العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عيد ميلاد السيسي (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: قراءة فى كتاب الحلم وتأويله (آخر رد :رضا البطاوى)       :: من هم رجال الماسونية الذين فككوا الاتجاد السوفييتي (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب الرد على من ذهب إلى تصحيح علم الغيب من جهة الخط (آخر رد :رضا البطاوى)       :: The rays of her love (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب العبرة في شهر الصوم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: أحكام وآداب زيارة مسجد النبي (ص) (آخر رد :رضا البطاوى)       :: The green tea (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نظرات فى كتاب الحكم بقطع يد السارق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب أسرار المعوذتين (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 31-10-2020, 08:45 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,474
إفتراضي قراءة فى كتاب قطيعة الرحم


قراءة فى كتاب قطيعة الرحم
الكتاب من تأليف محمد بن إبراهيم الحمد وهو يدور حول قطيعة الرحم كما قال الحمد فى مقدمته:
"قطيعة الرحم من الأمور التي تفشت في مجتمعات المسلمين، خصوصا في هذه الأعصار المتأخرة التي طغت فيها المادة، وقل فيه التواصي والتزاور، فكثير من الناس-والله المستعان-مضيعون لهذا الحق مفرطون فيه "
وبين الناس فى القطيعة أنواع فمنهم قاطعها دون أى وصل وهناك من يواصل بقدر الآخرين وهناك من يواصل من قاطعوه فقال:
"ولقطيعة الرحم مظاهر عديدة; فمن الناس من لا يعرف قرابته بصلة; لا بالمال، ولا بالجاه، ولا بالخلق، تمضي الشهور، وربما الأعوام، وما قام بزيارتهم، ولا تودد إليهم بصلة، أو هدية، ولا دفع عنهم حاجة أو ضرورة أو أذية، بل ربما أساء إليهم بالقول أو الفعل، أو بهما جميعا
ومن الناس من لا يشارك أقاربه في أفراحهم، ولا يواسيهم في أتراحهم، ولا يتصدق على فقيرهم، بل تجده يقدم غيرهم عليهم في الصلات الخاصة، التي هم أحق بها من غيرهم ومن الناس من يصل أقاربه إن وصلوه، ويقطعهم إن قطعوه، وهذا-في الحقيقة-ليس بواصل، وإنما هو مكافئ للمعروف بمثله، وهذا حاصل للقريب وغيره; فإن المكافأة لا تختص بالقريب وحده والواصل-حقيقة-هو الذي يصل قرابته "، سواء وصلوه أم قطعوه; ولهذا قال النبي":ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها""

وكان من المفترض أن يعرف الحمد قطيعة الرحم فقطيعة الرحم لا تعنى فى القرآن المعنى المعروف الشائع عند الناس وهو زيارة الأقارب والوقوف بجانبهم وإنما عصيان الوحى الإلهى الذى هو وسيلة الوصول إلى رحمة الله ومعنى العصيان الفساد فى الأرض أى نقض الميثاق وفى هذا قال تعالى :
"الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون فى الأرض أولئك هم الخاسرون"وقال:
"فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا فى الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم"
وكان يجب على الرجل أن يبين أحكام بر الأقارب ومعاداتهم فى القرآن وهى :
أن من يجب مواصلتهم من الأقارب هم المسلمين والمعاهدين الذى لم يعتدوا على المسلمين بأى شكل من الأشكال كما قال تعالى:
" لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم والله يحب المقسطين "
وأما الأقارب المعتدين الكفار فيجب قطيعتهم نهائيا حتى يسلموا او يتوبوا من الاعتداء ويسالموا المسلمين كما قال تعالى:
"إنما ينهاكم عن الذين قاتلوكم فى الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون"
وقال فى عداوتهم ومقاطعتهم:
"لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب فى قلوبهم الإيمان"
واعتبر من يحب أقاربه الكفار كافر أى فاسق من قال:
"قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد فى سبيله فتربصوا حتى يأتى الله بأمره والله لا يهدى القوم الفاسقين"
ويجب أن نفرق بين نوعين من القطيعة :
الأول القطيعة بسبب الظروف المادية فمثلا هناك بعض الناس لا يملكون مالا للذهاب إلى أقاربهم فى البلاد البعيدة فهذه القطيعة لا تعتبر قطيعة لأن الظروف المالية القاهرة تمنع الإنسان من القيام بالواجب
الثانى القطيعة من النفس دون وجود سبب قاهر وهذه هى القطيعة المحرمة
وتحدث الرجل عن مظاهر أخرى فقال:
"ومن مظاهر قطيعة الرحم أن تجد بعض الناس ممن آتاه الله علما ودعوة-يحرص على دعوة الأبعدين، ويغفل أو يتغافل عن دعوة الأقربين، وهذا لا ينبغي; فالأقربون أولى بالمعروف، قال الله-عز وجل-لنبيه(ص):"وأنذر عشيرتك الأقربين " ومن مظاهر القطيعة أن تجد بعض الأسر الكبيرة قد نبغ فيها طالب علم، أو مصلح، أو داعية، فتراه يلقى القبول والتقدير من سائر الناس، ولا يلقى من أسرته إلا كل كنود وجحود; مما يوهن عظمه; ويوهي قواه، ويقلل أثره ومن مظاهر القطيعة، تحزيب الأقارب، وتفريق شملهم، وتأليب بعضهم على بعض هذا "
وما ذكره من أمر الدعوة خارج القطيعة لأن الدعوة واجبة للكل وبيس للأقارب وحدهم أو للأباعد وحدهم وكذلك حكاية كراهية الداعية القريب لأنم الكراهية جائزة الوقوع بين المسلمين كما قال تعالى "وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا "
وقد عدد الرجل أسباب القطيعة إلى عشرين سببا ولا يوجد سوى سبب واحد وهو مشيئة النفس الكفر كما قال تعالى " فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" ويدخل ضمن الكفر الكثير مما قاله وهو :
"وسيأتي مزيد بيان لمظاهر القطيعة عند الحديث عن أسبابها إذا نظرت إلى قطيعة الرحم، وجدت أنها تحدث لأسباب عديدة تحمل على القطيعة; منها:
1-الجهل: فالجهل بعواقب القطيعة العاجلة والآجلة يحمل عليها، ويقود إليها، كما أن الجهل بفضائل الصلة العاجلة والآجلة يقصر عنها، ولا يبعث إليها
2-ضعف التقوى: فإذا ضعفت التقوى، ورق الدين لم يبال المرء بقطع ما أمر الله به أن يوصل، ولم يطمع بأجر الصلة، ولم يخش عاقبة القطيعة
3-الكبر: فبعض الناس إذا نال منصبا رفيعا، أو حاز مكانة عالية، أو كان تاجرا كبيرا-تكبر على أقاربه، وأنف من زيارتهم والتودد إليهم; بحيث يرى أنه صاحب الحق، وأنه أولى بأن يزار ويؤتى إليه
4-الانقطاع الطويل: فهناك من ينقطع عن أقاربه فترة طويلة، فيصيبه من جراء ذلك وحشة منهم، فيبدأ بالتسويف بالزيارة، فيتمادى به الأمر إلى أن ينقطع عنهم بالكلية، فيعتاد القطيعة، ويألف البعد
5-العتاب الشديد: فبعض الناس إذا زاره أحد من أقاربه بعد طول انقطاع-أمطر عليه وابلا من اللوم، والعتاب، والتقريع على تقصيره في حقه، وإبطائه في المجيء إليه
ومن هنا تحصل النفرة من ذلك الشخص، والهيبة من المجيء إليه; خوفا من لومه، وتقريعه، وشدة عتابه
6-التكلف الزائد: فهناك من إذا زاره أحد من أقاربه تكلف لهم أكثر من اللازم، وخسر الأموال الطائلة، وأجهد نفسه في إكرامهم، وقد يكون قليل ذات اليد ومن هنا تجد أن أقاربه يقصرون عن المجيء إليه; خوفا من إيقاعه في الحرج
7-قلة الاهتمام بالزائرين: فمن الناس من إذا زاره أقاربه لم يبد لهم الاهتمام، ولم يصغ لحديثهم، بل تجده معرضا مشيحا بوجهه عنهم إذا تحدثوا، لا يفرح بمقدمهم، ولا يشكرهم على مجيئهم، ولا يستقبلهم إلا بكل تثاقل وبرود; مما يقلل رغبتهم في زيارته
8-الشح والبخل: فمن الناس من إذا رزقه الله مالا أو جاها-تجده يتهرب من أقاربه، لا كبرا عليهم، وإنما خوفا من أن يفتح الباب عليه من أقاربه، فيبدؤون بالاستدانة منه، ويكثرون الطلبات عليه، أو غير ذلك!

وبدلا من أن يفتح الباب لهم، ويستضيفهم، ويوسع عليهم ويقوم على خدمتهم بما يستطيع، أو يعتذر لهم عما لا يستطيع-إذا به يعرض عنهم، ويصرمهم، ويهجرهم، حتى لا يرهقوه بكثرة مطالبهم-كما يزعم-!
وما فائدة المال أو الجاه إذا حرم منه الأقارب? ...

9-تأخير قسمة الميراث: فقد يكون بين الأقارب ميراث لم يقسم; إما تكاسلا منهم، أو لأن بعضهم عنده شيء من العناد، أو نحو ذلك
وكلما تأخر قسم الميراث، وتقادم العهد عليه-شاعت العداوة والبغضاء بين الأقارب; فهذا يريد حقه من الميراث ليتوسع به، وهذا آخر يموت ويتعب من بعده في حصر الورثة، وجمع الوكالات حتى يأخذوا نصيبهم من مورثهم، وذاك يسيء الظن بهذا، وهكذا تشتبك الأمور، وتتأزم الأوضاع، وتكثر المشكلات فتحل الفرقة، وتسود القطيعة
10-الشراكة بين الأقارب: فكثيرا ما يشترك بعض الأخوة أو الأقارب في مشروع أو شركة ما-دون أن يتفقوا على أسس ثابتة، ودون أن تقوم الشركة على الوضوح والصراحة، بل تقوم على المجاملة، وإحسان الظن
فإذا ما زاد الإنتاج، واتسعت دائرة العمل-دب الخلاف، وساد البغي، وحدث سوء الظن، خصوصا إذا كانوا من قليلي التقوى والإيثار، أو كان بعضهم مستبدا برأيه، أو كان أحد الأطراف أكثر جدية من الآخر
ومن هنا تسوء العلاقة، وتحل الفرقة، وربما وصلت الحال بهم إلى الخصومات في المحاكم، فيصبحون بذلك سبة لغيرهم، قال الله-تعالى-:"وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم"

11-الاشتغال بالدنيا: واللهث وراء حطامها، فلا يجد هذا اللاهث وقتا يصل به قرابته، ويتودد إليهم
12-الطلاق بين الأقارب: فقد يحدث طلاق بين الأقارب، فتكثر المشكلات بين أهل الزوجين، إما بسبب الأولاد، أو بسبب بعض الأمور المتعلقة بالطلاق، أو غير ذلك
13-بعد المسافة والتكاسل عن الزيارة: فمن الناس من تنأى به الديار، ويشط به المزار، فيبتعد عن أهله وأقاربه، فإذا ما أراد المجيء إليهم بعدت عليه الشقة، فتثبط عن المجيء والزيارة
14-التقارب في المساكن بين الأقارب: فربما أورث ذلك نفرة وقطيعة بين الأقارب، وقد روي عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أنه قال:مروا ذوي القرابات أن يتزاوروا ولا يتجاوروا"
قال الغزالي معلقا على مقولة عمر:وإنما قال ذلك لأن التجاور يورث التزاحم على الحقوق، وربما يورث الوحشة وقطيعة الرحم" وقال أكثم بن صيفي:تباعدوا في الديار تقاربوا في المودة" ثم إن القرب في المسافة قد يسبب بعض المشكلات، التي تحدث بسبب ما يكون بين الأولاد من تنافس، أو مشادة، أو غير ذلك، وقد ينتقل ذلك إلى الوالدين، فيحاول كل من الوالدين أن يبرئ ساحة أولاده، فتنشأ العدواة، وتحل القطيعة
15-قلة تحمل الأقارب والصبر عليهم: فبعض الناس لا يتحمل أدنى شيء من أقاربه، فبمجرد أي هفوة، أو زلة، أو عتاب من أحد من أقاربه يبادر إلى القطيعة والهجر
16-نسيان الأقارب في الولائم والمناسبات: فقد يكون عند أحد أفراد الأسرة وليمة أو مناسبة ما، فيقوم بدعوة أقاربه إما مشافهة، أو عبر رقاع الدعوة، أو عبر الهاتف، وربما نسي واحدا من أقاربه، وربما كان هذا المنسي ضعيف النفس، أو ممن يغلب سوء الظن، فيفسر هذا النسيان بأنه تجاهل له، واحتقار لشخصه، فيقوده ذلك الظن إلى الصرم والهجر

17-الحسد: فهناك من يرزقه الله علما، أو جاها، أو مالا، أو محبة في قلوب الآخرين، فتجده يخدم أقاربه، ويفتح لهم صدره، ومن هنا قد يحسده بعض أقاربه، ويناصبه العداء، ويثير البلبلة حوله، ويشكك في إخلاصه
18-
البقية

https://betalla.yoo7.com/t210-topic#218
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .