العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب الفتن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: قصة امرأة تغلّبت على العاهة (آخر رد :عادل محمد سيد)       :: لما بدا في الأفق نور محمد .. الإبتهال كامل بصوت نقي + الكلمات ،،، (آخر رد :عادل محمد سيد)       :: ثقب في بئر (آخر رد :عادل محمد سيد)       :: بالروح تفدى(للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم) (آخر رد :عادل محمد سيد)       :: نقد كتاب تسلية نفوس النساء والرجال عند فقد الأطفال (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الله غير قادر على إحياء الموتى (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: افضل انتي فيروس للخبراء و المختصين فقط (آخر رد :عادل محمد سيد)       :: كيف تنشئ مدونة ناجحة على الإنترنت؟ (آخر رد :عادل محمد سيد)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 18-11-2019, 09:21 AM   #1
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,143
إفتراضي قراءة فى كتاب الرسالة الحجة

قراءة فى كتاب الرسالة الحجة
موضوع هذا الكتاب هو رسالة الربيع ومخلد بن العمرد ووائل في أمر الفرقة التي كانت بالمشرق والمغرب، حول حكم صلاة الجمعة، وامرأة أتت بشبه زنى، والقول في المتأولين للتشبيه وهؤلاء الأشخاص هم علماء وزعماء عند الفرقة الإباضية
الكتاب رغم كونه فى قسم الفقه بالمكتبة الإباضية الشاملة إلا إنه كتاب تاريخى يحكى تطورات الأحداث بسبب تلك المسائل الثلاث واقتتال الناس بسببها فى شمال أفريقية
الكتاب هو تأريخ لفترة من عمر الإباضية وتستهل الرسالة بالعنوان التالى :
"كلام أصحاب شعيب في المسائل الثلاث:
وقد بلغنا أنه ألقي إلى قبلهم منطق ليس من كلام المسلمين، ولا مما ينفع به أحدا منهم؛ وإنا نعلمكم بذلك - إن شاء الله إن شبابا من شباب المسلمين سمعوه من عامة المسلمين، فنطقوا به، وأقبل بعضهم يسأل عنه بعضا، حتى بلغ ذلك إلى أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة بعض فتيان المسلمين، فاستفتاه عنه، فغضب عليه غضبا شديدا، ولا نظنه إلا أنه قد برئ منه، وقال له: «ليس هذا من كلام المسلمين، ولا أهل الدين والورع؛ هذا من كلام الشياطين» وأخرجه من منزله، وطرده
استغاثة سهل بن صالح بحاجب الطائي:
فخرج من عنده، فاستغاث بحاجب فقال له: «إني دخلت على أبي عبيدة، فسألته واستفتيته عن أمر تنازع فيه أهل قبلتنا ممن يفارقنا ، وسألونا، فأحببت أن أسأل عنه المسلمين، وأعرف قولهم فيه فظن أبو عبيدة أن ذلك الكلام قد رضيت به وأراه عدلا، فغضب علي وشتمني وطردني، وإنما كنت سائلا متفقها، ولم أشعر أن المسلمين يكرهون المنطق فيه والمراجعة فأدركني يا أبا مودود »فأرسل حاجب الربيع بن حبيب فقال: «قل له: إن سهل بن صالح أتاني يبكي، ويذكر أنك سخطت عليه وطردته، في كلام سألك عنه، وأنه أخبرني أنه ليس مما يرضى به، وإنما جاء سائلا متفقها، وأنه ليس بالذي يعود إلى ذكر شيء منه، فإقبل منه رحمك الله» فكف عنه، ولم يزل في ذلك حتى ذهبا جميعا، فسكت عن ذلك المنطق، وأميت ذكره، فلم يسمع أحد من المسلمين يذكره، حتى توفي أشياخ المسلمين وذهبوا ."
من الفقرة السابقة نعلم أن خلافا حدث بين علماء القوم وطلاب العلم بسبب عدم إجابة العلماء على المسائل الثلاث خوفا من الفتنة بين الناس وأن الطلاب اقتنعوا بما قيل لهم ولكن بعد زمن أعيد طرح المسائل مرة أخرى وأجاب الشباب الجدد فى الفقرة التالية:
"إظهار شعيب وصاحباه لبدعهم:
ثم بلغنا منذ نحو سنتين عن شعيب بن المعرف ، وأبي المؤرج ، وعبد الله بن عبد العزيز ، أنهم يتكلمون به، ويخفونه فيما بينهم من المسلمين
فنظر في ذلك الربيع بن حبيب، وغيره من هم الصمت والرفق بينهم، إذ لم يظهروه ويدعوا إليه المسلمين فلم يزل ذلك أمر شعيب وصاحبيه، حتى توفي عبد الله بن القاسم أبو عبيدة الصغير ، والفضل بن جندب ، وناس من أهل البصرة من أهل الفضل فلما رأى شعيب وصاحباه ذلك، أظهروه ودعوا إليه أهل الضعف من الرجال والنساء، وكتبوا به الكتب إلى كل من يرجون أن يتابعهم عليه؛ واستقبلوا به الربيع بن حبيب - وخاصموه، فلما رأى مكرر ذلك الربيع لم يسعه الصمت عنهم؛ ثم تكلم فذكر الذي مضى عليه أوائل المسلمين وأئمتهم وفقهاؤهم "
الفقرة السابقة تبين أن الربيع بن حبيب وهو فقيه المذهب لما وجد الشباب قد نشروا الفتنة أجاب على المسائل الثلاث فيما روى الكتاب فقال:
"مسألة صلاة الجمعة:
ثم ذكر أن قوما - ممن يقر بالإسلام - يزعمون أن الفضل في ألا يجمع المسلمون مع أيمة قومنا ، لما أحدثوا واعلموا أن الجمعة فريضة من فرائض الله، واجبة على المسلمين في كتاب الله المنزل، حيث يقول: {يا أيها الذين امنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله، وذروا البيع ذلكم خير لكم, إن كنتم تعلمون}، ففرض الله الجمعة، وهي: ركعتان يعلن فيهما بالقراءة؛ وفي غير الجمعة أربع ركعات، لا يعلن فيهن بالقراءة وهي مفروضة على كل مسلم، مع كل مسلم وفاجر ، إذا صلاها لوقتها، وأتم ركوعها وسجودها مضى على ذلك المسلمون ، ليس بينهم فيه اختلاف ولا منازعة "
مسألة المرأة التي أتت بشبه زنى:
وذكر الربيع أيضا أنهم يقولون في امرأة كانت مقرة بأمر المسلمين، ثم ابتليت فأحدثت أمرا منكرا: أن دخل عليها جماعة من رجال، يشربون النبيذ المسكر، فتقوم على رؤوسهم، تسقيهم ذلك الشراب الخبيث، متبرجة ليس عليها خمار ولا جلباب ، كاشفة عن رأسها ثم يقوم إليها من أحب منهم يصيب منها حاجته، غير أنه لا يدخل فرجه في فرجها، ولكن بين الفخذين وفوق الفرج؛ كلما فرغ واحد قام إليها اخر، يصيبون منها كلهم شهوتهم، و تصيب هي منهم شهوتها؛ وإن كان لها ابن فيهم، فأصاب منها مثل الذي أصاب غيره يكون ذلك منها مجلسا بعد مجلس، لا تتوب ولا تستغفر الله فيزعمون أنها ليست بكافرة بدين، ومن كفرها بدين فهو مفتر على الله "
وأما شباب المذهب فلم يسكتوا على فتوى إمام المذهب فى وقته فحاجوه كما جاء تحت العنوان التالى:
"محاججة شعيب وأصحابه للربيع:
وإن شعيبا، وابن عبد العزيز، وأيوب بن إبراهيم دخلوا على الربيع في منزله، فقالوا: «اقرأ علينا اية من القران لما تكفرون هذه المرأة المتبرجة»؛ فجادلوه أشد المجادلة فهذا في أمر هذه المرأة"
مسألة حكم أهل القبلة:
ومن قول شعيب وصاحبيه، أنهم قالوا: «إن بعض أهل قبلتنا مشركون، حلال دماؤهم، حرام مناكحتهم، وذبائحهم» وبعضهم يقول: «هم مجوس» وبعضهم يقول: «هم بمنزلة أهل الأوثان، ومن شك في شركهم فهو مشرك مثلهم، يحل منه ما يحل منهم، ويحرم منه ما يحرم منهم»
في منطق عظيم كثير نطقوا به، يكثر ذكره في الكتاب
وقد مضى المسلمون - وهم يخالفون الصفرية ، والأزارقة ،
وجميع الخوارج على أن سموا أهل القبلة مشركين، وحكموا فيهم بحكم نبي الله - عليه السلام - في المشركين؛ فعلى هذا فارق المسلمون أصناف الخوارج كلها "
قبل أن نكمل حكاية ما حدث بسبب المسائل الثلاث نبين الأخطاء فيها وهى :
الأول صلاة الجمعة مع كل مسلم وفاجر وهو كلام جنونى فالفاجر هو الكافر ولا تصلى الجمعة مع كافر إلا من اكره لكون الفجرة يرهقون فى النار كما قال تعالى:
"ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة أولئك هم الكفرة الفجرة "
الثانى أن أهل القبلة لا يشركون وأما القبلة فشىء مشترك بين المسلمين وبعض الفرق كمشركى مكة حيث كانوا يتخذونها قبلة ومصلى كما ذكر قوله تعالى :
"وما كانت صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية"
والتعبير الذى لا تستعمله الفرقة وهو المسلمون لأنهم عند أنفسهم المسلمون كما ورد فى عدة تعابير فى هذا الكتاب كما فى القول :
"فلما سمع ذلك منهم الربيع، واستيقن بما هم عليه، وكلموه به، لم يسعه إلا أن يجمع المسلمين، فينهاهم أن يقبلوا ذلك من أحد من الناس دعاهم إليه" وأيضا قول الكتاب:
"فقدم رسولاهم مكة، وبها الربيع وجماعة المسلمين"
وبعض تلك المسائل تبين لنا أن تعريف الزنى المجنون عند الفرق المختلفة وهو دخول القضيب فى المهبل جعل البعض يتحايل على الشره فأباح كل صور الزنى فالزانى والزانية فى المسألة يفعلان كل شىء عدا إدخال القضيب فى المهبل ومع هذا اعتبروا هذا ليس بزنى وقريب منه فى عصرنا ما تعتنقه بعض الفتيات الزانيات من فعل كل شىء عدا إدخال القضيب فى المهبل ويبحن إدخاله فى الشرج ويزعمن أنهن شريفات لأن غشاء البكارة سليم
الزنى هو إتيان أى تلامس جسدى بشهوة كالتقبيل والتحسيس والدعك
وأما شباب المذهب الجدد فلم يكتفوا بحكاية المسائل الثلاث بل زادوا عليها تشبيه الله بخلقه وهو ما رده الربيع عليهم كما فى الفقرة التالية:
"فلما قال ذلك المسلمون، ولم يجامعوهم عليه، أقبلوا يزينون بدعتهم، فقالوا: «إن بعض قومنا يقولون إنه بلغنا: "أن الله تبارك وتعالى خلق خلقا على صورته" »ويقولون: «إن الله ينزل من السماء السابعة فيباهي الملائكة بأهل عرفة يوم عرفة» لم ينكر الأوائل نص هذه الأحاديث ولا حقيقتها، وإنما أنكروا على المتأولين تأويلهم لها بما يوهم التشبيه وجاءوا بما يكثر ذكره، وقد كان هذا يذكر عن بعض قومنا، قبل أن يولد شعيب وصاحباه واباؤهم، وقد سمع ذلك أشياخ المسلمين قبلهم ممن يروى عنهم، فلم يسموهم بذلك مشركين، ولا حكموا عليهم بحكم المشركين، ولم يكن ذلك من رأي أحد من المسلمين في دار تقيتهم ، ولا ممن خرج منهم مجاهدا مظهرا لأمره ، كان منه ما يقول هؤلاء النفر
فلما رأوا ألا حجة لهم في شيء من ذلك، أقبلوا يقولون فيمن قال: «إن لله قبلا ودبرا، وإنه ينزل في قفص» ، وما لا يستطيع أحد أن يلفظ به لسانه، لعظيم ما يجيئون به، مما لم نسمع به من أحد من أهل القبلة يصف به الرب، ولا من أحد من المشركين يقطعون على ضعفاء المسلمين بالمسائل ليقيموا به دعوتهم وكلامهم؛ وهذا كلام عظيم لا يجترئ عليه إلا جريء على الله، جاهل بعظمته "
وقد نهى الربيع جماعته عن إتياع هؤلاء الشباب كما جاء فى العنوان التالى:
جمع الربيع للمسلمين في أمرهم:
فلما سمع ذلك منهم الربيع، واستيقن بما هم عليه، وكلموه به، لم يسعه إلا أن يجمع المسلمين، فينهاهم أن يقبلوا ذلك من أحد من الناس دعاهم إليه، أو زينه لهم؛ فذكر وعاب من تكلم في شيء من هذه الأمور بخلاف ما مضى عليه المسلمون في الجمعة، وفي شأن المرأة الخبيثة الفاسقة، وفي شأن ما تكلموا به من تشريك أهل القبلة وأمر الناس أن يأخذوا بالأمر الذي مضى عليه المسلمون، وذلك منذ ثلاث سنين فلما سمع بذلك شعيب وصاحباه، أظهروا بدعتهم ، ودعوا إليها؛ فلم يجبهم - والحمد لله - أحد يعرف دينه"

رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .