العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة المفتوحة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: مأساة الحمار اللذي تاه في الشارع (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب حديث الضب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب مبلغ الأرب في فخر العرب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الكلام على حديث امرأتي لا ترد يد لامس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد الكتاب أحكام الاختلاف في رؤية هلال ذي الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نخب الذخائر في أحوال الجواهر (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 27-04-2015, 04:23 PM   #1
صفاء العشري
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2010
المشاركات: 742
إفتراضي سقوط السلطان عبد الحميد

في مثل هذا اليوم من عام 1909 أنهي ما عُرف آنذاك بعهد الاستبداد الذي مثله حكم السلطان عبدالحميد الثاني الذي تسلم العرش عام 1867.
ورث السلطان عبد الحميد الثاني إمبراطورية كانت مفلسة. بدءا من حرب القرم (1853-1856)، مع ارتفاع ديونها المستمر وتفاقم عبء الحفاظ على جيش دائم كبير وتحديثه في مواجهة التهديدات الخارجية التي كانت تفرض الاقتراض المستمر، حتى أنه بحلول 1878 بلغ الدين العام أكثر من 13.5 مليار قرش . وكانت تكلفة خدمة هذا الدين الهائل أكثر من 1.4 مليار كروش، وهو يساوي 70٪ من مجموع الإيرادات. ألقي عبء الديون الثقيلة بظله على كامل عهد السلطان عبد الحميد، بما في ذلك العلاقات الدولية والتعليم والزراعة والإصلاح السياسي.
أطلق على الدولة العثمانية المفلسة اسم "رجل أوروبا المريض" الذي لم يكن بإمكانه الدفاع عن نفسه وكان يبحث باستمرار عن الحلفاء الذين من شأنهم ضمان سلامة الأمبراطورية. هذا الضعف شجع القوى الأوروبية على التدخل والطمع في أراضي الأمبراطورية. وفي الوقت الذي انتشرت فيه التوجهات القومية في كل مكان والمطالبات بالحريات، بقي السلطان يحكم حكما استبداديا ويقف في وجه هذه التوجهات.
ولكن حكمه الاستبدادي أيضا أثار استياء شعبه. وساهمت إصلاحاته براي بعض المؤرخين في إطلاق قوى أطاحت به من السلطة في نهاية المطاف وقاد ت الإمبراطورية إلى الزوال.
أثار هذا الانقلاب ردود فعل واسعة في أوساط المثقفين والكتاب والصحافيين، لأن آثاره أصبحت ظاهرة للعيان مثل إطلاق حرية القول والمجاهرة بالرأي، وصدرت عشرات الصحف في كل مدينة من مدن الدولة العثمانية .
صفاء العشري غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .