العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة بـــوح الخــاطـــر > خيمة كتاب روائـع الخـواطر

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد الكتاب أحكام الاختلاف في رؤية هلال ذي الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نخب الذخائر في أحوال الجواهر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أحاديث مسندة في أبواب القضاء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: خطوبة هبة زاهد وحسن الشريف: (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب فضائل أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب التحصين في صفات العارفين من العزلة والخمول (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 31-10-2009, 03:47 PM   #1
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي حزن حتى النخاع



السلام عليكم جميعا

انا عايز اكون براحتى بقا فى صفحتى الخاصة وعايز اطلع كل الافكار و الايحائات و المخاوف و الاحاسيس و الدندنات و الهرتلات و المهاترات التى تحدث بينى وبين شخص حقا لا اعلم هل نحن اصدقاء ام اعداء ولاكن هو معى اينما ذهبت

انا تعبت فى حياتى كتير يا جماعة بجد تعبت جدا جدا جدا
معرفش هل فى حد تعب زيي او اقل منى او اكتر منى الله اعلم
ولاكنى حقا تعبت فى حياتى منذ نعومة اظافرى وقد اثر ذلك فى كل خلية من خلايا جسمى اصبحت حزينة واصبح الحزن يخيم على كل شئ واصبحت للاسف لا استطيع ان اتخلص منة

وقد طبع ذلك الحزن على كل تعاملاتى واصبحت اشعر باننى املك ختم كبيير على وجهى اسمة
الحزين
سينتفض احدكم ويقول حزن اية اللى انت جاى تقول علية

هقولة حزين والله وماتغترش بان الواحد بيهزر ويضحك ويتيريق الخ
بس لو فتشت عن هانى هاتلاقية كتلة متحركة من الاحزان لا يستطيع التخلص منها

ويوجد خاطرة باحبها اوى اوى اوى لانها بتعبر عنى اوى
المهم انا الان مرتاح شوية مش عارف حاسيس بنوع من الحرية كدة ماحستهوش من زمان

هاسيبكم مع الخاطرة وكل ما احب انضح شوية من اللخبطة اللى جوايا هاجى جرى على الصفحة بتاعتى دى واحكى واقص وياريت اللى مايفهمش حاجة مايسألش لانى احيانا كتير مش باكون فاهم حقائق الامور
اسيبكم بقا الان
فى رعاية الله




اتامل و ابتسم*
بكيت و انا مولود
وضحكت و انا طفل وكانت ضحكات عالية
اذكرها .... اذكر تلك الضحكات فى اذنى لا .... بل فى قلبى
لن لنساها لن انساها
وكبرت و لعبت و مرحت و فرحت
و على دون موعد
جاء القدر .. قدر ربى .. لا اعترض .. بل اتأمل و ابتسم
راحت الضحكات وراح اللعب وراح الفرح و المرح
وكان يوم مجيئ قدرى يوم عصيب على لا ليس عصيب بل
يوم غالى لدى اتذكر جيدا و احتفل بة من كل عام على طريقتى بين ضلوعى و اتأمل و ابتسم
لا اعلم هل هو قدر سعيد ام حزين
فلو فكرت بقلبى و طلقت عنان احساسى
اجدة قدر رهيب . مهيب . كلماتى لاتعبر عن معاناتى
ولو فكرت بعقلى اتالم قليلا ثم احمد الله واقول هذا قدر جيد
فانا مازلت اتنفس و اذكر صاحب القدر لذا هو قدر جيد ...... و اتأمل و ابتسم
مرت الايام .. بل السنين .. بل العقود
و ها انا صاحبت قدرى فهو صديقى الان نخرج سويا و نمرح سويا و نفرح سويا
ولكن لانضحك سويا .. فهو يضحك اما انا فاتأمل و ابتسم
احكى لة اسرارى و اشكى لة منة و يضحك عاليا لا اعلم لماذا
و اذا خرجنا اعرفة على اصدقائى فيقف بجوارى ولا يتركنى لحظة لا اعلم لماذا
عندما يراة اصدقائى فيضحكون معة و يتواصلون الحديث اما انا فاتأمل و ابتسم
ولكن لحظة
لاحظت شى عندما اعرفة على اصدقاء الطفولة لا يتولصلون معة ولا يضحكون معة
بل ينهرونة و يخزلوة
ولا يتركونة يقف بجوارى بل يقفون هم بجوارى
ولحظات و يرن التليفون فيذهب اصدقائى
و اظل انا مع صديقى القدر فاتأمل و ابتسم
لم افكر فى حبيب لان كيانى يعلم انة يجب ان يكون لى حبييب واحد
ليس اثنين فهو القدر اعانقة احيانا و اقبلة احيانا فانا انسان
ياسرنى احيانا و اذا اغضبنى اتأمل و ابتسم
وللاهل حكاية لا بل هى رواية ان قدرى صديق اهلى فهم سبب معرفتى بة
وحسن المعرفة .... و شرف المعرفة ....
حاولت ابعد عنة قال لى انت حر الان اذهب و ضحك لا اعلم لماذا
فهرولت ... لا لا بل جريت و ابتعدت ها انا اشم نفسى حر طليق
جاء ميعاد نومى فلم اجدة بجوارى و شعرت بغربة جميلة
فبحثت عنة .. ها هو امامى يضحك كما تركتة لا لعلم لماذا
فكونى انسان عقلى لا يدرك لماذا يضحك كهذا
حاوات اضحك مثلة و تحولت الضحكة الى ابتسامة فها انا مرة اخرى اتأمل و ابتسم
عانقتة من حلاوة فراقة و قبلنى و قال لى انا اريد اسالك سوال منذ عقود
قلت لة ماذا قال لى انا عندى عدد لا نهائى من الكائنات اصدقائى مثلك
كلهم اما يضحكون اما يبكون . لا اجد من يتأمل و يبتسم مثلك
فلماذا هذا ؟
بدأـت اجوابة
فقاطعنى وقال:
هل تعلم انك بابتسامتك هذة تقتلنى تضيع الامل منى و فجأة’
مشى بل هرول لالا .. بل جرى لم ابتسم فهو صديقى و يضايقة هذا
و جريت وراؤة ووجدتة يحاول الانتحار امسكت يدة و قلت لة انتظر ان الله يراك و يرانى
ويطلع على كل الكائنات اصدقاءك
هل تريد ان تغضبة و تقابلة على هذا الحال قال لى لا و اللة
قلت لة قم انهض و اشكر و اعبد
و ضمتة الى صدرى و قبلتة من كل قلبى فهو مثلى خلقة اللة انة روح
و شبكنا ايادينا ومشينل و تحدثنا
و ادرت وجهى كى لا يرانى و ظللت اتأمل و ابتسم
-----------------------------
يتبع ان شاء الله ......

آخر تعديل بواسطة المراسل ، 11-11-2009 الساعة 04:13 AM.
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 31-10-2009, 04:59 PM   #2
ريّا
عضوة شرف
 
الصورة الرمزية لـ ريّا
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2008
الإقامة: amman
المشاركات: 4,238
إفتراضي

اهلا بك في بوح الخاطر أولا

بصراحة ودون مبالغة أعجبني كثيرا أسلوبك

التمهيد في البداية كان مشوق

والخاطرة جميلة تخلي القارىء ينشد ليها منتظر تطور وتصاعد الاحداث

وأنتهيت وأنا مبتسمة

يعني كلها على بعضها رائعة

دمت لنا

ننتظر يتبع

لا تغيب
__________________
ريّا غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 01-11-2009, 01:45 AM   #3
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

شكرا الى حضرتك استاذة ريا
واسعدني مروركم الكريم
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 01-11-2009, 01:56 AM   #4
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

حزن x حزن

كما حكيت سابقا فا الحزن هو حياتى وهو طريقى ولا يعرف الفرح طريقا ابدا لى فقد تعودت خلايا مخى على الحزن واصبح الفرح بمثابة فيروس يدخل المخ بمجرد دخولة تنقض علية مضادات الفيروسات و تفتك بها وقد سبق احد الاخوة الكرام الافاضل وشبة ذلك التشبية الذى لا انساة بانك تريد ان تضحك وبمجرد محاولة مخك البحث عن مكان الضحك فية ما تلبث ان تتبخر تلك الضحكة من حرارة وكمية الاحزان المحيطة بجسمى

ومن المضحك فى الامر اننى اصبحت ابحث عن كل ما هو محزن كى اتجنب مواقف الفرح وكثيرا ما اقوم بعمل مشاكل و خناقات مع اقرب الناس لى ليس لاننى اريد مشاكل لا ولكن كى اجد لنفسى البيئة المحزنة التى اشعر فيها بالحياة الطبيعية التى تخصنى

وقد بحثت كثيرا كثيرا اى شيئ احاول ان اصل بة اليكم يوضح لم حجم حزنى ولكن للاسف لم اجد
ولكن لحظة

استوقفتنى صورة واحدة لبنت حسيت فيها بكمية الحزن الذى اشعر بها وهو ليس حزن وحسب بل حزن وقلة حيلة و تشتت وضياع امال
انظروا الى الصورة وقولوا لى هل حسيتم بكم الاحزان









-------------------
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 01-11-2009, 09:05 PM   #5
ريّا
عضوة شرف
 
الصورة الرمزية لـ ريّا
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2008
الإقامة: amman
المشاركات: 4,238
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة المواطن المصري مشاهدة مشاركة
حزن x حزن



كما حكيت سابقا فا الحزن هو حياتى وهو طريقى ولا يعرف الفرح طريقا ابدا لى فقد تعودت خلايا مخى على الحزن واصبح الفرح بمثابة فيروس يدخل المخ بمجرد دخولة تنقض علية مضادات الفيروسات و تفتك بها وقد سبق احد الاخوة الكرام الافاضل وشبة ذلك التشبية الذى لا انساة بانك تريد ان تضحك وبمجرد محاولة مخك البحث عن مكان الضحك فية ما تلبث ان تتبخر تلك الضحكة من حرارة وكمية الاحزان المحيطة بجسمى

ومن المضحك فى الامر اننى اصبحت ابحث عن كل ما هو محزن كى اتجنب مواقف الفرح وكثيرا ما اقوم بعمل مشاكل و خناقات مع اقرب الناس لى ليس لاننى اريد مشاكل لا ولكن كى اجد لنفسى البيئة المحزنة التى اشعر فيها بالحياة الطبيعية التى تخصنى

وقد بحثت كثيرا كثيرا اى شيئ احاول ان اصل بة اليكم يوضح لم حجم حزنى ولكن للاسف لم اجد
ولكن لحظة

استوقفتنى صورة واحدة لبنت حسيت فيها بكمية الحزن الذى اشعر بها وهو ليس حزن وحسب بل حزن وقلة حيلة و تشتت وضياع امال
انظروا الى الصورة وقولوا لى هل حسيتم بكم الاحزان









-------------------
بصراحة وقبل وصولي للصورة

كنت أريد ان أتفلسف قليلا وأدعى أن لايوجد هذا الكم من الحزن الذي تتكلم عنه

وكنت اريد ان أطلب منك أن تتفائل وتفرح ووووووووو

لكن حين رأيت الألم في وجه الصبية تذكرت ألمي الذي أحاول عاجزة أن أهرب منه

أنا ربما عكسك يغمرني الحزن لكني أهرب منه ,,,أرسم البسمه من حولي ’’’أتبجح

وأدعي أني سعيدة ’,,,,,,لكن الحزن والألم يكاد يخنقني


شكرا لوجودك معنا
__________________
ريّا غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 02-11-2009, 03:18 AM   #6
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

شكرا اختى ريا
وازاح الله عنك احزانك وعن المسلمين اجمعين

------------------------------------------------------
تكملة لسلسلة النكد التى قد بدأت بها
اردت ان احكى موقف صغير كى يبان الفرق بينى وبين الاخرون الذين يصفوننى احيانا بغريب الاطوار

من اصعب المواقف الاجتماعية عندع هو انة اثناء ما انا بينهم و يقص احدهم نكتة او شئ مفرح او شئ يستدعى السعادة

فبمجرد بداية ما يقص النكتة مثلا تجد كمية رعب وخوف تقدر باطنان من القلق قد انتابتنى ذلك لاننى اعلم اننى لن استطيع العبير عن الفرح بواسطة الضحك مثلا فمن البديهى و الطبيعى ان يضحك الانسان على النكتة اما انا فا الجزء الخاص بالضحك فى المخ عندى مدمر بالكامل

و اظل بين اختياران احدهما الا اضحك وكانة كان يقص مثلا قصيدة او ان افتح فمى و اظهر اسنانى واغمض عينى قليلا و امثل الضحك وفى الحالتان اصعب ما يكون لانى لم اتعود ان انافق او اخداع
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 02-11-2009, 03:28 AM   #7
ريّا
عضوة شرف
 
الصورة الرمزية لـ ريّا
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2008
الإقامة: amman
المشاركات: 4,238
إفتراضي

لم لا نحاول أن نتخلص من الألم ؟؟؟لم لا نحاول أن نمنح قلبنا بعض سعادة ؟؟

هل عشقنا مانحن فيه ؟؟؟أم تعودنا عليه ؟؟؟أم هو الخوف من تجربة جديدة قد

تضيف الى الامنا المزيد ؟؟؟؟
__________________
ريّا غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 02-11-2009, 03:28 PM   #8
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

دائرة مغلقة

تكملة لموسوعة النكد و الحزن و الهم
ويوجد فترة لا انساها فى حياتى
فعلا لا انساها لانها تمثل اقصى لحظات من الممكن لن تمر على شخص و كلامى سيعجز عن التعبير وربما مر بتلك المواقف قليلون منكم

وفعلا ادعو من كل طيات قلبى الا يعاصر تلك الفترة لانها ابسط ما توصف انها الجحيم فى الارض

نخش فى الموضوع

حد فيكم فكر كتيير هو بيفكر كتيير ليية !!!!

طبعا السؤال يوحى بالجنان عدم الفهم

هاشرح بالراحة خالص

تخيل كدة معايا ان انت انفصلت مرة عن الزمن ورجعت لة فجأة وبعد ما رجعت لقييت نفسك بتفكر كتيير ومش عارف بتفكر فى اية ولا بتعارف بتفكر ليية بس المهم فى الموضوع ان انت دماغك شغالة وعمال بتفكر فى افكار سوداوية تعجيزية مكسرة للامال

فا ستبدأ تفكر و تسأل نفسك هو انا بفكر كتيير ليية و مش هاتلاقى اجابة ووقتها هاتبدأ فى رحلة التفكير فى
سبب تفكيرك الكتير

و بكدة تكون دخلت دائرة مغلقة من الافكار السلبية التشائومية

واقصى لحظاتها هى عندما تنام ليلا و تتمنى ان تصحى صباحا وتجد كل شئ انتها و تتمنى لو انة حلم سئ و سينتهى

ولكنك عندما تصحى صباحا تصدم لانك مازلت داخل تلك الدائرة
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 03-11-2009, 01:24 PM   #9
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

الرجل المغلف


من اصعب الاحاسيس ايضا واصعب المواقف انك تشعر بانك غير قادر على التواصل و الاحتكاك مع الناس
وذلك بسبب لا تعلمة ولا تدركة ولا تعى ابعادة

ولكنة اصبح واقع فى حياتك و لان الله تعالى قد قال لنابسم الله الرحمن ارحيم ( خلقنا الانسان فى كبد ) صدق الله العظيم
فقد ادركت ان ما انا فية بمثابة ابتلاء من الله
واحمد الله انة ابتلاء وليس فتنة فعقلى كا انسان مخلوق من طين لا يدرك حقائق الامور الكونية و حاولت كثيرا ان اصل لشئ ولكن الحقيقة المؤكدة التى توصلت لها هى ( دع الخلق للخالق و افعل ما خلقت من اجلة )

نرجع لموضوعنا بقا من الاحاسيس الصعبة هو شعورك بانة يوجد فجوة كبيرة بينك وبين الناس تجعلك تتجنب التواصل معهم ولكن الى متى ستظل تتجنب هل ساقفل باب غرفتى على و دفن نفسى فيها !!
فلم اعتد الهزيمة ولم اعتد اليأس

اذا على ان انتفض مما انا فية واندس بين الناس فلا مفر

وهنا كانت الفاجعة فانى فعلا اندسيت بين الناس ولاكن ماوالت الفجوة موجودة ومازال لا يوجد تواصل الا فى الاهميات القصوى

وبالتدريج وضعت فى مواقف تتطلب منى التعامل مع الناس ولكن مازالت بعيد عن الناس وانا بينهم

ولو شبهت ذلك الاحساس الشنيع خير احساس فيوجد تشبيهان ربما يصلون لكم ما كنت اشعر ب
الاحساس الاول/ تخيل انا و انت جالسين نتحدث سويا وجاء شخص باكياس شفافة رقيقة يمكن ان ترى من ورائها تشبة الاكياس التى تغلف بها الجبنة و قام بتغليفك تغليف كامل و طلب منك ان تكمل الحوار معى وانت على هذا الوضع كيف سيكن احساسك

الاحساس الثانى / تخيل انة انا وانت جالسين نتحدث وجاء احدهم وفصل بيننا بوح من زجاج و صب الماء فى من جانبك وملأ كل جنبات نصف الغرفة من ناحيتك بالماء وقتها ستكون جالس معى ولكن انا فى وسط وانت فى وسط نرى بعضنا بعض ولكن كل منا فى وسط غير الاخر

كم صعب وقاتل تلك الاحساس

والاصعب فى هذا الموضوع هو انة من حولك لا يشعرون بذلك فايعاملوك معاملة عادية ولو اخذت قرار خاطأ او تصرفت بناء على البيئة او الوسط المختلف الذى انت فية فسوف يستغربون من تصرفك هذا

كم صعب هذا ... شفاكم الله وعفاكم
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 05-11-2009, 03:40 PM   #10
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

*مالك يا هانى فييك اية *

جملة كثيرا ما حطمتنى لانى كنت تقريبا اسمعها بمعدل من اربع الى خمس مرات اسبوعيا

اشرح لك يا سيدى

تخيل عندما تكون انت من داخلك طبيعى جدا و حاسيس انك مافييش اختلاف عن اليوم اللى قابلة و نمت وصحيت لقيت اللى حوليك بيقولوك مالك يا هانى فى اية فا استغرب للكلمة واقول مافى من شئ ولكن تظل الكلمة ترتطم بادواخل اوصالى و باوصال داخلى وتظل تترنح وفجأة تنقطع كل حواسى و اظل افكر هو فى اية اية اللى حصل عشان يقولو كدة و انسحب فى قمة الهدووء متجها على غرفتى واتلصص نظرة الى مرأتى واجد انة لا يوجدشئ و يتكرر ذلك الموقف كثيرا مع القريب ومع البعيد حتى اننى اصبحت لا احب ان اجلس مع الناس لاننى ترسخ عندى اعتقاد او فهم ان الناس تعاملنى على اننى فية شئ بس اية هو الشئ دة الله اعلم
وفى الاخير قررت ان لا اشغل بالى بتلك الكلمات
ولكن

هيهات هيهات فقد اصبحت تلك الجملة بمثابة عدو لى بمجرد سماعها استرجع كل شريط الماضى
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .