العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة صـيــد الشبـكـــة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب مظلوميّة الزهراء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب عقيدة أبي طالب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب سبب وضع علم العربية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أدلة أن الأئمة اثنا عشر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الصحابي و عدالته (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عن الثورة التشرينية في العراق (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب حديث الطير (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عن الثورة التشرينية في العراق (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب الإبادة لحكم الوضع على حديث «ذِكْرُ عَليٍّ عبادة» (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 26-11-2014, 09:07 PM   #1
صفاء العشري
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2010
المشاركات: 742
إفتراضي الملك ميداس

قصة الملك ميداس هي خرافة تروى عن مأساة الطمع وعما يحدث عندما لا يتم التعرف على السعادة الحقيقية.
كان ميداس الرجل الذي تمنى أن يتحول كل ما يلمسه إلى ذهب. ومع ذلك، لم تكن هذه الرغبة في الواقع نعمة، ولكن لعنة. جشعه يدعونا للتفكير وإدراك العواقب التي قد تقودنا لنصبح عبيدا لرغباتنا الخاصة. عبارة لمسة ميداس تأتي من هذه الأسطورة وتستخدم عموما لقول أن شخصا ما لديه ثروة جيدة.
كان ميداس ملك لديه ثروة عظيمة حكم فريجيا، في آسيا الصغرى. كان لديه كل شيء ملك يتمناه. عاش في ترف في قلعة كبيرة تشاركه حياته ابنته الجميلة. على الرغم من انه كان غنيا جدا، إلا أن ميداس كان يؤمن أن الذهب يوفر له أعظم سعادة. فكان بخيلا اعتاد قضاء أيامه في عد النقود الذهبية ! أحيانا كان يستخدم أواني ذهبية لتغطية جسده كما لو أنه أراد أن يستحم بها. كان هاجسه المال.

في أحد الأيام مر بمملكته أحد أصحاب ديونيسوس ، إله الخمر والصخب، وهو سكير اسمه Silenus، وكان يشعر بالتعب وقرر أن يأخذ قيلولة في الحدائق المحيطة بقصر الملك ميداس. هناك، عثر عليه الملك، الذين تعرف عليه على الفور ودعاه لقضاء بضعة أيام في قصره. شعر ديونيسوس بالامتنان الشديد لميداس بسبب لطفه، ووعده بتلبية أي رغبة له. فكر ميداس لفترة من الوقت ثم قال: أرغب أن يتحول كل ما ألمس إلى ذهب. حذره ديونيسوس وحث الملك على التفكير جيدا برغبته، ولكن ميداس كان متأكدا. منحه ديونيسوس هذه النعمة.
اللعنة:
في اليوم التالي، استيقظ ميداس لمعرفة ما إذا كانت أمنيته قد تحققت. مد ذراعه ولمس الطاولة الصغيرة فتحولت على الفور إلى ذهب. قفز ميداس من السعادة ! ثم لمس الكرسي والسجادة والباب وحوض الحمام و الطاولة وركض كالمجنون في جميع أنحاء قصره حتى استنفذ قواه ! جلس على الطاولة لتناول وجبة الإفطار وأخذ وردة بين يديه لشم عطرها. عندما لمسها ، أصبحت الوردة ذهبا. فكر أن عليه شم العطر دون لمس الورود من الآن وصاعدا. ودون تفكير، تناول العنب ليأكله ولكنه تحول أيضا إلى ذهب! حدث نفس الشيء مع شريحة من الخبز وكوب من الماء. فجأة، بدأ يشعر بالخوف وملأت الدموع عينيه . في تلك اللحظة، دخلت ابنته الحبيبة الغرفة. عندما احتضنها ميداس، تحولت إلى تمثال ذهبي! رفع يديه من اليأس والخوف، وصلى لديونيسس أن يخلصه من هذه اللعنة .
التكفير
سمع ديونيسس ميداس وشعر بالأسف عليه. وقال له أن يذهب إلى نهر Pactolus ويغسل يديه. فعل ميداس ذلك: ركض الى النهر وكان مندهشا لرؤية الذهب يتدفق من بين يديه. الأسطورة الإغريقية تعتبر أن ذلك سبب وجود الذهب على ضفاف نهر Pactolus. عندما عاد إلى المنزل، كان كل شيء قد عاد إلى سابق عهده مرة أخرى. احتضن ميداس ابنته بسعادة ، وقرر تقاسم ثروته الكبيرة مع شعبه. منذ ذلك الحين ، أصبح ميداس شخصا أفضل ، سخيا وممتنا من ما يملك في حياته. عاش شعبه حياة مزدهرة وعندما مات بكوا ملكهم المحبوب.

صفاء العشري غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .