العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب المناسك (آخر رد :رضا البطاوى)       :: ياترامب --- يوسـف ضاع ولقوه (آخر رد :اقبـال)       :: القرية والمدينة فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب العلم لأبى خيثمة النسائى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال الحكمة الإدارية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد بحث البرمجة اللغوية العصبية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب فقه الواقع (آخر رد :رضا البطاوى)       :: لو كنا يهود (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: هل ستظل الوجوه عابسة حتى لو تزوجت العانسة !!!! (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب الأربعون الكيلانية (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 02-09-2007, 09:41 PM   #1
شملول
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2007
المشاركات: 116
إفتراضي بعد صفقات السلاح والعمالة المبكرة من قبل آل سعود للأمريكان نطالب بعودة الحجازيين للإش

الآن وبعد أن إنقشع غبار الحرب العدوانية الإسرائيلية على لبنان ، آن لنا أن نعيد قراءة الأحداث والمواقف ، لنحدد خطواتنا المقبلة كأمة عربية وإسلامية ، ولعل أبرز المواقف التى تحتاج إلى إعادة نقد وفهم هو (الموقف السعودى الرسمى) الذى قام منذ بداية الحرب بالتغطية عليها سياسياً لصالح الإسرائيليين عندما وصف ما قام به حزب الله بأنه مغامرة غير محسوبة ، ثم قام بالتغطية عليه دينياً عندما أطلق أحد العلماء الجهلة (عبد الرحمن بن جبرين) ليفتى بعدم نصرة حزب الله لأنه حزب رافضى ، ومن جملة المواقف السعودية الملتبسة قيامه بعقد صفقتى توريد سلاح إلى المملكة مع كل من باريس (وقدرها 4 مليار يورو) ولندن (وقدرها 11 مليار دولار) وهى أسلحة لا يستفاد منها لأنه لا يوجد أعداء أصلاً داخل أو خارج المملكة ليوجه إليهم هذا السلاح الذى يصدأ فى المخازن ، ويستفيد من عمولاتها فقط وزير الدفاع السعودى (سلطان بن عبد العزيز) وهو بالمناسبة أقدم وزير دفاع فى العالم حيث يتولى الوزارة منذ عام 1962 ، هذا الفساد التسليحى يأتى فى الوقت الذى يعيش فيه المواطن السعودى العادى فى ظروف معيشية صعبة سنشير إليها لاحقاً . هذا الموقف الموالى للغرب عملياً ، ولإسرائيل سياسياً ودينياً ، أثار أمام الرأى العام أسئلة هامة: هل يجوز دينياً وأخلاقياً أن يتولى أمثال هؤلاء الحكام ، الإشراف على الأماكن المقدسة فى مكة والمدينة ؟ أو أن يكون من صلاحياتهم تعيين منّ يتولى شئون الحج والعمرة والرعاية لهذه الأماكن ؟ ثم ألا يؤدى بنا هذا إلى أن نطالب بأن يعود (أهل الحجاز) الشرفاء مثلما كانوا قبل إنشاء هذه المملكة التعيسة ليشرفوا هم على هذه الأماكن ، تطهيراً لها من دنس آل سعود وعمالتهم لإسرائيل تارة، ولواشنطن وباريس ولندن تارة آخرى ؟!
قبل الإجابة ، دعونا نتأمل فى تركيبة الحكم السعودى ، وكيف أنه سيكشف لنا عملياً أننا أمام حكم أقلية خطفت الحكم (بما فى ذلك خطفها للأماكن المقدسة) مما يدفعنا إلى المطالبة بعودة الحجازيين للإشراف على الأماكن المقدسة وسندع الدراسات الموثقة تتحدث ، ففى دراسة هامة تحت عنوان " تركيبة النظام الملكى السعودى : حكم الأقلية " إعداد الدكتور نمرود رافائيلي وهو محلل بارز في برنامج دراسات الشرق الأوسط الاقتصادية ، ونشرت يوم 12/7/2003 يذكر أن حكم الأقلية يعني سيطرة الأقلية (مجموعة صغيرة) على الحكم بهدف الفساد والأنانية. وفي السعودية يسيطر عدد قليل من أمراء الأسرة الملكية وهم احفاد مؤسس المملكة السعودية عبد العزيز بن سعود الذي ترك عند وفاته عام 1953م أربعاً وأربعين ولداً وعدد غير معلوم من البنات من سبع عشرة زوجة. ان الحكم الملكي السعودي هو "نمط" فريد ولا سابق له من حكم الأقلية.
لقد تعامل الأمراء السعوديون مع الثروة النفطية – يقول الباحث - وكأنها ملك شخصي لهم وقد كون بعضهم الشهرة أو السمعة السيئة نتيجة حياة البذخ والإسراف وتبديد الممتلكات والموارد الوطنية. وحسب احصائية برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة فقد انحدر مستوى الدخل الفردي في السعودية من 18.604 دولار في عام 1980م إلى 10.815 دولار في عام 1999م ثم إلى 9 دولارات عام 2006 .
ويقدّر عدد العمال الأجانب في السعودي بحوالي أربعة ملايين ويتضمن جيشاً من الخادمات وسائقي السيارات وبقية الخدمات وهؤلاء العمال نقلوا حوالي سبعين مليارد دولار إلى بلدانهم في الخمس سنوات الأخيرة ، فهل مثل هؤلاء يجوز لهم حماية الكعبة !! .
وبالنسبة لوراثة العرش تؤكد الدراسات الموثقة ومنها الدراسة المذكورة أنه من الملعوم أن عبد العزيز ابن سعود أسس الدولة السعودية الحديثة عام 1932م ، وبعد وفاته تعاقب على عرش السعودية خمسة من أبنائه وهم سعود وفيصل وخالد وفهد وأخيراً (عبد الله) ويتم انتخاب ولي العهد من قبل الأسرة الملكية ويكون "ولي العهد" النائب الأول لرئيس الوزراء حتى يصبح ملكاً. ومن المعلوم أيضاً أن الملك فهد كان قد قام بتعيين اخوته الستة - والذين مع الملك فهد يعرفون "بالسديريين السبعة" - في المراكز الحساسة وذات النفوذ في المملكة.
ويعتبر السديريون السبعة قلب الأسرة الملكية السعودية الحاكمة ومدعومون من قبل مجموعة من الأمراء. بعض أمراء العائلة الملكية وبالخصوص أمراء المناطق يتمتعون بنفوذ قوي في المملكة. ويتولى بعض الأمراء الوزارات المهمة في المملكة مثل الدفاع والداخلية بالاضافة إلى الحرس الوطني. وتعتبر وزارتي المالية والنفط مستثناة من ذلك حيث يتم تعيين وزراء لها من خارج الاسرة الملكية. وبالنسبة إلى وزارة المالية هناك ترتيبات اقرتها الأسرة الحاكمة نفسها امتنعت فيها من تعين أمراء الأسرة الحاكمة لتولي هذه الوزارة. ولكن في نفس الوقت لا يوجد هناك اشراف دقيق وصارم على انفاقات وهبات الملك والأمراء الكبار ، ولذلك يفسدون فى الأرض ومن هنا تأتى أهمية نزع سلاح المقدسات الحجازية من بين أيديهم .
وعلى الرغم من أن النفط يعتبر المصدر الرئيسي لعائدات المملكة المالية فإن وزير النفط يكون دائماً من غير الأمراء ويكون هذا الوزير بمثابة "وزيراً فنياً" أما القرارات السياسية والتي تتعلق بضخ النفط وتجهيز السوق العالمية التي تؤثر في اسعار النفط أو التي تتعلق بالمواقف التي تتخذ في الأوبك فإنها غالباً ما تتخذ من قبل الملك أو نائبه.
لا يزال الاخوة السبعة يحتلون مناصب كبيره ونفوذاً سياسياً واسعاً على الرغم من أن سبعة منهم في السبعينات من العمر والملك فهد قد رحل بعد أن تجاوز الثمانين .
لذا يتوقع في المستقبل القريب أن يتنافس أمراء الأسرة الملكية الشباب ومن بينهم الأمير بندر بن سلطان المشهور بعمالته المبكرة للأمريكان وكراهيته الشديدة للأماكن الحجازية المقدسة سيتنافسون على المراكز العليا للسلطة والنفوذ وربما يكون هذا التنافس قاسياً ووحشياً ويؤدي إلى عدم استقرار المملكة.
أما أمراء إدارة الأعمال فيقول عنهم د. نمرود رافائيلى هناك عدد كبير من الأمراء جمعوا ثروات طائلة من اشرافهم على الصفقات والعقود المختلفة العائده للدولة أو التي تدعمها الدولة، مثل صفقات البناء الضخمة وصفقات السلاح وهؤلاء الأمراء لا يذكرون في وسائل الاعلام كأثرياء ما عدا الأمير الوليد بن طلال الذي يعتبر أحد أكبر الأثرياء في العالم ، وهو أمر يكره بطبيعته الأماكن المقدسة لأنه يحب اللهو .
هذه التركيبة الحاكمة والتى يسيطر فيه أقلية فاسدة على الحكم ، ولا يفرقون فيها بين (المال العام) لأبناء شبه الجزيرة العربية وبين (المال الخاص) ، ويسرفون فى بذخهم وفسادهم ، كل هذا لم يجد من (علماء الدين) من عينة ابن باز وابن عثيمين وابن جبرين ، أية شجاعة لفضحه وخاصة فضح فسادهم فى مجالات النفط والمقدسات وصفقات السلاح ، ولم يجدوا أيضاً أية مروءة دينية لديهم فهم أصلاً علماء بلا مروءة إسلامية لكشف مخالفته للشرع ، فأى علماء هؤلاء ؟ وهل يستحق مذهبهم المحرف والمنحرف عن صراط الإسلام أن يظل متحكماً فى الأماكن المقدسة وهل يجوز شرعاً أن يظل علماء السلطة هؤلاء كخدم فى محراب أمراء فاسدون وسارقون لمال البلاد ، وهنا نسأل أين الفقهاء والشرفاء من آل البيت ومن أهل الحجاز الشرفاء ليتولى الإشراف على هذه الأماكن المقدسة بعيداً عن قبضة آل سعود وفقهائهم الموظفين الطائعين لهم والموافقين على فسادهم ؟ إننا نطالب وبأعلى صوت أن ينطلق خطباء الحجاز ، وسادة المنابر ، ليطالبوا بتولى الشرفاء من الحجازيين ، وخاصة من منهم من نسل الرسول صلى الله عليه وسلم ، أمور الكعبة والأماكن المقدسة وأن يدعو فى خطبهم لتعود هذه الأماكن المقدسة لأصحابها من شرفاء الأمة ، وإلى أهل الحجاز بصفة خاصة ، خاصة بعد أن بات واضحاً للعالم كافة أن الأسرة السعودية الحاكمة تستغل هذه الأماكن المقدسة للتغطية على فسادها النفطى تارة ، أو عمالتها المبكرة مع واشنطن تارة آخرى (انظروا كيف استغلوا العلماء الجهلة من عينة ابن جبرين ليغطوا على موقفهم المساند لإسرائيل ضد حزب الله فى الحرب الأخيرة على لبنان من خلال فتاويهم المتخلفة عن الشيعة) اننا نطالب بعودة الحق إلى أصحابه والحق هنا هو هذه (الأماكن المقدسة) وأصحابه هو الأمة كلها وفى قلبها أهل الحجاز الشرفاء ، أما الباطل ، فهو هنا لا يحتاج إلى تعريف ، فوجوه وسياسات وأفعال آل سعود ووعاظ السلاطين لديهم تغنى من أى بيان .
شملول غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 02-09-2007, 09:44 PM   #2
شملول
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2007
المشاركات: 116
إفتراضي أنتم البادئ يا آل سعود وأنتم الأظلم

كمسلمين نملك قناعة حقيقية بأن الإسلام كرّم المرأة وصانها وصان حقوقها، وما يذكر التاريخ عن دور المرأة في عصر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وفي عصر الصحابة إلاّ أمثلة بسيطة من ذلك.
إذا ما تحدّثنا عن المرأة وعن حقوقها في الإسلام فإن الإنسان يحس بغصّة تعتريه بسبب التشويه المقصود لمحاسن الدين من قبل الحكومات ومشايخ "الشرهات" المتطرفين الوهابيين والذين كرّسوا أفكار متطرفة مهينة لا يقبلها المسلم ولا يقبلها العقل السليم ولا المنطق.
لقد وصفوا المرأة بأنها مصدر كل شر وكل مفسدة، حتى وصل الأمر لوصفها بأنها عار، وأكثرنا يذكر كيف أن أصحاب هذه العقول عندما يريد أن يذكر زوجته في حديث، يقول "تكرموا أو يكرم السامعين" بمعنى أنها شيء لا يُشرّف وإنها دنس ومن العار. الأدهى والأمر هو تمرير تلك الأفكار المنحرفة ووصفها بأنها جزء من الدين الإسلامي الحنيف، ولهذا يعملون وبشكل مستمر لتغيير الوضع الاجتماعي بما يتناسب مع أفكارهم المريضة، وأولها هو منع النساء من الذهاب للأسواق بحجة أنها تثير الفتنة وإنها هي مصدر المشاكل الأخلاقية التي يعاني منها المجتمع. فأفكارهم تعدّت الكلام إلى العمل، فهاهم يصرّون على فصل النساء في كل مكان، من السوق إلى المستشفى وإلى الوظيفة، إلى الشارع، ولو أمكنهم لفصلوا المرأة من الوجود ودفنوها كما في الجاهلية، ولم أمكنهم لمنعوا المرأة من الخروج من البيت إلاّ في حالة نقلها إلى المقبرة لدفنها.
ففي عصر الإسلام لم تكن هناك هذه الفواصل، وأكبر دليل على تواجد المرأة مع الرجل كاشفة وجهها هو وجودها في الحج خلال طوافها بالبيت العتيق، لكن ذلك لم يكن ليُرضي هؤلاء المرضى مما أدى إلى نتائج عكسية نتائجها ظاهرة للعيان. لقد كانت المرأة متواجدة في السوق في زمن الرسول، وكانت تاجرة، وأكبر مثال هو خديجة أم المؤمنين عليها السلام، وكانت ممرضة تداوي الجرحى وكانت تقاتل، وكانت تُجيش الرجال للقتال (الدعم المعنوي) وكانت تبيع وتشتري وتقابل الأمراء وتقرض الشعر، ولم يؤثر ذلك على عفافها وتميزها وخصوصيتها.
أماّ الآن، فنحن نعيش عالم الأهواء والإرهاب والتطرف، وكل ذلك باسم الدين، ولا تزال المجموعة الإرهابية الوهابية والتي تدعم الظلم والظالمين من الحكّام وتسميهم "أولي الأمر"، إلاّ مثالاً واضحاً لما تملك هذه الفئة من أفكار مخالفة للدين. فهاهو الشيخ الوهابي سعيد بن هليل العمر مدير المعهد العلمي بحائل في تصريح له عن المظاهرات (صحيفة الرياض) يطعن في من قام بالمظاهرات السلمية وقال إن المظاهرات لم تكن في زمن الصحابة، وإنها من عادات الكفار وإنها بدعة، وإن من يقودها النساء وإن المظاهرات هي مكان لكل كافر وملحد ومبتدع ويكفر الصحابة ويتبرك بالقبور، وهو هنا يعني الشيعة.
طبعاً نشر هذا الحديث وفي صحيفة شبه رسمية يعني موافقة على ما قال، وكيف لا توافق وزارة الداخلية على كلام يطعن في كل فئات الشعب فهم كفرة ومبتدعين و"من زاغت قلوبهم أو تتلمذوا على أيدي الغرب"، فلا حقّ لهم سوى ما تراه الحكومة حقاً، ولا باطل إلا ما يراه "ولي الأمر" باطلاً. وعلى هذا المنوال سارت ولا تزال تسير هذه الحكومة التي همّشت دور المرأة إلى حد أصبحت فيه المرأة تعاني الأمرين، فمن ناحية التعليم فهي محدودة بتخصصات لا تزيد عن عدد أصابع اليد الواحدة، وإذا ما أرادت التنقل، تحتاج لإذن "ولي أمرها" وإن كان ذلك إذناً من ولدها الذي لم يبلغ الحلم بعد.
وإن أرادت الذهاب للسوق، وصلتها كلمات الإرهابيين من رجال الهيئة، هذه الكلمات تطعن في شرف وعفاف نساءنا وتحت مرأى ومسمع من حكومة "ولي الأمر" وربما يصل الأمر إلى اعتقال النساء وأخذهم إلى مراكز الهيئة حيث يتم إشباعهم من الكلام القذر والمليء بالإيحاءات الجنسية، ويصل إلى الاعتداء عليهن. وفي المدارس والجامعات، يزداد الوضع سوءاً، فرجال الهيئة الأشاوس، عفواً، الإرهابيين، واقفين في انتظار فريستهم بنظراتهم السافلة وشتائمهم وضربهم للطالبات بحجة صيانة العفاف والخصوصية التي أنزلها الله على هذه البلاد فقط. وكل ذلك باسم الإسلام والإسلام منه براء، براءة الذئب من دم يوسف.
من الناحية الأخرى، المرأة ممنوعة من قيادة السيارة، بحجة أن ذلك فتنة أيضاً وحرام ويخالف العادات والتقاليد، وآخر تلك الأخبار والمعلومات المريضة، هي عدم ذكر المرأة في موضوع الانتخابات البلدية القادمة والتي كما تدّعي الحكومة سيتم انتخاب نصف المجالس البلدية. لماذا لم يتم ذكر المرأة في أنها مثل الرجل تستطيع الإدلاء بصوتها؟ إن من يرضى باستثناء المرأة في مجال الانتخاب هو شخص غير سوي يريد تهميش نصف المجتمع ويخالف المبادئ التي يتحدث عنها باستمرار. فالذين بايعوا الرسول كانوا رجالاً ونساءً، ولا يوجد في الدين أي استثناء للمرأة في الحقوق والواجبات، إلاّ في بلاد "الخصوصية والعادات والتقاليد" والتي ترضى بأن يحكمها سلطان جائر لأن له الغَلَبة لا لأنه الأصلح ولا لأنه يطبق أحكام الدين، وسبب آخر هو أن هذا السلطان يكيل لهم الملايين من الريالات والهبات والهدايا، كما كان أسلافهم من بني أمية وبني العبّاس يعملون مع أتباعهم الذين باعوا آخرتهم بدنياهم.
إن المرأة تُمثِل نصف المجتمع وأكثر، وتقوم بتربية النصف الآخر من المجتمع، فكيف لنا نصف أمّهاتنا بالعار والشر وإنها مصدر الفتن والقذارة، وإنها هي الشيطان، في الوقت الذي نتحدث عن سماحة وعدالة الدين وإنه كرّم المرأة، ولا أدري كيف لهؤلاء المرضى يتحدثون عن تكريم المرأة وهم يشكّون في جميع تصرفاتها وأنها ليس أهلاً للثقة وإن إتاحة الفرصة لها في الخروج معناه الفساد، فهؤلاء المرضى من علماء السلاطين، يرون كما يرى السلطان، بأن مكان المرأة السرير، كما قيل لغيداء الشريف على لسان وزير الداخلية.
إذاً، لا فرق هناك بين ما تراه الحكومة، وما يراه أهل الأهواء من علماء السلاطين، الذين يدافعون عن الظلم والفساد وقتل الأنفس البريئة وسرقة مال المسلمين وإهانة المرأة وتهميش دورها وكأنها ليس إنساناً له روح وعقل وله من الحقوق وعليه من الواجبات ما على الرجل. للأسف الشديد، فقد انضم لهذه المسيرة العرجاء العديد من دعاة الإصلاح والذي إن لم يكن موافقاً على ما يحصل وحصل، فإنه غض الطرف عن حقوق المرأة، وتنازل عن مبادئه التي كان ينادي بها من المساواة في الحقوق والواجبات، فلم يعد يذكر ما تم التحدث عنه بالأمس.
إن من يرضى بعزل المرأة وتهميش دورها الاجتماعي والسياسي ويرضى بعزل المرأة عن المشاركة في الانتخابات أو في أي مجال آخر لهو شخص لا يستحق منّا سوى الاحتقار، خاصةً في الوقت الذي نرى فيه الدول المجاورة ترعى انتخابات كاملة ونزيهة تشارك فيها المرأة على قدم وساق مع الرجل، وتدخل الانتخابات وتتأهل لمناصب وزارية عُليا، ولم يؤثر ذلك على تمسّكها بدينها والتزاماتها تجاه بيتها ومجتمعها. أن المجتمع ككل والإصلاحيين والأكاديميين ودعاة حقوق الإنسان والمساواة والحرية في الوطن وخارجه مدعوين لرفض التوجه العنصري ضد المرأة والذي تمارسه الحكومة بمباركة التيار السلفي المتطرف والذي لا يهمه مصلحة الوطن ولا مستقبل الوطن بقدر ما يهمه الحفاظ على "مكتسباته الشيطانية" والتي استمرت لعشرات السنين، وآن لها الآن أن تزول. آن لها الآن أن تزول حتى ينعم الوطن بجو التسامح والتآخي والمساواة والحرية والرفاه.
شملول غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 02-09-2007, 09:48 PM   #3
شملول
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2007
المشاركات: 116
إفتراضي أنتم البادئ يا آل سعود وأنتم الأظلم

من الأخطاء الشائعة التي يقع بها بطانة وأبواق النظام السعودي أنهم ما من حدثٍ يقع في بلاد الحرمين الشريفين - قد يكون من عند أنفسهم ومن عند أولياء أمورهم من طواغيت الحكم والظلم.. وبما جنت أيديهم الآثمة الظالمة - إلا وتراهم يتسابقون إلى شجبه وإنكاره.. ويضجون ويصخبون.. وينظرون إليه بعين الحوَر والعوَر.. فهم لا يرون ولا يُظهرون إلا الجانب الذي يرضيهم ويُرضي أسيادهم.. من دون أن ينظروا إلى الجانب الآخر الذي يلقي المسؤولية عليهم وعلى النظام والقائمين عليه من المفسدين والمخربين الحقيقيين.. وهذا من الغش والكذب في النصح.. وهو أسلوب من لا يريد الإصلاح ولا السلامة للبلاد والعباد..!
يفعلون ذلك.. بينما عندما يقوم جلادو ومجرمو النظام السعودي بهدر الدم الحرام في البلد الحرام.. ويكون لهم السبق في الاعتداء على الحرمات.. ويتعمدون قتل صفوة شباب الأمة جهاراً نهاراً.. استرضاء وتقرباً لأمريكا وغيرها من دول الكفر.. ويقومون باعتقال من يستطيعون اعتقاله من الشباب المسلم - وعددهم بالمئات إن لم يكن بالآلاف - ليفتنوهم عن دينهم وليمارسوا عليهم أشد أنواع التنكيل والتعذيب.. والإذلال والمهانة.. عندما يفعل النظام ذلك.. لا نسمع لبطانة السوء هذه همساً ولا إنكاراً.. ولا حديثاً عن حرمة المسلم.. وحرمة دمه.. وحرمة الاعتداء عليه.. والتعرض له بأي نوع من أنواع الأذى.. فيتناسون كل النصوص الشرعية التي تحرم ذلك.. ويتحولون إلى خرسانٍ من الشياطين!
الدم الذي يسفكه النظام الطاغي ظلماً وعدواناً.. بحق المؤمنين المجاهدين.. حلال.. وعمل مبارك.. ولا أحد يتكلم ولا يعترض.. والدم الذي يُسفك من النظام الطاغي وجلاديه ومجرميه.. كدفاع عن الأنفس والحرمات.. ورد الظلم والعدوان.. حرام.. ومرتكبوه في النار!
أنا هنا لا أريد أن أقيِّم حدثَاً معيناً لا أملك عنه المعلومات الكافية والصادقة التي تمكني من تقييمه والحكم عليه.. فأعيذ نفسي وغيري من الدعاة وأهل العلم أن نكون ذلك الصنف من القضاة الذين يحكمون على الأشياء بجهل وغير علم.. نبتغي مرضاة الطواغيت الظالمين.. فيصدق فينا قول النبي صلى الله عليه وسلم :" ورجل قضى للناس على جهل فهو في النار ".
ولكن دعونا ننظر للأشياء بخلاف نظرة الأبواق من مشايخ السوء والسلطان.. وبشيء من الإنصاف والعدل.. لما يحصل في بلاد الحرمين.. على أيدي النظام الخائن الذي يحكم البلاد والعباد بالظلم.. والخيانة.. والفساد.. والغدر.. والخوف.. والحديد والنار.. الذي يعيننا على فهم وإنصاف كل ما يحدث من مضاعفات وردة أفعال تجري في تلك الديار.. نرضى بعضها.. ونسخط بعضها الآخر!
من جهة الحكم.. فالنظام السعودي وإن زعم أنه يحكم بشريعة الإسلام.. إلا أن واقعه يكذب زعمه.. وهو أصدق لهجة من زعم اللسان.. فلا إدارة الحكم والنظام قائمة على أساس الشورى والحكم بما أنزل الله.. ولا الحياة الاقتصادية مضبوطة بحكم الله.. حيث البنوك الربوية تحيط بالحرمين الشريفين.. ولا ثروات البلاد وإدارتها وتوزيعها تخضع لحكم الله ولا حتى لرقابة الأمة والشعوب.. ولا العلاقات الدولية والسياسة الخارجية محكومة بشرع وحكم الله.. وكذلك الحياة الاجتماعية.. والنظام الداخلي للبلاد.. يتخلله كثير من الخروقات والمخالفات المقننة والمقصودة والمتعمدة.. وتتبع ذلك يطول.. وهو معلوم لدى أصغر متابع ومراقب!
ومن جهة فهو نظام يروج - عن سابق إصرار وعمد - للرذيلة والفساد والفجور.. لتشيع الفاحشة والأمراض بين المؤمنين.. وجميع وسائل إعلامه المرئية والمقروءة والمسموعة تدل على ذلك، والله تعالى يقول: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} النور:19.
ومن جهة الولاء والبراء.. فهو نظام ولى ظهره للأمة منذ زمن ليس بالقريب.. ودخل في موالاة ونصرة الكفرة من أعداء الأمة على الأمة ودينها وأبنائها.. دخولاً كلياً لا يماري فيه عاقل ولا منصف!
لا يوجد نظام كافر في الأرض.. ولا طاغوت من طواغيت الأرض.. ممن يحاربون الله ورسوله.. إلا وتربطه بالنظام السعودي علاقات أخوة وصداقة ونصرة وموالاة متبادلة بين الطرفين.. حتى دولة الصهاينة اليهود الغازية والمحتلة لبلاد المسلمين في فلسطين.. فهم يؤيدونها ويدعمونها.. ويحملون الأمة على الاعتراف والرضى بها.. والتطبيع الكامل معها! [1].
وهل سقوط دولة أفغانستان المسلمة.. وغزو قوى الكفر والطغيان للعراق.. وبقاء الجيش الروسي الصليبي في الشيشان.. إلا ثمرة من ثمار دعم وتأييد النظام السعودي لتلك القوى الغازية الكافرة الطاغية!
بينما لا نجد من هذا النظام والقائمين عليه.. نحو المسلمين.. وبخاصة منهم المجاهدين في سبيل الله.. والجماعات الإسلامية الصادقة والجادة في العمل من أجل الإسلام.. والتغيير نحو الأفضل.. سوى الكيد.. والمكر.. والغدر.. والحرب.. والعداء!
فقد زجوا بالعلماء المخلصين.. الناصحين والمصلحين.. في السجون ليفتنوهم عن دينهم ومواقفهم.. وهم منذ سنوات عدة.. قد أعلنوا الحرب البواح - تقرباً واسترضاء لأسيادهم وحماتهم في أمريكا - على كل من كان له علاقة بالجهاد والمجاهدين.. أو نوع مشاركة سابقة كانت له في مواقع الجهاد المتعددة من العالم.. أو يحمل في نفسه شيئاً من أفكارهم وتطلعاتهم.. فقتلوا منهم من استطاعوا قتله.. وسفكوا الدم الحرام في البلد الحرام.. وفي بيوت الله.. وزجوا بمئات منهم في السجون ليسومونهم سوء الفتنة والعذاب، والتنكيل.. حتى أن من الشباب من يفضل أن يفجر نفسه ولا يقع أسيراً بين أيدي هؤلاء الظالمين.. لما يعلم ما ينتظره عندهم من تعذيب وتنكيل لا يُطاق!!
كل هذا والشباب لا يزالون مترددين في شرعية الدفاع عن أنفسهم وأهليهم وحرماتهم.. ودينهم.. ورعاً.. وخشية التلوث بالدم الحرام.. في البلد الحرام.. ولكن هذا الورع.. قد فهمه النظام الطاغي وأزلامه خطأ.. فجرأه على مزيدٍ من الطغيان والعدوان.. وملاحقة الشباب المسلم.. وسفك الدم الحرام.. فأزال بطغيانه وعدوانه وظلمه ما تبقى من ورع وتردد في نفوس الشباب.. وألجأهم إلى خيار وحيد.. لا ملجأ لهم سواه.. وهو خيار الدفاع عن النفس، والدين، والعِرض.. وهو خيار له ما يبرره شرعاً وعقلاً.
لذا فإننا نقول وبكل وضوح: طواغيت النظام السعودي وجلاديه.. وكلابه المسعورة.. هم الذين بدءوا.. والبادئ أظلم.. وبالتالي لو حصل مالا يسرهم.. فلا يلوموا إلا أنفسهم.. والعاقل منهم من يتهم نفسه.. لا غيره.. ويراجع مواقفه.. وأين هو - في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها الأمة - من خندق الحق وأهله!
ونقول كذلك على سبيل النصح والوعظ والإرشاد: أيما أمة تنشد الأمن والأمان.. والسلامة والاستقرار.. لا بد من أن تتقي الله.. وتلتزم جادة الاستقامة والطاعة لله ولرسوله.. وأيما ذنب يظهر ويشيع ويُعمل به.. ويُقر من قبل الخاصة والعامة.. فإن كفَّارته والطهور منه قد يكون مكلفاً جداً!
والفقه حينئذٍ لا يلزمنا أن نقف عند الكفارة وما نزل بنا من بلاء وحسب.. وإنما يقتضي كذلك أن نقف على أسباب نزول هذا البلاء.. وأسباب حصول هذه الكفارة وهذا الطهور!
بنو إسرائيل لما عبدوا العجل لأيام فقط.. نزل بهم البلاء.. وكان لا بد لهم من كفارة وطهور يكفرون به عن ذنبهم هذا، فنزل الأمر من عند الله: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ} البقرة:54. فقتل الذين لم يعبدوا العجل آلافاً ممن عبدوا العجل.. وقيل أن عدد الذين قُتلوا من عبدة العجل كانوا سبعين ألفاً.. فذلك كانت توبتهم.. وتلك كانت كفَّارتهم عن ذنبهم.. وكم من عجلٍ يُعبد في أمة الإسلام والتوحيد في هذا الزمان.. ينتظر أهله الكفارة والطهور.. الله تعالى يعلم ماهيتها وكيفيتها.. ونوعها.. وكمها!
وفي الحديث، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب قال:" كان إذا صلى همس، فقال صلى الله عليه وسلم : أفطنتم لذلك؟ إني ذكرت نبياً من الأنبياء أعطي جنوداً من قومه، فقال: من يُكافيء هؤلاء، أو من يقاتل هؤلاء؟ أو كلمة شبهها، فأوحى الله إليه أن اختر لقومك إحدى ثلاث: أن أسلط عليهم عدوهم، أو الجوع، أو الموت، فاستشار قومه في ذلك ؟ فقالوا: نكل ذلك إليك، أنت نبي الله، فقال فصلى، و كانوا إذا فزعوا، فزعوا إلى الصلاة، فقال: يا رب أما الجوع أو العدو، فلا، و لكن الموت، فسلط عليهم الموت ثلاثة أيام، فمات منهم سبعون ألفاً، فهمسي الذي ترون أني أقول : اللهم بك أقاتل، و بك أصاول، و لا حول و لا قوة إلا بالله " [2].
فتأملوا، فهذا نبي من أنبياء الله قال كلمة على وجه الإعجاب بجنده ومقاتليه فقط، فكانت كفارتها أن سلط الله على قومه وجنده الموت فمات منهم في ثلاثة أيام سبعون ألفاً.. وليس أربعة أو خمسة.. أو عشرة.. فكيف ببلد أو دولة - تزعم الانتماء إلى الإسلام - ثم هي لا تحكم بما أنزل الله.. وتوالي أعداء الإسلام على الإسلام وأهله.. وتقاتل وتطارد صفوة الأمة من المجاهدين الموحدين.. ومع ذلك علماؤها يزينون باطلها ويُجادلون عنها وعن ظلمها وعدوانها.. لا شك أن كفارتها وطهورها سيكون مكلفاً جداً.. جداً.. نسأل الله تعالى السلامة والعفو والعافية.
خلاصة القول الذي نود أن نختم به هذا المقال - وحتى لا نُفهم خطأ - هو التأكيد على ما أكدناه مراراً وفي مقالات عدة، ويتلخص في النقطتين التاليتين:
1- أننا لا يمكن أن نؤيد أو نبارك قصد الاعتداء على الأبرياء ممن صان الشرع حرماتهم ودماءهم.. مهما كانت دوافع ومقاصد المعتدين نبيلة أو شريفة.. فالغاية لا تبرر الوسيلة.
والعدوان على من صان الشرع حرماتهم مدان شرعاً أيّاً كانت الجهة الفاعلة.. وكان اسمها.. وهذا لا يعني أننا نمنع - وفق شروط وضوابط الشرع - من أن يُصاب بريء تبَعاً لا قصداً .. وبعد الأخذ بأقصى درجات التحري والحيطة والدقة الممكنة!
2- النظام السعودي.. نظام كافر طاغى ومرتد.. قد جمع بين الكفر والخيانة والعمالة.. وجميع فنون الظلم والطغيان.. يجب شرعاً الخروج عليه.. والعمل والإعداد للخروج عليه والخلاص منه.. عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم :" إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان ".
والأمة - إن أرادت أن تستأنف حياة عزها وكرامتها، وأن تعيد للدين مجده الأول - لا بد لها من أن تروض نفسها لهذه المرحلة.. وهذا العمل.. وتستعد لبذل الكفارة والطهور قبل أن تتعاظم وتتضخم.. وإلا فلا تنشد الخلاص من هذا الذل والكفر والهوان.. والفقر.. والكبت والإرهاب.. الذي تعيشه.. ولا تُكثر من السؤال: عن الحل.. وعن سبيل الخلاص! .. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
شملول غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 02-09-2007, 09:50 PM   #4
شملول
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2007
المشاركات: 116
إفتراضي نحن نساعد دولة إسرائيل

روى لى صديق موقفا بالمناسبة فهو كان يعالج فى الباكستان خلال مدة ماضية قدر الله له أن التقى بالملحق الأمني للسفارة السعودية، والمعروف بلقب " أبي مازن "، حيث كان موكولاً له مهمة التجسس على المجاهدين العرب.. وإحصاء عددهم وأسمائهم.. وكان في الموقف بعض المجاهدين الأفغان المبتوري الأيدي والسيقان.. يستعطفونه ويسألونه شيئاً من المن والعطاء.. وربما تأشيرة سفر ليعالجوا من جراحاتهم في بلاد الحرمين.. فقال له صديقى مستشفعاً: لا بأس بأن تساعدهم.. فرد عليه بحنق وغضب قائلا : نحن نساعد دولة إسرائيل.. دولة اليهود.. لا نساعد هؤلاء المساكين.. وكرر مقولته هذه أكثر من مرة.. وقد صدق الرجل فهم يساعدون دولة الصهاينة اليهود.. ومنذ زمن.. فتأمل معى اخى القارئ هذا الموقف البسيط وعلق بما يرضيه عليك ضميرك ودينك .. لا حول ولا قوة الا بالله
شملول غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 02-09-2007, 10:58 PM   #6
المسك
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2003
الإقامة: الخليج
المشاركات: 4,099
إفتراضي

أخي الكريم شملول غفر الله لك

لا تشيل هم يا لحبيب بإذن الله ستبقى المرأة معززة مكرمة في بلاد الحرمين شامخة بدينها وحجابها و حيائها،، وتستقط بإذن كل دعوى العلمانية والليبرالية والرافضية والصوفية وكل الحاقدين وستبقى عفيفة في بلادنا الطاهرة التي فتح الله عليها وسخر لها رجالا قمعوا منها البدعة وأزالوا ألوية الخراب والبدعة و نشروا السنة والتوحيد الخالص لله،،

فالأمر طبيعا أن تحارب ممن ذكرت و يستميت أدعيائهم وأذنابهم في الهجوم والتخريب و تأجيج الفتن على هذه الدولة الفتية المباركة التي توحد صفها ونعمت بالخير و الأمن بفضل من الله ولتمسكها بدينها وعقيدتها وحربها على البدعة التي قصمت ظهور المبتدعة من رافضة ومتصوفه وعلمانية،،،

فنساؤنا في أرضنا نساء سلفيات حين تسمع مثل موضوعك يضحكن على مثل هذا الكلام لبعدهم عنه وبعد مناله منهم ولمعرفتهم من الذي يكتب مثل هذا الكلام وما ذا يريد بالضبط من كلامه،، إضافة أننا نخاف على نساءنا من مشروع زواج المتعة الرافضي لما يتركون يتجولون في الأسواق ويختلطون بالرجال في كل مكان،، وبعدين يختلط الحابل بالنابل وتضيع الأنساب،،

ربنا يقول في محكم التنزيل للنساء (( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى)) هداك الله وأزال ما في قلبك من ضغينه وحقد وكره،،

وكما قال ملكنا المحبوب آسر القلوب (( القافلة تسير .... والباقي عليكم))
المسك غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .