراء سيطرة تلك الفكرة العقيمة عليهم , روح الهزيمة التي طالما روج لها بعض المتشائمين والعجزة والمتخاذلين ممن يحسبون على مجتمع الفكر العربي , وذلك على مدى أكثر من قرن من الزمن , مما ترتب على ذلك تراجع دور المثقف العربي , في توجيه الشعوب العربية نحو انتزاع فكرة الهزيمة من عقولهم , وانحسار مكانته الثقافية والقومية كمحفز للنصر وروح المواجهة على مدى التاريخ .
وهو ما " فقس " لنا هذا الكم الهائل من الأقلام العربية الانهزامية المخجلة , التي لم تعرف في كتاباتها وأشعارها وأدبياتها إلا جلد الذات وترويج أفكار الانكسار والذل العربي , والتراجع الحضاري والتقوقع القومي , والهزيمة الروحية والعقلية , وغيرها من الأسماء والصفات والمصطلحات الانهزامية , فتحطموا على كواسر التغريب والاستعمار , وحطموا وراءهم عقول كثيرة كانت بحاجة الى من ينتشلها من الغرق في محيطات الإحباط والخوف , ضاعوا في ظلام التبعية , فأضاعوا معهم بطولات ومواقف مشرفة كانت أولى بان لا تهمش من على صفحات التاريخ الإنساني النضالي .
نعم ... نحن نعترف بأننا هزمنا في معارك مصيرية , وادوار تاريخية وحضارية كثيرة على مدى تاريخنا العربي الحديث , معارك وادوار كنا فيها اقرب الى النصر من الهزيمة , لولا بعض من كُتب العار لهم وعليهم , فكانوا خناجر مسمومة في خاصرة الأمة الإسلامية وقلبها العربي النابض من العملاء والخونة والمرتزقة , لكنا اليوم على قدم المساواة مع دول وشعوب متقدمة في هذا العالم , ولكن ذلك بالطبع لا يعطي الحق لتلك الأقلام الانهزامية من أبناء مجتمع الفكر العربي كما تدعي , بان تخنق في نفوس الأجيال العربية القادمة , روح الأمل بالنصر وأسبابه , او ان تلغي إمكانية عودة الدور القيادي للأمة الإسلامية وقلبها العربي من جديد .
فكما يقال بان خسارة معركة لا يعني خسارة حرب , لذلك كان أجدر بأبناء مجتمع الفكر العربي من كتاب ومثقفين وشعراء وأدباء ومن يندرجون ويستظلون تحت ظلال هذا المجتمع الفكري العربي , ان يكونوا على قدر المسؤولية التاريخية القيادية الملقاة على عاتقهم , تلك المسؤولية النضالية الأدبية والثقافية والوطنية التي تفرض عليهم ان يكونوا في مقدمة ركب جنود الاستطلاع الذين يهيئون ارض المعركة التاريخية والحضارية الكبرى للأمة , في مواجهة الاستعمار والتخلف والرجعية والديكتاتورية , ويؤكدون صلاحية المكان والزمان لبدء الزحف , ويستكشفون ما تخفيه بين أكناتها من مخاطر وتحديات .
صحيح ان المهمة شاقة ومعقدة , وتحتاج الى أكثر من مجرد صدمة ثقافية قوية تتحطم على إثرها العديد من الأفكار والمفاهيم الرجعية المتخاذلة , ولكن ذلك بالطبع لا يعني استحالة نجاحها في ظل الإيمان بها , والسعي لتحقيقها , وبذل الغالي والنفيس من الأرواح والدماء فداء لها , فهي مهمة لن تكون على الأرض قبل العقل , ولا في ساحة الحرب قبل ساحة الفكر , فالحرب الحضارية دائما ما كانت تشتعل وتبدأ من على أوراق الكتب والصحف والدوريات , لتلتهب في عقول العلماء والأدباء والمفكرين , وتنتقل بعدها الى نفوس الشعوب المتعطشة لفجر الحرية , ومنها الى الأرض , فتشتعل نارا وثورة في الحق والعدل , لتبدد الديجور وتحطم الطواغيت وأزلام الاستعمار , فطالما حركت الأقلام الصادقة المؤمنة بقضايا أمتها وشعوبها ما عجزت عن تحريكه السيوف والبنادق , بشرط ان ( تستمد الكلمات من ضمائر الشعوب , ومن مشاعر الإنسان , ومن صرخات البشرية , ومن دماء المكافحين الأحرار ) .
إننا اليوم بحاجة الى أقلام الشرفاء الأحرار , تلك الأقلام التي تستطيع ان تحرر النفوس من براثن اليأس والإحباط والقنوط , دون تخفي عليها شناعة الطغيان وقبحه , وتعيد للشعوب الأمل والشجاعة والإقدام من جديد , دون ان تدغدغ غرائزهم نحو الانحلال والتفسخ والمجون , او ان تزين الوقائع لهم , فتقلب الباطل الى حق , والحق الى باطل , إننا بحاجة الى أقلام تبعث الحياة في النفوس الضائعة بين سندان الخوف ومطرقة الوهن , دون ان تخدر مشاعرهم وتدفنهم في قبور التمني , إننا بحاجة الى أقلام تخرج من خلف واجهات الزجاج الملون , وتنزل للناس من علياء ناطحات السحاب , لتلامس أفكار وأحلام والآم أبناء السوق والشارع وبيوت الطين , فتكتب للفقراء والجائعين والمعذبين والبؤساء والخائفين والأطفال اليتامى والأرامل واللاجئين والغرباء خارج أوطانهم . فالصدمة ( الثقافية التي تعاني الأمة العربية منها الآن , لا تقل بحال من الأحوال عن الصدمة العسكرية التي أصيبت بها الأمة العربية على مدار ربع قرن من الزمن ) , فهي صدمة أصابت صميم الأمة في مقتل , حين اجتاحت أقلام مثقفيها وكتابها وأدباءها وحملة رسالتها الأدبية والفكرية والإنسانية , فحولتهم من قادة وزعماء موجهين ومحفزين للشعوب , الى مجرد أبواق وببغاوات للاستعمار وأعوانه , يدعون الناس الى الدعة والاستسلام والنوم , لا هم لهم سوى ممارسة الكتابة المفلسة الخاوية من الحياة , وتسلق الجدران القذرة للوصول الى أبواب السلطة وأصحاب المناصب والكراسي , والتسبيح بحمد الطغاة وتزييف الواقع وتخدير ضمائر الشعوب .
ان المثقف العربي والثقافة العربية هما روح الشعب العربي ومنطلقه ووجوده , فهل أدرك المثقفون العرب ذلك ؟ هل أدرك المثقفون والأدباء وأصحاب الأقلام في عالمنا العربي , بأننا ( لا نعاني من ندرة البشر , ولا من ندرة الموارد , في حين يعاني اليابانيون من وفرة البشر وندرة الموارد , وان المستقبل العربي سيكون أكثر إشراقا من الحاضر الياباني , فيما لو اضطلع المثقفون العرب بمسؤولياتهم ؟! ) .
فيا أيها المثقفون والأدباء والشعراء والكتاب العرب , ان شعوب هذه الأمة بحاجة إليكم اليوم أكثر من أي وقت مضى , بحاجة إليكم لتعيدوا إليهم الأمل في حاضرهم ومستقبلهم , بحاجة إلى أقلامكم لترسموا لهم طرق الحرية والعدالة وتجددوا في نفوسهم إيمانهم بأنفسهم وإرادتهم وقدرتهم على النصر , بحاجة إليكم لتمسحوا من على عقولهم التخاذل والانهزامية والخوف والتثاقل عن نيل حقوقهم المسلوبة من قبل الاستعمار القذر , بحاجة الى ضمائركم لتحركوا فيها ضمير الشعب العربي الحر , الذي لا يرضى على نفسه الهوان والتخاذل والاستسلام , ويومها فقط سنشعر أننا نستحق الحياة , او ان نكون بشرا تسير على هذه الأرض العربية الغالية التي أعطتنا من الخير أكثر بكثير مما قدمنا لها) .___________
نبي الرحمة دوت كوم

أ / محمد بن سعيد الفطيسي **

* رئيس تحرير صحيفة السياسي التابعة للمعهد العربي للبحوث والدراسات الاستراتيجية ، باحث في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية
__________________
كـُـن دائــما رجـُــلا.. إن
أَتـــوا بــَعــدهُ يقـــــــولون :مَـــــرّ ...
وهــــذا هــــوَ الأثـَــــــــــر


" اذا لم يسمع صوت الدين فى معركة الحرية فمتى يسمع ؟؟!!! و اذا لم ينطلق سهمه الى صدور الطغاة فلمن اعده اذن ؟!!

من مواضيعي :
محى الدين غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 01-04-2010, 10:53 PM   #2
محى الدين
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2007
الإقامة: إبن الاسلام - مصر
المشاركات: 3,172
إفتراضي

لا أدرى هل هو جلد للذات أم شيئ فى نفس يعقوب يدفعنا لننال من أنفسنا قبل ان ينال منا غيرنا
و عجبى...
__________________
كـُـن دائــما رجـُــلا.. إن
أَتـــوا بــَعــدهُ يقـــــــولون :مَـــــرّ ...
وهــــذا هــــوَ الأثـَــــــــــر


" اذا لم يسمع صوت الدين فى معركة الحرية فمتى يسمع ؟؟!!! و اذا لم ينطلق سهمه الى صدور الطغاة فلمن اعده اذن ؟!!

من مواضيعي :
محى الدين غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 02-04-2010, 06:26 PM   #3
صلاح الدين
مشرف
 
تاريخ التّسجيل: May 2003
الإقامة: تونس ثورة الأحرار
المشاركات: 4,198
Thumbs up

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة محى الدين مشاهدة مشاركة
لا أدرى هل هو جلد للذات أم شيئ فى نفس يعقوب يدفعنا لننال من أنفسنا قبل ان ينال منا غيرنا


و عجبى...
أخي الحبيب محي الدين : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
و بعد ،

فهذا الموضوع هو أحد أهم المواضيع التي تفرض علينا ركوب الوادي و العودة إلى منبع العيون فيه لنستطلع أسباب شحها و بخلها ...!

المثقفون العرب لا يشكلون بطبيعة الحال كتلة متجانسة : فيهم العلماني و فيهم الأصولي ...فيهم الملحد و فيهم المؤمن ...فيهم الأمين و فيهم العميل ...فيهم الأصيل و فيهم المنبت ...فيهم اليساري الأحمر الإشتراكي و الشيوعي و فيهم اليميني الأزرق الرأسمالي ...و فيهم و فيهم .

موضوعكم أخي الكريم محي الدين يركز على صنف من هؤلاء وصفتهم بمثقفي الهزيمة : الخناجر المسمومة في خاصرة الأمة و البيادق العميلة التي تُحرك من الخارج بالريموت كنترول ...!


حسنا ...!
لا يشك أحد في وجود أمثال هؤلاء بيننا ...بل إنهم وجدوا في كل العصور و الأمصار و موجودون الآن كذلك حتى في أعرق البلدان تقدما و تضامنا و تجانسا ...بل أزعم أنهم لن يغيبوا إلى قيام الساعة .

هل هم حقا سبب هزيمة أمة ما ؟
قد يلعبون أدوار ما في معركة ما و لكن لا أعتقد أنهم السبب الرئيسي في خسارة الحرب .
انظر مثلا مجتمع المدينة بقيادة الرسول الأمين عليه الصلاة و السلام فيه : هل فقد المجتمع آنذاك هذا الصنف من " المثقفين " ؟!!

القرآن الكريم يتنزل على الرسول القائد و " المنافقون " يعيشون و يعملون و يطبقون أجنداتهم الخبيثة بين المسلمين ...!


المشكل الأصيل ليس في وجودهم ...بل في تقاعس المثقفين الأمناء إن جاز التعبير ...!



خواطر أولى أخي الحبيب محي الدين و لي عودة إن شاء الله تعالى بعد قراءة كامل المقالة التي اقتبستها هنا و أكدت أنك تشاطر صاحبها ما جاء فيها .



مودتي و تقديري .
__________________


آخر تعديل بواسطة صلاح الدين ، 02-04-2010 الساعة 06:56 PM. السبب: تنسيق المشاركة
صلاح الدين غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 02-04-2010, 08:26 PM   #4
الجنرال 2009
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2009
المشاركات: 1,590
إرسال رسالة عبر MSN إلى الجنرال 2009
إفتراضي

صحيح ان المهمة شاقة ومعقدة , وتحتاج الى أكثر من مجرد صدمة ثقافية قوية تتحطم على إثرها العديد من الأفكار والمفاهيم الرجعية المتخاذلة , ولكن ذلك بالطبع لا يعني استحالة نجاحها في ظل الإيمان بها
تحيتي
__________________


الجنرال 2009 غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 02-04-2010, 10:37 PM   #5
هـــند
مشرفة
 
تاريخ التّسجيل: May 2008
الإقامة: بلاد العرب
المشاركات: 4,260
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة محى الدين مشاهدة مشاركة
لا أدرى هل هو جلد للذات أم شيئ فى نفس يعقوب يدفعنا لننال من أنفسنا قبل ان ينال منا غيرنا
و عجبى...
موضوع قيم أخي محي الدين لكن ما أثارني أكثر تساؤلك هنا،
جلد الذات ظاهرة صحية جدا ومفيدة لتحليل واقع معاش في جميع المجالات،لكن عندما يكون جلد الذات دون تقديم البديل أو دون الإشارة إلى خريطة عمل من أجل محاربة هذه الأقلام الإنهزامية و التي تشكل فئة من الفئات التي تدمر المجتمع العربي بأفكارها،تصبح مجرد حروف تفقد حرارتها عند طي الصفحة.
فكثير من هم أقلامهم تعلي الهمم و تبث في النفس حرارة العمل و التطلع إلى مستقبل أفضل لكنها تبقى أقلام مشلولة لأسباب كثيرة منها "انهزاميتهم هم".

المثقف العربي الذي تصبح أفكاره مجرد حروف وحبر زائل على ورق أو صوت مبحوح لا يسمع إلا في المناسبات، كمهندس يشيد بنايات شاهقة لكن على مكعبات كرتون.

تحياتي.
__________________

هـــند غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 05-04-2010, 08:33 PM   #6
محى الدين
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2007
الإقامة: إبن الاسلام - مصر
المشاركات: 3,172
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة صلاح الدين مشاهدة مشاركة
أخي الحبيب محي الدين : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
و بعد ،

فهذا الموضوع هو أحد أهم المواضيع التي تفرض علينا ركوب الوادي و العودة إلى منبع العيون فيه لنستطلع أسباب شحها و بخلها ...!

المثقفون العرب لا يشكلون بطبيعة الحال كتلة متجانسة : فيهم العلماني و فيهم الأصولي ...فيهم الملحد و فيهم المؤمن ...فيهم الأمين و فيهم العميل ...فيهم الأصيل و فيهم المنبت ...فيهم اليساري الأحمر الإشتراكي و الشيوعي و فيهم اليميني الأزرق الرأسمالي ...و فيهم و فيهم .

موضوعكم أخي الكريم محي الدين يركز على صنف من هؤلاء وصفتهم بمثقفي الهزيمة : الخناجر المسمومة في خاصرة الأمة و البيادق العميلة التي تُحرك من الخارج بالريموت كنترول ...!


حسنا ...!
لا يشك أحد في وجود أمثال هؤلاء بيننا ...بل إنهم وجدوا في كل العصور و الأمصار و موجودون الآن كذلك حتى في أعرق البلدان تقدما و تضامنا و تجانسا ...بل أزعم أنهم لن يغيبوا إلى قيام الساعة .

هل هم حقا سبب هزيمة أمة ما ؟
قد يلعبون أدوار ما في معركة ما و لكن لا أعتقد أنهم السبب الرئيسي في خسارة الحرب .
انظر مثلا مجتمع المدينة بقيادة الرسول الأمين عليه الصلاة و السلام فيه : هل فقد المجتمع آنذاك هذا الصنف من " المثقفين " ؟!!

القرآن الكريم يتنزل على الرسول القائد و " المنافقون " يعيشون و يعملون و يطبقون أجنداتهم الخبيثة بين المسلمين ...!


المشكل الأصيل ليس في وجودهم ...بل في تقاعس المثقفين الأمناء إن جاز التعبير ...!



خواطر أولى أخي الحبيب محي الدين و لي عودة إن شاء الله تعالى بعد قراءة كامل المقالة التي اقتبستها هنا و أكدت أنك تشاطر صاحبها ما جاء فيها .



مودتي و تقديري .
مرحبا أخى الاستاذ :صلاح الدين ..
برضه ثبت الموضوع ..طيب ابقى قابلنى لو حد رد
طبعا امزح. شكرا لك هذاالتواجد..
ردك هنا اثار نقطة مهمة جدا تكاد تكون من اهم اختيارى لهذا الموضوع لنقله هنا
و هى قولك :
إقتباس:
المشكل الأصيل ليس في وجودهم ...بل في تقاعس المثقفين الأمناء إن جاز التعبير ...!
نعم ليست المشكلة فى وجود طابور خامس يفت فى عضد الأمة و لكن المشكلة هى ان نعطيهم الابواق التى يتحدثون بها...
فحين تفرد صحيفة أو منتدى أو قناة فضائية مكان لأمثال هؤلاء فإن ضررهم يكون أكبر
اتفق معك ايضا انهم موجودون فى كل زمان و مكان و كما تفضلت حتى ايام النبى صلى الله عليه وسلم و لكن أخى فى الماضى كان صوتهم يصل للقليل و لكن اليوم فى خضم هذا الزخم لاعلامى
فأن صوتهم يصل للكثير جدااا و بالتالى فضررهم أكثر من أى وقت مضى
لذلك حذر الله منهم نبيه فقال له "هم العدو فأحذرهم"

إقتباس:
موضوعكم أخي الكريم محي الدين يركز على صنف من هؤلاء وصفتهم بمثقفي الهزيمة : الخناجر المسمومة في خاصرة الأمة و البيادق العميلة التي تُحرك من الخارج بالريموت كنترول ...!
و لعلك الآن عرفت لماذا ركزت على هذا الصنف من الناس فهم كالسوس ينخر دون ان نشعر فى عظام الأمة يثبط العزائم و يوهن الابدان ألا تعلم ان الوهن هو داء الأمة العضال هذة الايام
و من يبثون هذا الوهن هؤلاء الذين يثبطون العزائم و لا يرون سوى السوء فى أبناء الأمة
الأمة لا تزال بخير و رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "الخير فى و فى متى الى يوم القيامة"
نعم لن تعقم بطون الامهات من انجاب رجال و ان حدث ذلك يوما فلن يطول العهد و سوف يرسل الله تعالى رجالا ينبهون الناس و يرفعون الالتباس و يفكرون بحزم و يعملون بعزم و لا ينفكون حتى ينالوا ما يقصدون... و حتى ذلك اليوم فعلى كل شريف من ابناء الأمة ان يقف لهؤلاء المثبطون
الذين لا يرون فى الأمة شيئ ذو قيمة .. و لا يرونها سوى امة كسولة متخلفة لا تصلح لشيئ
و ليس لها انجازات فى الحضارة ...!!!!
__________________
كـُـن دائــما رجـُــلا.. إن
أَتـــوا بــَعــدهُ يقـــــــولون :مَـــــرّ ...
وهــــذا هــــوَ الأثـَــــــــــر


" اذا لم يسمع صوت الدين فى معركة الحرية فمتى يسمع ؟؟!!! و اذا لم ينطلق سهمه الى صدور الطغاة فلمن اعده اذن ؟!!

من مواضيعي :
محى الدين غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 05-04-2010, 08:36 PM   #7
محى الدين
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2007
الإقامة: إبن الاسلام - مصر
المشاركات: 3,172
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الجنرال 2009 مشاهدة مشاركة
صحيح ان المهمة شاقة ومعقدة , وتحتاج الى أكثر من مجرد صدمة ثقافية قوية تتحطم على إثرها العديد من الأفكار والمفاهيم الرجعية المتخاذلة , ولكن ذلك بالطبع لا يعني استحالة نجاحها في ظل الإيمان بها
تحيتي
طالما يوجد اناس ذوى ضمائر حية يحبون هذة الأمة فسوف تصل لمكانتها المطلوبة منها ان شاء الله... شكرا لك
__________________
كـُـن دائــما رجـُــلا.. إن
أَتـــوا بــَعــدهُ يقـــــــولون :مَـــــرّ ...
وهــــذا هــــوَ الأثـَــــــــــر


" اذا لم يسمع صوت الدين فى معركة الحرية فمتى يسمع ؟؟!!! و اذا لم ينطلق سهمه الى صدور الطغاة فلمن اعده اذن ؟!!

من مواضيعي :
محى الدين غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 05-04-2010, 08:44 PM   #8
محى الدين
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2007
الإقامة: إبن الاسلام - مصر
المشاركات: 3,172
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة هـــند مشاهدة مشاركة
موضوع قيم أخي محي الدين لكن ما أثارني أكثر تساؤلك هنا،

جلد الذات ظاهرة صحية جدا ومفيدة لتحليل واقع معاش في جميع المجالات،لكن عندما يكون جلد الذات دون تقديم البديل أو دون الإشارة إلى خريطة عمل من أجل محاربة هذه الأقلام الإنهزامية و التي تشكل فئة من الفئات التي تدمر المجتمع العربي بأفكارها،تصبح مجرد حروف تفقد حرارتها عند طي الصفحة.
فكثير من هم أقلامهم تعلي الهمم و تبث في النفس حرارة العمل و التطلع إلى مستقبل أفضل لكنها تبقى أقلام مشلولة لأسباب كثيرة منها "انهزاميتهم هم".

المثقف العربي الذي تصبح أفكاره مجرد حروف وحبر زائل على ورق أو صوت مبحوح لا يسمع إلا في المناسبات، كمهندس يشيد بنايات شاهقة لكن على مكعبات كرتون.

تحياتي.
مرحبا ..هند..
أتفق معك فى تقديم البديل لجلد الذات بدلا من الانتقام منها بصورة عجيبة فنحن نقول فى انفسنا مالم يقله اعداءنا فينا و قد قال البعض هنا اننا امة ليس لنا تاريخ و لا فضل و لا اى شيئ
و كان فاضل يقول اننا حشرات ليس لنا نفع و يجب ابادتنا لأن جيناتنا الوراثية ليس فيها جين واحد
يستاهل ان نبقى من أجله احياء... طيب يلمونا و يرمونا البحر و يرتاحوا مننا طالما نحن لا نملك اى نفع فى هذة الدنيا
__________________
كـُـن دائــما رجـُــلا.. إن
أَتـــوا بــَعــدهُ يقـــــــولون :مَـــــرّ ...
وهــــذا هــــوَ الأثـَــــــــــر


" اذا لم يسمع صوت الدين فى معركة الحرية فمتى يسمع ؟؟!!! و اذا لم ينطلق سهمه الى صدور الطغاة فلمن اعده اذن ؟!!

من مواضيعي :
محى الدين غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 13-04-2010, 02:52 PM   #9
عصام الدين
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2000
المشاركات: 829
إفتراضي

حسن محي الدين لا تقلق واقرأ هذه..

-


-


-



-


-



-


-


-



-


-


-


-


-



-


-


مصر أم الحضارة

__________________

حسب الواجد إقرار الواحد له.. حسب العاشق تلميح المعشوق دلالا.. وأنا حسبي أني ولدتني كل نساء الأرض و أن امرأتي لا تلد..
عصام الدين غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 13-04-2010, 06:35 PM   #10
محى الدين
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2007
الإقامة: إبن الاسلام - مصر
المشاركات: 3,172
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة عصام الدين مشاهدة مشاركة
حسن محي الدين لا تقلق واقرأ هذه..

-


-


-



-


-


-


-


-



-


-

-


-


-



-


-

مصر أم الحضارة
يا عمى عصام فخرى بعربيتى لا يقل ابدا عن فخرى بمصريتى
و اذا كنت حضارة مصر لا يمكن ان يشكك فيها عاقل فكذلك الحضارة العربية و الاسلامية لا ينكرها إلا جاحد..
منور يا بيه
__________________
كـُـن دائــما رجـُــلا.. إن
أَتـــوا بــَعــدهُ يقـــــــولون :مَـــــرّ ...
وهــــذا هــــوَ الأثـَــــــــــر


" اذا لم يسمع صوت الدين فى معركة الحرية فمتى يسمع ؟؟!!! و اذا لم ينطلق سهمه الى صدور الطغاة فلمن اعده اذن ؟!!

من مواضيعي :
محى الدين غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .