العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نظرات فى كتاب النظر من النسوة للرجال بغير شهوة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: القرفة (آخر رد :ابن حوران)       :: نظرات فى كتاب مراتب الجزاء يوم القيامة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: رخصة استنشاق الأوكسيجين (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: << لواعج الذكرى >> (آخر رد :أ.عبد الله يحي البت)       :: تراتيل وجدانية . ديوان شاعر جازان عبد الله  (آخر رد :أ.عبد الله يحي البت)       :: قراءة فى كتاب ظاهرة العناد عند الطفل (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى كتاب دراسات في أصول اللغات العربية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: المقاطعة الاقتصادية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: شاهد: فجر مرعب في قضاء بلد.. عجلة ترمي عينات دم ومسحات لمصابي كورونا في الشوارع (آخر رد :اقبـال)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 20-02-2020, 02:15 PM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,332
إفتراضي التجارة فى الإسلام

التجارة فى الإسلام
التجارة هى البيع والشراء وهى الباطل الوحيد الذى حلله الله بشرط تراضى البائع والمشترى كما قال تعالى :
"يا أيها الذين أمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم"
وهى على نوعين :
الأول بيع السلعة مقابل ثمن نقدى أى فلوس كما فى قوله تعالى :
"وشروه بثمن بخس دراهم معدودة"
الثانى تبادل السلع كما فى تبادل كيل بعير من الطعام ببضاعة مزجاة وفيه قال تعالى:
"فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل "
وأصول التجارة هى :
الأول ألا يزيد الربا وهو الربح عن الضعف فيكون أضعافا مضاعفة وفى هذا قال تعالى :
"يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة"
الثانى الإشهاد عند البيع كما قال تعالى :
"وأشهدوا إذا تبايعتم"
الثالث حرمة المتاجرة بالمحرمات كالخمور ولحم الخنزير كما فى قوله تعالى :
"يا أيها الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه"
فالاجتناب يعنى البعد عن الشىء استعمالا أو شراء أو بيعا أو تصنيع
الرابع تراضى البائع والمشترى حول السعر والكمية كما قال تعالى :
"إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم"
الخامس التجارة الحاضرة أى التى يكون فيها تبادل الثمن والسلعة أو تبادل السلعة والسلعة لا تكتب فى عقود ويكتفى بالشهود وأما التجارة الغائبة وهى التى تكون فيها السلعة غائبة أو الثمن غائب فيجب كتابتها فى عقود ويشهد عليها الشهود حفاظا على الحقوق طبقا لقوله تعالى :
"ولا تسئموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها"
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .