العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة المفتوحة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد الكتاب أحكام الاختلاف في رؤية هلال ذي الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نخب الذخائر في أحوال الجواهر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أحاديث مسندة في أبواب القضاء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: خطوبة هبة زاهد وحسن الشريف: (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب فضائل أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب التحصين في صفات العارفين من العزلة والخمول (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 04-05-2015, 03:19 PM   #1
صفاء العشري
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2010
المشاركات: 742
إفتراضي اختراع المصعد

على الرغم من أن المصاعد قد تبدو وكأنها اختراع حديث، إلا أن الأجهزة التي تستخدم لنقل الأشخاص أو البضائع عاموديا كان يجري منذ آلاف السنين. فوفقا لكتابات فيتروفيوس، أنشأ عالم الرياضيات الإغريقي أرخميدس مصعدا بدائيا في 236 قبل الميلاد كانت تشغله الحبال الملتفة حول اسطوانة يقوم العمال بسحبها. فقد عرف قدماء الإغريق الطريقة الصحيحة لرفع الأشياء مستخدمين الأوناش والبكرات، والبكرة عبارة عن عجلة ذات مجرى يمكن لحبل طويل الانزلاق عليها، والونش عبارة عن ماكينة ذات عجلة عريضة أو أسطوانة يربط بها حبل، وبإدارة الأسطوانة بواسطة ذراع يمكن لف الحبل حول الأسطوانة كما يمكن حل الحبل بعيدا عن الأسطوانة وبدوران الحبل فوق البكرة يمكن رفع أو خفض الحمولة.
وفي روما القديمة كانت حظائر الحيوانات والأنفاق موجودة تحت الكولوسيوم. لذلك كان هناك مصاعد يرفعها مئات الرجال الذين يستخدمون الروافع لرفع المصارعين والحيوانات الكبيرة الى ساحة للمعركة.
في 1743، كان لدى الملك لويس الخامس عشر ما كان يشار إليه بال"كرسي الطائر" بني ليسمح لأحدى عشيقاته الوصول إلى جناحه في الطابق الثالث من قصر فرساي. كذلك استخدمت الطاولة الطائرة التي كانت تتيح للملك وضيوفه تناول الطعام دون وجود الخدم. عند قرع الجرس، كانت الطاولة ترتفع من المطبخ محملة بالأطعمة.
وبحلول منتصف القرن 19، استخدمت قوة البخار فى تشغيل اسطوانات هذه المصاعد ، وأصبح استخدام المصاعد حقيقة واقعة ولكن الحبال لم تكن متينة بالقدر الكافي لذلك لم تكن تعتمد لنقل الركاب واقتصر استخدامها فقط على حمل البضائع،
وفي عام 1852، اخترع المخترع الأمريكي إليشا أوتيس الكابح الذي أحدث ثورة في صناعة النقل العمودية. إن ما ابتكره أليشا أوتيس كان عبارة عن نظام جديد وآمن للمصاعد يعتمد على ما يعرف بالكابح والذي يوفر أقصى درجات السلامة والأمان لمن هم في داخل هذه المصاعد . وفي عام 1854 عرض مصعده ضمن فعاليات المعرض العالمي الذي أقيم في نيويورك، وانبهر الجمهور بهذا الاختراع، خصوصا عندما ركب هو المصعد وارتفع لمسافة 40 قدما،ثم طلب من مساعده أن يقطع الحبال،وبقي المصعد في مكانه ولم يسقط على الأرض،وبذلك حاز الاختراع على الثقة،وتم التأكد من أنه آمن،ويمكن الإعتماد عليه للتنقل بين الطوابق المختلفة.

يجمع الكثير من المتخصصين ، على أن اختراع المصاعد كان السبب المباشر في توسع المدن والأبنية فيها بشكل عامودي ، لتظهر لاحقا ناطحات السحاب التي تحتوي على العديد من المصاعد المتطورة والمريحة للغاية.
صفاء العشري غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .