العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب الإسلام برسالته الأولى لا يصلح للقرن العشرين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في رسالة حول الحديث نحن معاشر الأنبياء لا نورث (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب رسالة المسترشدين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أديان ومعتقدات ما قبل التاريخ (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب كيف تكسب الناس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الكندي (801ــ868م) (آخر رد :ابن حوران)       :: نظرات فى كتاب حقيقة الانتماء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: التلتلة (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب أشد الناس عداوة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الكذب (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 12-07-2020, 10:37 PM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,410
إفتراضي نظرات فى كتاب النظر من النسوة للرجال بغير شهوة

نظرات فى كتاب النظر من النسوة للرجال بغير شهوة
مؤلف الكتاب محمد بن أحمد العماري وهو من أهل العصر وسبب تأليف الكتاب كما قال :
"فلما كثر الجدال؛ في نظر المرأة بغير شهوة للرجال؛ رميت بسهمي؛ لأصيب ما أرمي فإن أصبت فبالسنة والقرآن؛ وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان؛ والله ورسوله منه بريئان"
وقد قسم الكتاب ثلاث فصول أولها خطر النظر وقد أكثر فيه من الاستشهاد بالشعر والشعر ليس دليلا على الأحكام ومن ثم حذفت الكثير مما استشهد به وفيه قال :
"الفصل الأول: خطر النظر على النسوة؛ ولو بغير شهوة
أختاه:
إذا أنت لم ترعي البروق اللوامحا ونمت جرى من تحتك السيل سائحا
فمن نظرت في الرجال؛ قتلت نفسها على كل حال
كما قال الشاعر: لمن أطلق الناظر
نظر العيون إلى العيون هو الذي جعل الهلاك إلي الفؤاد سبيلا
مازالت اللحظات تغزوا قلبه حتى تشحط بينهن قتيلا
ومن أطلقت النظر فقلبها في خطر
وما جنت على جسدها؛ بمثل إطلاق بصرها فتعيش تهوى أشخاصا؛ ولا ترى أبدانا وقد قيل:
والله يا بصري الجاني على جسدي لأطفئن بدمعي لوعة الحزن
تالله تطمع أن أبكي هوى وضنى وأنت تشبع من نوم ومن وسن
هيهات حتى ترى طرفا بلا نظر كما أرى في الهوى شخصا بلا بدن
والنظر , سهم خطر؛ للرجال والنساء؛ على حد سواء؛ إن لم يزد النساء
كما قال النووي رحمه الله: وهذا في المرأة أبلغ؛ لأنها أشد شهوة , وأقل عقلا؛ فتسارع إليها الفتنه حكاه عنه العظيم أبادي "
الخطأ فى الفقرة هنا هو أن المرأة أشد شهوة فلو كانت المرأة كذلك ما أباح الله للرجل الزواج من اثنتين وثلاثة وأربعة وإنما كان الحكم هو العكس وهو إباحة زواج المرأة من عدة رجال
قوة الشهوة وهى الشدة ليست فى كل الرجال وغنما فى بعض قليل ولذا نجد زواج الواحدة هو الشائع
ثم قال الغمارى :
"قال تعالى: {وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا}
قال بن رجب الحنبلي "جعل الله المرأة فتنة للرجل, والرجل فتنة للمرأة
قلت: أتصبرون عن النظر , وما يتبع البصر
و عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله (ص)(إن النظرة سهم من سهام إبليس مسموم، من تركها مخافتي أبدلته إيمانا يجد حلاوته في قلبه) رواه الطبراني والحاكم وصححه وضعفه الألباني
فالنظر سهم مسموم؛ يصيب القلب بجروح وهموم؛ كما أخبر المعصوم؛ فإن لم يصب قلبها شهوة ؛ أصابته محبة وحسره
قال بن القيم :فإن السهم شأنه أن يسري في القلب ؛ فيعمل فيه عمل السم الذي يسقاه المسموم؛ فإن بادر واستفرغه وإلا قتله
وقال :ومن كرر النظر , ونقب عن محاسن الصورة , ونقلها إلي قلب فارغ ؛ فنقشها فيه تمكنت المحبةو قد شكت: امرأة من سهم الحب؛ الذي أصاب القلب فأنشدت:
أدعو الذي صرف الهوى مني إليك ومنك عني
أن يبتليك بما ابتلاني أو يسل الحب مني
وقال: النظرة تفعل في القلب ؛ ما يفعل السهم في الرمية ؛ فإن لم تقتله جرحته
وقال :النظرة بمنزلة الشرارة من النار؛ ترمى في الحشيش اليابس ؛ فإن لم تحرقه كله أحرقت بعضه"
بنى الغمارى حكما بناء على الرواية ونقل نقولا مبنية على الرواية وهى رواية لم يقلها النبى(ص) لأنها قالت النظرة عموما ولم تفرق بين الحلال والحرام فهناك نظرات حلال ونظرات حرام وتعارضها روايات فى إباحة النظر للزوجة منها "اذهب فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما"
ثم أكمل الرجل نقوله من الشعر وقد أكثر منه فنقل التالى:
"وقد قيل:
كل الحوادث مبداها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشرر
كم نظرة فتكت في قلب صاحبها فتك السهام بلا قوس ولا وتر "
وهو كلام ليس صحيح فليس النظر هو سبب كل المشاكل فبعضهما ناتج من الطمع القلبى فى مال الغير وبعضها ناتج من انعدام التفكير كمن ينصر أخاه بلا تحقق ولا تبين ثم قال
"وقال بن القيم رحمه الله: ومن أطلق نظره؛ دامت حسرته؛ فأضر شيء على القلب إرسال البصر؛ فإنه يريه ما لا صبر له عنه , ولا وصول له إليه؛ وذلك غاية ألمه وعذابه
وقد قيل:
وأنت متى أرسلت طرفك رائدا لقلبك يوما أتعبتك المناظر
رأيت الذي لاكله أنت قادر عليه ولا عن بعضه أنت صابر
ولما كان النظر؛ بابا للخطر؛ أغلق الباب؛ بما في الكتاب {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن}
قال بن جرير :يا محمد قل للمؤمنات من أمتك يغضضن من أبصارهن عما يكره الله النظر إليه مما نهاكم عن النظر إليه
و قال بن عباس : يغضضن من أبصارهن عن شهواتهن فيما يكره الله
وفيه عن سفيان رحمه الله: يغضضن من أبصارهن عما لا يحل لهن
وقال بن كثير رحمه الله:
يغضضن أبصارهن عما حرم الله عليهن من النظر إلي غير أ زواجهن
قلت: فهذه الآية مطلقة على كل حال؛ في أمر المرأة بغض بصرها عن الرجال"
الرجل هنا نقل نقولا فى تفسير آية الغض نقولا صحيحة متفقة على غض البصر عما حرمه الله من الرجال وعدم غضه عما أباح الله من الرجال من زوج أو أب أو اخ أو ما ذكره الله وهذه النقول تناقض رواية النظرة سهم مسموم على عمومها
وفى الفصل التالى تحدث عن سبب تحريم النظر لمن حرم الله النظر لهم فقال:
"الفصل الثاني: العلة في تحريم النظر:
والأمر بغض البصر الخوف من الفتنة؛ وإن انتفت الشهوة
{وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} الأحزاب53 [الأحزاب: 53]
والقاعدة: الحكم يدور مع علته وجودا وعدما
قال بن تيمية :وإن انتفت الشهوة؛ يبقى النظر مظنة الفتنة؛ والأصل أن كل ما كان سببا في الفتنة؛ فإنه لا يجوز
قال: ومن كرر النظر وأدامه , وقال: إني لا أنظر لشهوة؛ فقد كذب؛ لأنه لم يكن النظر إلا لما حصل في قلبه من اللذة , وأما نظر الفجأة؛ فهو عفو إذا صرف بصره قلت: وهذا القول جدير إذ عليه حديث جرير عن جرير بن عبد الله قال: سألت رسول الله (ص)(عن نظر الفجاءة فأمرني أن أصرف بصري) رواه مسلم
فالأمر واضح جلي كما في حديث على :عن علي بن أبي طالب : أن النبي (ص)(قال له يا علي لا تتبع النظرة النظرة فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة) رواه أحمد والحاكم وقال حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه» وحسنه الألباني
قال النووي رحمه الله: (إنما منع النظر خوف الفتنة؛ و لأن الفتنة مشتركة؛ فكما يخاف الرجل الإ فتتان بها؛ فإنها تخاف الإ فتتان به
قلت: وهذا التعليل دل عليه الدليل:عن عبد الله بن عباس أن النبي (لوى عنق الفضل بن عباس لما نظر في الخثعمية فقال العباس يا رسول الله لم لويت عنق ابن عمك قال رأيت شابا وشابة فلم آمن الشيطان عليهما)
ولأحمد (قال رأيت شابا وشابة فخفت الشيطان عليهما)
قال النووي :وفيه دليل على صرف الفتنة عنه وعنها , وفيه غض البصر عن الأجنبيات , وغضهن عن الرجال الأجانب"
الاستدلال بأية الحجاب وهو الساتر الفاصل بين نساء البيت وبين الرجال المدعوين للطعام على وجوب غض البصر ليس استدلالا سليما لأن إلانة القول أيضا داخلة فى الموضوع كما قال تعالى :
"يا نساء النبى لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذى فى قلبه مرض وقلن قولا معروفا"
وأيضا يدخل فى ذلك عدد أخر من الأمور كالروائح وقد ترك الرجل الآيات الصريحة وهى :
"قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون"وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن"
فغض النظر مذكور هنا صراحة وسببه تزكية النفس وهو تطهير القلوب من الذنوب
وكلامه عن نظرة الفجاءة كلام صحيح فنظرة الفجاءة أساسا ليس فيها نية شهوة نظرية أى غيرها وإنما النية هى استكشاف ما أمام الإنسان فقط فى الطريق أو المكان العام
البقية http://sudanforum.net/newthread.php?do=postthread&f=2
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .