العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: المحاسبة المالية فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الخياطة فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الحلاقة فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: The Armenian massacre : (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: بعد ان وارن ً صخرهن الثرى , خنساوات العراق يخرجن على قاتليه (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب أربعون حديثا من الجزء الرابع من كتاب الطب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: سفر النساء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: The golden world (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: قراءة فى كتاب ماهية العقل ومعناه واختلاف الناس فيه (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 21-01-2020, 10:38 AM   #1
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,175
إفتراضي قراءة فى كتاب تسلية الأعمى عن بلية العمى


قراءة فى كتاب تسلية الأعمى عن بلية العمى
المؤلف هو علي بن سلطان محمد أبو الحسن نور الدين الملا الهروي القاري والكتاب يدور حول ما جاء فى الروايات عن العميان والعمى فأورد أربعين رواية فى العمى والعميان وفى مقدمته قال المؤلف:
"إن الله سبحانه عز شأنه وجل برهانه جعل البلاء ثمرة الولاء لأهلي الاصطفاء ولهذا ورد: "أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل - أي الأفضل فالأفضل من الأولياء -يبتلى الرجل على حسب دينه- أي قدر قوة يقينه - فإن كان في دينه صلبا اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة " رواه أحمد والبخاري والترمذي وابن ماجة عن سعد بن أبي وقاص وروى البخاري في تاريخه عن بعض أزواج النبي (ص): " أشد الناس بلاءا في الدنيا نبي أو صفي "
والخطأ هنا هو ابتلاء الرجل على حسب دينه وهو تخريف لأن كل الناس مبتلين فى كل وقت والإبتلاء ليس بالشر فقط كما يقصد القائل وإنما بالشر والخير لقوله تعالى "ونبلوكم بالخير والشر فتنة ".
كما أن وجود ابتلاءات أشد للبعض دون البعض نوع من الظلم والله عادل بحيث قسم الابتلاءات خيرا وشرا على البشر بالتساوى- ولكن الناس قد يرون غير هذا لجهلهم -وهو العدل حتى يكون حسابه للكل فى النهاية عادل كما قال تعالى :
"ولا يظلم ربك أحدا"
ثم روى الرجل روايات أخرى بعض منها صحيح المعنى والبعض الأخر خاطىء لا يمكن أن بقوله النبى(ص) وهى:
-وفي رواية للحاكم وغيره عن أبي سعيد "ولأحدهم كان أشد فرحا بالبلاء من أحدكم بالعطاء" وروى أحمد وغيره "
الرواية تتعارض مع كون البلاء بالخير والشر فهنا تعتبر الشر فقط فتسميه البلاء فى مقابل العطاء وهو ما يخالف قوله تعالى "ونبلوكم بالشر والخير فتنة"
-عن رجل من بني سليم مرفوعا: "إن الله تعالى يبتلي العبد فيما أعطاه فإن رضي بما قسم الله له بورك له ووسعه الله وإن لم يرضى لم يبارك له ولم يزد على ما كتب له"
هناك فهم خاطىء لقسمة الله فقسمة الله ليس ما يناله الإنسان من رزق وإنما قسمة الله هى العدل أى التساوى كما قال تعالى "وقدر فيها أقواتها فى أربعة ايام سواء للسائلين" وما يحدث غالبا فى الدنيا هو قسمة العبيد المتحكمين فى الرزق بالسلاح وهم الحكام والأغنياء وأما قسمة الله فليس فيها عنى ولا فقير ومن ثم فإن قصدت الرواية قسمة الله فى الوحى فهى الرضا بقضاء الله وإما إن قصدت الجنون فى توزيع الرزق فهى رواية خاطئة ومثلها الرواية التالية:
"وفي الحديث القدسي والكلام الإنسي: "من لم يرضى بقضائي ولم يصبر على بلائي ولم يشكر على نعمائي فليلتمس ربا سواي"
وروى الإمام أبو حنيفة عن حماد عن إبراهيم النخعي عن الأسود عن عائشة عن رسول الله (ص) أنه قال: "إن الله يكتب للإنسان الدرجة العليا في الجنة ولا يكون له من العمل ما يبلغهما فلا يزال يبتليه حتى يبلغهما"
الخبل فى الرواية هو أن الدرجة العليا بالابتلاء وهو الإصابة بالأضرار ومنها العاهات دون العمل وهو ما يخالف أن الابتلاء موجود فى كل لحظة بالشر والخير كما قال تعالى "ونبلوكم بالشر والخير فتنة"
-وقد ورد عنه (ص)أنه قال: "إن الله ليبتلي المؤمن وما يبتليه إلا لكرامته عليه"
الخبل فى الرواية هو ابتلاء المؤمن وكأن الله لا يبتلى كل الناس كما قال تعالى "ونبلوكم بالشر والخير فتنة"
وبين القارى أن الابتلاء بالسراء وهى الخير والضراء وهو الشر فقال:
"ثم الابتلاء قد يكون بالسراء وقد يكون بالضراء كما قال تعالى: {ونبلوكم بالشر والخير فتنة} أي امتحانا في محنة ومنحة وغالبا يكون بالضراء كما يشير إليه قوله تعالى: {ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين} "
ثم فسر نقص الأنفس فقال :
"ومن جملة نقص الأنفس فقد النظر عن البصر فإنه من أنفس الأعضاء وأشرف الأجزاء فيكون الابتلاء به من أشد أنواع البلاء والصبر عليه من أعظم أصناف النعماء "
ونقص الأنفس طبقا للآية من الأنفس كما هو من الأموال ومن ثم فهو يعنى موت بعض المسلمين ثم ذكر الرجل بعض من ابتلوا بالعمى فقال:
"كما ابتلى الله بعض الأنبياء والأصفياء منهم يعقوب وشعيب عليهما السلام ومنهم: عبد الله بن عباس وابن عمر وابن أم مكتوم وطائفة من الصحابة الكرام ومنهم: جماعة من العلماء العظماء والمشايخ الكرام يطول بذكرهم الكلام وفي هذا تسلية عظيمة لمن فاته هذا المرام"
وبعد هذا ذكر أربعين رواية معظمهم يكاد يكون حديثا واحدا وهى صحيحة المعنى فقال :
"وقد ورد عنه عليه السلام أحاديث تدل على عظمة هذا المقام منها:
ومنها: حديث قال الله تعالى: "إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه - يريد عينيه - ثم صبر عوضته منهما الجنة " رواه أحمد والبخاري عن أنس
ومنها: حديث قال الله تعالى: "إذا سلبت من عبدي كريمتيه وهو بهما ضنين - أي بخيل- لم أرض له بهما ثوابا دون الجنة إذا حمدني عليهما" رواه الطبراني وأبو نعيم في الحلية عن العرباض
ومنها "ليس الأعمى من عمي بصره الأعمى من عميت بصيرته" رواه البيهقي في الشعب والحكيم الترمذي من حديث عبد الله
ومنها: "ما أصيب عبد بعد ذهاب دينه بأشد من ذهاب بصره وما ذهب بصر عبد فصبر إلا دخل الجنة" رواه الخطيب عن بريدة
ومنها: "من ذهب بصره في الدنيا جعل الله له نورا يوم القيامة إن كان صالحا" رواه الطبراني في الأوسط عن ابن مسعود
ومنها: "عزيز على الله تعالى أن يأخذ كريمتي عبد مسلم ثم يدخله النار" روي عن عائشة بنت قدامة
وهنها حديث: يقول الله تعالى: "من أذهبت حبيبتيه فصبر واحتسب لم أرض له ثوابا دون الجنة" رواه البيهقي عن أبي هريرة
ومنها حديث يقول الله تعالى: "يا ابن آدم إذا أخذت كريمتيك فصبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى لم أرض لك ثوابا دون الجنة" رواه أحمد وابن ماجة أن أبي أمامه
ومنها: أن الله تعالى يقول: "يا ابن آدم إن أخذت منك كريمتيك فصبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى لم أرض لك ثوابا دون الجنة" رواه الطبراني وابن السني وابن عساكر عن أبي أمامة
ومنها حديث: "إن كان بصرك لما به ثم صبرت واحتسبت لتلقين الله ليس لك ذنب" رواه أحمد والحاكم عن أنس
ومنها حديث: قال الله عز وجلا: "لا أقبض كريمتي عبدي فصبر لحكمي ويرضى لقضائي فأرضى له ثوابا دون الجنة" رواه عبد بن حميد وابن عساكر عن أنس
ومنها حديث: "يازيد لو أن عينيك لما بهما وصبرت واحتسبت لم يكن لك ثواب دون الجنة" رواه الطبراني عن زيد بن أرقم
ومنها: "لا يذهب الله تعالى – بحبيبتي عبد فيصبر ويحتسب إلا أدخله الله الجنة" رواه ابن حبان عن أبي هريرة
ومنها: "لو كانت عيناك لما بهما فصبرت واحتسبت لأوجب الله تعالى الجنة" رواه الطبراني عن زيد بن أرقم وفي رواية له عنه بلفظ : "لو كانت عيناك لما بهما إذا كنت تلقى الله بغير ذنب" رواه عبد بن حميد والبغوي عنه أيضا
ومنها حديث: "قال ربكم عز وجل: إذا قبضت كريمتي عبدي وهو بهما ضنين فحمدني على ذلك لم أرضى له ثوابا دون الجنة" رواه الطبراني عن أبي أمامة
ومنها: عن أنس قال: "دخلت مع النبي(ص)نعود زيد بن أرقم وهو يشتكي عينيه" فقال "يازيد أرأيت إن كان بصرك لما به" قال: "أصبر وأحتسب" فقال: "والذي نفسي بيده إن كان بصرك لما به فصبرت واحتسبت لتلقين الله تعالى يوم القيامة ليس عليك ذنب" رواه أبو يعلى وابن عساكر
ومنها عن زيد بن أرقم قال رمدت عيني فعادني رسول الله (ص) في الرمد فقال: "يا زيد بن أرقم إن كان عينك لما بها كيف فعلت" فقلت: أصبر واحتسب قال"يا زيد بن أرقم إن كان عينك لما بها ثم صبرت واحتسبت دخلت الجنة" رواه ابن عساكر "
ومنها عن زيد بن أرقم أن النبي (ص) دخل عليه يعوده من مرض كان به فقال: "ليس عليك من مرضك هذا بأس ولكن كيف بك إذا عمرت بعدي فعميت" قال: إذا أحتسب وأصبر قال: "إذا تدخل الجنة بغير حساب" فعمى بعد ممات النبي (ص) رواه أبو يعلى وابن عساكر "
الروايتان السابقتان تعارضان فى مكان السؤال وزمانه الرواية التالية فهنا سأله فى بيته وهو يزوره وهو ما يناقض أنه سأله بعد أن شفاه الله فى الطريق هنا:
ومنها عن زيد بن أرقم قال: أصابني رمد فعادني رسول الله (ص) فلما كان من الغد أفاق بعض الإفاقة ثم خرج ولقيه النبي (ص) فقال: "أرأيت لو أن عينيك لما بهما ما كنت صانعا؟ " قال: "كنت أصبر وأحتسب" قال: " أما والله لو كانا عينيك لما بهما ثم صبرت واحتسبت ثم مت لقيت الله تعالى ولا ذنب لك" رواه البيهقى "
هنا من أصابه العمى دخل الجنة أو كان له نور أو غفر له وكل هذا معناه واحد ثم ذكر الروايات التالية:
بقية المقال http://vb.7mry.com/t354842.html#post1820808
رضا البطاوى متصل الآن   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .