العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة المفتوحة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نخب الذخائر في أحوال الجواهر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أحاديث مسندة في أبواب القضاء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: خطوبة هبة زاهد وحسن الشريف: (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب فضائل أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب التحصين في صفات العارفين من العزلة والخمول (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى زيارة أمير المؤمنين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: ممثل خامنئي: على الحشد اقتلاع حارقي قنصليتنا بالنجف (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب الفرائض للثورى (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 30-10-2015, 02:27 PM   #1
صفاء العشري
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2010
المشاركات: 742
إفتراضي معاهدة مودروس أخرجت تركيا من الحرب

في 30 أكتوبر 1918، ,على متن سفينة حربية بريطانية “أجاممنون”، راسية في ميناء مونوس في جزيرة ليمنوس في بحر ايجه ، وقع الإمبراطورية العثمانية وممثلون عن بريطانيا العظمى معاهدة الهدنة لانتهاء مشاركة العثمانيين في الحرب العالمية الأولى.

وعلى الرغم من أن الإمبراطورية العثمانية التي كانت في تراجع نسبي منذ أواخر القرن السادس عشر كانت تنوي في البداية البقاء على الحياد في الحرب العالمية الأولى، إلا أنها سرعان ما تحالفت مع ألمانيا ودخلت الحرب إلى جانب دول المحور في أكتوبر 1914. قاتل الأتراك بقوة ودافعوا بنجاح في شبه جزيرة غاليبولي ضد غزو الحلفاء الهائل في 1915-1916، ولكن بحلول عام 1918 أدت الهزيمة عبر غزو القوات البريطانية والروسية والثورة العربية مجتمعة إلى تدمير الاقتصاد العثماني وتدمير أرضه، مع نحو ستة ملايين قتيل وملايين أكثر يتضورون جوعا.

في وقت مبكر من الأسبوع الأول من أكتوبر عام 1918، اتصل كلا من الحكومة العثمانية وعدد من القادة الاتراك بشكل منفرد بالحلفاء ليتلمسوا احتمالات السلام. وكانت بريطانيا، التي احتلت قواتها جزءا كبيرا من الأراضي العثمانية ، لا ترغب بالتنحي وترك الأمور لحلفائها، وخاصة فرنسا، التي حصلت بموجب اتفاق أبرم في عام 1916 على الساحل السوري والكثير من لبنان كما هو في العصر الحديث. في خطوة أثارت غضب نظيره الفرنسي جورج كليمنصو ، أذن رئيس الوزراء ديفيد لويد جورج وحكومته للأدميرال آرثر كاثورب ، قائد البحرية البريطانية في بحر إيجه، بالتفاوض على هدنة فورية مع تركيا دون استشارة فرنسا. وعلى الرغم من أن بريطانيا كانت وحدها مهندس خروج العثمانيين من الحرب، إلا أن الحليفين القويين كانا متشبثين بالسيطرة على المنطقة حتى مؤتمر باريس للسلام، ولسنوات عدة بعدها.

جرت المفاوضات بين فريق كاثروب ووفد من القسطنطينية، برئاسة وزير الشؤون البحرية العثمانية رؤوف بك صباح يوم 30 أكتوبر 1918، على متن أجاممنون. وقعت معاهدة مودروس مساء ذلك اليوم، حيث ذكر أن الأعمال العدائية ستنتهي في ظهر اليوم التالي. بموجب شروط المعاهدة ، كان على تركيا فتح مضيقي الدردنيل والبوسفور لسفن الحلفاء الحربية وحصونها للاحتلال العسكري. كذلك كان عليها أيضا تسريح جيشها، وإطلاق سراح جميع أسرى الحرب وإخلاء المحافظات العربية، التي كانت معظمها بالفعل تحت سيطرة الحلفاء. رفض رؤوف بك وزملاؤه المندوبين وصف المعاهدة كاستسلام تركي في وقت لاحق مما تسبب في خيبة الأمل وغضب في القسطنطينية، ولكن الواقع كان هكذا. أنهت معاهدة مودروس مشاركة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى بشكل فعلي إن لم يكن بشكل قانوني وتفككت الإمبراطورية. من أنقاضه، ولد الشرق الأوسط الحديث.
صفاء العشري غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .