العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب المناسك (آخر رد :رضا البطاوى)       :: ياترامب --- يوسـف ضاع ولقوه (آخر رد :اقبـال)       :: القرية والمدينة فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب العلم لأبى خيثمة النسائى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال الحكمة الإدارية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد بحث البرمجة اللغوية العصبية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب فقه الواقع (آخر رد :رضا البطاوى)       :: لو كنا يهود (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: هل ستظل الوجوه عابسة حتى لو تزوجت العانسة !!!! (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب الأربعون الكيلانية (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 01-06-2008, 04:47 PM   #11
تائبة
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2008
المشاركات: 125
إفتراضي

واجب اليوم السابع: عمل بقوة انفجار النهر


الحمد لله وكفي ، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى لاسيما عبده المصطفى ، وآله وصحبه وسلم .

أحبتي في الله ....

أين أنتم ؟؟؟ رمضان من لا يستعد له لا يرزق ثماره ؟؟ السلف كانوا يستعدون ستة أشهر ، ونحن الآن نستعد بنصف المدة تقريبا ، اللهم بلغنا رمضان على ألسنتكم من الآن لا تفتروا عنها .

هل منكم من لا يريد العتق من النار ؟

هل منكم من لا يريد المغفرة فيغفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ؟؟

هل منكم من لا يردي أن يوفق لليلة القدر فيكتسب الله له ثواب أكثر من 83 سنة في الطاعة والعبادة ؟

هل منكم من لا يريد أن يصوم فيكتبه الله عنده من عباده المتقين ويرزقه باب الريان فيدخل منه إلى الجنة إن شاء الله ؟


يا شباب ...

أين الهمم ؟؟ أين العمل ؟؟؟ أين حب الله ؟؟ أين حب القرب منه ؟؟ أين الرغبة في التغيير ؟

الفرصة أمامكم فلا تضيعوها

أريد أن أسأل كل من يشاركنا : كيف حال قلوبكم ؟؟ هل رقت شيئا ما ؟ هل لانت ولو يسيرا ؟ أومازالت زائغة ؟ أو لا زالت قاسية ؟

المفترض أننا بهذا اليوم نكون قد انتهينا من المرحلة الأولى : ( تليين القلوب ) فسنحتاج إلى وصفة علاجية قوية المفعول إذا كانت الخطوات الماضية لم تزل بعد أي حجاب من الحجب التي على القلب ، وتفصلها عن الإحساس بقرب الرب سبحانه .

اليوم سنداوي القلوب القاسية ، وهذا بعمل فذ قوي له قوة انفجار النهر ، وهذا مستفاد من قوله تعالى : {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } [البقرة : 74 ]

نريد عمل فذ يلين القلوب القاسية حتى نرزق قلوب عباد الله الصالحين .


قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن لله تعالى آنية من أهل الأرض و آنية ربكم قلوب عباده الصالحين و أحبها إليه ألينها و أرقها " [ رواه الطبراني وحسنه الألباني ]


الواجب العملي :

تصدق بصدقة كبيرة ، أو اقرأ اليوم قرآنا كثيرا ، أو قم جزءا كبيرا من الليل ، أو اعمل عمل بر لم تصنعه من قبل ، نفس عن مؤمن كربه ، اقض دينه ، ساعد ملهوف ، داو مريضا ، اقض حاجة مسلم .

واستمع لهذه المحاضرة لمزيد بيان :





علاج قسوة القلب

Downloadللتحميل




والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم
__________________
تائبة غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 01-06-2008, 05:00 PM   #12
تائبة
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2008
المشاركات: 125
إفتراضي

ودق / نزار المصري / النسري


اتمنى أنكم تكونو متابعين معانا

نريد أن يكون رمضان هذا العام أحلى رمضان في حياتنا

ملحوظة
كل الواجبات يضعها الشيخ هاني حلمي أنا فقط أنقلها الى هنا
__________________
تائبة غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 02-06-2008, 05:09 PM   #13
تائبة
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2008
المشاركات: 125
إفتراضي

واجب اليوم الثامن: اشحن بطاريتك

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

أحمد الله تعالى أن هدانا واصطفانا واستعملنا ، وجعلنا من عباده ، وأسأل الله تعالى أن يجمعنا جميعا في سوق الجنة لنرى ربنا .

مشتاقون للنظر إلى الله حقًا ؟ القلوب متعطشة لحنان ربها ؟

فلماذا لا تستعدون لنيل الجوائز العظيمة لعل رمضان هذا العام يكون سببًا لننال القرب من ربنا ؟

مضى أسبوع ( التليين ) فهل لانت القلوب شيئا ما ؟ أم لا زالت تحتاج إلى جرعات أكثر ؟

اليوم عندي وصفة نبوية لتليين القلوب ليس فقط لا بل ولكي تنال طلبك ؟ يا تُرى ما هو ؟

طلبك : الفردوس الأعلى .

طلبك : رؤية الله في الجنة .

طلبك : العتق من النار .

طلبك : مغفرة الذنوب .

روى الطبراني وصححه الألباني أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أتحب أن يلين قلبك و تدرك حاجتك ؟ ارحم اليتيم و امسح رأسه ، و أطعمه من طعامك يلن قلبك و تدرك حاجتك "

من اليوم سنبدأ أسبوع ( التأهيل ) نريد أن نرفع القدرات الإيمانية ، ونشحذ الهمم ، ونزيد الطاقات الإيمانية .

شعارنا اليوم : ( اشحن بطاريتك ) .

يقول ابن الجوزي في " صيد الخاطر " : فلله أقوام ما رضوا من الفضائل إلا بتحصيل جميعها ، فهم يبالغون في كل علم و يجتهدون في كل عمل ، و يثابرون على كل فضيلة ، فإذا ضعفت أبدانهم عن بعض ذلك قامت النيات نائبة ، و هم لها سابقون .


واجب اليوم :

روى الإمام أحمد وحسنه الأرنؤوط عن أيوب بن سلمان قال : كنا بمكة فجلسنا إلى عطاء الخرساني إلى جنب جدار المسجد فلم نسأله ولم يحدثنا قال ثم جلسنا إلى ابن عمر مثل مجلسكم هذا فلم نسأله ولم يحدثنا .

قال: فقال مالكم لا تتكلمون ولا تذكرون الله .

قولوا : الله أكبر والحمد لله وسبحان الله وبحمده . بواحدة عشرا وبعشر مائة من زاد زاده الله ومن سكت غفر له .

أكثروا من هذا الذكر لزيادة الرصيد الإيماني فتشحنون البطارية الإيمانية .
__________________
تائبة غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 03-06-2008, 12:06 PM   #14
تائبة
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2008
المشاركات: 125
إفتراضي

الواجب التاسع : افتح أقفال قلبك


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

أحبتي في الله ..

أسأل الله تعالى أن تكونوا على خير حال ، وأن يرزقنا الله وإياكم الصدق والإخلاص في القول والعمل ، اللهم بلغنا رمضان ، وارزقنا فيه حسن العمل الصالح الذي يرضيك عنا يا رحمن .

إخوتاه ...

ما أخبار الهمة ؟؟ وكيف كان الذكر بالأمس على ألسنتكم ؟؟

اشحن بطاريتك ، لا تفتر ، لا تغفل ، الطريق ما زال أمامنا طويلا ، نريد أن نحسن الاستعداد ، وعلى قدر الاستعداد يكون الإمداد من الله سبحانه وتعالى .

ولا زلنا نعمل على تطهير هذه القلوب ، وتليينها ، وإزالة رواسب الذنوب منها .

واليوم يا من تشكو قسوة قلبك ، ويا من تقول : أشعر أن قلبي مغلق ، تعال اليوم نفتح أقفاله .


شعار اليوم :افتح أقفال قلبك

قال تعالى : {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} .


الواجب العملي :

(1) قراءة ضعف الورد المعتاد من القرآن ، من يقرأ ربعا يقرأ ربعين ، من يقرأ حزبًا ، يقرأ جزءا ، من يقرأ جزءا يقرأ جزئين وهكذا ، مع استخراج خمس آيات توقفت عندها وأنت تقرأ .


فاستشفِ اليوم بالقرآن ، ولا تنس بعض النوايا حال القراءة :


********

عشر نوايا عند القراءة للقرآن

الحمد لله وكفى ، وصلاة وسلام على عبده المصطفى ، وآله وصحبه ومن اقتفى ، وسلم تسليمًا كثيرًا

أما بعد

فهذه عشر نوايا في قراءة القرآن ، لا تنسوها ، استحضروها عند قراءتكم للقرآن ليكون شفاء لما في الصدور

(1) محبة الله تعالى :

قال صلى الله عليه وسلم :: " من سرَّه أنْ يحبَّ الله ورسوله فليقرأ في المصحف " [ رواه أبو نعيم في الحلية وحسنه الألباني ]

(2) معية الله الخاصة :

قال صلى الله عليه وسلم : " أهل القرآن هم أهل الله وخاصته " [ رواه النسائي وصححه الألباني ]

(3) الخيرية :

قال صلى الله عليه وسلم : " خيركم من تعلم القرآن وعلَّمه " [ رواه البخاري ]

(4) الرفعة والعز :

قال صلى الله عليه وسلم : " إنَّ الله تعالى يرفع بهذا الكلام أقوامًا ويضع به آخرين " [ رواه مسلم ]

(5) صلة المقطوع :

قال صلى الله عليه وسلم : " أبشروا فإنَّ هذا القرآن طرفه بيد الله ، و طرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تهلكوا و لن تضلوا بعده أبدا " [أخرجه الطبراني وصححه الألباني ]

(6) ناهيك عن قناطير من الحسنات :

قال صلى الله عليه وسلم : " اقرءوا القرآن فإنكم تؤجرون عليه ، أما إنَّي لا أقول : } الم { حرف ، ولكن ألف عشر ، ولام عشر ، وميم عشر ، فتلك ثلاثون " [ رواه السجزي في الإبانة وصححه الألباني ]

(7) الإكرام السابغ يوم القيامة :


قال صلى الله عليه وسلم : " يجيء القرآن يوم القيامة فيقول : يا رب حلِّه ، فيلبس تاج الكرامة ثم يقول : يا رب زده فيلبس حلة الكرامة ، ثم يقول : يا رب ارض عنه فيرضى عنه فيقول : اقرأ و ارق و يزاد بكل آية حسنة " [ أخرجه الترمذي والحاكم وحسنه الألباني ]

(8) الشفاعة ، يا من لا تجد وليًا ولا شفيعًا :

قال صلى الله عليه وسلم : " القرآن شافع مشفع ، وماحل مُصدَّق من جعله أمامه قاده إلى الجنة ، و من جعله خلفه ساقه إلى النار " [ أخرجه ابن حبان وصححه الألباني]

أي من شهد عليه القرآن بالتقصير والتضييع فهو في النار ، ويقال لا تجعل القرآن ماحلاً أي شاهداً عليه .

وقال صلى الله عليه وسلم :: " اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرءوا الزهراوين : البقرة و آل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف يحاجان عن أصحابهما اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة و تركها حسرة و لا تستطيعها البطلة " [ رواه مسلم ] *

وقال صلى الله عليه وسلم : " سورة من القرآن ما هي إلا ثلاثون آية خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة و هي تبارك " [ أخرجه الطبراني في الأوسط وحسنه الألباني ]

(9) الوقاية من عذاب النار :


قال صلى الله عليه وسلم : " لو كان القرآن في إهاب ما أكلته النار " [ أخرجه الطبراني وحسنه الألباني برقم (5282) في صحيح الجامع ]

(10) مع السفرة الكرام البررة:

قال صلى الله عليه وسلم : " الذي يقرأ القرآن و هو ماهر به مع السفرة الكرام البررة و الذي يقرؤه و هو عليه شاق له أجران " [ أخرجه الترمذي وأحمد وصححه الألباني ]

والله أسأل أن ينفعنا بها في الدارين إنه ولي ذلك والقادر عليه .

********


واستمع لهذه المحاضرة :






لماذا لا تتأثر بالقرآن

Downloadللتحميل


هيا يا شباب .. إلى الجد والعمل ، رمضان يستحق المزيد من الجهد .

إلى رمضان نحن عباد للرحمن
__________________
تائبة غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 03-06-2008, 01:13 PM   #15
السمو
" الأصالة هي عنواننا "
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2003
الإقامة: السعودية
المشاركات: 10,672
إرسال رسالة عبر MSN إلى السمو
إفتراضي

والله مشروع جبار .. يحتاج لهمة عالية واستعداد لضيف غالي عزيز
أسأل الله أن يبلغنا رمضان ويكتبنا فيه من المقبولين
شكراً لك أختي الفاضلة تائبة على النقل والمتابعة ..
__________________
الحياة قصيرة فلا تقصرها بالهم والأكدار
الشيخ /ابن سعدي
السمو غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 04-06-2008, 09:57 PM   #16
تائبة
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2008
المشاركات: 125
إفتراضي

الواجب العاشر : وقفة حياء

الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى ، لا سيما عبده المصطفى وآله وصحبه ومن اقتفى .

أما بعد .. فأحبتي في الله ..

أسأل الله تعالى أن تكونوا على خير حال ، والحمد لله كثير من المبشرات تأتيني عن تفاعل الناس مع المشروع ، وأسأل الله تعالى أن يرزقنا الصدق والإخلاص ، وأعوذ به أن أذكر به وأنساه .

خبروني : هل توقفتم بالأمس مع بعض الآيات ؟ هل فتح القلب ببعض آيات القرآن ؟ هل عرفت بأي آية يفتح قلبك ؟

اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا .

اليوم نحتاج لوقفة ( حياء ) مع الله تعالى ، نستحي فيها منه ، نستحي من حيائه سبحانه .

هل تعرفون أن الله يستحي من رد دعائكم ؟

قال صلى الله عليه وسلم : " إنَّ الله حيي كريم ، يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرًا خائبتين " [رواه الإمام أحمد وصححه الألباني ]

نريد أن ندعو ربنا اليوم ونحن في منتهى الخجل من تقصيرنا وتفريطنا .

فنريد أن نستغفر من ذنوب ، ومن آفات حياء من الله تعالى قال أبو عقبة الجراح بن عبد الله : تركت الذنوب حياء اربعين سنة ، ثمَّ أدركني الورع .

نريد أن نرفع إيماننا ونزيد رصيدنا فالحياء شعبة من شعب الإيمان .

نريد أن نتخلق بخلق الإسلام ألا وهو الحياء ، وأعظمه لا شك الحياء من الله .

شعارنا : وقفة حياء .

واجبنا العملي :

(1) عاهد الله على ترك ذنب من قائمة الذنوب العشرة التي أعددتها ، واتركه حياء من وقوفك بين يدي الله ، ليحاسبك عليه ، فتخجل وتتحسر ، وتتألم ندما وحياء من فعل هذه الذنوب . ( جدد توبتك من هذا ) وأقسم على نفسك : والله لأتركن هذا إلى الممات ، ولا ألقى ربي به فيعاتبني ، فأعذب بالعتاب والحساب .

(2) دعاء طويل كثير اليوم ، وليته في ساعات الإجابة ، دعاء بنية الاستحياء من حياء الله تعالى الذي لا يرد سائله ، ونحن نعصاه ونخالف أمره .

(3) لا تنس : ( اللهم بلغنا رمضان ) . لا تفتر عن الدعاء بها

(4) مضى عُشر الطريق : فراجع ما فاتك من واجبات ، واستدركه .

اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
__________________
تائبة غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 05-06-2008, 01:59 PM   #17
تائبة
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2008
المشاركات: 125
إفتراضي

واجب اليوم الحادي عشر: الصدقة = الصدق


الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على النبي المصطفى وآله وصحبه ومن اقتفى .

أما بعد ... إخوتي الكرام ...

إني أحبكم في الله ، لا أعرف لماذا كتبتها ؟ لعلي شعرت بها اليوم وأنتم على قدر المسئولية ، وما شاء الله لا قوة إلا بالله ، فالمشروع يزداد انتشارا ، وهذا من فضل ربي ليبلوني أ أشكر أم أكفر ، فهيا أحبتي ، الطريق مازالت فيه خطوات كثيرة ، ونحن على الدرب نمضي ، ونتجاوز كل عقبة ، يدي في أيديكم ، معا على طريق الجنة ( إلى رمضان نحن عباد للرحمن ) .

أولاً : هل وقفتم مع أنفسكم واستحييتم من ربكم ؟ ماذا فعل الحياء فيكم ؟ هل اتخذتم قرار بترك الذنب حياء ؟ كتبتم هذا الذنب وألححتم على أنفسكم أن - والله - سنتركه ؟ لله وحياء من الله .

ثانيًا : هل تحسستم قلوبكم ؟ هل دمعت عيونكم ؟ هل تغير فيكم شيء ولو قليل . اللهم طهر قلوبنا ، ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا .

ثالثًا : اليوم نريد تأهيلا جديدا ، بأعظم أسباب الهداية لطريق الله تعالى ( الصدق ) فالصدق يهدي إلى البر ، والبر يهدي إلى الجنة .

ولا تعجب أن تجد كلمة ( الصدق) و ( الصدقة ) من مادة واحدة ( ص . د . ق ) فدلل على إيمانك وعلى رغبتك الحقيقية بالقرب من ربك ( بصدقة يومية ) من اليوم ، فالصدقة برهان ( الإيمان الصادق ) .

إذا كنت تشتكي فقرًا فالصدقة من أسباب الغنى ، وإذا كنت تخشى أن تلقى الله بذنوب ضخمة فالصدقة من أعظم المكفرات ، وإذا كنت تخشى من غضب الله تعالى ومقته فالصدقة تطفئ غضب الرب .

شعارنا اليوم : الصدقة = الصدق

والواجب العملي :

(1) لابد أن تخرج صدقة يومية لما في الصحيحين من قول النبي صلى الله عليه وسلم : " ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقا خلفا ، و يقول الآخر : اللهم أعط ممسكا تلفا "

فلابد كل يوم من صدقة ولو بأقل القليل ، ستأتي الآن بصدقة أسبوع كامل ، وتقسمها في سبعة أظرف ، وتكتب عليه اليوم ، وكلما خرجت تأخذ الظرف لتنفقه وتتصدق به ، وكرر ذلك كل أسبوع .

استمع لهذه المحاضرة لتتنشط :






صفقة رابحة مع الله

Downloadللتحميل




(2) من اليوم نبدأ أعمال دورية بمعنى أنها سنثبتها كل يوم ، * كالاستغفار 100 مرة لفعله صلى الله عليه وسلم .

قال صلى الله عليه وسلم : " إنه ليغان على قلبي ، وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة " [ رواه مسلم ]

* والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم . ( كثيرا)

* وقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير . (100 مرة ) .

هيا يا رفاق الدرب ، إلى رمضان بقلوب نقية ، وأنفس مطمئنة ، إن شاء الله سيكون أحلى رمضان في حياتنا .
__________________
تائبة غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 06-06-2008, 01:11 PM   #18
تائبة
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2008
المشاركات: 125
إفتراضي

واجب اليوم الثاني عشر : تزودوا ليوم المزيد

الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على النبي المصطفى وآله وصحبه ومن اقتفى .
أما بعد ,,,


أحبتي في الله ... كيف رأيتم قلوبكم ؟ هل تستشعرون الصدق ؟ هل برهنتم على إيمانكم بتفعيل قرار الصدقة اليومية ...


دعونا نسارع في الخيرات و أن نكون لها سابقين .


قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ` وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ ` وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ ` وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ أولئك يُسَارِعُونَ في الْخَيْرَاتِ وهُمْ لَهَا سَابِقُونَ﴾ المؤمنون (61:57)


اليوم شعارنا : تزودوا {وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ} ليوم المزيد {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}


هل تعرفون يوم المزيد ؟

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
عرضت الجمعة على رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه بها جبريل عليه السلام في كفه كالمرآة البيضاء في وسطها كالنكتة السوداء
فقال : ما هذا يا جبريل

قال : هذه الجمعة يعرضها عليك ربك لتكون لك عيدا ولقومك من بعدك ولكم فيها خير تكون أنت الأول وتكون اليهود والنصارى من بعدك وفيها ساعة لا يدعو أحد ربه فيها بخير هو له قسم إلا أعطاه أو يتعوذ من شر إلا دفع عنه ما هو أعظم منه , ونحن ندعوه في الآخرة يوم المزيد الحديث : رواه الطبراني في الأوسط بإسناد جيد

واجبنا العملي:

1/ كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
لحديث أوس بن أوس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

{ إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا عليّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليّ } [أحمد وأصحاب السنن وصححه النووي وحسنه المنذري].

2/ قراءة سورة الكهف .
3/ التبتل بين العصر و المغرب لتحرى ساعة الإجابة .

و لمزيد التفصيل راجع هذه الرسالة

آداب يوم الجمعة

هلموا إلى ربكم لننعم بالنظر إلى وجهه الكريم يوم القيامة ,,

تأهل بمزيد من القرب فقد أقترب رمضان فهل من مُشمر ؟

__________________
تائبة غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 07-06-2008, 11:15 AM   #19
تائبة
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2008
المشاركات: 125
إفتراضي

واجب اليوم الثالث عشر : جلي القلب


الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على النبي المصطفى وآله وصحبه ومن اقتفى .


أما بعد ,,,


أحبتي في الله... كيف حال قلوبكم مع الله تعالى ؟





أسأل الله تعالى أن تكون قد لانت ولو شئ يسيراً ,,





اصبروا و احتسبوا واعلموا أن سلعة الله غاليه ,, و لا تنسوا جائزة العتق .




الأيام تمضي ,, مَن سيأتيه كثيرُ إمداد بما كان له من الاستعداد ؟



اليوم واجبنا أن تُصقل ( القلب ) أي يُجلى من أثر الران الحاصل بسبب كثرة الذنوب .


حديث رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي من رواية سعيد بن سنان واللفظ له

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول :


إن لكل شيء صقالة وإن صقالة القلوب ذكر الله وما من شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله .


قالوا : ولا الجهاد في سبيل الله ؟


قال : ولو أن يضرب بسيفه حتى ينقطع .

صحيح الترغيب والترهيب [ جزء 2 - صفحة 96 ]



فنريد ان نزيد من ذكرنا الومي حتى يُجلى القلب .



شعارنا : أجلي قلبك



الواجب العلمى :

حديث رواه رواه أحمد بإسناد حسن عن أم هانىء رضي الله عنها قالت :

مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقلت

يا رسول الله قد كبرت سني وضعفت أو كما قالت فمرني بعمل أعمله وأنا جالسة .


قال :

سبحي الله مائة تسبيحة فإنها تعدل لك مائة رقبة تعتقينها من ولد إسماعيل .


واحمدي الله مائة تحميدة فإنها تعدل لك مائة فرس مسرجة ملجمة تحملين عليها في سبيل الله .


وكبري الله مائة تكبيرة فإنها تعدل لك مائة بدنة مقلدة متقبلة .


وهللي الله مائة تهليلة .



قال أبو خلف أحسبه قال تملأ ما بين السماء والأرض ولا يرفع يومئذ لاحد عمل أفضل مما يرفع لك إلا أن يأتي بمثل ما أتيت .



** زد من تسبيحك حتى تقطعك هذه الباقيات الصالحات وهي خير عند ربك ثواباً و خير أملاً ...


و الأمل أن ينجلي القلب و يطهر ليصلح أن يكون محلا لمحبة الرب .


لمزيد البيان استمع لمحاضرة " ولذكر الله أكبر "






ولذكر الله أكبر

Downloadللتحميل



استعن بالله و لا تعجز والله الهادي إلى سواء الصراط .

__________________
تائبة غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 08-06-2008, 01:51 PM   #20
تائبة
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2008
المشاركات: 125
إفتراضي

واجب اليوم الرابع عشر : حاجتي أنت

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

أحبتي في الله ..

أسأل الله تعالى أن يطهر قلوبنا ، وأن يفرج همومنا ، وأن يصلح لنا أعمالنا ، وأن يهدينا ويسددنا ، وأن يرزقنا الصدق والإخلاص في القول والعمل ، وأن يجعلني وإياكم من الهداة المهتدين غير ضالين ولا مضلين .

كيف الحال ؟ من تحسس منكم اليوم قلبه ؟؟ من بدأ يشعر بالإيمان يدب من جديد في قلبه ؟؟؟ من صقل قلبه بالذكر بالأمس ؟من يا ترى حاز السبق عند الله في مضمار " وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ".


إخوتي وأحبتي في الله ...


لا ينبغي أن تنسوا قواعد الطريق إلى الله تعالى :فهذا الطريق يقطع بالقلوب لا بالأبدان ، وعلى قدر ما يحسن قلبك ، على قدر ما يحسن حالك ، فالقلب مستودع الإيمان ومحل نظر الرحمن ، فتحسسه وراقبه ولا تذهل عن مداواته وعلاجه حتى يستقيم إيمانك .

يا ترى ونحن اليوم في نهاية ( أسبوع التأهيل ) ما حاجتنا ؟؟ ماذا تريدون الآن ؟ هل اشتقتم إلى رمضان ، أم تحتاجون لمزيد جرعات من الإيمان ليحسن الحال .

هل تتعلمونها اليوم ؟؟ أن يكون شعارنا من الآن إذا سئلناعن احتياجاتنا .

أن نقول : حاجتنا ربنا ، كل ما نريده أن يرضى ، كل ما نريده أن نتقرب منه .

فواجبنا العملي :

أن نكثر من الدعاء لا سيما في الأسحار ، في الثلث الأخير من الليل بذلك .

في صحيح مسلم أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله تعالى يمهل حتى إذا كان ثلث الليل الآخر نزل إلى سماء الدنيا فنادى : هل من مستغفر ؟ هل من تائب ؟ هل من سائل ؟ هل من داع ؟ حتى ينفجر الفجر

فنريد استغفارا بالسحر " والمستغفرين بالأسحار"

وتجديد التوبة للتاهيل للمرحلة التالية .

أما رجاؤنا ودعاؤنا وسؤالنا فأنت يا رب ، فالقرب منك يا رب ، والعفو منك يا رب ، والرضا منك يا رب .

وعليك أن لا تنسى أورادك الثابتة : من الأذكار والقرآن والدعاء والتبتل .

ومن غد نبدا أسبوع ( القرب بالود ) فإلى الملتقى ، والملتقى الحق في الجنة إن شاء الله تعالى
__________________
تائبة غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .