العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى كتاب قطيعة الرحم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى كتاب الإخلاص (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرية الصليبى ونقد السواح فى أرض العهد القديم وتعارضهم مع القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب ترجمة القرآن الكريم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب عشر من الخصال للباحثات عن الجمال (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب صحف إبراهيم (ص) (آخر رد :ابراهيم العموري)       :: نقد كتاب وصف المطر والسحاب وما نعتته العرب الرواد من البقاع (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب كونوا على الخير أعوانا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مفردات سريانية في لغتنا الدارجة (حرف الدال) (آخر رد :ابن حوران)       :: قراءة فى كتاب الرشوة (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 16-09-2020, 02:56 PM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,442
إفتراضي قراءة فى كتاب النوع الاجتماعي الجندر

قراءة فى كتاب النوع الاجتماعي الجندر
الكتاب من إعداد سيما عدنان أبو رموز
والكتاب يتناول موضوع المساواة بين الرجال والنساء مساواة تامة وفى المقدمة قالت الباحثة :
"من أعظم ما شغل البشر عبر القرون قضية المرأة، والحديث عنها الآن زاد وانتشر، فأُنشأت الجمعيات النسوية التي تطالب بمساواة المرأة مع الرجل في كافة ميادين الحياة، وأصبحوا ينادون بالتماثل التام مع الرجل، ورفعوا شعارات ما يسمى بالنوع الاجتماعي ( الجندر)فقالوا إنّ المرأة تستطيع أن تقوم بكل ما يقوم به الرجل؛ وكذلك العكس والهوية الجنسوية لكل من الرجل والمرأة تقوم على أسس اجتماعية وثقافية وحضارية ومن أبرز ملامح الخطاب النسوي المعاصر هو ازدراؤه لكل ما هو ثابت ومتفق عليه بحكم الشريعة الإسلامية، فيرى أنّ تعدد الزوجات ونصيب المرأة في الميراث، أمور تكشف عن انحياز الإسلام للرجل وانتقاصه من حقوق المرأة، وفي أحسن الأحوال فإنها أمور لم تعد تتمشى مع عصرنا الحاضر! ولكن ما من شريعة كرّمت المرأة وانصفتها غير الإسلام، لو طبق حق تطبيق ولو تركت العولمة الفكرية التي يستعملها الغرب في التأثير على النساء دون مكافحة لزاد الفساد
أردت أن أكتب في موضوع النوع الاجتماعي (الجندر) لفهم هذا الموضوع أولاً، ثمً محاولة الرد عليه إسلامياً من خلال بيان ما قدمت الشريعة الإسلامية للمرأة من تكريم وحماية ولكن للأسف لم أجد كتابات كثيرة؛ من قبل مفكرين وفقهاء للرد بقوة على كثرة المؤلفات التي يؤلفها الغربيين لنشر هذا الموضوع، فالطريق خالية أمامهم دون عقبات تُذكر
وللحصول على معلومات عن موضوع الجندر استفدت من مركز شؤون المرأة في منطقة رام الله، ومركز دراسات المرأة في جامعة بيرزيت حيث يروجون له"
المقدمة تدل على أن الموضوع غريب عن بلادنا وأن من يروجون له هى مراكز ممولة من الخارج ومن يشرفون على تلك المراكز غالبا ديانتهم نصرانية أو يحملون اسماء المسلمين ويتبعون اليسار أو اليمين وكلاهما وحتى الوسط علمانى وفى بعض البلاد كمصر دخل الموضوع فى كل المؤسسات الحكومية تقريبا ولكن بعيدا عن المسميات التى تهيج الرأى العام فسمى وحدة تكافؤ الفرص ومن المؤكد انه دخل معظم بلادنا تحت مسميات مختلفة خاصة فى بلاد المغرب بعضها كمصر اسم لا يثير الانتباه وبعضها يثير الانتباه كالفيمو وما شابه
قسمت الباحثة رسالتها لفصول وفى الفصل الأول تناولت تعريف الجندر فقالت :
"الفصل الأول: فلسفة النوع الاجتماعي:
المبحث الأول: مفهوم النوع الاجتماعي (الجندرGender)لقد استخدمت كلمة " جندر " منذ أكثر من عشر سنوات وأصبح استعمالها يتزايد في جميع القطاعات وقد اتفقت مجموعة الخبراء في مركز المرأة للتدريب والبحوث على تعريف النوع الاجتماعي (الجندر) على أنه " اختلاف الأدوار ( الحقوق والواجبات والالتزامات ) والعلاقات والمسؤوليات والصور ومكانة المرأة والرجل والتي يتم تحديدها اجتماعياً وثقافياً عبر التطور التاريخي لمجتمع ما وكلها قابلة للتغيير" وجاء تعريف صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة ( UNIFEM ) للنوع الإجتماعي ( الجندر ) " الأدوار المحددة اجتماعياً لكل من الذكر والأنثى، وهذه الأدوار التي تحتسب بالتعليم تتغير بمرور الزمن وتتباين تبايناً شاسعاً داخل الثقافة الواحدة ومن ثقافة إلى أخرى ويشير هذا المصطلح إلى الأدوات والمسؤوليات التي يحددها المجتمع للمرأة والرجل
ويعني الجندر الصورة التي ينظر لها المجتمع إلينا كنساء ورجال، والأسلوب الذي يتوقعه في تفكيرنا/ تصرفاتنا ويرجع ذلك إلى أسلوب تنظيم المجتمع، وليس إلى الاختلافات البيولوجية ( الجنسية ) بين الرجل والمرأة وبالتالي نرى أن فلسفة النوع الاجتماعي تؤكد على " أن كل شيء غير الحمل والولادة للمرأة والتخصيب للذكر يحدده المجتمع وليس فطري "
" هذا يعني أنّ فلسفة الجندر تتنكّر لتأثير الفروق البيولوجيّة الفطريّة في تحديد أدوار الرجال والنساء، وتُنكر أن تكون فكرة الرجل عن نفسه تستند إلى واقع بيولوجي وهرموني وهي تنكر أي تأثير للفروق البيولوجيّة في سلوك كلٍّ من الذكر والأنثى وتتمادى هذه الفلسفة إلى حد الزعم بأنّ الذكورة والأنوثة هي ما يشعر به الذكر والأنثى، وما يريده كلّ منهما لنفسه، ولو كان ذلك مناقضاً لواقعه البيولوجي وهذا يجعل من حق الذكر أن يتصرف كأنثى، بما فيه الزواج من ذكر آخر ومن حق الأنثى أن تتصرف كذلك، حتى في إنشاء أسرة قوامها امرأة واحدة تنجب ممن تشاء من هنا نجد أنّ السياسات الجندريّة تسعى إلى الخروج على الصيغة النمطيّة للأسرة، وتريد أن تفرض ذلك على كل المجتمعات البشرية بالترغيب أو الترهيب لذلك وجدنا أنّ بعض المؤتمرات النسويّة قد طالبت بتعدد صور وأنماط الأسرة؛ فيمكن أن تتشكّل الأسرة في نظرهم من رجلين أو من امرأتين، ويمكن أن تتألف من رجل وأولاد بالتبنّي، أو من امرأة وأولاد جاءوا ثمرة للزنا أو بالتبنّي كما طالبت هذه المؤتمرات باعتبار الشذوذ الجنسي علاقة طبيعيّة، وطلبت إدانة كل دولة تحظر العلاقات الجنسيّة الشاذة
خلاصة الأمر أنّ الفلسفة الجندريّة تسعى إلى تماثل كامل بين الذكر والأنثى، وترفض الاعتراف بوجود الفروقات، وترفض التقسيمات، حتى تلك التي يمكن أن تستند إلى أصل الخلق والفطرة فهذه الفلسفة لا تقبل بالمساواة التي تراعي الفروقات بين الجنسين، بل تدعو إلى التماثل بينهما في كل شيء " ومن خلال هذه الفلسفة يعرّفون الأسرة بأنها: " مجموعة من الناس يعيشون معاً، يجمعون أموالهم ويصنعونها للإنفاق على احتياجاتهم، ويتناولون معاً وجبة واحدة من الطعام على الأقل يومياً في المقابل اهتم الإسلام بالأسرة كل الاهتمام وأولاها من العناية والرعاية يكفل لها أن تنتج ثمارها المرجوة، فإن صلحت الأسرة صلح المجتمع"
الجندر أى المساواة التامة بين الرجل والمرأة تماما هى نوع من انواع محاربة الإسلام فى الأساس والأديان الأخرى والغريب أن من يسعى لنشر تلك الخرافة هى الأمم المتحدة ومعها ما يسمى الجمعيات النسوية قد تمثل هذا فى العديد من المؤتمرات التى تعقدها الأمم المتحدة وقد عقد أحدها بالقاهرة من ربع قرن على ما أتذكر تحت عنوان البيئة والسكان أو عنوان مشابه وقد اعترضت عليه الجهات الدينية الرسمية كالأزهر والفاتيكان وبالقطع الظاهر فى الصورة هو الأمم المتحدة وتلك الجمعيات النسوية والتى يبدو أنها تدار من قبل المخابرات العالمية لنشر الفاحشة فى مختلف أنحاء العالم للقضاء على مقولة الأسرة
وتناولت سيما أهمية إدراج مفهوم النوع الاجتماعي و أسس مفهوم النوع الاجتماعي فقالت:
المبحث الثاني: أهمية إدراج مفهوم النوع الاجتماعي:
يروج الغرب أهمية إدراج مفهوم النوع الاجتماعي لتحقيق التماثل من الرجل والمرأة كما في الشكل الآتي :
زيادة مشاركة المرأة في المجتمع والعمل على المساواة مع الرجل
المبحث الثالث: أسس مفهوم النوع الاجتماعي:
1 الأدوار المنوطة بشكل عام بالرجل والمرأة محددة من قبل عوامل اقتصادية واجتماعية وثقافية أكثر منها عواما بيولوجية
2 إعادة توزيع الأدوار بين الرجل والمرأة في المجتمع من منطلق مفهوم المشاركة يؤدي إلى فائدة أكبر للمجتمع
3 إتاحة الفرصة المتكافئة للرجل ولامرأة لاكتشاف قدرات كامنة فيهم وتمكينهم من مهارات تفيدهم في القيام بأدوار جديدة تعود بالنفع على المجتمع "
هذه الأسس بالقطع تناقض الأديان الرئيسية الإسلام والنصرانية واليهودية فى أقوال كقوله تعالى " الرجال قوامون على النساء" "وللرجال عليهن درجة" وكقول الكتاب المقدسفى رسالة أفسس5 " لأَنَّ الرَّجُلَ هُوَ رَأْسُ الْمَرْأَةِ كَمَا أَنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا رَأْسُ الْكَنِيسَةِ، وَهُوَ مُخَلِّصُ الْجَسَدِ"وتلك الأسس تعنى عند من يروجون لها أن الإنسان قادر على تأدية كل الأدوار سواء ذكر أو أنثى وأن السبب فى المشكلة عندهم هو ذكورية المجتمع الذى يريد خضوع المرأة لما يقوله الرجال وهو كلام مجانين فالرجل لا يخلق نفسه والمرأة لا تخلق نفسها وفيها أمور زائدة كالرحم وكبر الأثداء والقدرة على التبويض

الأغرب أن المجانين جروا المغفلين إلى تغيير الجنس فحولوا عبر العمليات الجراحية الذكور لإناث والعكس من الخارج ولكنهم فشلوا تماما وسيظلون يفشلون فى أن ينجب الرجل المتحول لامرأة أطفال ومن ثم لو كان لمقولتهم صحة لقدروا على تبديل الأدوار فى الحمل والرضاعة والولادة والرضاعة

وأخر ما أتذكره من هذا الجنون من سنوات أن الاتحاد الأوربى منح الرجال أجازة من العمل فى حالة ولادة الزوجات أو العشيقات ثلاثة أشهر مثل النساء

وتحدثن سيما عن مرتكزات مفهوم النوع الاجتماعي والفرق بين الجنس والنوع فقالت:

"المبحث الرابع: مرتكزات مفهوم النوع الاجتماعي:

1 معرفة وتحليل اختلافات العلاقات بين النوعين

2 تحديد أسباب وأشكال عدم التوازن في العلاقة بين النوعين ومحاولة إيجاد طرق لمعالجة الاختلال
3 تعديل وتطوير العلاقة بين النوعين حتى يتم توفير العدالة والمساواة بين النوعين ليس فقط بين الرجل والمرأة ولكن بين أفراد المجتمع جميعاً
المبحث الخامس: الفرق بين الجنس والنوع :
الجنس: " تواجد مجموع المميزات الجنسية الأولية والثانوية وكذلك الوظائف بين الذكر والأنثى "
النوع: إنتاج التنظيم الاجتماعي للجنسين في فئتين مميزتين مختلفين ورجالاً ونساءً، فالعلاقات بين الرجال والنساء إذاً ليست تلقائية، وإنما هي منظمة حسب الثقافات المختلفة، وعليه فهي بهذا المعنى قابلة للتغير حسب تغير المفاهيم والثقافة السائدين في زمن معين
وفي بلد معين، هذا النظر للنوع على أنه ليس عملية طبيعية مثل مفهوم الجنس يجعلنا نستطيع أن نفكر في التغير الذي يمكن إحداثه من أجل تنمية شاملة في المجتمع للمرأة والرجل
في هذا التعريف للنوع يتبين نقطتين مهمتين :
البقية https://betalla.ahlamontada.com/t81605-topic
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .