العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كلمات جذر مطر فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر معن فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر مكث فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر مقت فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر مسح فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: المسك فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات الجذر مكن فى القرآن2 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات الجذر منع فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: كلمات الجذر مهد فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 16-01-2010, 04:09 PM   #1
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,366
إفتراضي تحرير العراق: تحرير أمريكا والعالم

تحرير العراق: تحرير أمريكا والعالم

تأليف: جورج حجار

عرض: صباح ياسين

الناشر: بيروت: دار الركن للنشر والتوزيع؛ دمشق: دار المسبار للنشر والتوزيع

حجم الكتاب: 482 صفحة.

مقدمة:

وحدها صورة الغلاف يمكن أن تحكي قصة الكتاب... السيدة الأمريكية التي فقدت ابنها المجند في الحرب ضد العراق، وهي ترفع يدها المصبوغة بلون الدم في وجه مجرمي الحرب: أوقفوا قتل العراقيين. أوقفوا قتل أولادنا.

أما بقية التفاصيل التي ثبتها د. جورج حجار في كتابه تحرير العراق: تحرير أمريكا والعالم، وهي كثيرة، فإنها تشكل رواية متصلة بقصة النزوع نحو الهيمنة والسيطرة على العالم منذ عام 1893 حين تم احتلال هاواي وضمها لاحقاً الى الولايات المتحدة تحت رقم الولاية الخمسين، حتى جريمة احتلال وتدمير العراق عام 2003 والأعوام التي تلت ذلك التاريخ.

وفي كل تلك المراحل التي قطعتها أمريكا من أجل ضمان تفوقها التاريخي، كان المؤلف يتابع بالتفاصيل والأرقام والأحداث كيف أن وباء التوسع قد تمكن من عقل قادة أمريكا، وأن هذا الوباء سيكون عاملاً أساسياً في تدمير تلك الإمبراطورية وأحلامها.

وعملياً، يصعب الفصل بين الأجزاء السبعة التي وضعها المؤلف كإطار منهجي لكتابه؛ فالحديث عن التفاصيل التي تقف وراء عملية التخطيط والتنفيذ لاحتلال العراق، وإسقاط نظامه الوطني، وبناء حكومة عميلة في بغداد، تؤمن الولاء والطاعة وإعادة سيطرة شركات النفط الأمريكية والغربية على نفط العراق، وهي التي كانت قد طُرِدت بقرار التأميم في العام 1972؛ وكذلك تأمين عزل العراق عن محيطه القومي، وخروج العراق من دائرة الصراع العربي الصهيوني.

كل تلك التفاصيل حاول الكاتب أن يوثق مسارها التاريخي وارتباط عواملها، وتأثيراتها في محيطها العربي والإقليمي والإنساني، وكرس ما جمعه من وثائق ومن أحاديث للمسؤولين الأمريكيين، والمؤيدين والمبشرين بقرن الهيمنة الأمريكية على العالم، أو المعارضين من داخل أمريكا وخارجها ليقدم للقراء سجلاً وثائقياً مُدعم بالأرقام والتحليل والتوقعات للنهاية المؤكدة للمشروع الأمريكي الذي بدأت خطواته المتعثرة التي ستقوده الى السقوط في أرض العراق تحديداً..

ولذلك، فقد اتسم منهج المؤلف بالاستدلال على الوقائع وتحليلها من خلال معطيات الواقع، ولم يذهب الى التأمل أو التمني، وإنما وضع خريطة التفكير الاستراتيجي الأمريكي على طاولة البحث، وحفر عميقا في الأسباب الحقيقية وراء مغامرة الحرب على العراق والقوى المستفيدة من تلك الحرب؛ ولذلك، لم يترك الباحث تلك التفاصيل التي تمر حولنا سريعا في نشرات الأخبار، أو بين سطور التقارير والبحوث التي تصدرها مراكز الدراسات، بل جمع كل ذلك ووضعه أمام القارئ، لمنحه فرصة المشاركة في متابعة التحليل المنهجي التي حملها عنوان الكتاب: تحرير العراق: تحرير أمريكا والعالم.

أولاً: النفط .. والذهب

في عشية غزوه للعراق، وقف بوش أمام معهد المشروع الأمريكي للدراسات، متحدثا عن طموحاته في نشر القيم الديمقراطية في الشرق الأوسط، وكان مستمعوه في معظمهم من المحافظين الجدد وأنصار إسرائيل المتحمسين لها بصورة عمياء.

وفي الحقيقة، فإن هنالك كلمات أخرى تتوارى خلف الجمل الرنانة التي تحدث بها بوش، إنها باختصار جملة من ثلاث كلمات (النفط .. الله .. الذهب) الكلمات الثلاث التي جاءت عنواناً لكتاب (أنطوني كييف براون Antony Cave Brown) وهي ذاتها التي جاءت في عنوان آخر للحملات النفطية التي شنتها الإمبراطورية الأمريكية الأمريكية في القرن الحادي والعشرين للاستيلاء على نفط العراق.. وتصاغ بألفاظ أخرى في الديباجة التي تتصدر (اتفاقية التعاون والصداقة) التي وقعتها الحكومة العميلة مع الولايات المتحدة.

ومع قصة النفط، يروي الكاتب تفاصيل عن خطوات التقدم الأمريكية في الخارطة العربية، حيث يُعَد عام 1979 منعطفاً تاريخيا وإقليمياً، بتوقيع (اتفاقية السلام المصرية ـ الإسرائيلية)، وخروج مصر من دائرة الصراع العربي ـ الصهيوني، ويوثق في إطار ذلك كل تداعيات انتهاء الحرب الباردة، والحرب في أفغانستان الى التهيئة للحرب على العراق، وإطلاق حملة الاحتلال التي انتهت في 9/4/2003، بإعلان السيطرة على بغداد، ثم إعلان بوش من على ظهر حاملة الطائرات لنكولن (أنجزت المهمة) في 1/5/2003، في الوقت الذي كان فيه تقرير مدير وكالة المخابرات المركزية جورج تنت بعنوان (العاصفة الكاملة: التخطيط للعواقب السلبية لغزو العراق)، ينتظر إطلاع الرئيس على مضمونه.

وفي أولى فقرات التقرير إشارة الى (حوادث) عسكرية في مناطق مختلفة من العراق تواجه قوات (التحالف)؛ وفي الوقت نفسه، تسربت أخبار الهجمات المنظمة على القوات الأمريكية في صيف عام 2003، وظهر أول تقرير رسمي عن المأزق الأمريكي بتوقيع (جوزيف كولينز)، مساعد وزير الدفاع الذي اعترف فيه بأن (للعنف بصمة واضحة لعناصر مدربة ومنظمة في مجموعة عسكرية مخططٌ لها وتمتاز بمهارات تكتيكية، ولكن لا دليل لدينا على وجود تنسيق مركزي، وإن معظم الهجومات تعتبر أهدافا لها فرصة).

وتعزز ذلك التقرير باعتراف رسمي من (جون أبي زيد)، قائد القوات الأمريكية في العراق، بأن (أمريكا تواجه حرب عصابات، ومن المرجح أن يكون تنظيم تلك العصابات مركزيا). وتوالت تصريحات القادة الأمريكان بالاعتراف بوجود (مقاومة عراقية واسعة)، ولم يُخفِ الجنرال شانسيكي (Shinseki) قائد الجيوش البرية، الأمر، بل أعلن أن (أمريكا بحاجة الى عدة مئات من آلاف الجنود لغرض الاستقرار في العراق في أعقاب الحرب)...

إنها المقاومة العراقية التي لم تتمكن أمريكا من أن تتجاوز إيقاعها المتصاعد؛ فأعداد الجنود القتلى في ازدياد، وأصوات الانفجارات في بغداد ومدن العراق تُسمع من قبل مراسلي الصحف ومحطات التلفزة الذين كانوا ينتظرون ما بشر به جورج بوش من ولادة الديمقراطية.. والعراق الجديد..

وضمن ذلك السياق، قدم د. جورج حجار في القسم الأول من الكتاب توصيفاً وثائقياً إذا صح التعبير لمجريات الأحداث التي سبقت ورافقت خطوات احتلال العراق؛ فالذاكرة بحاجة الى إعادة توضيب الحقائق. وعبر حزمة من الوثائق، وأغلبها من مصادر العدو؛ يُعاد رسم الصورة في إطارها التاريخي.

ولم تُهمل أدق التفاصيل التي تسهم في توفير مساحة واسعة من المعطيات التي تشير الى أن أمريكا، حين أقدمت على خطوة احتلال بلد كبير متنوع الثقافات والأجناس، ويقف على ثروة كبيرة في الإمكانات وعمق في التاريخ والأدوار الحضارية؛ لم تتوقع أنها ستواجه مقاومة وطنية تجسد الرغبة في الدفاع عن المصلحة الوطنية العراقية، بما تتضمنه من عناصر، أهمها استعادة سيادة الدولة العراقية على كامل أرضها، واستقلال ووحدة الأرض..

فقد جسدت المقاومة العراقية، بشدة وسرعة انطلاقها، سمات مميزة للشخصية العراقية التي تقف على قاعدة تاريخ عريق من تواصل الحضارات من سومر وأكد وآشور وبابل ..

يتبع
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 18-01-2010, 08:59 AM   #2
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,366
إفتراضي

تابع لما قبله

ثانياً: الكارثة القادمة

في خطاب التنصيب (20/1/2005) لولايته الثانية، أعلن بوش الحرب على الطغيان في العالم قاطبة، ورفع لواء (التكليف الإلهي) الى السماء باسم (الثورة العالمية الديمقراطية) التي ستجرف الطغيان وتستأصله من 45 دولة استبدادية فاشلة، ومنها 23 دولة في الوطن العربي والعالم الإسلامي.

وعملياً، فقد ظفر بوش بامتياز إعلان امتلاكه التفويض لانتهاج سياسة خارجية هجومية: (ترغب أمريكا في أن تكون بلداًً فوق الجميع، مستندة بذلك الى مفاهيم إنجيلية قد سبق لكثير من الرؤساء الأمريكيين الحديث عنها، وهي أن البشرية بأكملها يجب أن تنظر الى أمريكا باعتبارها (يوتوبيا) واقعية لمدينة القدس السماوية، وكمدينة إلهية على الأرض).

وعِبر تلك المقولة وغيرها، التي شكلت معين الأوهام بالقوة التي لا تُقهر، المُستندة الى المفهوم الإلهي لدى إدارة بوش؛ يحاجج المؤلف ذلك المنطق القائم على الغيبيات وعلى الخداع والتلاعب بالألفاظ والقفز في الواقع.

ويضع د. حجار الأرقام أمام تلك المقولات: فالعجز في الميزانية العسكرية، وتراجع سعر الدولار، وتصاعد المديونية الأمريكية الخارجية، جميعها تبرز في سياق الرد على ذلك التفويض الكاذب الذي يتستر به بوش، ويحاول به أن يغطي خسارته الفعلية لدوره داخل أمريكا، ومن ثم المقامرة بسمعة أمريكا بالعالم.

ودون أن يشير المؤلف بشكل مباشر الى ما سوف يواجه أمريكا من هزيمة كبرى على مستوى الاقتصاد، فإن الكارثة المالية قادمة، وهذا ما حدث فعلاً بين عامي 2008 و2009، حيث الكارثة المالية التي جسدت فشل السياسة الأمريكية الخارجية، والثمن الباهظ للمغامرات العسكرية في العراق وأفغانستان، بالإضافة الى تزايد التكاليف المالية لمواصلة الحرب على امتداد الاتجاهات الأربعة في الكرة الأرضية، لضمان كذبة التفوق والهيمنة.

ومن المأزق الى الهزيمة.. الهزيمة التي سيكون ثمنها باهظا على أمريكا أولاً، وعلى القوى التي ساعدت أمريكا في تنفيذ برامجها التوسعية، وفي مقدمة تلك الدول بريطانيا التي أسهمت في نصيب كبير من التهيئة للحرب لاحتلال العراق.

ثالثاً: اندحار من؟ والانتصار لمن؟

وفي الجزء الثالث من كتابه الذي يضع له د. حجار عنواناً (اندحار من؟ والانتصار لمن؟) يحاول أن يعيد بناء الأسس التي اعتمدتها الإدارة في حربها على العراق بعد سنوات من تنفيذ حملة الاحتلال وتدمير البنية التحتية للدولة العراقية، وكذلك مناقشة معنى الانتصار التي تدعيه تلك الإدارة وتحاول أن تسوقه كحقيقة في إطار حملة كبرى في الخداع والأكاذيب والمغالطة للواقع.

وفي مقدمة هذا الجزء، يجمع المؤلف عدداً كبيراً من التقارير والبحوث التي أشارت في وقت مبكر الى هزيمة أمريكا في العراق، وهي معطيات مواقف وتوقعات أمريكية قائمة على نتائج الحرب.

ويورد على سبيل المثال ما تضمنه تقرير باسم (حجج واهية) الذي صدر عن (المركز من أجل النزاهة العامة) مع (الصندوق من أجل صحافة مستقلة)، الذي يشير الى أن الرئيس بوش وكبار مسؤولي إدارته كذبوا 935 مرة منذ غزو العراق، فضلاً على القيام بحملة تضليل منظمة بعناية حول التهديد الذي يمثله العراق لجيرانه! مقابل ما تسرب من جهات محايدة معنية بقضايا حقوق الإنسان والحريات العامة، التي رصدت تلك الأشكال والنماذج الفاضحة للعدوان على الحقوق الأساسية للمواطن العراقي، تحت ذريعة بناء العراق الجديد وتأسيس الحياة الديمقراطية الموعودة.

وعملياً، فقد كشف التورط العسكري الأمريكي في العراق عن هشاشة الإدعاءات بتأسيس حياة ديمقراطية قائمة على ممارسة الانتخابات في عموم مرافق الحياة لضمان المشاركة والشفافية؛ وبدلاً من ذلك شهد العراق أوسع عمليات التزوير، وانتشار الفساد في كل المرافق، وتراجع أداء مؤسسات الدولة وسط فوضى لا حدود لها.

رابعاً: العراق.. وفلسطين.. والبوشية الصهيونية.

وفي مقاربة ليست بعيدة في الأساس عن وعي المواطن العربي، يعرض المؤلف في القسم الثالث من كتابه، الدور الصهيوني في الحرب على العراق، ويقدم صورة بانورامية منذ العام 1897 وإعلان بروتوكولات صهيون، الى اغتصاب فلسطين في العام 1948، ثم التحالف الصهيوني الغربي ضد الأمة العربية من أجل إضعاف وتفكيك القوة العربية، وتمكين الصهيونية من استكمال مخططها التوسعي الذي أخذ أوسع مراحله في العام 1967.

وفي السياق ذاته الذي اعتمده د.حجار في تقديم الوثائق بحسب سياقها التاريخي، وبما تمثله من حقائق متصلة بالواقع ومعبرة عنه؛ فإن هذا الجزء من الكتاب يحفل بسرديات منهجية للدور الصهيوني في التحريض وحشد إمكانات الولايات المتحدة والغرب ضد الأمة العربية، وبشكل خاص ضد كل تقارب بين الأقطار العربية، أو ضد كل خطوات وحدوية مهما كانت تفصيلية.

والمقاربة هنا ترسم كيف أن الصهيونية العالمية استغلت أحداث 11 سبتمبر لتوجيه الكراهية ضد العرب والمسلمين؛ وبالتالي تسويق سياسة الضربة الاستباقية لتدمير كل بؤرة مناهضة للصهيونية..

وكان العراق، الدولة التي امتلكت مشروعاً علمياً وبرنامجاً صناعياً كبيراً، هو المرشح الأساسي للضربة الاستباقية لتدميره وإزاحته من الدول التي تملك الأهلية والإمكانية لأداء دور مباشر ومؤثر في الصراع العربي ـ الصهيوني مستقبلاً.. وهكذا، وكما قال وزير الأمن الصهيوني السابق (إن ما تحقق في العراق بعد العام 2003، يفوق ما كنا نتوقعه ونتمناه إستراتيجياً).

ولكن، هل هذه نهاية القصة؟

إنها في الواقع البداية.. فالعمل التاريخي الذي شهده العراق بانطلاق جذوة المقاومة الوطنية المسلحة، وتصاعد الرفض والمقاومة في أنحاء العالم لسياسة القوة والهيمنة الأمريكية.. كل ذلك يحدد نقطة انطلاق لوضع حد لما يُسمى بالقرن الأمريكي والهيمنة الإمبريالية.. وبداية فجر جديد لكل البشرية على طريق الحرية والخلاص.

إن كتاب تحرير العراق: تحرير أمريكا والعالم، يستحق القراءة أكثر من مرة.. وأن يبقى تحت يدنا للعودة إليه في كل محاولة لاستذكار ما أقدمت عليه الصهيونية.. والصهيونية الجديدة/ المحافظون الجدد، من جريمة بحق العراق والأمة العربية.

انتهى

* أُخِذ العرض من المجلة العربية للعلوم السياسية عدد25 شهر1/2010 الصادرة عن مركز دراسات الوحدة العربية.
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 21-01-2010, 10:09 PM   #3
zubayer
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
الإقامة: دار الخلافة
المشاركات: 1,635
إفتراضي رصيد الكاتب مبنى على وقائع الاحداث التى عايشنها وهى حقيقية لكنه نسى الانانية التى تسي

رصيد الكاتب مبنى على وقائع الاحداث التى عايشنها وهى حقيقية لكنه نسى الانانية التى تسيطر على نفسية بوش!
اولا بوش كان يجادل من اجل الجدال على ابسط الاشياء ويجادل على اشياء ليس له معرفه بها اطلاقا لكونه غير مؤهل سياسيا ودبلوماسيا وبذلك استغله اليهود شر استغلال
ثانيا كانت كل تصرفاته وافعاله يسئل عنها اللوبى الصهيونى الذى يسير الحكومات الامريكية المتعاقبة وللعلم فان النصارى المتصهينين كانوا اكثر الناس تقربا له وهم المسؤؤلين عما خاضه من مغامرات طائشه فى سياسة العالم
والمنظمات الصهيونية احتظنته منذ سن المراهقه واوصلته للحكم فلذلك خدم الصهاينه كدفع دين
ثالثا جبن المجتمعات العربية التى لم تخرج بمظاهرات عارمة كالمظاهرات الاوربية او فى امركا اللاتينية بل لم يسمع لها صوت اطلاقا فى الجزيرة العربية ومصر
رابعا العملاء من المحسوبين على العراق والجارة الاسلامية!, شجعوا الغرب بصورة عامة لغزو بلاد العرب والمسلمين لكون حكوماتها سنية
واكد اوباما "ايران هى الشريك الوحيد الذى مكننا لااحتلال بلدين كالعراق وافغانستان"
خامسا السياسة الامريكية تعتبر عدوها اللدود الاسلام
سادسا الادارات الامريكية المتعاقبة تعرف تماما ان امركا بدون اموال نفط العرب والمسلمين ستتلاشى بين ليلة وضحاها
فالعراق بالنسبه لهم مورد اقتصادى اضافى لايمكن المساومة علية كى يحافظوا بسيطرتهم المالية على العالم
سابعا ان عوائد النفط تعد العمود الفقرى للاقتصاد الامريكى على سبيل المثال امركا تستخدم المليارات الموجودة فى بنوكها دون فائدة او انها لم تصفها اموال شعوب او امم اخرى بل بالعكس تعتبر كل بئر غاز او نفط فى بلاد العرب والمسلمين ملكا مشاع لا يمكن مناقشته
ثامنا مايسمى بالامراء واصحاب المعالى هؤلاء كالدواب يسووقونهم للمرعى صباحا وياتون بهم للزريبة مساءا وهذا مما اعطى للغربين فرصة فى ادارة الاموال الهائلة
على سبيل المثال اشترت شركة دبى عن طريق موكليها الامركان فى نيويورك فندقا سياحيا يسمى ونستون اشترته دبى 787 مليون دولار ثم باعه موكل الشركة الذى اشرف على شرائه ب 2 مليون دولار
فهذه الثروات والاموال التى يتاجروا بها هى اموال سرقها ممن هو يعد مسؤؤل عليها
تذكروا برنامج الامم اللامتحدة للعراقيين النفط مقابل الغذاء سرقت اموال على اثر هذا البرنامج مليارات الدولارات حتى كوفى انان اصبح ملياردير واودع ثروته فى البنوك الغربية
تاسعا امارة ال صباح القذرة شاركت بكل المؤمرات الدولية ضد الشعب العراقى واخرها حرب
2003
عاشرا اصبح العالم الاسلامى والعربى تحت امرة رويبضات قدراتها العقلية محدودة جدا وقصيرة نظر تفكيرها لا يتجاوز ارنبة انفها وبالاحرى دمى الالكترونية يتحكم بها عن بعد
على سبيل المثال عندما كان عزة الدورى يتحدث فى الطائف مع المقبور سعد ال صباح واذا بهذا القرد يرد معلقا "سوف نجعل امركا تلف العراق كما يلف بشته عباته" فى الوقت الذى اغرقوا سوق البترول واصبح البرميل 7 دولار بعد ان كان سعره 25 دولار
ثم جعلوا الهدايا والعطايا التى قدموها للعراق خلال الحرب الايرانية ديونا ثم باعوا هذه الديون للشركات الامريكية فى وول ستريت والتى رفعت سعر الفادئدة 800 % لكونها ديون طويلة الاجل مما جن جنون صدام حسين واحسس بانها مؤمرة تحاك ضد الشعب العراقى وقد ازاد الطين بلة المقبور فهد ال سعود الذى تبرع بمليون دولار! لصدام حسين شخصيا واعتبره صدام حسين اهانه لانه ليس شحاذا وقد رفضه رفضا قاطعا ولااحساسه ان فهد ال سعود كغيره يتاءمر على العراق شخصيا عن طريق هؤلاء الامعات ال صباح بتدبير امريكى
للعلم ان المقبور فهد ال سعود يتبرع بملايين لللاميرة ديانا حاكمة ويلز البريطانية
فالاسباب كثيرة والعراق يعد جمجمة العرب وقلب العروبة اما مصر او ال سعود فهؤلاء مجرد عملاء ولايمكن ان يحسب لهم حساب فى القانون الدولى فهم لايقدمون للعرب او المسلمين من شئء الا فى اطار العلاقات الثنائية اما الامور الدولية فهم بجانب الاستعمار الذى هدفه تدمير العرب والمسلمين لكى يبقى مسيطرا على الاموال ويعيش الرخاء والصناعة والتكنولوجيا اما العرب والمسلمين فيجب ان يعيشوا فقرا وتخلفا وديمومة حروب وساحات نزاع ودمار
هذه بالاحرى ى التركيبه التى عد طبخها بعد سقوط الخلافه وبزوغ النفط

لائ بلد عربى او مسلم يقف بوجه الغطرسة الغربية الصليبية الصهيودية
لكن بفضل الله وهمة وتضحيات المجاهدين قصموا ظهرالغطرسة الغربية الصليبية فى العراق والا ترى الان كرزاى ومالكى فى دمشق

__________________
۩ ۞۩ ۩۞۩۩۞۩۩۞
لا اله الا الله محمد رسول الله
★☀ الله أكبر☀★
۞۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩
zubayer غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .