العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب فضائل شهر رجب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: ارض صلاح الدين زلزلت زلزالها فهل ستخرج كل اثقالها ؟؟؟ (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب كَشْفُ السِّتْرِ عَمَّا وَرَدَ فيِ السَّفَرِ إِلىَ القَبْرِ (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الأصنام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الدكتور هانى و الأستاذ أحمد (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب أسباب المغفرة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: قراءة فى كتاب بداية السول في تفضيل الرسول(ص) (آخر رد :رضا البطاوى)       :: وثائق أميركية: 7 أخطاء ارتكبتها واشنطن في حربها ضد العراق (آخر رد :اقبـال)       :: قنوات الأطفال التلفازية (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 30-05-2019, 08:58 AM   #1
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 2,932
إفتراضي قراءة فى كتاب الأدلة الشرعية في إثبات صرع الشيطان للإنسان

قراءة فى كتاب الأدلة الشرعية في إثبات صرع الشيطان للإنسان والرد على المنكرين
الكتاب من تأليف صالح الرقب وهو يبحث فى مسألة لا أصل لها وهو دخول شيطان الجن جسم الإنسان وهو ما يسمى التلبس أو التلباسى وقد بين الرجل فى مقدمته أنه لا يوجد كتاب جمع الأدلة واستقصاها فى الموضوع بين الإثبات والإنكار واعتقد أن هناك العديد من الكتب التراثية قد تناولت المسألة وقد قرأت بعضها قديما ككتاب مكائد الشيطان وفى هذا قال:
"فإن مسألة دخول الجن بدن الإنسان وتسببه في صرعه من المسائل العقائدية التي كتب فيها الأقدمون والمحدثون من علماء أهل السنة والمعتزلة وغيرهم، منهم من أنكر ذلك، ومنهم من أثبت ذلك، ولكن معظم الدراسات في ذلك متفرقة والمجتمع منها لم تستقص الأدلة "
وقد بين الرجل التالى:
"إن دخول الجن بدن الإنسان وصرعه له هو معتقد أهل السنة والجماعة"
ورغم قوله أنه عقيدة أهل السنة فقد أورد فى فصل المنكرين للدخول أن العديد من العلماء من أهل السنة أنكروا هذا فقال:
"وقد تبعهم في ذلك الإنكار بعض المنتسبين إلى أهل السنة، فمن الأقدمين: محمد بن علي القفال الشافعي المذهب، والبيضاوي وأبو السعود وكلاهما من أصحاب التفاسير الذين اختصروا كتاب الكشاف للزمخشري المعتزلي، ومن المحدثين الشيخ محمود شلتوت، والشيخ طنطاوي جوهري والشيخ أحمد مصطفى المراغي، والشيخ محمد الغزالي"
الغريب أن الرجل بعد أن ذكر كون دخول الجن أجسام الإنس هم عقيدة أهل السنة ذكر ما أعتقد أنه أدلة من بعض علماءهم فقال:
"وقد بيّن ذلك جمع من العلماء والأئمة وأذكر هنا طائفة من أقوالهم التي توضح ذلك:
1-يقول أبو الحسن الأشعري (توفي سنة 324هـ): "وإن الشيطان يوسوس للإنسان ويشككه ويتخبطه خلافاً لقول المعتزلة والجهمية، كما قال الله عز وجل: (الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس( سورة البقرة: 275"
لا يوجد فى كلام الأشعرى أى لفظ يشير لدخول الجن جسم الإنسان فالرجل يتحدث عن الشيطان
2- يقول الإمام أحمد بن محمد بن منصور ابن المنيِّر (توفي سنة 683هـ): "واعتقاد السلف وأهل السنة أن هذه أمور على حقائقها، واقعة كما أخبر الشرع عنها، وإنما القدرية خصماء العلانية، فلا جرم ينكرون كثيراً مما يزعمونه مخالفاً لقواعدهم، من ذلك: السحر وخبطة الشيطان، ومعظم أحوال الجن"
الرجل هنا يتكلم عن خبطة الشيطان ولا يذكر دخول الجنى جسم الإنسى
3- يقول شيخ الإسلام ابن تيمية (توفي سنة 728هـ): "ودخول الجن في بدن الإنسان ثابت باتفاق أئمة أهل السنة والجماعة وليس في أئمة الإسلام من ينكر دخول الجني في بدن المصروع وغيره"وتحدث رحمه الله عن صرع الجن للإنسان ثم قال: "وقد اتفق عليه أئمة الإسلام كما اتفقوا على وجود الجن"
هذا الكلام صريح فى دخول الجنى بدن المصروع الإنسى
4- يقول العلامة محي الدين شيخ زاد (توفي سنة 951هـ): "إن أهل السنة يعتقدون بأن الشيطان يمس الإنسان ويتخبطه ويسبب له الجنون، وأن له تأثيراً في بعض أجسام الناس)
الرجل هنا يتكلم عن خبطة الشيطان ولا يذكر دخول الجنى جسم الإنسى
5- يقول العلامة ابن حجر الهيثمي (توفي سنة 974هـ): "فدخوله (أي الجني) في بدن الإنسان هو مذهب أهل السنة والجماعة"
كلام صريح فى دخول الجنى بدن الإنسى
6- تحدثَّ العلامة السيد محمود أفندي الألوسي (توفي سنة 1270هـ) عن المس الشيطاني للإنسان مستشهداً بقوله تعالى: (الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس( سورة البقرة: 275(8) ثم قال: "واعتقاد السلف وأهل السنة أن ما دلت عليه أمور حقيقة واقعة، كما أخبر الشرع عنها، والتزام تأويلها كلها يستلزم خبطاً طويلاً لا يميل إليه إلا المعتزلة ومن حذا حذوهم، وبذلك ونحوه خرجوا عن قواعد الشرع القويم، فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون"
لا يوجد فى الكلام المنقول أى لفظ عن تلبس الجنة للإنسى
7-وذكر الأستاذ القاسمي (توفي سنة 1332هـ) في تفسيره نفس أقوال الإمام ابن المنير
8- يقول الشيخ عبد العزيز بن باز (مفتي السعودية السابق): "وقد دل كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإجماع الأمة على جواز دخول الجني بالإنس وصرعه إياه"
كلام صريح فى دخول الجنى بدن الإنسى
ومن مجموع ما نقل وهو ثمانية نقول لا يوجد فيها سوى ثلاثة تتحدث صراحة عن التلبس أى الصرع والباقى كلام عام لا يوجد فيه ما يدل على دخول الجنى جسم الإنسى وإنما هو يتحدث عن الشيطان والشيطان فى القرآن إنس وجن كما قال تعالى :
"وكذلك جعلنا لكل نبى عدوا شياطين الإنس والجن"
تناول صالح فيما بعد ما ظن أنه أدلة شرعية على المعتقد فقال :
"ثانياً: الأدلة الشرعية على دخول الجني بدن الإنسان وصرعه إياه:
أ-الأدلة من القرآن الكريم:
يقول الله عز وجل: (الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس) سورة البقرة:275 اعتمد أئمة علماء أهل السنة والجماعة على هذه الآية الكريمة في إثبات صرع الشيطان للإنسان وقدرته على دخول بدنه، وبهذه الآية ردوا على المعتزلة المنكرين لذلك وأذكر هنا طائفة من أقوال أئمة التفسير وغيرهم التي تبين وجه استدلالهم بهذه الآية الكريمة
1-يقول الإمام الطبري (توفي سنة 310هـ) في تفسيره: "فقال جلَّ ثناؤه للذين يأكلون الربا الذي وصفنا صفته في الدنيا لا يقومون في الآخرة من قبورهم إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس، يعني بذلك: يتخبطه فيصرعه من المس، يعني من الجنون، وبمثل ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل"
لا يوجد فى كلام الطبرى دليل على الجسم المدخول فيه ولا على الجنى فالرجل يتحدث عن الشيطان والجنون
2- يقول أبو إسحاق الزجاج (توفي سنة 311هـ): "المعنى: الذين يأكلون الربا لا يقومون في الآخرة إلا كما يقوم المجنون من حالة جنونه، يقال بفلان مس، وهو أَلمْسَ وأَوْلقَ: إذا كان به جنون"
لا يوجد فى حديث الزجاج أى لفظ يدل على جسم الإنسى ولا على الجنى ولا حتى الشيطان
3-يقول الماوردي (توفي سنة 450هـ): (لا يقومون يوم القيامة من قبورهم إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس(، يعني الذي يخنقه الشيطان في الدنيا من المس، يعني الجنون"
ليس فى الكلام ما يشير لبدن الإنسى ولا للجنى ولا للصرع فالرجل عبر عن العملية بالخنق
4-يقول البغوي (توفي سنة 516هـ): "لا يقومون: يعني يوم القيامة من قبورهم (إلا كما يقوم الذي يتخبطه( أي يصرعه الشيطان، أصل الخبط: الضرب والوطء، وهو ضرب على غير استواء، من المس أي الجنون، يقال مس الرجل فهو ممسوس إذا كان مجنوناً، ومعناه آكل الربا يبعث يوم القيامة وهو كمثل المصروع"
ليس فى كلام البغوى أى لفظ يشير لجسم الإنسان أو الجنى وإنما الحديث على الشيطان والصرع
5-يقول عبد الرحمن بن الجوزي (توفي سنة 579هـ): "قال ابن قتيبة: لا يقومون أي يوم البعث من القبور، والمس: الجنون، يقال رجل ممسوس: أي مجنون"
ليس فى كلام ابن الجوزى ما يشير لبدن الإنسى ولا للجنى ولا للصرع
6-يقول القرطبي (توفي سنة 671هـ): "وفي هذه الآية دليل على فساد إنكار من أنكر الصرع من جهة الجن، وزعم أنه من فعل الطبائع، وأن الشيطان لا يسلك في الإنسان، ولا يكون منه مس"
هذا كلام صريح فى تلبس الجنى لجسم الإنسى
7-يقول النسفي (توفي سنة 701هـ): "لا يقومون إذا بعثوا من قبورهم (إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان( أي المصروع والخبط: الضرب على غير استواء، كخبط الغشواء،(من المس( من الجنون أي لا يقومون من المس الذي كان بهم إلا كما يقوم المصروع"
ليس فى كلام النسفى أى لفظ يشير لجسم الإنسان أو الجنى وإنما الحديث على الشيطان والصرع
8- يقول أبو حيان الأندلسي (توفي سنة 754هـ): "وظاهر الآية أن الشيطان يتخبط الإنسان، فقيل ذلك حقيقة هو من فعل الشيطان، بتمكين الله تعالى له من ذلك في بعض الناس، وليس في العقل ما يمنع ذلك، وأصله من المس باليد، كان الشيطان يمس الإنسان فيجنه، ويسمى الجنون مساً، كما أن الشيطان يخبطه ويطأه برجله فيخبله، فسمي الجنون خبطة وهو على سبيل التأكيد ورفع ما يحتمله من المجاز"
ليس فى كلام الأندلسى أى لفظ يشير لجسم الإنسان أو الجنى وإنما الحديث على الشيطان والخبط
9-يقول بن جزي الكلبي (توفي سنة 741هـ): "أجمع المفسرون أن المعنى لا يقومون من قبورهم في البعث إلا كالمجنون، ويتخبطه يتفعله من قولك: خبط يخبط، والمس: الجنون" وما قاله حق، فلمْ يخالف في ذلك أحد من المفسرين"
ليس فى كلام الكلبى ما يشير لبدن الإنسى ولا للجنى ولا للصرع
10-يقول ابن كثير (توفي سنة 774هـ): "أي لا يقومون من قبورهم يوم القيامة إلا كما يقوم المصروع حال صرعه وتخبط الشيطان له، وذلك أنه يقوم قياماً منكراً"
ليس فى كلام ابن كثير ما يشير لبدن الإنسى ولا للجنى
11-يقول الألوسي (توفي سنة 1270هـ): "الذين يأكلون الربا لا يقومون يوم القيامة إلا قياماً كقيام المتخبط المصروع في الدنيا، (من المس( أي: الجنون، يقال مُسَّ الرجل فهو ممسوس إذا جُنَّ، وأصله اللمس باليد، وسُمي به لأن الشيطان قد يمس الرجل وأخلاطه مستعدة للفساد فتفسُد، ويحدث الجنون، والجنون الحاصل بالمس قد يقع أحياناً، وله عند أهله الحاذقين إمارات يعرفونه بها، وقد يدخل في بعض الأجساد على بعض الكيفيات ريح متعفن تعلقت به روح خبيثة بالتصرف، فتتكلم وتبطش وتسعى بآلات ذلك الشخص الذي قامت به من غير شعور للشخص بشيء من ذلك أصلاً"
هنا كلام صريح عن تلبس الجنى للإنسى
12- يقول محمد الطاهر بن عاشور (توفي سنة 1284هـ) :"والذي يتخبطه الشيطان هو المجنون الذي أصابه الصرع، فيضطرب به اضطرابات، ويسقط على الأرض إذا أراد القيام وإنما احتيج إلى زيادة قوله (من المس( ليظهر المراد من تخبط الشيطان، فلا يُظن أنه تخبط مجازي بمعنى الوسوسة"
ليس فى كلام ابن كثير ما يشير لبدن الإنسى ولا للجنى وإنما للشيطان
13- يقول سيد قطب (توفي سنة 1965هـ): "إن صورة الممسوس المصروع صورة معروفة معهودة عند الناس، والنص القرآني يستحضرها لتؤدي دورها الإيجابي في إفزاع حس الإنسان المرابي واستجاشة مشاعره"
ليس فى كلام سيد قطب ما يشير لبدن الإنسى ولا للجنى ولا حتى للشيطان
من بين13 نقل من التفاسير لا يوجد سوى نقلين فقط اعترف أصحابهم بتلبس الجنى لجسم الإنسى بينما الأحد عشر لم يتكلموا عن ذلك بأى لفظ وتركوا المسألة دون تناول لها
وزعم صالح أنه لا يعرف منكرا للتلبس الجسمى سوى المعتزلة وهو قوله:
"ولم أر مخالفاً لذلك إلا المعتزلة أو من مسته لوثة اعتزالية، وخاصة الذين نقلوا أقوال الزمخشري المعتزلي صاحب تفسير الكشاف دون نقد أو تمحيص"
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 30-05-2019, 09:02 AM   #2
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 2,932
إفتراضي

البقية http://www.arab-rationalists.net/for...7671#post87671
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .