العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كلمات جذر مكث فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر مقت فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر مسح فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: المسك فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات الجذر مكن فى القرآن2 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات الجذر منع فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: كلمات الجذر مهد فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات الجذر مكن فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات الجذر مزج فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 21-01-2010, 11:38 AM   #1
البدوي الشارد
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2009
الإقامة: حزيرة العرب
المشاركات: 760
إفتراضي وفاة الأديب الليبي الكبير خليفة التليسي رحمه الله

رحيل المؤرخ خليفة محمد التليسي: تأبين ثقافي ورسمي لأحد رواد العمل الثقافي الليبي
د. سمير عبد الرسول العبيدي


21/01/2010


توفي يوم الاربعاء 13 -1- 2010 الأديب والمؤرخ الليبي الكبير خليفة محمد التليسي في إحدى مصحات طرابلس عن عمر يناهز الثمانين عاما، وتم دفنه بمقبرة شهداء الهاني بطرابلس عقب صلاة الجمعة15/1/2010 حيث شيعت ليبيا فقيدها وفقيد الثقافة العربية، بعد معاناة مع المرض، ورحلة طويلة من الإبداع والإنتاج الفكري الغزير.
ولا شك في أن نبأ وفاته قد صعق الأسرة الثقافية العربية، فالرجل ظل اسمه يتردد طوال أكثر من نصف قرن في معظم الدراسات الفكرية وأعرق الجامعات، نظرا لما يمثله إنتاجه من عمق ومعرفة، مما جعل التليسي لا يذكر إلا بإجلال ولا ينظر إليه إلا بعين الإكبار، فهو علامة فارقة في الثقافة العربية، وصاحب فكر قومي نقي، تعتز به أمته العربية أيما اعتزاز، وهي وإن أحزنها فراقه، فإن عزاءها يبقى في ما خلفه الراحل الكبير من آثار، ستظل عنوان مرحلة وشهادة على تطلعات أمة إلى الأفضل، كما أنه وحتى آخر أيامه ظل يحمل الأمانة بصدق وإخلاص، قل نظيره، في أدباء اليوم.
وفي مقدمة كتابه 'رحلة عبر الكلمات' يقول التليسي عن تجربته: 'إنها رحلة عبر دروب غير مطروقة وسبل محفوفة بالأشواك وطرق لم تكن آمنة ولا معبدة لا تقوم على جوانبها الأضواء والعلامات المرشدة'.
وهو من هذا الجانب مدرسة يستلهم منها، فالرجل كان عصاميّ التكوين، صنع مجده بقلمه، أما سره الذي تفرد به، فهو موهبته الخارقة التي مكنته من التحليق عاليا في فضاءات الفكر العالمي، وساهمت معرفته الدقيقة باللغة الإيطالية في نقل الكثير من عيون الأدب الإيطالي، ضمن ربط جسور التلاقح الثقافي بين الثقافة العربية ونظيراتها في الثقافات الغربية.
وبعد هذه السيرة الزاخرة لرجل من هذا الطراز، تشعر ليبيا بالذات بالحزن الكبير على فقده لأنه كان في طليعة مثقفيها ومبدعيها المبجلين.
وقد وصف بيان نعي أصدرته اللجنة الشعبية العامة في ليبيا الراحل بأنه 'من كبار كتابنا وأدبائنا وواحد من رموز الثقافة العربية، وقد كرمته ثورة الفاتح العظيم بمنحه وسام الفاتح العظيم في عيد الوفاء الأول عام 1989.. حيث ألقى قصيدته المشهورة 'وقف عليها الحب'.
وأضاف البيان: 'كما كرمته بمنحه جائزة الفاتح التقديرية للآداب والفنون عن مجمل إبداعاته في دورتها الأولى عام 1995، وتحصل أيضاً على جائزة القذافي لحقوق الإنسان عام 2002'. وكشف البيان أن 'الراحل الكبير كان أول أمين للرابطة العامة للأدباء والكتاب بالجماهيرية العظمى، وتبوأ العديد من المهام الكبيرة في منظومة الثقافة الجماهيرية والعمل العربي المشترك حيث كان أول أمين عام لاتحاد الناشرين العرب، ورئيساً لمجلس إدارة الدار العربية للكتاب'. وقال إن التليسي ترك 'تراثاً كبيراً من المؤلفات في التاريخ والأدب وترجمة عديد الأعمال العالمية، أثرى المكتبة العربية وساهم في تدعيم أسس الهوية العربية الإسلامية'.

ويعود للتليسي الفضل في تأسيس عدد من المطبوعات الصحافية من بينها مجلتا الرواد والمرأة، بالإضافة لتأسيسه للجنة العليا لرعاية الآداب والفنون ومشاركته في تأسيس جمعية الفكر. واهتم التليسي بفن الترجمة، ويعد كتاب 'البحر المتوسط.. حضاراته وصراعاته' آخر كتاب صدر في حياته عن المؤسسة العامة للثقافة.
وحضر مراسم التشييع أمين شؤون المؤتمرات الشعبية بمؤتمر الشعب العام، وأمين اللجنة الشعبية العامة للشؤون الاجتماعية، وأمين المؤسسة العامة للثقافة، وأمين عام جمعية الدعوة الإسلامية العالمية، وأمين عام مجمع اللغة العربية، وأمينا رابطتي الأدباء والكتاب والصحافيين والإعلاميين بالجماهيرية العظمى، وعدد من رؤساء وأعضاء البعثات السياسية المعتمدين لدى الجماهيرية العظمى، وحشد كبير من الأدباء والكتاب والمثقفين والإعلاميين. وأبّن مجايلو الفقيد الكاتب والأديب والمؤرخ خليفة التليسي بعديد الكلمات خلال مراسم تشييعه، استهلها الدكتور 'علي فهمي خشيم' أمين عام مجمع اللغة العربية قائلا :
(إن ذكراه لن تمحى ولن تنتهي، لأنه سطرها، بأسطر من فضة، وسطرها بالفخار والاعتزاز، فكان عظيما وكريما في وقفته الشامخة عندما كرمه الأخ قائد الثورة في عيد الوفاء، وقال قصيدته ذائعة الصيت 'وقف عليها الحب'، وخاطب من كرّمه قائلا 'إيه أمين القوم كل كريمة، لا بد أن تلقى كريما شاكرا').
وأضاف الدكتور خشيم قائلا (إن التليسي قرن الشكر بالكرامة، لأنه كريم شاكر، وهو شاكر كريم).
وقال الدكتور خشيم في ختام كلمته التأبينية (أيها الرجل الذي أحب وطنه وأحبه وطنه، وأحب أهله وأحبه أهله، لن ينساك وطنك، وسيذكرك العالم كله، لأنك قدمت الكتابات الرائعة والقواميس العظيمة وترجمت وألفت، فكنت من الأدباء العلماء العظماء الأجلاء.)

وقال مدير عام المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية الدكتور الطاهر الجراري (إن موت الأديب التليسي خلود، ونهايته بداية، فغدا ستنطلق آلاف الألسن والأقلام والصفحات تتبارى في فكره وعطائه، وسيُنصف في موته كما أُنصف في حياته، وستعقد عشرات الحلقات والنقاشات والدراسات حول نتاجه الأدبي خلال السنين القادمة) .
ووصف الدكتور الجراري الأديب الراحل بأنه (كان جسدا مرهقاً في ردهات الدار العربية للكتاب، فكسبناه عطاء ووجوداً كالنهر بعد انكسار الشلال، يسقط من علِ لا ليموت، ولكن ليستمر متدفقا يسقي الأرض وينبت الزرع).
وأضاف قائلا إن (حمولة العطاء أثقلت جسد التليسي وأوهنته، فقرر التخلص منه والخروج عنه والاستمرار في العطاء).
من جهته قال الأستاذ الكاتب والأديب علي مصطفى المصراتي في كلمته (إن ما قدمه الأديب الراحل خليفة التليسي من إنتاج وإبداع وما كان له من موقف مشرف، هو باقيات صالحات لهذا الأديب الملتزم الذي كان قدوة طيبة لكل الأدباء والمثقفين).
وأضاف قائلا (إن هذا الكاتب الأديب الذي اجتازت كتبه المجال الضيق إلى ما هو أوسع، لم يكن لليبيا فقط، بل كان للأمة العربية، ككاتب تُقرأ كتبه ودراساته في المحافل العلمية والتي خلدت اسمه فاعتزت به الوطنية العربية الإسلامية) .
وأكد الأستاذ المصراتي في كلمته أن حياة خليفة التليسي هي نبراس لطريق المجتمع الواعي لأنه كان عبقرياً اجتاز الزمان والمكان، ودارساً وناقداً استطاع أن يشق طريق العطاء والإبداع بكل ثقة في مختلف مجالات الأدب والعلم والثقافة.
وقال أمين رابطة الأدباء والكتاب بالجماهيرية العظمى، سعد نافو، في كلمته (نلتقي اليوم لوداع الكاتب الأديب الدكتور خليفة التليسي الذي كان طيلة حياته يمثل صورة رائعة للمبدع الملتزم بقضايا الوطن وطموحاته وقد عاش له ولأجله، وأسهم في معظم مجالات الأدب والثقافة والنقد والبحث والتاريخ، وكان له دوره الرائد في توثيق معارك الجهاد على هذه الأرض الطيبة) .
وأضاف أن التليسي يمثل قامة ثقافية باسقة تجسد في أعمالها المتفردة قيم الأصالة والريادة والموسوعية، وخاصة عندما وضع بعض المعاجم والقواميس التي تمثل مرجعية جادة في الثقافة العربية والأجنبية .
وأكد في كلمته أن التليسي يمثل ثروة حقيقية في الثقافة العربية المعاصرة، وسيظل اسمه علامة مضيئة متجددة، ترسم الطريق أمام الأجيال الحاضرة والقادمة في عالم الإبداع في الجماهيرية العظمى التي تنحاز لكل ما يخدم الإنسان ويبقى على الأرض.
ويقول الناقد والكاتب إبراهيم حميدان- وهو آخر من كتب عن التليسي قبيل وفاته بأيام - 'فأستاذنا الكبير ما زال، ومنذ نحو ستة عقود متتالية، يواصل إثراء المكتبة العربية بمؤلفاته وترجماته وتحقيقاته القيّمة وإصداراته المهمة، وتمثل كتبه في هذه المجالات جميعها مكتبة متكاملة، ارتحل فيها كاتبنا من النقد الأدبي والدراسة الأدبية إلى التاريخ السياسي ومنه إلى تأليف الشعر وكتابة القصة وتجميع المختارات الشعرية، وأخيراً الترجمة التي برع فيها كثيراً، وسطع نجمه فيها منذ أن اكتشف بيراندلو أحد أبرز كتّاب القصة في الإيطالية'.
وأوضح 'فعن طريقه عرف القارئ العربي هذا الكاتب الإيطالي المهم الذي لم يكن يعرف عنه سوى مسرحيته الوحيدة، ( ستة شخصيات تبحث عن مؤلف)، التي قيل إن عبد الناصر قد تأثر بها قبل الثورة'.
ونوه إلى أنه ' لا ننسى تلك المختارات القصصية الجميلة التي حملت عنوان ( ليلة عيد الميلاد) وقدم خلالها التليسي عددا آخر من كتّاب القصة الإيطالية والفرنسية والإسبانية أبرزهم في نظري الكاتب دينو بوتزاتي صاحب رواية ( صحراء التتار) والذي ترجم له التليسي قصة بعنوان 'سبعة طوابق' وهي من القصص الخالدة التي تظل في ذاكرة القارئ طول العمر'.
وأضاف ' لكن التليسي عاشق الشعر ما لبث أن أدار ظهره لترجمة القصة وأبحر باتجاه الشعر، ففي أواخر الثمانينات فاجأ جمهور القراء والمثقفين بترجمته الرائعة لشاعر الهند العظيم طاغور، وعلى الرغم من أن طاغور كان قد حظي بأكثر من ترجمة إلى اللغة العربية إلاّ أن ترجمة التليسي نالت استحسانا واسعا في أوساط المثقفين والأدباء والكتّاب وعبروا عن إعجابهم بهذه الترجمة التي جاءت في ثلاثة مجلدات في كتابات ومقالات نشروها في صحف ومجلات في أكثر من عاصمة عربية'. ثم كانت المفاجأة الثانية حين أصدر التليسي ثلاثة مجلدات ضمت ترجماته لأشعار الشاعر الإسباني ' لوركا' وما كتب عنه من دراسات.
ومما لم يخف التليسي اعتزازه العالي بما صنع حين كتب يقول في مقدمة الكتاب ' حين كان الآخرون يترجمون وينشرون.. كنت أترجم وأطوي.. وحين قرأت ما ترجموا رأيت أن أنشر ما طويت'. ومن حقه أن يكتب هذا بعد إنجازه لتلك الترجمة البديعة الرائعة.
ثم لم يلبث التليسي أن طرق ميداناً آخر وهو يقدم لنا أحدث ترجماته في مجلد تربو صفحاته على الستمئة ' البحر المتوسط.. حضارته وصراعاته' لمؤلفه ' أرنل براد فورد' الذي يؤرخ فيه للدورات الحضارية التي تتابعت على هذا البحر. ولعل السبب الذي دفع التليسي لأن يقدم على ترجمة هذا الكتاب، حسبما ورد في المقدمة، هو موقف المؤلف البريطاني الذي كان منصفا للعرب وحضارة المسلمين؛ فلم يبخس دورهم ولم يطمس إسهامهم البحري في مرحلة السيادة الإسلامية على البحر المتوسط علاوة على الأهمية الجيوستراتيجية المتعاظمة لهذا البحر.
البدوي الشارد غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 21-01-2010, 11:39 AM   #2
البدوي الشارد
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2009
الإقامة: حزيرة العرب
المشاركات: 760
إفتراضي

كرم التليسي لإسهاماته الأدبية والتاريخية، فمنحه المعهد الشرقي بجامعة نابولي ' الدكتوراه الفخرية'، كما كرمته ليبيا بوسام الفاتح وجائزة الفاتح التقديرية، كما منحته تونس جائزة الرئيس زين العابدين بن علي للثقافة المغاربية عام 1999، وكرمته المملكة المغربية بالوسام العلوي المغربي وجائزة الثقافة المغربية.
وولد التليسي عام 1930 بطرابلس، وبها درس مراحله التعليمية الأولى، حيث أنهى دراسته النظامية سنة 1948، فقد اشتغل بالتدريس في مطلع حياته بين عامي 48 و51، وتوجه إلى إيطاليا العام 1960 في بعثة أدبية على نفقة اليونيسكو للتعرف على الأدب الإيطالي وكتابه المعاصرين، ليتحصل على دبلوم التعليم العام والدكتوراه الفخرية من جامعة نابولي ـ المعهد الشرقي.
كما شغل العديد من الوظائف السياسية والثقافية، فعمل موظفاً إدارياً بمجلس النواب الليبي سنة 1952، ثم أميناً عاماً له سنة 1962، فوزيراً للإعلام والثقافة من عام 1964 حتى 1967 ثم سفيراً لدى المغرب سنة 1968.
كما وتولى رئاسة اللجنة العليا للإذاعة الليبية من 1962 إلى 1965، وعين رئيساً لمجلس إدارة الدار العربية للكتاب سنة 1974، واختير أميناً أولَ لاتحاد الأُدباء والكتاب الليبيين، وانتخب نائباً للأمين العام لاتحاد الأُدباء العرب سنة 1978، واختير سنة 1981 أميناً عاماً للاتحاد العام للناشرين العرب.
واشترك في مؤتمرات الأدباء العرب التي عقدت في الكويت والمغرب وليبيا والكتاب الليبيين المنعقد ببنغازي في شباط ( فبراير) 1973، ومؤتمر الأدباء العرب المنعقد بتونس في آذار ( مارس) 1973، وترأس الوفد الليبي إلى مؤتمر الأدباء العرب في الجزائر 1975.
عام 1974 عُين رئيساً لمجلس إدارة الدار العربية للكتاب، وهي مؤسسة مشتركة للنشر بين ليبيا وتونس، اشترك في عدة مؤتمرات وملتقيات ثقافية محلية وخارجية عربية ودولية. خلال سنتي 1978 و1979، كان الأمين العام المؤسس لاتحاد الادباء العرب، كما حاضر خلال نفس الفترة بجامعة الفاتح كلية التربية.
وإضافة إلى خططه تلك، كان الراحل التليسي عضوا برابطة الأدباء والكتاب بليبيا، وكان أول رئيس لها، كما ظل حتى وفاته عضوا بمجمع اللغة العربية بالأردن، وعضو مجمع اللغة العربية بالجماهيرية الليبية، إضافة إلى أنه عضو المجلس التأسيسي للموسوعة العربية بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم. وبوأت هذه السيرة الزاخرة التليسي ليحتل مكانة بارزة على خارطة الثقافة العربية والعالمية، واعترف له الكثيرون بفضله، بعد أن توقفوا كثيرا عند آثاره.
في كتابه ' دراسات في أدب خليفة التليسي'، يقول نجم الدين الكيب: ' عرفت ليبيا أقصى أنواع الاستعمار عتوا وأشدها بطشا... في هذا الوقت بدأ خليفة محمد التليسي يطرق أسماعنا ويأتينا صوته من بعيد. كان صوتا معبرا وثريا بألوان العطاء، ولم يكن التليسي إلا واحدا من أولئك المثقفين الذين تحدوا الواقع... ولم تكن إمكانياته الثقافية المكتبية إلا جانبا في شخصيته المؤسسة على جبلة قوية ورغبة صادقة في مغالبة الصعاب'.

ويقول الباحث الأردني عيسى الناعوري: ' أنا أعترف هنا بأنني حين ذهبت إلى إيطاليا لم أكن أعرف شيئا عن الأدب الإيطالي، ولا كنت أعرف إلا آحادا من أسماء الأدباء الإيطاليين، مجرد معرفة غامضة لا تعني شيئا ذا قيمة، أما خليفة فقد كان على اطلاع على الكثير من الأدب الإيطالي، وعلى معرفة بكثير من أسماء الأدباء والشعراء الإيطاليين'.
وفي اعتراف آخر يقول الدكتور فيصل الحداد: ' لقد آمن التليسي إيمانا عميقا بتراث أمته العربية، وانتبه إلى ما فيه من جوانب فنية باقية خالدة تعبر عن نفس الإنسان ومعضلاته الإنسانية وتعبيره الصادق عن سمات الشخصية العربية في بعديها القومي والإنساني في صراعها العظيم في بحر الوجود وأمواجه المتلاطمة'.
وبالفعل لقد كان إيمان الراحل الكبير بأن أمته العربية أمة واحدة، وهي بحاجة إلى الكثير من جهد أبنائها، ولم يتخلف هو عن واجبه، وكان في مقدمة من أعطوا لهذه الثقافة الكثير من الوقت والتضحيات. ورغم أن التليسي قد حاز التكريم في حياته، إلا أن الكثير من التكريم سيمنح إليه بعد وفاته، ولا نظن أن الثقافة العربية ستنسى أيا من أبنائها ممن ساهموا بقسط يسير في خدمتها، أما إذا تعلق الحال بشخصية كبيرة مثل خليفة محمد التليسي، فإن موقعه في الأعلى، وبين خيرة الخيرة من الأعلام.

مؤلفات الراحل خليفة التليسي:

1. الشابي وجبران، طرابلس 1957
2. رفيق شاعر الوطن، المطبعة الحكومية 1965
3. مُعجم معارك الجهاد في ليبيا، دار الثقافة 1972
4. بعد القرضابية، دار الثقافة 1973
5. رحلة عبر الكلمات، وزارة الإعلام 1973
6. كراسات أدبية، الدار العربية للكتاب 1975
7. رفيق شاعر الوطن، 1966
8. الفنان والتمثال 'ترجمة'، اللجنة العليا للآداب 1967
9. قصص إيطالية 'ترجمة'، دار الثقافة 1967
10. ليلة عيد الميلاد 'ترجمة'، دار الثقافة 1968
11. طرابلس تحت حكم الإسبان 'ترجمة'، دار الثقافة 1968
12. طرابلس من 1510- 1850 'ترجمة'، دار الفرجاني 1969
13. الرحالة والكشف الجغرافي في ليبيا 'ترجمة'، دار الفرجاني 1971
14. ليبيا أثناء الحكم العثماني 'ترجمة'، دار الفرجاني 1971
15. ليبيا مند الفتح العربي حتى سنة 1911، 'ترجمة'، دار الثقافة 1974
16. سكان طرابلس الغرب 'ترجمة'، دار الثقافة سنة 1975
17. مذكرات جيولتي 'ترجمة'، الدار الجماهيرية سنة 1976
18. برقة الخضراء 'ترجمة'، الدار العربية للكتاب سنة 1991
19. نحو فزان 'مُراجعة'، دار الفرجاني سنة 1971
20. تأملات في نُقوش المعبد، دار طرابلس سنة 1983
21. من الحصاد الأول، الدار الجماهيرية 1989
22. مُختارات من روائع الشعر العربي 'الجزء الأول'، الدار العربية للكتاب 1983
23. مُختارات من روائع الشعر العربي 'الجزء الثاني'، الدار العربية للكتاب 1983
24. معارك الجهاد من خلال الخطط الحربية الإيطالية، الدار الجماهيرية 1980
25. حكاية مدينة، الدار العربية للكتاب سنة 1985
26. زخارف قديمة، الدار الجماهيرية سنة 1986
27. ديوان خليفة محمد التليسي، الدار العربية للكتاب سنة 1989
28. هكذا غنى طاغور، الدار العربية للكتاب 1991
29. الأعمال الشعرية الكاملة للوركا، الدار العربية للكتاب 1991
30. محمد علي لاغا رائد الرسامين الليبيين، مجهول النشر
31. قاموس التليسي 'إيطالي- عربي'، الدار العربية للكتاب 1984
32. مُعجم سكان ليبيا، دار الربان 1990
33. قاموس التليسي 'إيطالي- عربي طُلابي'، الدار العربية للكتاب سنة 1984
34. قصيدة البيت الواحد، دار الشروق 1990
35. قصائد من نيرودا، الدار العربية للكتاب 1991
36. سُكان ليبيا 'الجزء الخاص ببرقة'، الدار العربية للكتاب 1990
37. مُختارات خليفة التليسي، من روائع الشعر العربي 'الجزء الأول'، توزيع الدار العربية للكتاب 1991
38. مُختارات خليفة التليسي، من روائع الشعر العربي 'الجزء الثاني' توزيع الدار العربية للكتاب 1991
39. مُختارات خليفة التليسي، من روائع الشعر العربي 'الجزء 3'، توزيع الدار العربية للكتاب 1991
40. مُختارات خليفة التليسي، من روائع الشعر العربي 'الجزء 4'، توزيع الدار العربية للكتاب 1991
41. مُختارات خليفة التليسي، من روائع الشعر العربي 'الجزء5'، توزيع الدار العربية للكتاب 1991
42. المجانين، دار الربان 1991
43. وقفٌ عليها الحبّ، مجهول الناشر 1989
44. شاعر القرية، مجهول الناشر 1981
45. قدر المواهِب، مجهول الناشر 1990
46. وجوه وملامح، مجهول الناشر 1990

ترجمات:

ـ 'صوت في الظلام 'ترجمة عن الإيطالية لمجموعة قصصية للكاتب الإيطالي لويجي بيرانديللو .

المخطوطات:

النفيس 'معجم لغوي موسع في عدة أجزاء
المصادر
1. ويكبيديا ؛ الموسوعة الحرة
2. جريدة العرب العالمية، لندن،15/1/2010
3. جريدة الزحف الاخضر 16/1/2010، العدد5750
البدوي الشارد غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .